رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

291

اهتمام إعلامي بجهود قطر لإحياء الاتفاق النووي

08 يوليو 2022 , 02:55ص
alsharq
عواطف بن علي

تطرقت تقارير صحفية عالمية إلى اللقاء الذي جمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الدكتور حسين أمير عبداللهيان وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مبرزة الجهد الدبلوماسي القطري لإحياء الاتفاق النووي الإيراني من خلال اتصالات دبلوماسية حثيثة للعودة إلى طاولة المفاوضات بحظوظ أوفر لتجاوز الخلافات الراهنة. وأشارت التقارير إلى أن دور قطر الدبلوماسي مهم حيث تتميز بعلاقات وثيقة مع كل من الولايات المتحدة وإيران، حيث تعمل الدوحة من أجل محاولة سد الفجوات التي خلفتها جولات عديدة من المحادثات في فيينا.

* جهود قطرية

قالت صحيفة طهران تايمز إن زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى طهران ولقاءه وزير الخارجية الإيراني تأتي في إطار جهود دبلوماسية لدفع عملية المفاوضات الإيرانية إلى الأمام. وذلك بعد أن أجرى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني محادثة هاتفية مع نظيره الأمريكي توني بلينكين ناقش خلالها الجانبان الوضع حول المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وبين التقرير أنه في لقاء طهران، أشار وزيرا خارجية قطر وإيران إلى آخر التطورات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة. أكد فيه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أنه من المهم بذل جهود بناءة لإبرام خطة العمل الشاملة المشتركة. وأعرب عن دعم الدوحة لأي مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عادل يعالج مخاوف جميع الأطراف. من ناحية أخرى، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن طهران مصممة على التوصل إلى اتفاق "جيد وقوي ودائم".

وتابع التقرير: أجرت إيران والولايات المتحدة مؤخرًا محادثات غير مباشرة في الدوحة بوساطة من الاتحاد الأوروبي. بعد محادثات الدوحة، اتهمت الولايات المتحدة إيران بمتابعة مطالب تتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة.

جددت إيران موقفها من أن دولة قطر لعبت على الدوام دوراً إيجابياً في مجال الحوار والتعاون الإقليمي، وتقوم بخطوات فعالة في تعزيز الحوار الإقليمي. وأكد وزير الخارجية أن الأصدقاء والإخوة في قطر ودول أخرى في المنطقة سيتبعون هذا المسار.

 

 

* اتفاق جيد ومستقر

قال التقرير إن اللقاء الأخير كان فرصة لتؤكد طهران أنها مصممة على التوصل إلى "اتفاق جيد وقوي ومستقر". ويتمحور حول اتفاقية 2015 النووية وأن تكون المفاوضات مستندة إلى ما حدث في محادثات فيينا في الأشهر الماضية. كما تطالب طهران بتقديم الضمانات الفعالة من الولايات المتحدة والتي قد تؤثر على الاستفادة الاقتصادية الكاملة لإيران من خطة العمل الشاملة المشتركة. كما أن الدوحة أكدت على ضرورة استمرار الحوارات الإقليمية لتجاوز الخلافات وتسريع العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف بين الدول.

وأضاف التقرير: من المهم البناء على الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة يومي 28 و29 يونيو. وخلال مكالمة هاتفية في 29 يونيو مع أمير عبد اللهيان، أشاد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بالجولة الأولى من المحادثات ووصفها بأنها "بناءة وتطلعية"، وفقًا لقراءة وزارة الخارجية الإيرانية للمكالمة الهاتفية.

خلال اللقاء، اعتبر عبد اللهيان محادثات الدوحة "إيجابية". وكررت إيران استعدادها للتوصل إلى اتفاق جيد وقوي ودائم. وقالت: "إذا تصرفت الولايات المتحدة بواقعية، فسيكون هناك اتفاق في متناول اليد".

