رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2245

محمد الجابر لـ الشرق: "رمضان لول" كان أكثر روحانية وترابطاً عن الوقت الحالي

10 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
محمد الجابر
حسين عرقاب

قال رجل الأعمال محمد سلطان الجابر، إن شهر رمضان يعد من أقرب المواسم إلى قلبه، بالنظر إلى العديد من الخصوصيات في مختلف المستويات، سواء الدينية أو المجتمعية، حيث يعد مناسبة بالغة الأهمية من أجل تقوية الصلة مع الله عز وجل من خلال استغلال الأوقات في قراءة القرآن والقيام، ومحاولة الاجتهاد في هذا الجانب بمعدلات أكبر تفوق تلك التي كنا عليها في الأيام العادية، بالإضافة إلى تعزيز الروابط الأسرية عن طريق تبادل الزيارات العائلية والالتقاء على موائد الإفطار أو في السهرات داخل المجالس أو خارجها، وهي العادات التي بدأت في الاندثار تقليديا مع التطور الكبير الذي تشهده التكنولوجيا، والتي مكنت الأفراد من التواصل مع بعضهم البعض من خلال الاتصالات المباشرة أو بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي.

الماضي والحاضر

وعن الفرق بين رمضان الماضي ورمضان الحاضر، أكد الجابر أن موسم الصيام في السابق هو الأفضل بالنسبة له بالنظر إلى العديد من المعطيات، أولها القرابة الكبيرة التي كانت تربط بين الجيران قبل أفراد العائلة، حيث كان الجميع يحب بعضه البعض، ويتعايش مع غيره وفق ما تنص عليه تعاليم ديننا الحنيف، على ما نراه في وقتنا الحالي والذي تبددت فيه مثل هذه الأساليب في الحياة، لافتا إلى أن الاختلاف لا يقتصر على الجانب المعيشي فقط بل تعداه إلى الجانب الديني الذي كان أهم ما يبنى عليه الصيام، حيث يكثر الأفراد خلال هذه المرحلة من الصلاة وتلاوة القرآن اللذين زاحمهما السهر حاليا.

البرنامج اليومي

وبخصوص يومياته في هذا الشهر الفضيل، صرح الجابر بأنه لا يغير أسلوب حياته بشكل كبير خلال موسم الصيام، حيث يحافظ على العديد من عاداته السابقة، وعلى رأسها النهوض المبكر والتوجه لشركته الخاصة من أجل متابعة مهامه وإدارة أعمالها، ومن ثم العودة إلى البيت لأخذ قيلولة، بينما يحافظ على الصلاة في الجماعة خلال الأوقات الخمس، بالإضافة إلى قراءة القرآن ومحاولة ختمه لأكثر من مرة في رمضان، وهي الممارسات التي تعد عادة لا يمكن له التفريط فيها حتى في الأيام العادية.

مائدة الإفطار

وأضاف الجابر أن برنامجه بعد الإفطار يقتصر على صلاة التراويح، ومن ثم السهر إلى غاية الساعة العاشرة أو الحادية عشرة ليلا التي يخلد فيها إلى النوم، من أجل النهوض للتسحر وأداء صلاة الفجر، مشيرا إلى قائمة الأطباق التي لا يمكن له التخلي عنها في طاولة الإفطار، واضعا الثريد والهريس على رأسها بالإضافة إلى المضروبة، مفضلا الأكلات التقليدية والشعبية على غيرها العصرية التي بدأت في غزو موائدنا تدريجيا، في ظل تحول الكثير إلى تنويع الموائد وتزيينها بأطباق وحلويات تابعة لمختلف الدول بما فيها لبنان وسوريا، زد عليها بلدان شمال أفريقيا كالمغرب والجزائر وتونس الذين يتميزون بدورهم بمجموعة من الأطباق المميزة.

ذكريات الصيام

وبالحديث عن ذكرياته في شهر رمضان، قال الجابر بأنه يذكر جيدا بداياته مع الصيام والتي شرع فيها في سن جد مبكرة لم يتجاوز فيها السبعة أعوام، وذلك قبل سنوات طويلة من الآن، راجعا بذكرياته إلى ذلك اليوم الذي كان أسعد الأوقات بالنسبة لوالديه اللذين عاملاه معاملة خاصة، وشجعاه على إتمام ذلك اليوم، ليكافأ فيما بعد في القرنقعوه الذي حصل فيه على العديد من الهدايا القيمة من طرف مختلف أفراد العائلة والجيران، الذين كانوا يحبذون تشجيع الأطفال على الصيام، وهي العادات التي ما زالت معمولة بها إلى غاية وقتنا الحالي، والتي يحظى من خلالها الأولاد بمعاملة فريدة من نوعها مع شروعهم في الصيام.

مساحة إعلانية