رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

995

1500 مشارك بمؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة يبحثون تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

08 ديسمبر 2019 , 07:00ص
alsharq
من المؤتمر
نشوى فكري

* آمال المناعي: المؤتمر منصة عالمية لحشد التأييد الدولي لقضية الإعاقة

 

شارك في اليوم الأول من مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية والذي تنظمه المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تحت عنوان "حتى لا يترك أحد خلف الركب" على مدار يومي 7و8 ديسمبر بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، أكثر ما يزيد عن 1500 شخص من صناع القرار والأكاديميين والخبراء المختصين من قطر والعالم.

من جانبها، علقت السيدة آمال المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، على هامش الجلسة الافتتاحية امس قائلة إن دولة قطر من أكثر البلدان التي تهتم بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فقد كانت من أوائل الداعمين لاتفاقية الأشخاص ذوي الإعاقة التي وقعت عليها في عام 2008، وكذلك قطر من الدول الداعمة لأهداف التنمية المستدامة 2030.

واعتبرت أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي استكمالا لمسيرة قطر في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في قطر وجميع أنحاء العالم، موضحة أن المؤتمر يسعى إلى صنع فارق إيجابي وأثر مستدام في حياة ما يقارب المليار ونصف المليار من الأشخاص ذوي الإعاقة أي ما يقدر بحوالي 15 % من سكان العالم، وذلك عبر إحداث تغيير جذري في خطط التنمية والتشريعات والقوانين بما يصب في صالحهم.

وأضافت المناعي أن المؤتمر يمثل منصة عالمية لحشد التأييد الدولي لهذه القضية وتوفير خدمات تعليمية وصحية وفرص عمل مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة تصون كرامتهم وتحترم مكانتهم.

خلال جلسات اليوم الأول للمؤتمر:

الدعوة لتحقيق المساواة ومراعاة سياسات التعليم والتوظيف

شهد اليوم الأول من المؤتمر انعقاد جلسة عامة وجلستين رئيسيتين وأربع جلسات موازية، وتناولت الجلسات ضرورة الالتزام السياسي للدول بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال دفع القادة العالميين لإطلاق تعهدات عالية المستوى تلزمهم بدعم حقوقهم.

كما ناقشت الجلسات آلية فتح مسارات للعمل يمكنها أن تربط بين اتفاقية الأمم المتحدة للأشخاص ذوي الإعاقة، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وتحقيق الاستفادة القصوى من الاتفاقيات الأممية.

وركزت الجلسة العامة على ضرورة تحقيق المساواة الشاملة للجميع، بينما تناولت الجلسات الأخرى سياسات التعليم وسياسات التوظيف وضرورة مراعاتها لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب مناقشة موضوع توفير الرعاية الصحية والرفاه العام والرعاية الصحية الإنجابية والبيانات والبحوث في سياق الإعاقة.

وتجسيدا لمقولة "لا غنى عنا فيما يخصنا" التي يتبناها المؤتمر كأحد شعاراته، قدم فعاليات المؤتمر اثنان من الأشخاص ذوي الإعاقة وهما محمد الفهيدة وفيصل الكوهجي.

قصص نجاحات تؤكد قدرة الأشخاص ذوى الإعاقة

خلود المري: أتمنى تمكين المرأة الكفيفة في مجال العمل

إدوارد ندوبو: يجب أن يكون لذوي الإعاقة مقعد على طاولة متخذي القرار

منيبة مزاري: العراقيل الأولى لذوي الإعاقة مرتبطة بمواجهة الخوف من المجتمع

ألقى مؤتمر الدوحة الدولي للإعاقة والتنمية، الضوء على عدد من قصص النجاح الشخصية لأشخاص من ذوي الإعاقة من داخل وخارج قطر، وقد رويت هذه القصص على لسان أبطالها لتؤكد على قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على التفوق والنجاح واستحقاقهم للحصول على المساواة الكاملة في كافة المجالات أسوة بغيرهم، وهي القناعة التي يؤمن بها المؤتمر ويهدف إلى نشرها وترسيخها.

