رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

3757

أكد أهمية انعقاد مؤتمر الدوحة..

د. محجوب الزويري لـ الشرق: التطرف ظاهرة عابرة للحدود والثقافات والأديان

08 سبتمبر 2019 , 07:12ص
الشرق
عبد الحميد قطب

تحسين الظروف الاقتصادية والسياسية يسهم في معالجة الظاهرة

التطرف يناقض الفطرة البشرية وإلصاقه بدين معين تطرف آخر

اعتبر الدكتور محجوب الزويري، مدير مركز دراسات الخليج في جامعة قطر، أن انعقاد المؤتمر الدولي لدراسة أسباب التطرف ضروري ومهم في هذه المرحلة، نظرا لتزايد الحديث عن ظاهرة التطرف ومحاولة ربطها بثقافة ودين معين، مؤكداً ان انعقاد المؤتمر بالتنسيق مع الأمم المتحدة ومجلس الامن بادرة ايجابية تفتح المجال للحديث عن الظاهرة وتطوراتها، وتطرح النقاش حول التغيرات التي ظهرت في الوقت الماضي مؤكداً أن ظاهرة التطرف عابرة للحدود والثقافات والأديان، وليس من العدل ولا من الإنصاف ربطها بأي دين او ثقافة أو وطن أو مجموعة بشرية معينة.

واشار الزويري في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إلى ان انعقاد المؤتمر فرصة لمناقشة مثل هذه القضايا، والتذكير بأن اسباب التطرف يجب ان تناقش بمنتهى الجدية وبمشاركة الجميع حتى يتم القضاء عليها، معتبراً ان الظاهرة تتعلق بمحاولة فكرة او فهم خاص من مجموعة بشرية محدودة تستخدم العنف لفرض أفكارها.

ورأى الزويري، ان المؤتمر مناسبة جيدة لمناقشة سلوك الدولة وتاثيرها في الظاهرة، لافتاً إلى ان التطرف ظاهرة قديمة وقد عرفتها الثقافة والدراسات العربية الاسلامية بالغلو، وتعنى احتكار فكر معين او رأي، وتستخدم العنف من اجل فرضه.

أسباب التطرف

واكد الزويري ان تردي الاوضاع السياسية وتفشي ظاهرة الفساد والاستبداد وتهميش القوى الحية في المجتمعات وعدم المشاركة في صناعة القرار اسباب رئيسية في تنامي ظاهرة التطرف في عصرنا الحاضر، مشيراً إلى ان ظاهرة الظلم التي تفرضها القوى الكبري سبب من أسباب التطرف خاصة في الدول الضعيفة اقتصادياً وسياسياً.

وقال الزويري ان اوروبا وأمريكا تشهد الان ظاهرة استعلاء البيض، ومحاولة فرض تفسير معين، وكذلك في اليابان وفي امريكا اللاتينية، وهو ما يعد نوعاً آخر من انواع التطرف، مؤكداً ان ظاهرة التطرف مرتبطة بالبشر ومناقضة للفطرة البشرية التي تفضل العدل والانصاف ولا تقبل الغلو والتطرف .

وشدد الزويري على ان مكافحة التطرف تعتمد بشكل رئيس على الاسباب، لافتاً إلى ان تحسين الظروف الاقتصادية والسياسية والاهتمام وإعلاء قيمة الانسان ومقاومة الظلم وعدم استخدام القانون ضد الضعفاء ووقف التهميش يسهم في معالجة التطرف.

واعتبر الزويري ان الصاق تهمة التطرف بدين او ثقافة معينة يعد نوعاً من انواع التطرف أيضا، مؤكداً ان فرضها كسيف مسلط على مجموعة بعينها او ثقافة أو دين يغذي التطرف المضاد.

مساحة إعلانية