أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بعد غياب عن الساحة لا يخلو من احتجاجات متواضعة امام بعض مرافق الدولة وبيوت السياسيين بسبب ازمة كورونا يعود الشارع اللبناني اليوم الى الساحة. كانت الدعوة الى ما سمى 6-6 للعودة الى الشارع من قبل بعض احزاب السلطة مما جعل البعض يراهن احداث شرخ بين المنتفضين.
رامي عيسى، مهندس مدني وأحد اعضاء مجموعة شباب المصرف احدى المجموعات التي رفضت المشاركة في تحرك نهار السبت.
يقول عيسى انه كان واضحا منذ البداية ان بعض احزاب السلطة هي اساس الدعوة للعودة الى الشارع، إضافة الى التضخيم الاعلامي الذي رافق الدعوة كان واضحا، ونحن اي مجموعة شباب المصرف منذ انطلاق انتفاضة ١٧ تشرين، اعلنا ان انتفاضتنا موجهة ضد كل المنظومة الحاكمة دون استثناء، ولم نختصر فترة الحكم بالسنوات الأخيرة، انما ضد الاحزاب التاريخية التي ساهمت بتدهور الوضع واعتماد نموذج اقتصادي وسياسي تبيّن فشله، وبالتالي استغلال الشارع ومطالبه المعيشية المحقة من قبل احزاب سياسية بسبب كيدياتها السياسية من اجل استعادة شعبيتها هو امر غير مقبول بعد الآن ولن نرضى به،
يلفت النظر رامي الى انه منذ ١٧ تشرين حتى اليوم لم تلتق المجموعات المنتفضة جميعها معا في تحرك لأسباب كثيرة، ولذلك فتضخيم فكرة فرز المجموعات المنتفضة هو في غير محلّه، كما ان عدم مشاركتنا في التحرك المذكور لا يعني اننا اخلينا الساحة وانسحبنا منها، انما باختصار اننا رفضنا المشاركة بتحرك تقوده أحزاب سياسية مشاركة في السلطة تحت عناوين سياسية، كما اننا نهدف ونسعى الى عدم انقسام الشارع، بفرزه مطلبيا وسياسيا، لذلك نضع اليوم مخطط التحركات المقبلة كما كانت لدينا تحركات كثيرة سابقا هادفة لم يشارك فيها كل مجموعات الانتفاضة.
المعركة مع النظام الطائفي هي معركة طويلة الامد لن تنحصر بتحرك هنا وتحرك هناك يقول رامي، و٦/٦ ليس بداية جديدة لنوع آخر من التحركات كما حاولت الاحزاب المشاركة اظهاره، مازلنا في مواقعنا نسعى الى تحركات ضد السلطة ونضعها امام استحقاقاتها، ومحاولتنا رفض النظام البغيض والمطالبة بدولة مدنية عادلة ستبقى في سلّم اولوياتنا لا بل هى سبب تحركنا دائما.
لا بد من ذكر انه في كل تحرك تلتقي كل المجموعات المنتفضة للبحث في امكانية المشاركة في التحرك او رفضه، وان كان يدل ذلك على احترام اراء بعضنا بعضا،
ويختم عيسى انه بعيدا عن المشاركين والرافضين للمشاركة في تحرك ٦ /٦ ان العنوان الذي حمله المشاركون هو الانتخابات النيابية المبكرة فى ظل سطوة القوة السياسية الموجودة وفى ظل عدم وجود قانون انتخابي عادل ونسبي وخارج القيد الطائفي لن يقرره الا حكومة ذات صلاحيات استثنائية.
في مقلب آخر باسل صالح، دكتور محاضر في الجامعة اللبنانية، وناشط في مجموعة "لحقي" وهي احدى مجموعات الحراك المدني الناشط على الساحة اللبنانية، ببيانها الرسمي قررت المجموعة المشاركة في التحرك من منطلق ان الساحة للجميع، وان المجموعة هي على الأرض منذ بداية التحركات ولن تخلي الساحة فقط لأنها ترفض المطالب التي اعلنت عنها المجموعات الداعية لهذا التحرك.
صالح يؤكد ان القرار بالمشاركة اتخذ على اساس نقاش طويل ومداولات لما لا يقل عن ٣ أيام متواصلة بين افراد المجموعة، وكان القرار يتأرجع بين المشاركة وعدمها وايهما الأجدى، الى جانب النقاش مع المجموعات الاخرى والتنسيق معها، الى أن حسم الأمر بالمشاركة مع عدد من المجموعات التي ارتأت التواجد في الساحة وعدم إخلائها لأسباب عديدة يذكر منها: ان الوضع الاقتصادي في حالة انحدار الى الأسوأ وكما نعلم ان الانهيار الاقتصادي هو احد الاسباب الرئيسية لانتفاضة ١٧ تشرين، كذلك رفض الطبقة السياسية الموجودة التي اوصلت البلد الى الانهيار هو عنوان عريض من عناوين انتفاضة ١٧ تشرين.
بعد مرحلة الحجر بسبب كورونا كان لا بد من العودة الى الشارع بحسب صالح، ولكن العنوان الذي حاولت قوى السلطة ان تستغل به الشارع وهو "انتخابات نيابية مبكرة" كان لا بد من المشاركة لرفض استخدام الشارع لتنفيذ اجندات سياسية نحن متواجدون في الساحة ضدها.
باقي العنوانين سمعنا بهما في الدعوة للتحرك كانا عملا استخباراتيا بامتياز وعمل اجهزة امنية لا طالما اعتدنا عليها،
والدليل ان هذه الشعارات غُّيبت عن الساحة حقيقة، ووجود عدد لا يذكر من اليافطات التي تحمل طلب تطبيق القرار ١٥٥٩ او ١٧٠١ وغيرهما يؤكد ذلك وهو ما اسقط مقولة ان الفرز سيتم على اساسها في هذه التظاهرة.
