رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

342

خلال حفل الختام المميز للمعرض..

«دار الشرق» تكرم الجهات الراعية والمشاركة في إكسبو الأطفال

09 نوفمبر 2025 , 06:45ص
alsharq
❖ نشوى فكري

أسدلت دار الشرق الستار أمس على فعاليات النسخة الثانية من معرض ومؤتمر إكسبو الأطفال 2025، الذي نظمته بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الداخلية، وبمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة، تحت شعار «أطفالنا أمانة»، واستمرت فعاليات المعرض على مدى خمسة أيام حافلة بالأنشطة المتنوعة.

وقد حقق الحدث نجاحًا لافتًا وإشادة واسعة من قِبل الجهات المشاركة والزوار، لما تميز به من تنظيم رائع وإدارة متميزة، فضلًا عن تنوع برامجه وفعالياته التي جذبت جمهورًا كبيرًا من الأسر والأطفال وطلاب المدارس. وفي ختام المعرض، قامت اللجنة المنظمة بتكريم الداعمين والمشاركين في المؤتمر والفعاليات المصاحبة له، تقديرًا لجهودهم المتميزة ومساهمتهم الفاعلة في إنجاح هذا الحدث، الذي يُعد منصة رائدة لتمكين الأطفال وتنمية مهاراتهم الإبداعية والمعرفية.

وقد قام كل من السيد عبد اللطيف بن عبدالله آل محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة دار «الشرق» ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو الأطفال، واللواء عبدالله خليفة المفتاح، مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، والأستاذ جابر الحرمي، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة دار «الشرق» ورئيس التحرير، بتقديم الدروع التذكارية للمكرّمين. كما شهد الحفل تكريم الطلاب الفائزين في مسابقة الرسم بعنوان «غزة في قلوبنا»، إلى جانب تكريم الشركات المشاركة وفريق المتطوعين من الهلال الأحمر القطري، تقديرًا لدورهم الإنساني والمجتمعي في إنجاح هذا الحدث المميز.

- نسخة مميزة

أكد السيد عزالدين عبدالرحمن، المدير التنفيذي للشرق للإدارة الإعلامية والمدير التنفيذي للمعرض، أن النسخة الثانية من معرض ومؤتمر إكسبو الأطفال 2025 تميّزت هذا العام بزيادة ملحوظة في عدد الجهات الحكومية المشاركة، حيث شهدت توسعًا في نطاق التعاون مقارنة بالنسخة الماضية.

وأوضح أن النسخة الأولى كانت قد اقتصرت على مشاركة وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فقط، بينما هذه النسخة شهدت انضمام جهات جديدة، من بينها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والمؤسسة العامة للكهرباء والماء «كهرماء»، إلى جانب مؤسسات أخرى ساهمت في تنويع الأنشطة والفعاليات والألعاب المخصصة للأطفال. وأضاف أن المساحة الإجمالية للمعرض زادت من سبعة آلاف متر مربع إلى عشرة آلاف متر مربع، وذلك استجابةً للإقبال الكبير والازدحام الذي شهده إكسبو العام الماضي، والذي تجاوز عدد زواره 35 ألف زائر، مشيرًا إلى أن هذه النسخة تخطت هذا العدد، ما يعكس تزايد الاهتمام من الأسر والجهات المشاركة على حد سواء.

وبيّن عبدالرحمن أن هذه النسخة من إكسبو الأطفال شهدت إطلاق مؤتمر مصاحب ناقش عددًا من المحاور المهمة، مؤكدًا أن هذا التطور يُعد نقلة نوعية مقارنة بالنسخة الأولى التي كانت تقتصر على المعرض فقط. وأشار إلى أن جلسات المؤتمر تناولت قضايا صحة الطفل وتثقيفه وتعليمه، بالإضافة إلى محور مميز حول تجارب أولياء الأمور الشخصية في علاج أبنائهم، مثل حالات التوحد والتأتأة وغيرها من التجارب الواقعية التي تمثل مصدر إلهام للأسر الأخرى.

وأكد حرص دار «الشرق» على تنظيم هذه الفعالية بشكل سنوي، مشيرًا إلى أن إقامة النسخة الثانية جاءت بعد الاستفادة من تجربة العام الماضي ومعالجة بعض الملاحظات لتقديم نسخة أكثر تميزًا. كما دعا إلى الجهات الحكومية المعنية بشؤون الأطفال للمشاركة في النسخ المقبلة، سعيًا إلى توسيع نطاق الفعاليات وتعزيز أهداف المعرض في دعم وتنمية قدرات الأطفال.

- «إكسبو الأطفال 2025» يحتفي بالمواهب في مسابقة «غزة في قلوبنا»

شهدت فعاليات معرض «إكسبو الأطفال 2025» تكريم الفائزين في مسابقة «غزة في قلوبنا»، التي حظيت بتفاعل واسع من الطلبة المشاركين، والذين عبّروا من خلال لوحاتهم الفنية عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، وتجسيد معاناتهم. وقد تنوعت الأعمال المشاركة بين الرموز الوطنية والمشاهد الإنسانية التي جسدت معاناة الأطفال في فلسطين، لتشكل مجتمعة لوحة فنية نابضة بالمشاعر والإبداع.

