رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

كأس أمم آسيا لكرة القدم

488

مسؤولون هنود يشيدون بجهود "راف" في إنشاء مركز آل عبدالغني للأيتام

09 نوفمبر 2016 , 06:30م
alsharq
الدوحة — الشرق

متابعة إعلامية كبيرة لحفل افتتاحه

أمين عام جمعية الرشيد: المركز يلبي حاجة فقراء المسلمين في الحصول على تعليم عصري وشرعي

أشاد عدد كبير من المسؤولين والعلماء الهنود بجهود مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في إنشاء وتجهيز مركز عبدالله وعبدالجليل آل عبدالغني لرعاية الأيتام بالهند، مؤكدين أنه يعد صرحا علميا واجتماعيا كبيرا، وأنه سيقدم خدمات جليلة لفقراء المسلمين في الولايات الهندية الشمالية الثلاث: هريانا، والبنجاب وهماتشل براديش.

وقال السيد محمد عبدالواجد أيوب، الأمين العام لجمعية الرشيد الخيرية، إن المركز يعد نقلة نوعية في حياة المسلمين الهنود في الولايات الشمالية، فهو يلبي حاجة الفقراء في الحصول على تعليم عصري وشرعي ومجاني، ويكفل كفالة كاملة الأيتام الذين لا عائل لهم، ويعد رافدا من روافد الجامعة الإسلامية العريقة في دیوبند والتي تبعد 80 كيلو مترا عن المركز.

وأكد أيوب أن هذا المركز من الأهمية بمكان لكونه الوحيد في الولايات الشمالية الثلاث، ويدرس فيه حوالي 1200 طالب وطالبة من البنين والبنات، مشيرا إلى أنه ومنذ عام 1986 بعد تأسيس الشيخ ظريف الندوي معهد الرشاد كأول معهد في هذه المنطقة، ظل المسلمون يحلمون بمركز يستطيع استيعاب أبنائهم، حتى جاءت مؤسسة "راف" وبدعم سخي من آل عبدالغني حفظهم الله وأسسوا هذا المركز النوعي الذي يستوعب أكثر من 1200 طالب وطالبة، منهم 375 يتيما برعاية مجانية كاملة، منهم 100 طالب مكفولون كفالة تامة إقامة ورعاية طبية وتعليمية، علاوة على ما قدمه المعهد من المساعدة على القضاء على البطالة فقوته التشغيلية تبلغ 60 منهم 50 مدرسا و10 إداريين.

وقدم السيد محمد عبد الواجد أيوب الأمين العام لجمعية الرشيد الخيرية الشكر لمؤسسة "راف" وأسرة آل عبدالغني، على إنجاز وتجهيز هذا المشروع الكبير وبهذا الحجم.

منظومة تعليمية

من ناحيته، أكد الدكتور محمد عارف جميل القاسمي المباركفوري، استاذ التفسير والأدب العربي بالجامعة الإسلامية (دار العلوم دیوبند) ومساعد رئيس تحرير مجلة الداعي العربية، كيف أن مركز آل عبد الغني ساهم في تخفيف الكثير من المعاناة عن أهالي هذا البلاد، وأنه أصبح رافدا وامتدادا لمنظومة تعليمية معاصرة تمتد للجامعة الإسلامية في دیوبند التي اسست منذ 150 عاما وتبعد عن مركز آل عبدالغني 80 كيلو مترا.

وقد عبر العديد من المسؤولين التعليميين عن فرحتهم بهذا المركز وأملهم في أن يتوسع أكثر وأكثر ليستوعب الأعداد المتزايدة من الطلاب الفقراء، وخاصة أنه الوحيد من نوعه في هذه المنطقة.

متابعة إعلامية

وتابعت مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها شبكة أهل قطر الأولى وقائع الافتتاح لحظة بلحظة، ونقلت فعاليات ومشاركة وفد سفراء الرحمة في افتتاح المركز.

كما تناولت الصحف الهندية أخبار افتتاح المركز وتابعت وصول الوفد ووقائع الاحتفال بافتتاح المركز، ومنها صحيفة سهارا Roznama sahara، التي ركزت على أن هذا المشروع سوف يساهم في تقوية العلاقات الهندية القطرية، وأبرزت صحيفة جغران jagran اهتمام المحسنين القطريين بالأيتام، وكيف أنهم يفكرون في صحة الاولاد كما يفكرون في تعليمهم، ونوهت صحيفة داينك سافيرا Dainiksavera، بمواصلة مؤسسة راف مساعدتها للفقراء خاصة اليتامى.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية