رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1410

الكلمات الأخيرة لصائد الذهب: تواجدي مع الزعيم لاعبا ومدربا.. الأفضل في حياتي

08 نوفمبر 2021 , 07:00ص
alsharq

تشافي هيرنانديز "أسطورة كروية" صنعت المجد كلاعب ومدرب، هي حكاية محب لكرة القدم تسلح بالإخلاص والعزيمة ليبني لنفسه إمبراطورية وفلسفة خاصة من النجاح عبر تجارب كروية كثيرة ومحطات صعبة مليئة بالتحديات والنجاحات. اختار تشافي مغادرة الزعيم بعد قضاء أكثر من 6 سنوات داخل بين النادي، وقضى فيها 4 سنوات كلاعب حقق خلالهم الالقاب، ثم فترته كمدرب صنع فيها المجد، تشافي وبعد موافقة ادارة السد يعود لنادي مدينته من أجل سرد قصة جديدة وتجربة مختلفة عن تلك التي عاشها ببلد المونديال. الموقع الرسمي لنادي السد أجرى معه حوار الوداع الذي تحدث فيه عن كل شاردة وواردة منذ ان وطأت قدماه الدوحة وإلى غاية إعلانه الرحيل وإليكم نص الحوار:

◄ تواجدت مع السد منذ عام 2015 لاعبا ومدربا ما تعليقك؟

► كنت هنا منذ عام 2015، وكانت أفضل فترة في حياتي عندما قررت المجيء إلى الدوحة، وجدت عائلة كبيرة وهي عائلة السد، ومنذ البداية كانت قصة حب وعشق مع نادي السد واللاعبين والإدارة والنادي والجماهير، لقد كان شرفا كبيرا لي أن أكون لاعبًا في السد، ثم منحني السد الفرصة لتولي منصب مدرب الفريق، وأستطيع أقول إنها أفضل فترة في حياتي، خاصة فيما يتعلق بالحياة الأسرية هنا، كان الأمر مثالياً مع زوجتي وأطفالي الذين ولدوا هنا.

◄ كيف تقيم 6 سنوات التي قضيتها في الدوحة؟

► كان شرفًا كبيراً أن أكون مدرب السد، لذا بعد ست سنوات، أنا حزين للغاية بالطبع لمغادرة البلاد وترك السد، لأنني أترك الكثير من المشاعر هنا خاصة بالنسبة لي ولعائلتي، لقد كانت لحظات مذهلة ومدهشة وأعتبرها قصة حب للأبد، سأحب السد إلى الأبد، وسأحب قطر إلى الأبد، انا استمتعت كثيرا ولقد تحسنت كثيرًا وكنت أتطور مع اللاعبين، لقد استمتعت كثيرًا ثم بدأت كمدرب.

◄ حققت 7 ألقاب مع الزعيم الأفضل بالنسبة لك؟

► بصراحة لا يمكنني القول إن هذا اللقب بالذات هو الأفضل لأنه عندما نقيم هذه الفترة، أتذكر الألقاب الأربعة التي فزت بها كلاعب، بالإضافة إلى سبعة ألقاب كمدرب، لكن أكثر من ذلك أعتقد أن الأمر يتعلق بطريقة لعبنا وكيف يتكيف اللاعبون مع فلسفتنا الجديدة كما تعلم، لم يكن الأمر سهلاً في البداية، ثم أعتقد أنني شعرت أنه تم التغيير، عندما لعبنا في كأس قطر في موسمي الأول، عندما هزمنا الريان 4-1، ثم في النهائي انتصرنا على الدحيل 4-0، لقد كانت بطولة رائعة بالنسبة لنا.

◄ ما أفضل لحظة لك مع الفريق؟

► من الصعب اختيار لحظة واحدة بالضبط، على سبيل المثال، في تلك الأيام الأولى كان الأمر صعبًا حقًا، لكنني شعرت باحترام كبير من الإدارة، واللاعبين والنادي والمشجعين، لقد كان الأمر عاطفيًا حقًا أثناء، الاجتماع مع اللاعبين وكنت أبكي، لأنه خلال هذه السنوات الست كانت لدي علاقة جيدة جدًا مع اللاعبين والإدارة.

◄ ما هو أفضل هدف سجلته للسد؟

► ربما كان أفضل هدف لي عندما لعبنا في دوري أبطال آسيا في أوزبكستان وسجلت هدفين. تعادلنا بالطبع ولم نفز لكنني أتذكر هذين الهدفين جيدًا، ركلة حرة من مسافة بعيدة، وأولهما كانت بعد تمريرة من بغداد وسجلت هدفًا رائعًا حقًا.

