رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3071

قطريات في الطاقة والطيران والإلكترونيات

08 يوليو 2021 , 07:00ص
alsharq
وفاء زايد

أكدت عدد من المهندسات القطريات العاملات في قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية على دور القطريات في القطاع الهندسي كونهنّ تخصصن في مجالات هندسية تعنى باحتياجات سوق العمل، ولديهنّ خبرات علمية وتجارب ميدانية في التعامل مع تطورات النهضة القطرية. وقلن إنّ العلوم الهندسية كأيّ علم آخر يتطلب جهوداً من المتخصصات تماماً كالرجال، وأنهنّ تمكنّ من ارتياد مواقع العمل في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والبيئة والاتصالات والطيران والاقتصاد. ونجحن في أن يكنّ ضمن فرق هندسية وطنية تعمل على إكمال المشاريع التنموية بالدولة.

وأكدن لـ "الشرق" أنّ الخبرات العملية ضرورة لتأهيلهنّ في ميادين العمل المختلفة، وهنّ قادرات على ابتكار أساليب عملية وطرق حديثة في التفاعل مع المتغيرات، كما أسهمن في تطوير النهضة.

وأشرن إلى أنهنّ انضممنّ لجمعية المهندسات القطرية ليكنّ يداً واحدة في التكاتف من أجل حل مشكلات المهنة، وإيجاد سبل لتنويع الأعمال من خلال الدورات والورش الجماعية واللقاءات البناءة.

عبير بوحليقة: المهندسات كقوى عاملة فاعلة

قالت المهندسة عبير بوحليقة نائب رئيس جمعية المهندسات القطرية، متخصصة في تطوير الحقول البرية ومنسقة موارد واحتياطات البترول: إنّ المهندسات عضوات في جمعية المهندسات القطرية التابعة لجمعية المهندسين القطرية، ويمثلن قطاعات مختلفة منها النفط والغاز، البنية التحتية، البناء والإنشاء، المواصلات والاتصالات، البيئة والدفاع، والإعلام والتعليم والبحوث.

وندوات الجمعية تغطي جوانب من العلوم التقنية ودورهنّ في التصدي لكوفيد- 19 التي قدمتها المهندسة تبارك اللامي، إلى جانب دعم مؤسسة قطر في تسليط الضوء على دورهنّ في قطاعات مختلفة ممن يعملن في المجال الهندسي لتقديم تجاربهنّ كمهندسات في قطر.

وأضافت أنّ جمعية المهندسات تأسست في نوفمبر 2020 بعد وضع خطة وأهداف أحدها تُبين قلة عدد الفتيات اللواتي يشغلنّ مجالات هندسية في قطر مقارنة بعدد الخريجات الكبير، حيث 57% من خريجي جامعة تكساس في 2021 هنّ من المهندسات، ونسب مشابهة في السنوات التي تسبقها ولذلك بدأت الجمعية بأكثر من 120 مهندسة وهي تهدف بشكل أساسي لدعم المرأة وتطويرها على العمل في القطاع الهندسي والاستفادة من القوى العاملة في خدمة الوطن.

شذى الشمري: "مقصورات الطائرات" طور ذاتي

قالت المهندسة شذى قحطان الشمري مهندسة التطوير الهندسي داخل مقصورات الطائرات: حصلت على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية بتقدير ممتاز، لأنني كنت أميل للرياضيات والفيزياء وهذا بنى لي تفكيراً علمياً يقوم على العمل البحثي.

وأعمل حالياً في الخطوط الجوية القطرية كمهندسة تطوير المقصورات، حيث نقوم بإجراء تجارب ومشاريع على المقصورة داخل الطائرة، وهو يتطلب أكثر من مجال علمي مثل الميكانيكا والاتصالات والهندسة والفكر والبحث والبيئة وغيره.

واليوم أرى أنّ اختياري كان عين الصواب، لأنه بنى لي الكثير من الأفكار والأهداف البناءة.

وعن قلة الفتيات في مجال الهندسة قالت: خلال دراستي الجامعية كانت نسبة الفتيات المنتسبات لتخصص الهندسة كثيرات، وبعضهنّ بعد التخرج يعملن في القطاع الهندسي بينما أخريات يرين في المجال أنه يتطلب الكثير من الجهد وقد لا يتناسب مع دورهنّ الاجتماعي.

وأنا لم أواجه صعوبة في مجال العمل، لأنني حصلت على تسهيلات ودعم من عملي، ولكنني وجدت صعوبة في إقناع أسرتي في البداية بأهمية التخصص إلا أنه بعد أن حققت نجاحي وتفوقي بدأت أسرتي تعي تماماً أهمية هذا التخصص للمرأة التي أثبتت قدرتها في كل مجال.

وهناك ترحيب كبير جداً من المجتمع لتولي المرأة مناصب في القطاع الهندسي، وأحلم بمتابعة دارستي في برنامج دكتوراه للهندسة بجامعة تكساس الأم بالولايات المتحدة الأمريكية.

زينب حجي: خبرات جديدة لهندسة قطاع الطاقة

قالت المهندسة زينب عبدالله حجي، مهندسة عمليات أول في قطاع البترول والغاز وخريجة جامعة تكساس: اخترت الهندسة الكيميائية لأنه تخصص واسع، حيث بإمكان المهندس أن يساهم في مجالات عديدة، منها البترول والغاز، السلامة، البيئة، والطب.

كما يقوم المهندس بتطبيق المعرفة المكتسبة من العلوم الأساسية والتجارب العملية.

