رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

233

خماسية لوكوموتيف حطمت كبرياء السد

10 أبريل 2015 , 03:41م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

جاءت خسارة السد القاسية في لقاء الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة أمام فريق لوكوموتيف بدوري أبطال آسيا بخمسة أهداف نظيفة بمثابة صدمة كبيرة حطمت كبرياء السد الآسيوي، لاسيَّما أن السد دخل اللقاء وهو متصدر لمجموعته كما أنه سبق وأن حقق الفوز علي لوكوموتيف في لقاء الجولة الثالثة بالدوحة بستة أهداف مقابل هدفين، وهو ما جعل الهزيمة القاسية في أوزبكستان غير مبررة وغير منطقية وعلي الرغم من الغيابات التي عانى منها السد، إلا أنها لم تكن مؤثرة خاصة أن السد يمتلك دائما البديل الجاهز والمناسب دائما.

حيث اعتدنا دائما أن نشاهد السد يخوض منافساته في العديد من البطولات ولا يتاثر بإصابة لاعب أو غياب لاعب أو لاعبين الأمر الذي مثل صدمة كبيرة للجمهور السداوي، خاصة أن الزعيم يعد هو الممثل الأقوى للكرة القطرية بدوري أبطال آسيا، ولكن بعد هذه الخسارة الكبيرة فقد السد صدارته للمجموعة لصالح الهلال السعودي الذي أصبح يحتل الصدارة بفارق الأهداف عن السد وبنفس الرصيد وهو سبع نقاط.

وتستدعي هذه الهزيمة الثقيلة أن تكون هناك وقفة لتصحيح الأمور داخل الفريق السداوي من أجل حسم التأهل للدور الثاني بدوري أبطال آسيا خلال المواجهة المقبلة أمام فريق فولاذ الإيراني والتي ستقام بالدوحة يوم الحادي والعشرين من الشهر الجاري، وهو اللقاء الذي يحتاج السد إلى نقاطه الثلاث أيضاً من أجل تعويض الخسارة القاسية أمام لوكوموتيف فالسد يحتاج إلى انتصار كبير يعود به هذه الهزيمة وتعيد الثقة من جديد للفريق.

وعلى الرغم من عودة الفريق لاستئناف تدريباته لمواجهة الجيش في دوري النجوم دون الحصول على راحة عقب العودة من أوزبكستان إلا أن الأهم من استئناف التدريبات هو استعادة الثقة من جديد وتحدي حالة الإرهاق التي ظهرت علي اللاعبين خلال مباراة لوكوموتيف والعودة لتقديم العروض القوية التي نجح الفريق في تقديمها مؤخرا سواء على المستوى المحلي والذي كان آخرهها فوز الفريق على الغرافة في دوري النجوم بخماسية وأيضا المستوى المميز الذي قدمه الفريق بدوري أبطال آسيا خلال مجموعته الثالثة والتي تمكن السد من انتزاع صدارتها قبل لقاء لوكوموتيف الأخير.

ومن المأمول أن يكون للجهاز الفني بقيادة عموتة دور مؤثر خلال الأيام المقبلة لتصحيح الأمور مع اللاعبين، واستعادة الروح القتالية فالتركيز الآن أصبح في البطولة الآسيوية في ظل الاحتمالات الضعيفة للغاية في المنافسة على لقب الدوري الذي أصبح فريق لخويا على وشك فوزه باللقب، إلا إذا حدثت المعجزة ولم يستطع لخويا الفوز بأي مباراة متبقية له بالدوري، وفي الوقت نفسه يستطيع السد تحقيق الفوز بجميع المباريات المتبقية وهو احتمال ضعيف للغاية، لذلك فإن طموح السد يتركز على البطولة الآسيوية والتي يأمل الجمهور السداوي والجمهور القطري بمختلف انتمائه يتمنى وصول السد إلى مرحلة متقدمة خلالها لتشريف ورفع أسهم الكرة القطرية في هذه البطولة القارية التي تعد الأهم والأقوى.

مساحة إعلانية