رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

303

قراءة في الصحف العربية.. الخميس 8 أكتوبر 2015

08 أكتوبر 2015 , 10:29ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الخميس 8 أكتوبر 2015: ذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية، تهكم السفير الروسي لدى الرياض أوليج أوزيروف من ضربات التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة ضد داعش في سوريا والعراق، وقال إن "ذلك زاد التنظيم الإرهابي الدموي عدداً وقوة".

وأضاف أن عدد عناصر داعش في بداية انطلاقه كان في حدود ألف عنصر، فيما ووصل عددهم اليوم إلى 50 ألفاً، وربما 100 ألف، لافتاً إلى أن "التنظيم، بعد ضربات ائتلاف يتكون من 60 دولة، وهو أكبر من الائتلاف الذي تم تكوينه ضد هتلر، أصبح أكبر وأكثر قدرة".

وقدر أوزيروف، أن عدد مواطنيه المنضمين تحت ألوية الفصائل المقاتلة في سوريا بنحو ألفي عنصر، بينما هناك خمسة آلاف مقاتل من روسيا والجمهوريات السوفياتية السابقة المستقلة بين صفوف داعش، وقال: "سمعنا أن هناك نحو ألفي عنصر من روسيا، و3 آلاف من الجمهوريات. ويمكن أن يكون عددهم أقل أو أكثر، لكن في النهاية نحن لا نريد أن يعود هؤلاء إلى روسيا بعد تجربتهم في القتل والتدمير وقطع الرؤوس لينشروا الإرهاب في بلدنا".

بن لادن

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أنها حصلت على نسخ من رسائل أسامة بن لادن، وذكرت أنه كان على الدوام مسكوناً بهاجس الأمن، وكان يصدر تحذيراته ووصاياه لرجاله وكبار قادته.

وفي رسالة إلى زعيم التنظيم في اليمن أبو بصير الوحيشي يقول بن لادن، إن "أمريكا هي العدو الأكبر رغم استهدافها واستنزافها عسكرياً واقتصادياً قبل الحادي عشر وبعده، إلا أنها ما زالت تمتلك من المعطيات ما يمكنها من إسقاط أي دولة نقيمها، ولكم عبرة في إسقاط دولة طالبان، إن استنفار الخصوم في اليمن لا يقارن باستنفارهم في أفغانستان، فاليمن بالنسبة للأعداء كالذي هدده خطر داخل بيته، فهو قلب الخليج أكبر مخزون نفطي في العالم، فلا نرى أن نزج بأنفسنا وأهلنا في هذا الأمر في هذا الوقت قبل أن تتهيأ الأوضاع، فنكون كالذي يبني في مجرى سيل فإذا سال اجتاح البناء وأسقطه، فإنني أرى أن يبقى اليمن هادئاً وندخره كجيش احتياطي للأمة، وبما أننا لا نرى التصعيد، لأننا ما زلنا في مرحلة الإعداد، فليس من المصلحة التسرع على إسقاط النظام، فهو رغم رداءته وسوء إدارته فإنه أخف ضرراً، وعلي عبد الله صالح عاجز عن قمع النشاط الإسلامي، وهو رجل غير إسلامي ومواٍل للغرب".

ويضيف بن لادن في الرسالة مطالباً بأن "تكون قيادات الصف الأول من العناصر الممحصة تمحيصاً جيداً، مع الحرص على أن يكون أحد قيادات التنظيم البارزين من الجنوب اليمني".

اليمن

وأشارت صحيفة "الوطن" الكويتية، إلى أن ميليشيات الحوثي لجأت إلى طلب الدعم العسكري من حزب الله اللبناني، وأكدت مصادر صحفية، أن بعض أعضاء ما تسمى بـ"اللجنة التنفيذية العليا" اجتمعوا خلال الأيام الماضية بالأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، لبحث المساعدات التي يمكن أن يقدمها للانقلابيين في اليمن، في وقت لا يزال الحوثيون يتمسكون بما يقدم لهم من دعم من قبل عصابة داعش.

وقال المحلل السياسي اللبناني، يوسف دياب إن "الانقلاب الحوثي تم في الأساس بترتيب من حزب الله والحرس الثوري الإيراني، وهما اللذان وضعا الخطط لضرب الدولة في اليمن، ومحاصرة الحكومة الشرعية المنتخبة من الشعب، لكن تدخل قوات التحالف العربي الذي قادته المملكة أدى إلى اختلاف المعادلة على الأرض، حيث أصبحت ميليشيا الحوثي على وشك الهزيمة التامة بعد خسارتها كثيراً من المحافظات، وآخرها باب المندب، واقتراب التحالف من تعز وصنعاء، ها هي تدرس نتائج الهزائم".

ومضى دياب بالقول "المتمردين لجأوا إلى حزب الله بسبب عدم قدرتهم على تحمل الهزيمة بمفردهم، ورغم ما يحاول التمرد الترويج له عن قدرته القيام بعمليات معاكسة، إلا أن الواقع الميداني على الأرض يميل إلى قوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية التي تحقق الانتصارات، لذا ترسم ميليشيا الحوثي مرحلة ما بعد الهزيمة، وتحدد الخيارات المتاحة أمامها بالتعاون مع الحزب الطائفي". وأضاف دياب "اللافت في الاجتماع هو حضور دائرة التسليح في الحزب للاجتماع، وهو ما يؤكد أن الحرب في اليمن تتم بتمويل ودعم إيراني وتسليح من حزب الله الذي أرسل مشرفين على العمليات العسكرية هناك، وبعد أن كان شريكاً في الانقلاب أصبح كذلك شريكاً في الهزيمة".

مساحة إعلانية