رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

625

تباين ردود الفعل حول دعوة رئيس الدولة الجزائري للحوار

08 يونيو 2019 , 09:39م
alsharq
الجزائر - قنا

 تباينت ردود الفعل إزاء الخطاب الذي وجهه رئيس الدولة الجزائري عبدالقادر بن صالح لمواطنيه، ودعا فيه إلى تبني "الحوار الشامل" من أجل "رسم طريق المسار التوافقي" للخروج من الأزمة السياسية، بين مرحب بذلك وبين مصر على المطالبة بالتغيير.

وفي هذا الإطار أكدت وزارة الدفاع الجزائرية أن "الحوار وحده الكفيل بتعبيد الطريق أمام التوافق على صيغة قانونية ودستورية تضمن تنظيم استحقاقات رئاسية في أسرع وقت، طالما أن النقاشات العقيمة والتي لا طائل منها لن تكون إلا مضيعة للوقت وإهدارا لفرص إجراء حوار حقيقي وصادق يقدم تنازلات متبادلة ويقرب وجهات النظر خدمة لمصلحة الوطن وتحقيق المزيد من المطالب الشعبية".

وأوضحت الوزارة ، في مقال افتتاحي لمجلة الجيش الناطقة باسمها بثته وكالة الأنباء الجزائرية اليوم ,أن "الاقتناع بضرورة الحوار بين أبناء الوطن الواحد وجعله كأولوية في هذا الظريف بالذات, من شأنه أن يختصر وقت الأزمة ويتيح من ثم طرح مبادرات جادة للخروج منها, وبالتالي تحييد كل طرح يحمل بين طياته توجها معلنا لإطالة عمر الأزمة".

وأكدت ضرورة "إحاطة الترتيبات ذات الصلة بهذه الخطوة (الحوار) بآلية دستورية مناسبة, تتمثل في تشكيل وتنصيب الهيئة المستقلة لتنظيم والإشراف على الانتخابات, بوصفها أداة قانونية تضمن إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات مصداقية, تجنب البلاد الدخول في متاهات يصعب الخروج منها".

وحذرت من "النوايا والمخططات الماكرة والتجاوزات الخطيرة, التي انكشفت الآن وأكثر من أي وقت مضى, لبعض الأطراف التي تسعى وفق منطق العصابة, لتضليل الرأي العام بانتهاجها منحى التيئيس والتشكيك في كل مبادرة وطنية خيرة وجديرة بإيجاد مخرج حقيقي للأزمة".

وعلى صعيد الأحزاب السياسية رحب التجمع الوطني الديمقراطي بـ"نداء" رئيس الدولة من أجل الالتحاق بحوار وطني جاد لتوفير شروط عقد انتخابات رئاسية نزيهة, مؤكدا أن الشعب الجزائري "عبر عن إرادته من أجل التغيير وقد حان الوقت لتطبيق المادة 8 من الدستور من خلال انتخاب رئيس الجمهورية الذي سيجسد هذا التغيير والإصلاحات المرجوة".

ومن جانبها أكدت الحركة الشعبية الجزائرية "استعدادها للمساهمة" بمشاركتها من أجل إنجاح هذا الحوار الذي دعت إليه الدولة ..موضحة أن هذا الحوار "سيفضي إلى انتخابات رئاسية والتي تعتبر الحل السياسي والديمقراطي الذي يسمح بانتخاب رئيس جديد للجمهورية يتمتع بالشرعية والمصداقية اللازمتين لقيادة مختلف الإصلاحات المطلوبة من طرف الشعب".

وبدوره قال التحالف الوطني الجمهوري إنه تلقى "بارتياح" مضمون خطاب رئيس الدولة ولا سيما الدعوة لحوار وطني شامل لتوفير أحسن الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن.

من جهتها, ثمنت/ حركة الإصلاح الوطني/, مضمون خطاب السيد بن صالح, مبرزة أن آلية الحوار تعد بمثابة "الطريق الأقدر على التقريب بين الرؤى والسبيل الأسلم على إحداث توافق وطني يخرج البلاد من الأزمة الراهنة".

وبالمقابل، اعتبرت جبهة القوى الاشتراكية أن خطاب رئيس الدولة يرمي إلى "الإبقاء على الوضع الراهن ومقاومة التغيير", وإلى "تنفيذ السلطة لخارطة طريق تهدف إلى الحفاظ على نظام عقيم ومستهلك بدل اتباع سبيل الحكمة والاستجابة للمطالب الشعبية".

وكان رئيس الدولة الجزائري عبد القادر بن صالح، قد دعا في خطاب إلى مواطنيه أمس الأول/ الخميس/ إلى تبني "الحوار الشامل" من أجل "رسم طريق المسار التوافقي" للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد..مجددا استعداده تهيئة كل الظروف الملائمة لإجراء انتخابات رئاسية نزيهة ..وأكد أن الذهاب إلى انتخابات رئاسية في آجال مقبولة يعد السبيل الأنجع والعقلاني.

وتواصلت أمس المسيرات الشعبية السلمية في الجزائر، للجمعة الـ16 على التوالي لتجديد المطالبة بـ"التغيير الجذري لنظام الحكم " و"الحوار دون إشراك الوجوه القديمة للنظام".

مساحة إعلانية