رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

708

علي بن صميخ: الرياضة حق أصيل من حقوق الإنسان

09 فبراير 2016 , 06:30م
alsharq
هديل صابر

أكد سعاد الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن المشاركة في اليوم الرياضي للدولة أصبح من الأولويات التي تحرص اللجنة عليها في كل عام، لافتا إلى أنَّ هذا اليوم لا يعد فعالية ترفيهية فحسب، بل إنه حق أصيل من حقوق الإنسان في التمتع بالصحة الجيدة.

وقال د. المري في تصريحات خلال فعاليات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في اليوم الرياضي: "إن مبادرة الدولة بتخصيص هذا اليوم للرياضة تؤكد على كافة القيم الإنسانية الدولية التي تحملها الرياضة كما أنها جاءت من باب التشجيع على الاستمرارية في الرياضة لكونها رافداً أساسياً من روافد تنمية المجتمع".

لافتاً في هذا السياق إلى أن الرياضة تشترك مع مبادئ حقوق الإنسان في العديد من الأهداف والقيم الأساسية، موضحاً أن الميثاق الأولمبي أكد ‏"أن الفكر اﻷوﻟﻤﺒﻲ يهدف إﻟﻰ جعل اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ وسيلة للتطور اﻟﻤﺘﻨﺎﺳﻖ ﻟﻺﻧﺴﺎن ﺑﻐﻴﺔ إﻳﺠﺎد ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻳﺴﻮدﻩ ‏اﻟﺴـﻼم وﻳﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ الكراﻣﺔ اﻹﻧﺴﺎنية".‏

وقال: "إنَّه ووفق مكتب الأمم المتحدة المعني بشؤون الرياضة من أجل التنمية والسلام، فإن الأنشطة الرياضية المنظمة ‏بشكل جيد والتي تظهر أفضل القيم الرياضية في الانضباط والاحترام المتبادل والروح الرياضية والعمل ‏الجماعي، يمكن كلها أن تسهم في دمج الفئات المجتمعية وتساعد على توعية الأفراد بالقيم اللازمة للسلام الاجتماعي".

وأوضح الدكتور المري قائلاً: "إنَّ دولة قطر بكافة مستوياتها القيادية والشعبية تؤكد للعالم بهذا الحدث السنوى الفريد بأن الرياضة باتت تلعب دوراً مهماً في تنمية المجتمعات وتمثل حافزاً مثالياً للإبداع في كافة مجالات الحياة الإنسانية" وقال: "لقد أصبحت الرياضة بفضل هذا اليوم والحرص على المشاركة فيه من كافة الأطياف بالدولة؛ نمطاً حياتياً صحياً يذكر الناس بضرورة ممارسة الرياضة وأهميتها لحياة الإنسان، ولعلها الحكمة في تخصيصه في هذا التوقيت من بداية كل عام حتى تظل راسخة في أذهان الناس وأن لا يتكاسلوا في استمرارية السلوك الرياضي في بقية أيام السنة".

وقال سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: إن المظهر الرياضي الذي تعيشه الدولة سنوياً يؤكد أنها جديرة باستضافة الأحداث الرياضية العالمية وعلى رأسها بطولة كأس العالم الذي بدت معالم تنظيمه تظهر بكل وضوح من حيث البنية التحتية للملاعب والبنية الذهنية التي ارتفعت بالوعي العام بقيمة الرياضة، لافتا إلى الإشادة الدولية التي لقيتها الدولة في السنوات الأخيرة خلال استضافتها العديد من الأحداث الرياضية الدولية المرموقة، بما فيها دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي أقيمت في 2006م، وبطولة كأس آسيا في 2011م، وبطولة كأس العالم لكرة اليد في مطلع 2015م وآخرها بطولة كأس آسيا تحت 23 سنة المؤهلة إلى دورة الالعاب الاولمبية ريو دى جانيرو 2016م. وأضاف: "كل هذه النجاحات تؤكد أن دولة قطر قادرة بكل المقاييس على استضافة أكبر الأحداث الرياضية على الإطلاق ولا جدوى من تعالي تلك الأصوات المحدودة لإثبات ما دون ذلك".

فخر واعتزاز

من جانبه أشار السيد جابر الحويل — مدير إدارة الشؤون القانونية باللجنة — إلى أن اليوم الرياضي للدولة يأتي في كل عام بصورة أكثر احترافية لتحقيق الفائدة المرجوة من المشاركة من تخصيصه، وقال الحويل: نحن نشعر بالفخر والاعتزاز لانتمائنا لهذه الدولة التي تدرك قياداتها قيمة الإنسان السليم المعافى، وتمنح له الأرضية الخصبة لممارسة حقوقه كاملة غير منقوصة وتسن القوانين لحقوق تعتبرها كثير من البلدان نوعا من أنواع الرفاهية الزائدة. وأضاف: إن الرؤية بعيدة المدى التي تتمتع بها قيادتنا الرشيدة تجعلها تفكر في الكرامة الإنسانية أولوية مهمة، وتخصص لها من المناخ ما ينميها في السلوك الاجتماعي العام.

وأكد أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حريصة على المشاركة في هذا اليوم منذ الإعلان عنه في العام 2011م وأوضح أن اللجنة بقمة قيادتها متمثلة في رئيسها وأعضائها والأمانة العامة تشارك في الفعاليات التي ينظمها فريق عمل مخصص لهذا اليوم وذلك إيماناً منها بأهمية الرياضة للإنسان وتحقيقاً لأهداف المرسوم الأميري القاضي بتخصيص هذا اليوم وتشجيعاً لموظفي اللجنة للحضور والمشاركة في يوم رياضي أسري حافل بالفعاليات المفيدة.

نقطة تحول

وفي ذات السياق قال السيد فهد بن مبارك الهاجري مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية إنَّ هذا اليوم يعتبر نقطة تحول كبيرة لمفهوم الرياضة الذي كان لا يتعدى عن كونها مجرد هواية، وتعدت الرياضة هذا الفهم إلى معان أعمق تتمثل في الاستثمار في الإنسان الذي تعتبره الدينمو المحرك لتحقيق الرؤية الوطنية 2030م، وأضاف الهاجري قائلاً: "إنَّ عملية إدماج الرياضة في حياة الإنسان تؤمن له الصحة البدنية والذهنية المتكاملة، مشيرا إلى أنَّه ومن خلال تجارب السنوات الماضية فإن هذه العطلة التي يقضيها المواطنون والمقيمون في الرياضة تنعكس ايجاباً على انتاجية العمل وأسلوب التفكير في أداء الواجبات الوظيفية بصورة ملحوظة".

وقال الهاجري: إن إقرار هذا اليوم للرياضة جاء من أجل رفع شأن الرياضة والتأسيس الصحي للموارد البشرية بدولة قطر، حيث تشارك جميع المؤسسات والهيئات والوزارات التابعة للدولة والقطاع الخاص بفعاليات رياضية ويشارك موظفوها بممارسة الأنشطة الرياضية.

مساحة إعلانية