رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2234

100 محطة لتخفيف حدة الزحام وربط الدوحة بالمناطق الحديثة

مترو الدوحة .. مشروع عملاق يحقق رؤية وطنية

09 مارس 2017 , 10:07م
alsharq
الدوحة - أ ف ب

انعكاسات إيجابية للمشروع على الاقتصاد وتقليل الزحام

أكد مسؤولون في مشروع مترو الدوحة، أن المشروع العملاق يحقق رؤية وطنية، وستكون له انعكاسات إيجابية لدعم مشاريع التنمية الوطنية وتخفيف الزحام، الذي بات أحد أبرز معوقات الحركة داخل مدينة الدوحة. ووفقا لتقرير لوكالة فرانس برس فإن "مترو الدوحة" سيجتاز بعد استكمال أعمال إنشائه مئات الكيلومترات ليجوب ساحل مدينة الدوحة العصرية وضواحيها. ونقل التقرير عن عبدالله عبد العزيز السبيعي رئيس اللجنة التنفيذية في إدارة سكك حديد قطر القول "نحن نقوم بتحقيق رؤية".

يجتاز "مترو الدوحة" بعد إستكمال أعمال إنشائه مئات الكيلومترات ليجوب ساحل مدينة الدوحة العصرية وضواحيها، ومن المقرر أن تنقل قطارات المترو الثلاثة الذاتية القيادية ركابها بين أكثر من 100 محطة، لتسهل بذلك الوصول إلى مناطق حديثة النشأة مثل راس أبو فنطاس، الشقب والقطيفية.

وعند انتهاء المشروع الذي تبلغ كلفته نحو 18 مليار دولار، في غضون سنتين إلى ثلاث سنوات لن يكون على المسؤولين في الدولة، إلا أن يضمنوا استخدام المترو على نطاق واسع بشكل يعكس ضخامة المشروع. ويقول خالد الثاني المهندس في شركة سكك الحديد القطرية المسؤولة عن المشروع لوكالة فرانس برس "لسنا معتادين على ركوب المترو كما هو الحال في أوروبا"، مضيفا:"إنه أمر جديد بالنسبة لنا".

وينظر إلى "مترو الدوحة" على أنه مشروع ضخم ويفضل المسؤولون في شركة سكك الحديد وصف "مترو الدوحة" بأنه أحد أكبر المشاريع الهندسية في العالم، بدل اعتباره المشروع الأكبر.

ومنذ ولادة المشروع في صيف العام 2013، بدأت قوة عاملة مؤلفة من 41 ألف عامل بأعمال الحفر والبناء، وخصصت مناطق واسعة في الدوحة لإقامة المحطات والأنفاق فيها.

وسجلت قطر رقماً قياسياً عالمياً باستخدامها 21 من الآلات الضخمة المخصصة لحفر الأنفاق في الوقت عينه في نوفمبر 2015، وستقام 90% من شبكة سكك المترو تحت الأرض.

وتسعى شركة سكك الحديد القطرية لإنجاز 70% من شبكة الأنفاق بحلول نهاية العام 2017، بينما من المتوقع أن يتم الانتهاء من كامل المشروع في أواخر العام 2019 أو في العام 2020.

ويوضح خالد الثاني "الدول التي تملك شبكات مترو تقوم ببناء خط سير جديد عندما تود تطوير هذه الشبكات، لكن بالنسبة لنا في قطر، نحن نستعد لتقديم نظام شبكات متكامل".

ولعل إحدى أكثر المحطات رمزية هي تلك الواقعة على بعد نحو 20 كلم شمال الدوحة، والتي تقود إلى لوسيل حيث يتم بناء مدينة كاملة لاستضافة فاعليات بطولة كأس العالم في كرة القدم في 2020 بكلفة تقدر بنحو 45 مليار دولار. ويقول عبد الله عبد العزيز السبيعي رئيس اللجنة التنفيذية في إدارة سكك حديد قطر "نحن نقوم بتحقيق رؤية".

وبدأت الشركة مؤخراً التعريف بمشروع المترو، بهدف الحث على استخدامه بعد قص شريط الافتتاح. وأكد خالد الثاني أنه على ثقة من نجاح مشروع "مترو الدوحة"، موضحا "يلزمني كل يوم نحو ساعة للوصول إلى مكان العمل، لكن في المترو، ستتوفر إمكانية اجتياز المسافة بين المحطة ألف والمحطة باء بطريقة سليمة يمكن الاعتماد عليها".

وأحد أهداف إقامة مشروع "مترو الدوحة" هو تقليل أعداد السيارات في شوارع العاصمة بنحو 190 ألف سيارة يوميا. وكان مركز قطر للابتكارات التكنولوجية أعلن أن راكب السيارة في الدوحة أمضى على مدى العام 2016 نحو 109 ساعات في الزحمة، ويمثل هذا المعدل زيادة بنحو سبع ساعات عن العام الذي سبق، وتأمل شركة سكك الحديد القطرية أن يستخدم 1.65 مليون شخص المترو سنويا بحلول 2031.

مساحة إعلانية