رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1435

840

ربع قرن من العمل المتواصل لبعثة منظمة الدعوة في نيجيريا

08 يوليو 2014 , 01:18م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

بدأت بعثة منظمة الدعوة الإسلامية عملها في إقليم جنوب غرب أفريقيا في عام 1989م الذي يضم دول نيجيريا، غانا، توغو وبنين، وتتخذ من العاصمة النيجيرية أبوجا مقراً لها، ويعمل بها طاقم متميز من الموظفين المؤهلين برئاسة السيد يحيي عثمان إبراهيم وهو من الإداريين المؤهلين فقد شغل العديد من المناصب الإدارية العليا حتى وصل إلى مدير إقليم جنوب غرب أفريقيا منذ عام 2005 وحتى الآن.

مشاريع البعثة في نيجيريا

وجدت البعثة منذ دخولها إلى نيجيريا أن هنالك نقص كبير في المؤسسات الدعوية لا سيما المساجد والكتب الإسلامية والمصاحف، وأن الكثير من الناس في المناطق البعيدة من المدن يعانون أشد المعاناة من عدم توفر مياه الشرب والمدارس والمؤسسات العلاجية كالمراكز الصحية والعيادات الطبية وما تحتاجها من أجهزة ومواد طبية.

وانتشار الجهل والأمية والمعتقدات الفاسدة والشعوذة والدجل، في مقابل الأوضاع الاقتصادية السيئة للكثير من المجتمعات، مما شكل تحدياً قوياً للمنظمة منذ أيامها الأولى، إلا أن الله عز وجل سخر من عباده من أنفق بسخاء لتغيير هذا الواقع المرير، والمحسنون القطريون من أكبر وأكثر هؤلاء الداعمين الذين قدموا الكثير من المشاريع الخيرية والإنسانية للشعب النيجيري وساهموا مساهمة كبيرة وفاعلة في تخفيف المعاناة عن الكثير منهم، ومن أهم هذه المشاريع تشييد 54 مسجداً تراوحت بين المساجد الكبيرة الحجم التي تتسع لمئات المصلين وبين المتوسطة والصغيرة.

ويستفيد منها أكثر من 60 ألف مسلم، فإضافة إلى إقامة الصلوات المفروضة يستفاد منها في تعليم الناس أمور دينهم من خلال ما يقام فيها من دروس ومحاضرات دينية وتثقيفية، كما أنشأت البعثة 14 مدرسة قرآنية وثانوية، يستفيد منها أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة، وشيدت مجمعاً إسلامياً ومركزاً لتحفيظ القرآن الكريم وعمارة وقفية يعود ريعها للأسر الفقيرة والأيتام، وللمساهمة في حل مشكلة عدم توفر مياه الشرب النقية في الكثير من المناطق قامت البعثة بحفر 95 بئراً تفاوت بين الآبار الارتوازية التي تخدم عدداً من القرى والمناطق وتوفر كميات كبيرة من المياه وبين الآبار التي تعمل بمضخة والآبار التقليدية.

كما يستفيد منها أكثر من 50 ألف شخص من المسلمين وغير المسلمين. وفي الجانب الصحي أنشأت البعثة 4 مراكز صحية، يستفيد منها أكثر من 5 آلاف شخص، إضافة إلى توفير المواد والأجهزة الطبية، كما قدمت الكثير من المساعدات العينية المتمثلة في المواد الغذائية والخيام والملابس والكتب الإسلامية والمصاحف والمستلزمات المدرسية وغيرها، وفي سبيل تخفيف حدة الفقر فقد كفلت 32 يتيماً وداعية وطالب علم، وقدمت أكثر من 35 مشروعاً للإفطارات الرمضانية ومثلها لمشروع توزيع الأضاحي على فقراء المسلمين في هذه البلاد.

مشاريع تحتاج التمويل

من أهم المشاريع العاجلة التي تحتاج إلى التمويل مشروع تطوير كلية التربية الإسلامية بمحلية كور بنيجيريا لتشتمل على ثلاثة كليات إسلامية، ولتعمل على توفير الدعاة والمدرسين المؤهلين الذين يساهمون في تعليم الناس ورفع جهلهم، وتكلفة هذا المشروع تقدر بحوالي 200 ألف دولار، إضافة إلى مشروع لتأسيس مجموعة من المدارس الابتدائية والثانوية في المناطق التي تنعدم فيها مثل هذه المدارس، وذلك للمساهمة في تعليم أبناء المسلمين، حيث تبلغ تكلفة المدرسة الابتدائية الواحدة حوالي 70 ألف دولار والثانوية 50 ألف دولار، كما أن هنالك حاجة ماسة لمساعدة الأسر الفقيرة على الإنتاج من خلال توفير التمويل اللازم لتمليكها مشاريع إنتاجية صغيرة كتربية الأبقار والأغنام والدواجن والمحال التجارية وماكينات الخياطة والورش الصغيرة وقوارب الصيد وغيرها.

مساحة إعلانية