أوضح الرائد محمد علي الراشد رئيس قسم سمات الدخول بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، التسهيلات التي تقدمها خدمة إصدار موافقة المستقدم عبر تطبيق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يواصل المهاجرين التقدم رغم المعاناة، فبين المراكز التي أنشئت على حدود دول الاتحاد الأوروبي لاستقبالهم ووضع القرار السياسي المتعلق بحل أزمة اللاجئين موضع التنفيذ، لا يزال على اللاجئين الواصلين إلى الشواطئ اليونانية قطع مسافة طويلة منهكة، الأمر الذي يثير استياء المسؤولين الأوروبيين أنفسهم، دون تقديم جديد.
فقد فوجىء المستشار النمسوي فيرمر فايمن خلال زيارته جزيرة ليسبوس اليونانية الثلاثاء يرافقه رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس بان المهاجرين يضطرون إلى قطع مسافة تناهز ستين كيلومترا سيرا بعد وصولهم.
رحلة المخاطر
وتشكل هذه الجزيرة المرحلة الأولى في أوروبا لقسم كبير من المهاجرين الذين يأتون من تركيا القريبة جدا، وقد وصل أكثر من 400 ألف شخص إلى اليونان منذ بداية السنة، معظمم على زوارق متهالكة.
ونهاية هذا الأسبوع، سيزور ليسبوس أيضا المفوض الأعلى للأمم المتحدة للاجئين انطونيو جيتيريس، وفي موريا، اكبر مخيمات الجزيرة، التقى المستشار فايمن قائدة شرطة الهجرة في اليونان التي أبلغته أن عددا كبيرا من المهاجرين يضطرون بعيد وصولهم مرهقين ومبللين ومذعورين بعد رحلة محفوفة بالمخاطر، إلى السير عشرات الكيلومترات، وغالبا مع أطفال، لتسجيل أسمائهم في موريا، أو في كارا تيبي للسوريين، حتى يتمكنوا من متابعة رحلتهم.
ورغم أن السلطات المحلية خصصت لهم حافلات منذ أسابيع، إضافة إلى أن متطوعين ينقلونهم في سياراتهم، ألا أن ذلك لا يكفي.
وقال ألبرت روما، المتطوع في هيئة "برو اكتيفا" الأسبانية، "عندما يعرفون أنهم سيضطرون إلى مشي هذه المسافة كلها، يصاب بعضهم بالانهيار ويبدأون بالبكاء".
وتقول قائدة شرطة الهجرة زاهارولا تسيريجوتي "يصلون منهكين، مع 4 أطفال على الأقل لكل عائلة. نريد أن نوفر عليهم هذه الصعوبة الإضافية عبر فتح مخيم آخر للتسجيل في شمال الجزيرة، لأن 90% منهم يصلون إلى هنا، ومرفأ آخر في غرب الجزيرة" تمهيدا للإسراع في نقلهم بالسفن إلى أوروبا.
خيبة أمل
وقرر المسؤولون الأوروبيون الشهر الماضي إقامة مراكز لاستقبال المهاجرين على حدود الاتحاد الأوروبي، فبالإضافة إلى اخذ البصمات والتقاط الصور في لسبوس، سيجري فرز دقيق بين طالبي اللجوء والمهاجرين الاقتصاديين، ويفترض أن تكون هذه المراكز جاهزة في اليونان وايطاليا أواخر نوفمبر.
لكن فايمن عاد إلى فيينا بخيبة أمل، وقال في تصريح للإذاعة العامة النمسوية "يكفي أن يذهب المرء إلى المخيم ليلاحظ انه يفتقر إلى كل شيء، وان الأمور لا تصبح حقيقة ملموسة لمجرد اتخاذ قرار".
وأضاف "حتى بالنسبة إلى تأمين هذه المراكز، اعتقد أنها لن تكون جاهزة أواخر السنة، إلا إذا تأمن تنسيق مركزي وتم تخصيص مزيد من الوسائل والعناصر".
تأمين المهاجرين
وقد تعهدت النمسا تأمين 100 شخص، ووعدت وكالة "فرونتكس" الأوروبية لمراقبة الحدود الخارجية بفصل 600 شخص منهم هؤلاء النمسويون، لهذه المراكز، وسيصبح مخيم موريا الذي كان مخصصا لانتظار المهاجرين، واحدا من هذه المراكز.