وأعرب الطالب عبدالله السويدي، من الصف السادس الابتدائي، والفائز بالمركز الأول في المسابقة، عن سعادته بهذا الإنجاز، قائلاً: «كنت أشعر أنني سأكون من بين الفائزين بالمراكز الأولى، والحمد لله حصلت على المركز الأول. كانت رسمتي عن فلسطين قبل الاحتلال وبعده، وإن شاء الله تتحرر قريباً».

وأضاف الطالب الموهوب أنه أحب الرسم منذ طفولته، وشارك في عدة معارض فنية من قبل، منها معرض الحوش الدائري وعدد من الفعاليات الأخرى، مؤكدًا تطلعه إلى المشاركة مجددًا في النسخة القادمة من إكسبو الأطفال لتعزيز تجربته الفنية ومواصلة تنمية موهبته.

من جانبها، أعربت الطالبة فاطمة أحمد الرميحي، بالصف الرابع من أكاديمية الأرقم للبنات، عن سعادتها بالمشاركة في مسابقة «غزة في قلوبنا»، مؤكدة أن مشاركتها جاءت رغبةً منها في التعبير عن معاناة أطفال غزة من خلال لوحة فنية مؤثرة تجسد آلامهم تحت ويلات الحرب.

وقالت فاطمة عقب تكريمها: «استوحيت فكرة لوحتي من معاناة أطفال غزة الذين يفقدون حياتهم يوميًا، فقررت أن أجسد علم فلسطين بطريقة رمزية، بحيث يكون الجزء الأحمر على شكل دم للدلالة على تضحيات الأطفال، بينما يقف الأطفال في اللوحة كأنهم طيور الجنة. كما صممت مجسمًا لطفل صغير في كفنه متوشح بالشال الفلسطيني ليعبّر عن براءة الطفولة في مواجهة المأساة.»

وأضافت فاطمة أن هذه التجربة تعد أول مشاركة فنية لها، معربة عن سعادتها الكبيرة بالمساهمة في فعالية تحمل رسالة إنسانية نبيلة، مشيرة إلى تطلعها لتنمية موهبتها في الرسم والمشاركة في مسابقات فنية قادمة تعكس قضايا إنسانية مؤثرة.

- د. نيلي إبراهيم: القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات تنشر الوعي بقدراتهم وتمكينهم من الاندماج المجتمعي

أكدت الدكتورة نيلي إبراهيم، أخصائية النطق والتخاطب بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، أن حرصهم على المشاركة في إكسبو الأطفال 2025، تأتي في إطار رسالتها الأساسية الهادفة إلى نشر الوعي المجتمعي بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وإمكاناتهم الحقيقية.

وقالت: نحن نؤمن بأن أصحاب الإعاقة يمتلكون مهارات ومواهب فريدة تمكّنهم من الإسهام البنّاء في المجتمع، مثلهم مثل أي فرد آخر، لذلك شاركنا لتعريف الجمهور بخدمات الجمعية، التي تستقبل جميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنين والمقيمين على حد سواء.» وأوضحت أن الجمعية تضم مراكز تعليمية وتأهيلية متخصصة، مشيرة إلى أن برامج الجمعية تشمل مجموعة واسعة من الأقسام مثل الفنون، والخياطة، والتفصيل، وإعادة التدوير، بهدف تنمية مهارات الطلبة وتحويل مواهبهم إلى منتجات وأعمال إبداعية ذات قيمة مجتمعية.

- أمية عثمان: هدفنا نشر الوعي وكسر الصورة النمطية عن التوحد

أعربت السيدة أمية عثمان، المدير العام لمنصة أهالي التوحد، عن شكرها وتقديرها لدار «الشرق» على إتاحة الفرصة للمشاركة في إكسبو الأطفال، مؤكدة أن هذه المشاركة تمثل مساحة مهمة لنشر الوعي حول التوحد وتعزيز التقبل المجتمعي لهذه الفئة. وقالت: هدفنا الحديث عن التوحد من منظور إيجابي وإنساني، خاصة وأن منصة أهالي التوحد انطلقت في عام 2020 بمبادرة من ثلاث أمهات قطريات لأطفال من ذوي التوحد، بهدف إنشاء مساحة دعم وتمكين حقيقية للأسر والأطفال. وأضافت أن المنصة تمتلك اليوم مقرًا دائمًا في اللؤلؤة، يُقدَّم فيه برامج وأنشطة متنوعة للأطفال والبالغين من عمر سنة وحتى 31 عامًا وما فوق.

وبيّنت أن المنصة تركّز على الدمج المجتمعي من خلال أنشطة بأسعار رمزية لأطفال التوحد وذوي الإعاقة، كما تنظم المنصة جلسات دعم للأمهات تشمل العلاج بالرسم، وتمارين التنفس، والدعم النفسي، إلى جانب أنشطة اللعب الجماعي وبرامج التدريب العملي المخصصة للبالغين وفق مهاراتهم. واكدت أن مشاركتهم تأتي من إيمان عميق بضرورة كسر الصورة النمطية عن التوحد، مشددة على أن التوحد ليس مرضًا ولا عائقًا، بل حالة يمكن تطويرها بالتأهيل والدعم.

مساحة إعلانية