رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

438

"قطر للمال" تطلق برنامجها العالمي "الرئيس التنفيذي المستقبلي"

09 أكتوبر 2016 , 07:41م
alsharq
وليد الدرعي

الحر: اكاديمة المال تمهد الطريق لمدراء الصف الأول ليصبحوا قادة المستقبل

زينل: البرنامج يساعد على خلق جيل من المهنيين المتميزين

أعلن الدكتور يوسف الحر الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، رسمياً عن إطلاق البرنامج العالمي "الرئيس التنفيذي المستقبلي" في قطر، قائلاً:" إن أكاديمية قطر للمال والأعمال وبدعم من هيئة مركز قطر للمال ستمهد الطريق أمام الخريجين القطريين ومدراء الصف الأول الحاليين ليصبحوا القادة المستقبليين في جميع قطاعات المال والأعمال في قطر".

وقال الحر أن اطلاق برنامج المدير التنفيذي المستقبلي يأتي في إطار سعيها لرفع المعايير القياسية للرؤساء التنفيذيين وصقل المواهب القطرية والارتقاء بها إلى آفاق أعلى، وذلك بالتعاون مع معهد الرئيس التنفيذي.

وأشار الحر الى أن النسخة الاولى من البرنامج ينطلق بـ16 مشارك ينتمون إلى عديد القطاعات في العام و الخاص، مشيرا إلى أن العدد الأقصى من المشاركين و البالغ 16 يعتبر أحد الشروط التي وضعها معهد الرؤساء التنفيذيين حتى يضمنوا لكل مشارك الوقت الكافي لتقديم مداخلاته وتفاعلاته.

مضيفاً:" كلما زاد عدد المشاركين كلما قل نصيب الشخص الواحد في المداخلة والتفاعل مع هذا البرنامج، كما توجد جلسات استشارية بين المشاركين وبين من يدير هذه المجموعة وزيادة العدد لن يكمن هذا الاخير من تقديم المشورة لجميع المشاركين. وبالتالي تم تحديد هذا العدد لضمان الفائدة القصوى لهم".

وحول انتماء المشاركين لمؤسسات متنافسة في السوق، قال الحر: "إن أحد شروط المشاركة في البرنامج يتمثل في عدم قبول مشاركين اثنين لديهم نشاط منافس لبعضهما لبعض، حتى يتمكن المتدربون من مشاركة أفكارهم وتجاربهم مع بقية الحاضرين بكل أريحية، وبالتالي حتى المشاركين من نفس القطاع الاقتصادي لا يشغلون مناصب منافسة لبعضها البعض على أرض الواقع".

تحقيق أهداف رؤية قطر

وقال الحر:"اليوم، تُحرز أكاديمية قطر للمال والاعمال واحداً من أهم أهدافها في إطار سعيها لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تأكيدها على أهمية تطوير ودعم رأس المال البشري لتحويل الاقتصاد القطري إلى اقتصاد قائم على المعرفة.

لذلك، فإن برنامج "الرئيس التنفيذي المستقبلي" الجديد سيمُد المدراء بالمعرفة اللازمة ليتمكنوا من الإبحار في قطاعات أعمال جديدة وإعدادهم ليصبحوا الرؤساء التنفيذيين الأفضل في فئتهم، قادة المستقبل وأصحاب التأثير المستدام في توجيه مسيرة المستقبل في قطر."

وأضاف: "إلى جانب منحه لمجموعة مختارة من لكبار المدراء التنفيذيين والمواهب القطرية المتميزة فرصة فريدة لتطوير مهاراتهم المالية، الإستراتيجية والتواصلية التي يحتاجونها لينجحوا في إدارة شركاتهم والدفع بعجلة نموها قُدماً، فإن هذا البرنامج الرائد يوفر لمنتسبيه اعترافاً رسمياً بالخبرات والمؤهلات المهنية من خلال شهادة يحصلون عليها بعد اجتيازهم متطلبات البرنامج بنجاح من معهد الرئيس التنفيذي، وهو أول هيئة عالمية لإصدار الشهادات الخاصة بالمديرين التنفيذيين والتي تُمثّل منصة متكاملة لتطورهم السريع على الصعيد المهني وإضافتهم إلى قائمة أفضل الرؤساء التنفيذيين في العالم."

من جهته قال السيد فهد زينل، مستشار مكتب الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال: "يسرنا في هيئة مركز قطر للمال أن نضم جهودنا إلى جهود أكاديمية قطر للمال والأعمال، لنرتقي بتطوير رأس المال البشري في قطر إلى مستويات أعلى في الإدارة التنفيذية من خلال إطلاق البرنامج العالمي المعتمد والمصمم خصيصا للمهنيين المتميزين والرؤساء التنفيذيين المستقبليين.

في حين يساعد برنامج "الرئيس التنفيذي المستقبلي" الطامحين إلى تولي مناصب قيادية في تعميق معرفتهم في جميع الجوانب القيادية وبالتالي تحقيق النتائج المثلى لأعمالهم. والأهم من ذلك، أنه يساعد على خلق جيل جديد كامل من المهنيين المتميزين من ذوي المعرفة والمهارات العملية الذين سيشكلون القوة الدافعة لتنمية رأس المال البشري في قطر، فضلاً عن تلبية المتطلبات المتطورة لقطاع الأعمال المتنامي في قطر والمنطقة."

ويتميز برنامج “الرئيس التنفيذي المستقبلي" بأنه نموذج يجمع بين التعليم المبسّط والتعليم التجريبي في بيئة داعمة يغلب عليها طابع الندّية. كما يركز البرنامج على طرح ومناقشة وإيجاد الحلول لتحديات العالم الواقعي والفرص المتاحة أمام المدراء التنفيذيين ذوي الخبرة للعمل على تطوير شركاتهم، حياتهم المهنية وإمكاناتهم وتقديرهم لذواتهم، حيث يتم كل ذلك تحت إشراف رئيس مستقل يتم اختياره بناء على مؤهلاته المهنية وشهاداته العلمية.

وكجزء من هذه العملية، سيتم تسهيل فرص التواصل المميزة، حل المشكلات الحرجة بطريقة واحد – إلى - واحد في أجواء تشاركية مفتوحة وميسرة من خلال المطابقة الدقيقة بين أعضاء المجموعات التي تتساوى لديهم مستويات المهارة والفاعلية في قطاعات الأعمال الغير منافسة.

بالإضافة إلى المنهاج الذي يغطي 15 من المواضيع الرئيسية والتي يستخدمها رؤساء الشركات في تطوير جداول أعمال الإجتماعات، يتم تخصيص خمسة نقاط جوهرية تُحدد سنوياً لكل منطقة للخروج بنتائج مباشرة تتناسب مع البيئة الوطنية للأعمال والمتطلبات المحددة لقادة الأعمال المحليين.

مساحة إعلانية