رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

215

العاصمة تستقبل البطولة الكبيرة بفتور

10 يناير 2015 , 10:20ص
alsharq
سيدني - بوابة الشرق

رغم استضافة أستراليا لنهائيات كأس آسيا لأول مرة، إلا أن المتواجد والزائر لمدينة كانبيرا عاصمة أستراليا السياسية، لا يشعر بإقامة تلك البطولة التي تشع نورا وضياء في أي عاصمة أو بلد تقام على أرضها.

لاسيما وأن البطولة تضم أسماء منتخبات كبيرة بعضها شارك في كأس العالم، ومع ذلك فبطولة آسيا رقم 16 تواجه بفتور ظاهر من قبل البلد المضيف، فالشوارع تبدو وكأنها عادية لا تواجد لإعلام البطولة أو شعارات حتى في أماكن إقامة المباريات تبدو قليلة جدا جدا.

والطريف أن سائقي التاكسي لا يشعرون أيضا بإقامة مباريات آسيا في كانبيرا رغم أن المدينة هادئة جدا وأي شيء تشعر بوجوده ولكن أمم آسيا خارج اهتمامات الأستراليين.. حتى مسؤولي فنادق المدينة والتي تنتشر بشكل كبير لا يشعرون بإقامة الحدث ولا نستبعد أن البطولة مقامة من أجل أن تقام فقط.

فهناك فنادق قيل إنها معتمدة من اللجنة المنظمة لاستضافة الوفود الإعلامية وبأسعار مناسبة أي مخفضة وللأسف اكتشفت كل الوفود الإعلامية التي حضرت للمدينة لتغطية الحدث الآسيوي الكبير، ارتفاع الأسعار للضعف فالفندق الذي كان يستقبل الرواد قبل البطولة في الليلة الواحدة بأسعار مائة دولار في اليوم ارتفع سعره إلى مائتي دولار بدون إفطار.

والطريق المؤدى لاستاد كانبيرا الذي يستضيف مباراة العنابي أمام الأبيض الإماراتي وبعض المباريات الأخرى لا يوجد به أي شيء يوحي بإقامة البطولة الكبرى التي تتهافت عليها الدول لاستضافتها.

حتى ملعب المباراة اللهم إلا عدد قليل جدا من الإعلام الموجود وشعار البطولة فقط لاغير.

الطريف أننا كبعثة إعلامية قد تهنا أكثر من مرة في طريقنا إلى المركز الإعلامي لاستاد كانبيرا" قبل أن نصل إلى المركز ورغم مقابلة العديد من الأشخاص المتواجدين لمعرفة مقر المركز الإعلامي لاستخراج بطاقات البطولة وبعد مدة طويلة عثرنا على مكان المركز الإعلامي. كل ما يخشاه المتابع الآسيوي أن تقام هذه البطولة مستقبلاً دون أن يعلم عنها أحد بعدما كانت في بطولات مضت تحظى بمتابعة الجماهير والإعلام وتعد بطولة عالمية، ولكن للأسف نسخة 16 تائهة وغريبة بلا أي اهتمامات من جماهير البلد المضيف.

حتى في الستي سنتر وهو مكان كبير يشبه إلى حد ما "ستي سنتر الدوحة "يضم عشرات المحلات العالمية والمطاعم ومحلات الحلوى والملابس وكل شيء ورغم مساحته الكبيرة وآلاف الأشخاص المترددين عليه إلا أنه لا وجود لأي لافتة تشعر بإقامة نهائيات آسيا.

فسكان مدينة كانبيرا لا يهتمون بالحدث الرياضي الكبير. وشغلهم الشاغل لقمة العيش فقط لاغير خاصة وأنهم يذهبون مبكرا لأعمالهم وينامون أيضا مبكرا.

حتى مطار كانبيرا لا يوجد به إلا مكتب صغير عليه شعار البطولة يضم سيدتين للاستعلامات فقط دون تقديم أي عون للرواد والزائرين.

ولو نظرا إلى كانبيرا فهي عاصمة أستراليا، وهي مدينة حيوية وإن كانت صغيرة، وهي نظيفة جدا بدون "زحام أو تلوث". وهي مركز الحياة السياسة الأسترالية.

ويبلغ عدد سكانها حوالي 400 ألف نسمة وقد تمّ اختيارها عاصمة لأستراليا في 1908 وذلك نظرا لموقعها بين أكبر مدينتين (سيدني وملبورن).. وتعتبر من أجمل وأهدأ مدن أستراليا على الإطلاق نظرا لطبيعتها، وسلاسل الجبال الرائعة والغابات والأنهار والبحيرات الطبيعية التي تتميز بها المدينة.

حيث يتم إغلاق المحلات الموجودة بالمدينة حوالي الساعة الخامسة ومحلات المطاعم في التاسعة.. ودرجة الحرارة تتراوح ما بين 30 إلى 35 درجة مئوية.. وتشتهر مدينة كانبيرا بسطوع شمسها رغم أن مدينة كانبيرا تبعد عن بعض المدن المشهورة بآلاف الكيلو مترات إلا أن هناك أعدادا كثيرة من الجاليات العربية من الأردن والجزائر وفلسطين ولبنان يعيشون فيها وأغلبهم يعملون في مجالات متعددة.

لقطات × لقطات

**الغريب في الأمر ورغم تواجد أعداد ليست قليلة من الجاليات العربية إلا أن كانبيرا تعتبر مدينة خالية المطاعم العربية!

**اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية هنا في أستراليا.. والعملة هي الدولار الأسترالي.

**يوجد بمدينة كانبيرا جامعة كانبيرا وهي إحدى جامعات أستراليا الحديثة، وكونت لنفسها سمعة حسنة في مجال البحث العلمي.

** كانبيرا صنفت في عام 2013م على أنها من ضمن أهم عشر مدن في منطقة الكاريبي، ونظراً لكونها العاصمة ففيها مواقع حكومية ووطنية تعتبر قلب أستراليا، وتنظم كانبيرا فعاليات فنية وثقافية عدة بالإضافة إلى نشاطاتها العائلية والتعليمية، وتشتهر هذه المدينة بأكاديمية أستراليا للرياضة والتي تعنى بإعداد النجوم الرياضيين، كما أن المتحف الوطني الأسترالي يعتبر وجهة لزوار هذه المدينة ويعتبر واحدا من أفضل المتاحف في العالم، وصممت المدينة حول بحيرة بيرلي غريفين الصناعية.

7 مباريات باستاد كانبيرا

استاد كانبيرا الذي سيستضيف سبع مباريات من لقاءات أمم آسيا 16 ومن بينها لقاء العنابي مع الإماراتي ضمن مباريات المجموعة الثالثة هو الأصغر من حيث الطاقة الاستيعابية بالنسبة للجماهير إذ لا يتسع سوى لـ 25 ألف متفرج، وتم بناء الملعب عام 1977م لاستضافة دورة ألعاب الباسيفيك في ذات العام، وكان يحمل اسم الاستاد الوطني لألعاب القوى، واستضاف الملعب عددا من الأحداث الرياضية البارزة مثل كأس العالم للشباب 1981م وكأس العالم لألعاب القوى 1985م، وأزيل مضمار ألعاب القوى عام 1999م واستضاف بعدها عددا من مباريات دورة الألعاب الأولمبية عام 2000م.

مساحة إعلانية