◄ أصعب لحظة مرت عليك في تعاملك مع اللاعبين؟

► بالطبع أتذكر عندما بدأت العمل كمدرب، وكان الجميع في المدرجات يريدون إقالتي، كانت لحظة صعبة للغاية بصراحة لكني أفهمها. أنا لست جديدًا في عالم كرة القدم، لقد حدث ذلك معي في برشلونة عدة مرات وأنا أفهم ذلك لأنه عندما لا تحصل على نتائج في النهاية يكون الناس غاضبين جدًا، فهمت الموقف وحاولت التغيير، وتحدثت مع اللاعبين بشكل مباشر وصريح للغاية وأذكر أنني قلت لهم أنني إذا كنت أنا المشكلة، فسوف أخرج.

◄ كيف عشت فترة الخروج من دوري الأبطال 2019؟

► أتذكر جيدًا هذه الفترة لأننا خسرنا أمام الهلال، لقد كان خطأ كبير منا هنا في ملعبنا، وأخبرت اللاعبين أن هناك مباراتين، وأننا يجب أن نكون هادئين، وألا نكون عصبيين، وأن نتحكم في أعصابنا، لكن ذلك كان مستحيلاً، وبعد ذلك أتذكر البطاقة الحمراء لعبدالكريم حسن، وكيف كان الفريق يتراجع بعد ذلك لمدة شهر ونصف، وفقدنا فرصتنا في دوري نجوم قطر، خلال هذه الفترة بعد ذلك، لقد تحسننا كثيرًا في كأس قطر.

◄ هل طبقت أفكارك في عالم التدريب قبل رحيلك؟

► نعم أعتقد أنني فعلت كل شيء من أجل اللاعبين، حاولت أن أجعلهم يشعرون بالثقة وأنهم يشعرون بالراحة، أتذكر أنني أخبرت اللاعبين أن لدينا ثلاثة أهداف كمدربين، الأول هو مساعدة اللاعبين شخصيا ومهنيا، والثاني هو الاستمتاع بالتدريب وعلى أرض الملعب أثناء المباريات، والأخير هو الفوز لقد فزنا بكل شيء تقريبًا، سأتذكر فقط أننا لم يحالفنا الحظ في دوري أبطال آسيا هذه هي النقطة التي سأتذكرها.

◄ اللاعبون يريدون مدربهم الجديد أن يكون مثل تشافي؟

► عندما يقول اللاعبون ذلك، أشعر بالفخر، لأن الأمر يتعلق بالاحترام، هذا يعني أنهم لا يعانون في التدريبات، وأنهم كانوا يستمتعون بها، يجعلني أشعر بسعادة كبيرة. المدرب الذي سيأتي إلى هنا بعدي سوف يستمتع هنا بالتأكيد لأنك تعلم لدينا فريق كبير مع شخصيات كبيرة ومحترفين، لذلك لا داعي للقلق، الذي سيتولى منصب مدرب السد سيستمتع وسيكون سعيدا هنا.

◄ ما هي رسالتك للجمهور؟

► اريد ان اقول شكرا جزيلا لكم، تعلمت منهم أيضًا،عندما ينتقدون، فهذا أمر طبيعي، لقد فهمت هذا الشيء حقًا، كما أخبرتك من قبل، لكنني شعرت دائمًا أنهم يدعمونني أنا والفريق، وطبعا الفريق بحاجة للجماهير خاصة في اللحظات السيئة، لأنه بصراحة سوف نمر بلحظات سيئة، وعليهم أن يكونوا مخلصين، وعليهم أن يكونوا الداعم الأكبر كما هو العادة، لذا أود فقط أن أقول لك شكراً جزيلاً.

◄ ما هي كلمتك الأخيرة عن النادي ؟

► عندما أتحدث عن النادي بصراحة، أنا أتحدث من أعماق قلبي، سأفتقدكم جميعًا لأنكم أشخاص ممتازون محترفون، اللاعبون والإدارة وطاقم المعدات والطاقم الطبي، ولكن أتمنى لكم كل التوفيق لأنكم تستحقون ذلك، وستظلون دائمًا في قلبي. أنا سداوي الآن، وسأبقى مشجعا للسد إلى الأبد، لذلك سأتابع الفريق دائمًا لبقية حياتي بالتأكيد. 100٪، بالطبع. من الممكن أنه ليس الوقت المناسب للوداع، ربما سأعود في المستقبل.. لم لا؟.. أشعر أن السد هو بيتي.. لذا شكرا جزيلا للجميع، وأنا سعيد جدًا وفخور جدًا بأن أكون جزءًا من تاريخ هذا النادي.

 

 

 

 

 

مساحة إعلانية