أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مطالبات بتقنين أوضاعهن وتشديد الرقابة على عملهن..
يبدو أن الصالونات النسائية داخل المنازل، باتت الباب الخلفى للرزق السريع لدى الكثير من السيدات، بعيدا عن أعين الرقابة والحملات التفتيشية، الأمر الذى ينذر بكارثة حقيقية نتيجة عدم التأكد من مصدر مستحضرات التجميل وتاريخ صلاحيتها، التى يتم استخدامها أو بيعها للزبائن داخل المنازل، والتى قد تؤدى إلى الإصابة بتشوهات جلدية أو إصابات خطيرة، الأمر الذى يؤكد أن الصالونات النسائية داخل المنازل تحولت إلى بيئة خصبة لارتكاب العديد من المخالفات الصحية والقانونية، مما يثير العديد من المخاوف، حول مدى توافر شروط النظافة للأدوات المستخدمة للنساء والاهتمام بتعقيمها وتنظيفها بالشكل الصحيح، منعاً لانتقال الأمراض الخطيرة.
حيث أكد عدد من المواطنات لـ الشرق على ضرورة تشديد الرقابة على هؤلاء السيدات، وتتبعهن من خلال الإعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة، ونشر حملات التوعية اللازمة للنساء، بعدم اللجوء إلى هذه الصالونات المخالفة أياً كانت العروض التخفيضية المقدمة لجذب السيدات، وأشار البعض من السيدات الى ضرورة تقنين عمل هؤلاء السيدات، وقيام الجهات المختصة بإعطائهن التراخيص اللازمة لمزاولة المهنة، وبالتالى خضوعهن للمراقبة وللقانون، الأمر الذى يساهم فى تقليل تلك المخالفات.
هلا أحمد: الأدوات المستخدمة بحاجة إلى تنظيفها وتعقيمها باستمرار
قالت هلا أحمد مديرة أحد صالونات التجميل: إن هناك تفتيشات وزيارات مستمرة من قبل مسؤولى وزارة البلدية، مشيرة إلى أن التفتيشات تشمل جميع الأمور المتعلقة بالنظافة، والالتزام بقائمة المحظورات التى تحذر البلدية من استخدامها كالحناء السوداء والوشم واستخدام الإبر والأمواس وغيرها من الأمور التى يحظر على الصالونات استخدامها نظرا لضررها على الزبونات، بالإضافة إلى حرصنا على الالتزام بقانون حماية المستهلك والمواصفات الخليجية، وكذلك التأكد من تواريخ صلاحية مواد ومستحضرات التجميل.
وتابعت قائلة: الجهات المختصة تراقب بدقة، ولا تتهاون فى القيام بواجبها لمنع أى تلاعب قد يحدث داخل بعض الصالونات، وفى حالة المخالفات يتم فرض خصومات أو انذارات بإغلاق الصالون، ولذلك يتم التفتيش على كافة الأمور، سواء فى نوعيات المواد المستخدمة، وكافة الاشتراطات، خاصة وانه يوجد الكثير من الادوات المستخدمة فى المناكير والبادكير والفرش والإبر التى تحتاج إلى تنظيفها وتعقيمها بصفة مستمرة، كل هذا بجانب الرقابة الصارمة على الفواتير والأسعار، والشهادات الصحية للعاملات، للتأكد من ملائمتها صحيا، حتى لا تشكل خطورة على صحة الزبونات أو لا قدر الله انتقال أمراض أو فيروسات.
فايزة الكعبي: تشديد الرقابة للمحافظة على الصحة
قالت المواطنة فايزة الكعبي: ان مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا انستغرام، أصبحت تعج بالإعلانات عن المشروعات المنزلية المختلفة، مثل وجود سيدات يعملن فى مجال التجميل، يقدمن الخدمات للسيدات بالحضور إلى منزل الزبونة، او السيدات اللاتى لديهن مشروعات للطبخ، مشيرة إلى ان صعوبة استخراج الاوراق وطول الاجراءات ورسوم استخراج وتجديد سجل تجارى، قد يدفع هؤلاء السيدات للعمل من المنزل، خاصة ان هامش الربح يكاد يكون بسيطا، إلا ان الأمر بحاجة لمزيد من الضوابط، لإيجاد نوع من الرقابة على آلية عملهن، خاصة ان هذه المنتجات تتعلق بصحة الانسان.
ولفتت إلى ان الكثير من المستهلكات يتفاعلن مع هذه الاعلانات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا ان منتجات التجميل تحديدا بحاجة للإشراف والمتابعة والرقابة، على المواد المستخدمة فى انتاجها وخطورتها على البشرة او الشعر، وهنا يأتى دور الأجهزة المختصة فى مراقبة وتتبع، هذه المنتجات وخاصة التى تدخل البلاد عن طريق الشحن بغرض التجارة، وسحب عينات منها لتحليلها، أو متابعة هذه الاعلانات على مواقع التواصل والتعامل معها بالطرق التكنولوجيا الحديثة.
وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار الصالونات، قد يكون سببا فى اتجاه المستهلكات، إلى ربات البيوت اللاتى يعملن من المنازل، إلا ان هذه الصالونات مرخصة، وتعمل بشكل قانوني، وفى حالة وقوع اى خطأ نتيجة استخدام احد منتجات التجميل على الشعر أو البشرة، تستطيع الزبونة، اللجوء وتقديم شكوى للجهات المختصة، ومعاقبة الصالون، بينما لا تستطيع عمل ذلك، فى حالة الاعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي.