وعلمتني كورونا الاعتماد على النفس، والتحلي بالصبر، والعثور على حلول ومهارات واهتمامات جديدة.

والحمد لله مع توافر الاحترازات الوقائية والنعم، استطعنا أن نتغلب على هذه الأوقات واللحظات العصيبة، فقد ألهمني الوباء بفكرة وبدأت بالفعل بدراسة مشروع يتطلب المساندة والموافقة من جهات عدة.

وأوضحت أنها وجدت في انضمامها للجمعية فرصة لمشاركة المهندسات من مختلف المجالات، وتشجيع الطالبات على الالتحاق بمسار الهندسة، ويعتبر مجال الهندسة من أكثر المجالات التي تتطلب مشاركة مهندسين من مختلف التخصصات لإيجاد الحلول المناسبة.

زينب الخياط: هندسة الإلكترونيات لتحقيق إضافة نوعية

قالت مهندسة المشاريع زينب الخياط من قطاع البناء والتشييد: تخرجت في تخصص هندسة إلكترونيات واتصالات من جامعة ليفربول بالمملكة المتحدة، وانضممت للجمعية لأنها تحقق لي إضافة نوعية وفائدة عملية من حيث التفاعل مع مهندسات من تخصصات ومجالات متعددة.

كما أنّ الخبرة العملية مع الجمعية ليست روتينية، إنما تحمل الكثير من الفوائد من حيث الخبرات والدورات التدريبية والمحاضرات.

وأضافت أنّ دخول المرأة في قطاع الهندسة حقق الكثير من التقدم، خاصة أنّ المرأة موجودة في كل المجالات العلمية والبحثية والأدبية، مبينة أنّ الهندسة علم واسع يتيح للمرأة إنتاج أفكار بناءة لوطنها ومجتمعها.

الرباب بو حليقة: الالتحاق بالعلوم الهندسية لتلبية حاجة سوق العمل

أكدت المهندسة الرباب بوحليقة أخصائية هندسة مكامن النفط والغاز، أنّ القطريات أثبتن وجودهنّ في كل قطاعات العمل، ونجحن بتفوق في كل المجالات العلمية والمعرفية، وتمكنّ من تقديم أنفسهنّ بكفاءة في مواقع العمل.

ونوهت أنّ المرأة في القطاع الهندسي أثبتت قدرة كبيرة في الميادين المهنية والمعرفية، ولها بصمة مؤثرة في سوق العمل.

وحثت الفتيات على الالتحاق بالتخصصات الهندسية، لأنها تخدم كل مجالات التنمية في قطر.

ياسمين الشيخ: فرص عمل في هندسة البنية التحتية

قالت المهندسة ياسمين الشيخ مديرة تصميم المشاريع: مهنة الهندسة تعتمد بالدرجة الأولى على الإبداع وإيجاد حلول مبتكرة لحل المشكلات، كما يستخدم المهندسون مهاراتهم في توفير تقنيات وأساليب جديدة من شأنها تحسين نمط الحياة، وقد اخترت مجال التصميم لأنه يجمع بين الجانب الهندسي والجانب الفني والإبداعي.

وأضافت قائلة: أنا أعمل ضمن فريق لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة في الدولة، حيث يسعى الفريق من خلال جميع مشروعات اللجنة إلى تصميم مشروعات من شأنها توفير خيارات تنقل صحية وتخفيض الاعتماد على السيارات، كما تساهم مشاريع اللجنة في توفير مسارات للمشاة والدراجات الهوائية، كما تساهم زيادة نسبة التشجير والمسطحات الخضراء في خفض درجات الحرارة في المدن.

فقد أثبتت فترة الكورونا حاجة المجتمع لوجود مثل هذه الخدمات والساحات العامة التي تتضمن أماكن مخصصة لممارسة الرياضة، بالإضافة لأماكن تم تنفيذها خصيصاً للعمل خارج مقر العمل أو المنزل.

وعن طبيعة عملها قالت: كوني مدير تصميم المشاريع، فإن طبيعة عملي تستوجب أن أعمل بشكل متواصل بين الأعمال المكتبية والتواجد في المواقع مع الاستشاريين والمقاولين، وقد يبدو هذا العمل متعباً لكنه في الواقع ممتع.

كما أنني أعمل على تصميم العديد من الشواطئ في قطر مثل شاطئ راس بوعبود وشاطئ شمال الخليج الغربي وتصميم حدائق مركزية وحدائق للفرجان، كما عملت سابقاً على تصميم بعض المراكز الصحية.

خلال عملي يجب التعامل والتنسيق مع المؤسسات لضمان تصميم المشروع بشكل يتناسب مع البيئة المحيطة وما يتوافق مع رؤية الدولة.

وعن التحاقها بالجمعية قالت: كوني جزءاً من جمعية المهندسات يتيح لي التواصل مع العديد ممن يواجهن نفس تحديات المهنة، ثم نقدم الدعم لبعضنا.

وعن فرص العمل أمام خريجات الهندسة قالت: مجال الهندسة مطلوب دائماً وفرص العمل موجودة، وهناك الحاجة لإنشاء مدارس ومستشفيات وطرق وحدائق ومساجد وجسور وأنفاق، بالإضافة للبنية التحتية المتكاملة لتخدم هذه المجتمعات.

وتوجد نماذج نسائية تميزت عالمياً وعربياً في هذا المجال. ونحن في "أشغال" نتكامل كمهندسات ومهندسين، ونعمل كفريق من أجل تحقيق التميز في تصميم وتنفيذ وتسليم جميع المشاريع.

مساحة إعلانية