غير أن تسيريجوتي لا تزال قلقة وتقول أن "أعداد الواصلين تتزايد، وهناك مليونان ونصف مليون سوري ما زالوا ينتظرون على الجانب الأخر"، ويتم إرسال معظم السوريين إلى موقع "كارا تيبي" عند المخرج الشمالي لميتيليني، عاصمة الجزيرة.
وفي هذا الموقع، تقوم الشرطة التي يؤازرها مترجمون متطوعون، بالتدقيق في جوازات السفر، وتصورهم وتأخذ بصمات أصابعهم.
وحتى بداية أكتوبر، كانت العائلات قادرة على انتظار دورها في ظل أشجار الزيتون، فيما يلهو الأطفال حولها، ولكن "كيف سنؤويهم عندما تمطر؟"، على ما تساءل احد المتطوعين، وتأمل المفوضية العليا للاجئين بدورها في أن تزيد عدد عناصرها في اليونان من 120 إلى 200.
وقال رون ردموند المتحدث الإقليمي باسم المفوضية العليا للاجئين "يجب أن ندقق في هوية كل شخص، وفي اليونان، ننطلق من الصفر، تتعامل ايطاليا مع مجموعات مثل هؤلاء منذ فترة لا بأس بها، ولكن ثمة عمل كثير يجب القيام به في اليونان".
ويؤكد المتطوعون أن آلاف من غير السوريين والأفغان والباكستانيين والإيرانيين والعراقيين أيضا، يستقلون الزوارق من ليسبوس إلى أوروبا.
وأحيانا، تندلع مواجهات مع عناصر الشرطة المرهقين، وقد تكرر الأمر بعد ساعات من زيارة تسيبراس وفايمن، على ما روى متطوعون، حتى أن الشرطة اضطرت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات مع أفغان، ما أدى إلى إصابة احدهم ونقله إلى المستشفى.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أوضح الرائد محمد علي الراشد رئيس قسم سمات الدخول بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، التسهيلات التي تقدمها خدمة إصدار موافقة المستقدم عبر تطبيق...
25546
| 18 أغسطس 2026
وقعت مجموعة JTA الدولية للاستثمار القابضة القطرية، شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة Watt البريطانية المتخصصة في تصميم وإنتاج السيارات الكهربائية، لإنشاء أول...
15020
| 17 أغسطس 2026
تتيح منصة «حيّوه» وهي مبادرة وطنية جديدة تهدف إلى تعزيز تفاعل الجماهير من خلال حضور المباريات والفعاليات الرياضية المؤهلة، ثم استبدالها بمكافآت متنوعة،...
11054
| 17 أغسطس 2026
أكد مطار حمد الدولي أن خدمة نقل المسافرين، يتم توفيرها بصورة مجانية، بهدف تعزيز راحتهم وتسهيل تنقلهم داخل المطار، دون الحاجة إلى حجز...
7262
| 17 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات الأسبوع الحالي على تراجع بنسبة 3.38 بالمئة، ليفقد 338.27 نقطة وينزل إلى مستوى 9682 نقطة مقارنة بإغلاق الأسبوع...
78
| 20 أغسطس 2026
اعتبر سعادة الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وسعادة السيد أحمد كجوك وزير المالية في الحكومة المصرية، أن علاقات بلادهما مع...
74
| 20 أغسطس 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا 90.28 نقطة، أي ما يعادل 0.92 بالمئة، ليبلغ مستوى 9682.57 نقطة. وتم خلال الجلسة تداول 120...
40
| 20 أغسطس 2026
أصدر مصرف قطر المركزي اليوم تقريره السنوي لعام 2025، الذي يقدم استعراضا شاملا للتطورات النقدية والمالية والمؤسسية في دولة قطر، ويسلط الضوء على...
138
| 20 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بعد تداول صور لمراسم زواج أسطورة البرازيل وريال مدريد السابق روبرتو كارلوس من المغربية سهيلة الطاهري، أثارت الأمر جدلا كبيرا بين المتابعين بشأن...
5300
| 18 أغسطس 2026
نجح البروفيسور المصري، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، في إجراء جراحة دقيقة لطفلة قطرية تُدعى «نوف»، لتصحيح اعوجاج خلقي بالعمود الفقري، وذلك...
3850
| 17 أغسطس 2026
-مطالب بالتعويض النقدي بدلاً من الكراجات المفروضة من «التأمين» - بعض كراجات «التأمين» يفتقر للجودة والعمالة الماهرة تحولت شوارعنا إلى ساحة لقصص يومية...
2974
| 17 أغسطس 2026