من جانبها تطرقت شبكة إيران إنترناشيونال إلى أن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني سافر إلى عمان بعد حوالي أسبوع من توقف المحادثات بين طهران وواشنطن في قطر دون تحقيق أي نتائج. باقري كني، الذي يقود الفريق الإيراني في المحادثات لاستعادة اتفاق 2015 المعروف رسميًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، توجه إلى مسقط، أمس الخميس، بعد أيام قليلة من قيامه بزيارة غير معلنة لروسيا بعد محادثات الدوحة. تتضافر الجهود الدبلوماسية الخليجية من أجل دفع الاتفاق النووي وتحقيق تقدم في المفاوضات خاصة بعد الزيارات الرسمية والاتصالات المتواصلة بعد عودة المفاوضات الأخيرة.

وبعد ما يقرب من عام من المفاوضات غير المباشرة في فيينا، تم الاتفاق على الخطوط العريضة لإحياء الاتفاق. لكن المحادثات انهارت بعد ذلك في مارس بسبب مطالبة طهران لواشنطن برفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأمريكية. ورفضت الولايات المتحدة ذلك، بحجة أنه خارج نطاق إحياء الاتفاق. وقال دبلوماسيون إيرانيون وغربيون إن العقبات الأخرى المتبقية أمام الاتفاق تشمل تقديم تأكيدات بأن واشنطن لن تنسحب من الاتفاق مرة أخرى وأن تسحب الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطالبها المتعلقة بأنشطة طهران النووية.

 

 

 

* آفاق المحادثات

تطرقت شبكة سي أن أن إلى أن الولايات المتحدة وإيران تتجه إلى صيف يشهد مزيدًا من التصعيد بعد انتهاء المحادثات غير المباشرة لاستعادة الاتفاق النووي لعام 2015 دون إحراز أي تقدم الأسبوع الماضي. وتحدثت في هذا الموضوع مع علي فائز، مدير مشروع إيران في Crisis Group، وهي مؤسسة فكرية في واشنطن العاصمة، حول ما قد يحدث بعد ذلك. وقال في حواره: هناك شيء واحد مؤكد ديناميكية "لا صفقة، لا أزمة" ليست مستدامة. مع وجود الكثير من الاحتكاك بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهم الإقليميين، هناك مساحة كبيرة للتصعيد المتعمد أو غير المقصود الذي قد يخرج عن نطاق السيطرة. وتابع: في الأسابيع القليلة الماضية، كان كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، ينقل الرسائل ذهابًا وإيابًا بين طهران وواشنطن لإيجاد صيغة مقبولة للطرفين. مع تزايد المخاوف بشأن برنامج إيران النووي في الغرب، وتدهور الوضع الاقتصادي الإيراني تحت العقوبات، كان لدى كلا الجانبين حافز للعودة إلى طاولة المفاوضات. خلص الاتحاد الأوروبي إلى أنه سيكون من الأكثر فاعلية تسهيل محادثات التقارب مع كلا الجانبين في نفس المدينة بدلاً من قارتين مختلفتين.

 

 

اقرأ المزيد

alsharq "الشرق" ترصد تطلعات وأولويات المواطنين في 2026

-الإسهام الفاعل في دعم مسيرة التنمية الشاملة للدولة -توسع فرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص -تطلعات لاقتصاد أقوى... اقرأ المزيد

126

| 02 يناير 2026

alsharq خطط إستراتيجية لدعم المقاولين وتطوير البنية التحتية

- 81 مليار ريال لتطوير الطرق والشبكات والمرافق الحيوية - شبكة طرق حديثة ومسارات متطورة للمشاة والدراجات -... اقرأ المزيد

328

| 02 يناير 2026

alsharq مشاركة واسعة في الدورة الربيعية لحفظ القرآن

اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني فعاليات الدورة القرآنية الربيعية لحفظ ومراجعة القرآن لعام... اقرأ المزيد

56

| 02 يناير 2026

مساحة إعلانية