إخلاص أحمد: السيدات يتحملن عواقب اللجوء للصالونات المنزلية
ترى المواطنة إخلاص أحمد، أن وزارة الاقتصاد والتجارة، قد قامت بتنظيم آلية عمل وتقديم خدمات من المنازل، مشيرة إلى أهمية تشديد الرقابة على كل ما يتعلق بالصحة، سواء المواد الغذائية او مستحضرات التجميل.. وتابعت قائلة: مشكلة التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعى قد زادت من الاشكالية، حتى أصبح إحكام الرقابة على عمل هذه الفئات يشكل صعوبة كبيرة، لذلك فإنه في مشكلتنا هذه يكون هناك دور كبير على المستهلك، وان يكون لديه وعي، بعدم الانزلاق لهذه المنتجات مجهولة المصدر، خاصة وسط الكثير من المغريات، كالإعلانات ومشاهير السوشيال ميديا احيانا، يقدمون صورة ذهنية غير صحيحة، الامر الذى يخلق حالة لدى المستهلكين.
وأشارت إلى خطورة استخدام مواد التجميل غير المعروفة، التى تقوم باستخدامها هؤلاء السيدات اللاتى يعملن من المنزل، لافتة إلى ان المستهلك سيتحمل كافة العواقب والمسؤولية المترتبة على ذلك، بعكس من صالونات التجميل، التى يوجد عليها رقابة، وتخضع لقوانين الدولة التى تم سنها لحماية جميع الأطراف.
وقالت انه بالفعل قد ازدادت المشاريع المنزلية، والسيدات التى تعمل من المنازل او لديها مشاريع مختلفة، وتروج لها عبر مواقع التواصل، وأصبحنا امام تحول اجتماعى كبير، حتى اصبحت القطريات يباشرن اعمالهن بأنفسهن، مشددة على ضرورة إعادة النظر فى هذا الشأن، خاصة وان المشاريع المنزلية اصبحت نمطا ويجذب العديد من المستهلكين، خاصة إذا كانت الاسعار أقل من الأسعار المرتفعة بالصالونات.
فاطمة الفياض: ضرورة الحصول على تراخيص لمزاولة المهنة
أكدت فاطمة الفياض، على أن السيدات اللاتى يعملن فى مجال التجميل من المنزل أو اللاتى يقمن ببيع خلطات تجميل مجهولة المصدر، ويتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، تشكل خطورة على بشرة أو شعر السيدات، مشيرة إلى اهمية ان يكون المكان الذى يبيع هذه المنتجات او يقدم خدمة التجميل حاصلا على التراخيص اللازمة من الجهات المعنية، خاصة ان هذه المنتجات التى تباع على أنها مفيدة للشعر أو البشرة، لا تعرف كيفية إعدادها ومدى دقة صناعتها، وقد لا تتناسب مع بشرة أو شعر المرأة. وتابعت قائلة: نطالب بمزيد من الرقابة، والتفتيش الدقيق من قبل الجهات المختصة، بمتابعة تلك الاعلانات، وتشديد الرقابة مع ضرورة فرض عقوبات على المخالفين، وأيضا الزبونة عليها دور كبير، فى عدم الانصياع وراء تلك الاعلانات، بأن يكون لديها الوعى الكافي، حرصا على عدم استخدام منتج خاطئ.
وأشارت إلى ان السبب الرئيسى وراء انتشار عمل السيدات دون تراخيص، هو ارتفاع الايجارات، لذلك يجب تقنين أوضاع هؤلاء السيدات، لافتة إلى انه فى حالة وقع خطأ طبى أو تشوهات- لا قدر الله- نتيجة استخدام منتج، لا تستطيع الزبونة تقديم شكوى للجهات المختصة، لأنهن لا يخضعن للرقابة على عكس الأماكن المرخصة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
85552
| 15 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
27962
| 15 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
19250
| 16 مارس 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2026 بتعديل بعض...
18394
| 15 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الشيخ الدكتور خالد بن ثاني: الأسس الاقتصادية القوية لقطر توفر بيئة آمنة للمستثمر المحلي والأجنبي استقبلت رابطة رجال الأعمال القطريين أمس عدد من...
38
| 18 مارس 2026
الدوحة في 18 مارس /قنا/ أعلنت وكالة كابيتال إنتليجنس(CI) عن تثيبت التصنيف الائتماني لمصرف قطر الإسلامي /المصرف/ (شركة مساهمة عامة قطرية) عند درجةAA-...
64
| 18 مارس 2026
تراجعت أسعار الذهب، اليوم، مع اتجاه المستثمرين إلى تقييم احتمالات تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) سياسة نقدية أكثر تحفظا، في ظل...
98
| 18 مارس 2026
تراجع الدولار الأمريكي، اليوم، مع انخفاض أسعار النفط الخام، في ظل مؤشرات على انتعاش ميل المستثمرين للمخاطرة، قبيل سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية...
66
| 18 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
85552
| 15 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
27962
| 15 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
19250
| 16 مارس 2026