رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

416

المنصوري: الإدراج مهم لتنشيط البورصة ومستعدون لاستقبال أي شركة

08 سبتمبر 2015 , 05:37م
alsharq
وليد الدرعي

قال راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر في تصريحات صحفية أدلى بها على هامش المحاضرة التي ألقاها في جامعة "كارنيجي مليون قطر": إن بورصة قطر مستعدة من الناحية الفنية والتنظيمية لإتمام عملية إدراج لأي شركة، منوها بأهمية إدراج شركات جديدة، ما يشكل عنصرا مهما في تنشيط السوق.

وأشار إلى أن هناك بنكين قدما أوراقهما لهيئة قطر للأسواق المالية للإدراج بالبورصة وهما بنك بروة وبنك قطر الأول، إلا أنه ليس هناك حاليا وقت محدد لإتمام عملية الإدراج، مشيراً إلى أن هذا الأمر يرجع إلى هذه البنوك والهيئة لاستكمال إجراءات الإدراج.

توقعات بمشاركة 500 شخص من 64 دولة في مؤتمر اتحاد البورصات العالمية الذي تنظمه بورصة قطر خلال شهر أكتوبر المقبل.

وبشأن أسباب انخفاض البورصة خلال الشهر الماضي أكد المنصوري عدم وجود أي سبب جوهري لفزع المستثمرين، إلا أنه أشار إلى أن هناك جملة من الأسباب أدت إلى تراجع مؤشر السوق خلال الفترة الماضية ومنها موسم الإجازات خلال فترة الصيف، وكذلك انخفاض أسعار النفط، بالإضافة لتخفيض عملة الصين، وأشار إلى أن هناك تحسنا في التداولات خلال الجلسات الماضية، متوقعا استمرار هذا التحسن في الأداء مع انتهاء موسم الصيف والعودة من الإجازات.

ونصح المنصوري المستثمرين بعدم التسرع في عمليات البيع والشراء، مشيراً إلى أن السوق القطري سوق قوي وأن الاقتصاد القطري مشجع على الاستثمار، مؤكداً أن إدراج بورصة قطر على مؤشر "أم سي أي" عزز من ثقة المستثمر المحلي بالسوق القطري.

وتابع قوله: إن الأزمات الخارجية مثل أزمة الصين وغيرها من الأزمات العالمية من المفترض ألا تؤثر على السوق القطري، حيث إن الشركات القطرية شركات قوية وتحقق نتائج وتوزيعات جيدة.

منتجات جديدة

وحول المنتجات الجديدة التي أعلنت عنها بورصة قطر في وقت سابق، قال الرئيس التنفيذي لبورصة قطر: إننا ننتظر موافقة هيئة قطر للأسواق المالية على هذه المنتجات.

وعن عدد المشاركين في مؤتمر اتحاد البورصات العالمية التي تنظمه بورصة قطر خلال الشهر المقبل، قال المنصوري: إنه من المتوقع أن يشارك في المؤتمر أكثر من 500 شخص من خارج قطر يمثلون أكثر من 64 دولة حول العالم.

وكان الرئيس التنفيذي لبورصة قطر قد دعا المستثمرين إلى التأني والتفكير حال رغبتهم في بيع الأسهم، مؤكداً على صلابة ومتانة الشركات المدرجة بالبورصة وقدرتها على دعم الاقتصاد القطري.

نشجع شركات القطاع الخاص على الإدراج.. وبورصة قطر باتت أكثر تطوراً.. ولا يوجد وقت محدد بعد لإدراج بنكي بروة وقطر الأول

وشدد المنصوري في كلمة ألقاها أمس ضمن سلسلة محاضرات العميد التي تقيمها جامعة كارنيجي ميلون قطر، على ضرورة عدم انسياق المستثمرين في البورصة وراء الشائعات، بل التأني وأخذ الحيطة والحذر والتأكد من الشائعات كونها تعد المخاطر الرئيسية التي تؤدي إلى انخفاض قيمة الأسهم.

وأشار إلى أن الأزمة الصينية تأثيرها طفيف على بورصة قطر تحديدا، غير أن ذعر المستثمرين واندفاعهم على عمليات البيع هما العامل الذي يؤدي إلى الخسارة، لكن بعض الحكومات تقوم بدور مهم في هذه النقطة، حيث تتدخل لإحداث حالة توازن ما بين البيع والشراء لكي تضمن استقرار الأسواق وهي طريقة جيدة للحد من المخاطر.

أبحاث الجامعات

ونوه بضرورة الاهتمام بالأبحاث التي يقدمها طلاب الجامعات، خاصة أن هذه الأبحاث تعد أحد الأعمدة الرئيسية في إقامة الشركات الكبيرة، لافتا إلى أن كبريات الشركات الأجنبية تعتمد اعتمادا كبيرا على الأبحاث التي يقدمها طلاب الجامعات، والتي مكنتها من تحقيق مكاسب تفوق المليارات.

