رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

388

جيلسدورف: مباني الدوحة الأكثر ذكاء في منطقة الخليج

08 مايو 2016 , 08:11م
alsharq
وليد الدرعي

قال نورم جيلسدورف، رئيس شركة هانيويل في منطقة الشرق الأوسط وروسيا ووسط آسيا إن الدوحة تمتلك بعضًا من أذكى المباني في الشرق الأوسط.

ولفت في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم بالفورسيزون الدوحة والذي خصص لتسليط الضوء على الدراسة التي أجرتها شركة "هانيويل" أن "رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجية التنمية قد أوجدا زخمًا كبيرًا من للتنمية الذكية والمستدامة.

قطر تبذل جهوداً كبيرة في ميدان التنمية الذكية والمستدامة .. والمباني في قطر حصلت على 70 نقطة من أصل 100 في تصنيف شركة "هانيويل"

مضيفاً: "وتعد قطر بكونها دولة ريادية في ميدان المباني الذكية مصدرًا كبيرًا لأفضل أنشطة الممارسات في هذا المجال وتمتلك الخبرات التي من شأنها تحقيق المنفعة للمنطقة بأكملها".

وحققت الدوحة 70 نقطة من أصل 100 ممكنة وذلك بحسب الدراسة التي شملت 620 مبنى في سبع مدن رئيسية في الشرق الأوسط هي أبو ظبي والدمام والدوحة ودبي وجدة والكويت والرياض.

وكشفت الدراسة عن بلوغ المعدل الوسطي لتصنيفات المباني الذكية في الشرق الأوسط 48 نقطة من أصل 100 ممكنة، أي أن الدوحة حققت تفوقها بواقع 22 نقطة عن المعدل الوسطي.

أكدت الدراسة التي قامت بها شركة "هانيويل" - المسجلة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE:HON)- أن دولة قطر تتبع الطريق الصحيح نحو تحقيق أهدافها في ميدان المباني الذكية بما يتماشى مع "الرؤية الوطنية 2030"، كما تحتل مكانة تمكنها بقوة من لعب دور ريادي في المباني الذكية على المستوى العالمي. كما تصدرت العاصمة الدوحة بحسب الدراسة المشهد كمدينة ريادية للمباني الذكية في منطقة الشرق الأوسط.

ويسلط "تصنيف هانيويل للمباني الذكية"، الذي قامت به الشركة بالتعاون مع الشركات الاستشارية "نيلسون" و "إرنست آند يونج"، الضوء على الجهود التي تبذلها قطر في ميدان التنمية الذكية والمستدامة. وتتماشى نتائج الدراسة مع الأولويات التي حددتها قيادة دولة قطر وإستراتيجية التنمية الوطنية والتي تعكس دورها البارز في الخليج.

معدل المدن الخليجية يبلغ 48 من أصل 100 نقطة

واعتمدت الدراسة على تقييم 15 من الأصول التكنولوجية الأساسية لتحديد النظم الموضوعة لجعل هذه المباني الصديقة للبيئة وآمنة وتدعم الإنتاجية وهي المعايير الثلاثة الرئيسية التي يتم اعتمادها في تقييم المباني الذكية، كما تم الأخذ بعين الاعتبار القدرات العامة للمباني وتغطيتها وجهوزيتها.

وبحسب "هانيويل"، من أساسيات الوصول لنتائج تصنيف عالية، يجب زيادة الاستثمار في تكنولوجيا المباني الذكية وتحسين التكامل بين النظم الفرعية التي تدير وظائف مثل استخدام الطاقة والتحكم في الوصول والسلامة من الحرائق وأنظمة المراقبة ذات نقطة توصيل واحدة.

رغم أن 40% من المباني في الدوحة تتصف بتكامل قوي بين النظم الفرعية، حوالي 60% من المنصات إما محدودة أم أنها غير مجهزة بمنصات دمج الأنظمة والتي يمكن لها تنسيق المعلومات وفق سياق مركزي وتبسيط العمليات وخفض تكاليف الطاقة والتشغيل.