وكانت من أبرز نماذج الأشخاص ذوي الإعاقة التي شاركت في المؤتمر خلود المري التي سردت قصة نجاحها في التعليم، وكيف تغلبت على جميع العقبات التي واجهتها برغم فقدانها للبصر منذ ولادتها حتى استطاعت الحصول على درجة الماجستير، والحصول على عمل والتقدم حاليا لنيل درجة الدكتوراة، والتي أكدت على أن إعاقتها لا تقف بينها وبين مستقبلها، خاصة وأنها لم تحد من قدراتها في مجال العمل، مؤكدة على سعيها لاستثمار قدراتها، خاصة وأنها مازال لديها طموح كبير وتتطلع لتحقيق المزيد، معربة عن أملها أن يتم تمكين المرأة الكفيفة في مجال العمل.

من جانبه أوضح إدوارد ندوبو، الذي قيل عنه إنه سيموت قبل أن يصل الخامسة من عمره، إلا أنه تحدى الواقع وأصبح واحدا من أكثر الشباب تأثيرا على مستوى العالم وواحدا من سفراء الأمم المتحدة الداعمين لأهداف التنمية المستدامة، انه يسعى لظهور الأطفال من ذوى الإعاقة وإظهار مواهبهم، مشيرا إلى ان دوره كمناصر لأهداف التنمية المستدامة، وان يكون لدى ذوى الاعاقة مقعد على طاولة متخذي القرار.

واكد على انه يجب على المؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات، وضع نهج خاص وإشراك ذوى الاعاقة، بحيث يولى اهمية كبرى لهذه الفئة، وان يتم تحويل الأحلام إلى واقع، بحيث يتم الإقرار بأن ذوى الإعاقة يمكنهم أن يحدثوا فارق.

وبدورها قالت منيبة مزاري، التي يسمونها المرأة الحديدية في بلادها باكستان بسبب كثرة المعادن في جسمها لتثبيت عظامها، وهي الآن رسامة ومغنية وناشطة حقوقية وواحدة من أكثر المتحدثين إلهاما في العالم، أنها بعد تعرضها لحادث استمرت في رسم اللوحات، وقبلت نفسها كما هي، مشيرة إلى ان العراقيل الاولى مرتبطة بالخوف من رؤية الشفقة في عيون المجتمع.. ودعت ذوى الإعاقة لضرورة النظر للناحية الإيجابية في حياتهم، والعمل على استشراق مستقبلهم كما فعلت هي.

بمشاركة 10 جهات حكومية وخاصة

معرض مصاحب للمبادرات المحلية لذوي الإعاقة

يصاحب المؤتمر معرض يهدف إلى إظهار المبادرات المحلية والمشروعات والتقنيات المساعدة التي تدعم التطورات الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يخصص مساحة للجهات المحلية المشاركة لاستعراض مبادراتها الخاصة في هذا المجال.

وتشمل هذه الجهات الخطوط الجوية القطرية، ومركز مدى للتكنولوجيا المساعدة، وإكسون موبيل، ومركز الشفلح، ومركز النور للمكفوفين، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، والحي الثقافي كتارا، وواحة العلوم والتكنولوجيا، والهيئة العامة للسياحة القطرية، ووزارة البلدية والبيئة.

كما يقدم المعرض عددا من الفيديوهات والعديد من لوحات البورتريه التي تحيط بالمعرض على شكل ممر دائري، وتعرض هذه اللوحات صورا مصحوبة بتعريف شامل وموجز لشخصيات محلية وإقليمية ودولية من الأشخاص ذوي الإعاقة ممن تركوا بصمة واضحة في مجتمعاتهم أو حفروا أسماءهم في تاريخ البشرية للتذكير مجددا على قدراتهم وإسهاماتهم البارزة.

مساحة إعلانية