ولفت إلى أن دولة قطر قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال وأن الشركات القطرية لا تتوانى لحظة عن تقديم الدعم للطلاب والاستفادة من أبحاثهم، موضحا أن أبواب بورصة قطر مفتوحة أمام جميع الطلاب الراغبين في التعرف على آلية عملها أو هؤلاء الذي لديهم أفكار بناءة وأبحاث تدعم عمليات التطوير القائمة بالبورصة.

بورصة قطر والشركات المحلية قوية ولا يفترض تراجع الأسهم كلما حصل هبوط للاقتصاد العالمي

وفي الوقت نفسه، شدد المنصوري على أهمية أن تكون لدى الطالب رغبة كبيرة في تحقيق آماله وطموحاته، لا أن يكون معتمدا فقط على أن يحصل على شهادته الجامعية ثم الالتحاق بوظيفة لدى الدولة، بل يجب أن يكون لديه طموح وأن يسعى لتحقيقه، خاصة أن الدولة بدورها تدعم ذلك، وبالتالي يمكنه أن يكون له شأن كبير في المستقبل وأن يكون عضوا فاعلا في المساهمة بتحقيق النهضة له ولبلاده.

وأشار إلى أن دولة قطر تتمتع باقتصاد قوي مزدهر ومتنوع، فقد كان في الماضي يعتمد بصورة كبيرة على النفط والغاز، لكن باتت للدولة رؤية وطنية تضع نصب عينيها تنويع المدخول الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط والغاز، مشيراً إلى أن قيام الشركات بالدخول في خطوة الإدراج بالبورصة يعد أحد هذه العوامل المهمة الهادفة، ليس فقط إلى تنويع الاقتصاد ولكن أيضا إلى زيادة الربحية والمنفعة المتبادلة.

وشجع السيد المنصوري شركات القطاع الخاص على الإدراج بالبورصة والدخول بأسواق المال، خاصة أن بورصة قطر باتت أكثر تطورا حاليا وتتمتع بإمكانات كبيرة من ناحية سرعة التداول والبرامج المميزة التي تقدمها لعملائها، كما تلعب دورا كبيرا في تطوير السوق المحلي عن طريق جلب الشركات والمستثمرين وتشجيعهم على الإدراج بها.

ولفت إلى أن البورصة تسعى أيضا إلى إدراج عدد أكبر من الشركات، فبورصة قطر مدرج بها أكثر من 40 شركة وهي تسعى إلى زيادة هذا العدد في المستقبل وأيضا تشجع جميع الشركات العائلية على الإدراج بالبورصة، خاصة أن إدراج الشركة بالبورصة لا يعني السيطرة عليها، منوها بضرورة حاجة البورصة إلى العمل عن قرب والتواصل مع الشركات بهدف حثهم على الإدراج.

وتطرق الرئيس التنفيذي لبورصة قطر إلى الدور المهم الذي تلعبه الشركات الصغيرة والمتوسطة في دعم الاقتصاد المحلي، لافتا إلى أن نسبتها تمثل حوالي 90 بالمائة في بعض الدول الأجنبية وتعد إحدى ركائز دعم اقتصاد هذه الدول، ودولة قطر لديها العديد من المبادرات الهادفة لدعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، بل قطعت شوطا كبيرا به أيضا.

وتحدث السيد راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر عن بعض التحديات التي تواجه سوق رأس المال وهي تحديات على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، فعلى المستوى الدولي تأثرت أسواق التداول بتراجع أسعار النفط، وهذا الأمر الذي يؤكد ضرورة تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط، ناهيك عن التحديات التي تواجهها اليونان والصين حاليا وهو الأمر الذي له تأثيره على المنطقة.

القضايا الجيوسياسية

ولفت إلى أن التحدي المتعلق بالقضايا الجيوسياسية يمس بصورة كبيرة منطقة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فهو يؤثر بدوره على عدم إقبال المستثمر الأجنبي والاستثمار بالسوق، سواء المحلي أو سوق الأوراق المالية، خاصة أن استقرار الأسواق أحد أهم عوامل جذب المستثمر الأجنبي وتلعب تلك الاستثمارات الأجنبية دورا كبيرا في النهوض بأسواق المال ودعم عمليات التداول وبالتالي دعم الاقتصاد وتحقيق المكاسب.

أما التحدي المحلي فيتمثل في رفع عدد الشركات المدرجة بالبورصة، خاصة أن سوق المال القطري يعد ثاني أكبر سوق في المنطقة بعد السوق السعودية، وزيادة عدد الشركات المدرجة سيدعم بدوره رفع رأسمال السوق وبالتالي سيدعم تحقيق أكبر قدر من المكاسب.

وشدد على أن مستقبل سوق المال القطري واعد ويشهد تقدما وتطورا كبيرين وذلك من خلال تنوع مصادره وقطاعاته ومنها العقارية والصيرفة والصناعية وغيرها من القطاعات المختلفة ونعمل على إدراج العديد من القطاعات بالبورصة، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي ستلعب دورا مهما في تحقيق العديد من المكاسب.

مساحة إعلانية