وبالإضافة إلى الاستثمار في تقنيات التكامل، وجد "تصنيف هانيويل للمباني الذكية" أن وجود قوانين ولوائح بناء قوية هو الدافع الأساسي وراء زيادة ذكاء المباني في المدينة، كما أن النتيجة التي حققتها المدينة قد تكون بسبب وجود أنظمة بناء صارمة وتطبيق القوانين المنصوص عليها من قبل النظام العالمي لتقييم الاستدامة (GSAS)، وكذلك التعاون المبكر بين المطورين والمصممين والمقاولين وشركات التكنولوجيا والمستخدمين النهائيين خلال مراحل تخطيط البناء.

وتحتل قطر مكانة ريادية في المنطقة لاعتمادها قوانين متفق عليها دوليًا للموافقة على مخططات البناء وأيضًا التوجيهات السلامة والأمن الصارمة من وزارة الداخلية. وقامت قطر بوضع قوانين ريادية بخصوص الحرائق والسلامة بالتعاون مع "الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق" (NFPA)، وهي منظمة دولية غير حكومية.

وأظهرت النتائج أن 70 بالمائة من مشغلي المباني التي شملتها الدراسة في منطقة الشرق الأوسط اعتبروا أن الأمان هو المؤشر الرئيسي للمباني الذكية، قبل المعايير الأخرى وهي أن تكون صديقة للبيئة وتدعم الإنتاجية. كما أن المشاركين في الدوحة أعطوا مؤشر الأمن والسلامة الأولوية، لكنهم أظهروا حرصًا على ربط تحقيق أعلى مستويات الذكاء والجودة للمبنى مع تعزيز اقتصاد الدولة والتنمية المستمرة وسمعتها على مستوى العالم.

إطلاق مسابقة أذكى المباني في منطقة الخليج

أعلنت شركة "هانيويل" اليوم أيضًا أنها بصدد إطلاق مسابقة لتتويج أذكى المباني في منطقة الخليج تشمل مجموعة متنوعة من القطاعات بما في ذلك المطارات والفنادق والمستشفيات والمكاتب والأبراج السكنية ومباني المؤسسات التعليمية ومراكز التسوق.

هانيويل تطرح مسابقة لتحديد أذكى المطارات والفنادق والمستشفيات والأبراج ومراكز التسوق في الخليج

وسيتم إطلاق "مؤشر هانيويل للمباني الذكية" رسميًا هذا الأسبوع على الإنترنت حيث يمكن لمالكي المباني ومدراء المرافق التسجيل وتقييم منشآتهم وسيتم الإعلان عن النتائج خلال الربع الرابع من عام 2016.

وأعرب بيت كوستا، نائب الرئيس في "هانيويل" لحلول الأتمتة والتحكم في الشرق الأوسط: "نحن متحمسون جدًا لإطلاق ’جوائز تصنيف هانيويل للمباني الذكية‘ وتقييم المشاركات المقدمة من المنشآت الرائدة في المنطقة لمعرفة من منها يقود الطريق في ميدان التكنولوجيا الذكية. ونتوقع منافسة قوية بين المباني في جميع أنحاء المنطقة كما ونتطلع إلى العمل مع شركائنا لمواصلة قيادة النقاش في ميدان المباني الذكية والمدن الذكية في المنطقة".

الجدير بالذكر أن "تصنيف هانيويل للمباني الذكية" يعتبر أداة عالمية وقد انطلقت في الهند للمرة الأولى في عام 2015 وتلا ذلك إطلاقه في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين حيث استطاع وبعد إطلاقه في مارس هذا العام أن يقدم دراسة شاملة ونظرة معمقة إلى الفرص المرتبطة بتحويل مباني المنطقة إلى مبانٍ أكثر ذكاءً.

مساحة إعلانية