يؤكد صالح ان قرار المشاركة نابع من ضرورة حياتية ومعيشية والاهم ضرورة التواجد بالساحة وعدم اخلائها، ونحن كمجموعة نؤكد ان الحكومة لم تقم بواجباتها ولم تأت بحلول لمنع الانهيار الاقتصادي الذي نعيشه اليوم لا بل عدا عن تعاملها بخفة مع الانهيار ذهبت حكومة دياب الى ما هو اسوأ، فمارست منطق المحاصصة بصورة اسوأ من السابق، وما حصل بخصوص معمل سلعاتا كان خير دليل على ذلك من ابتزاز وابتزاز مضاد لأطراف السلطة، كذلك ملف التعيينات القضائية وغيرها من الملفات كيف تم التعامل معها.
حكومة دياب اعتمدت سياسة الإطاحة بكل ما انجزته انتفاضة تشرين، واستكمال السياسات السابقة والتأكيد عليها، كما ان الخيارات الاقتصادية التي اتخذتها امعنت في رهن البلد للقوى الخارجية كصندوق النقد الدولي.
نحن اليوم بوضع معيشي سييء جدا، الغلاء المعيشي، سعر الصرف بالنسبة للدولار، فقدان الليرة اللبنانية لأكثر من ٦٠٪ من قيمتها، الوضع الصحي والتعليمي المتراجع، والبطالة التي من المتوقع ان تصل الى اكثر من مليون شخص لتعداد سكاني ٤ ملايين نسمة وغيرها، ما يجعلنا في الطريق الى الانهيار التام.
بالتالي المشاركة كما يقول صالح انها كانت لاسباب اجتماعية واقتصادية بالدرجة الاولى ولاسباب سياسية بالدرجة الثانية، حتى لا نخلي الساحة للمستغلين اهم اهدافهم خلق شرخ بين ابناء ١٧ تشرين وتنفيذ كيدهم السياسي في ساحة الشعب والمطالب الشعبية.
وكي لا تستغل هذه الأحزاب مطالب الناس كان قرار المشاركة من اجل خلق مظلة شرعية لمشاركة الناس الحقيقية في هذا التحرك.
تواجدنا في الساحة في هذا اليوم تحديدا، وان هناك مجموعات تواجد منذ اليوم الاول لانطلاق الانتفاضة حتى هذا اليوم، واننا لم نتركها يوما.
لحقي وبعد مشاركتها بالتحرك، اصدرت بيانا تؤكد فيه أن تحرّك ٦/٦ قام به الناس الذين تداعوا للشارع منذ ١٧ تشرين إلى يومنا، وبعيدًا من جميع الأجندات السياسية. مطالب الناس واضحة: عمل، صحّة، غذاء، تعليم، بيئة نظيفة وسكن للجميع! ولحقي تتبنّى مطالب الناس. ولا يُخفى على أحد أنّ بعض الأحزاب والمجموعات الانتهازية تحاول ركوب الغضب الشعبي، إن كان لدوافع وصولية أو من أجل إعادة ترسيخ انقسامات طائفية سقطت منذ لحظة ١٧ تشرين. ولكنّ صوت الناس أعلى! وإذا كانت المنظومة الحاكمة وحكومتها الفاشلة غير قادرتين على تحقيق مطالب الناس وحقوقهم، فالحل الوحيد الممكن هو عبر حكومة انتقالية مستقلّة عن قوى المنظومة وأحزابها؛ تملك صلاحيات استثنائية وتعمل من أجل تحقّق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وتحمي الناس من تبعات الانهيار الاقتصادي الذي قادتنا إليه سياسات المنظومة الحاكمة وحكوماتها المتعاقبة. يختتم باسل بان القوى السياسية التي لم تجد لخطابها الفتنوي اى وجود على الساحة الفعلية حوصرت فذهبت الى اختلاق ساحة نزاع طائفية ايضا اعتدنا على مشاهدتها سابقا كلما وجدت السلطة السياسية نفسها في مأزق.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
79598
| 18 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
13556
| 17 أبريل 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، يعود البعوض ليشكل أحد أبرز التحديات الصحية خلال فصل الصيف، ليس فقط لما يسببه من إزعاج...
10418
| 18 أبريل 2026
أعلنت شركة ودام الغذائية عن صدور حكم قضائي لصالحها من محكمة الإستثمار والتجارة - الدوائر الإبتدائية بإلزام شركة هندية بسداد 20 مليون دولار...
5192
| 19 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من سبعة بالمئة اليوم الاثنين بعد أن هوت بأكثر من تسعة بالمئة يوم الجمعة الماضي، وذلك مع إغلاق مضيق...
94
| 20 أبريل 2026
حققت أريدُ، رائدة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، إنجازًا نوعيًا جديدًا على طريق التطور الرقمي في البلاد. فبعد مراحل مطولة من الاختبارات والتجارب...
140
| 20 أبريل 2026
أعلنت شركة قطر الوطنية لصناعة الأسمنت تشكيل مجلس الإدارة لدورة المجلس 2028/2026 برئاسة الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، وينوب عنه ناصر سلطان...
166
| 20 أبريل 2026
نظّمت غرفة قطر،بالتعاون مع نادي رواد الأعمال الشباب، دورة تدريبية بعنوان: «في الأزمات: أبرز الجوانب القانونية في ظل المتغيرات الاقتصادية»، وذلك عبر تقنية...
84
| 20 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
79598
| 18 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
13556
| 17 أبريل 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، يعود البعوض ليشكل أحد أبرز التحديات الصحية خلال فصل الصيف، ليس فقط لما يسببه من إزعاج...
10418
| 18 أبريل 2026