رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1288

الكفاءة والقدرة على تحقيق الوعود أهم شروط الناخبين في أعضاء البلدي

10 مايو 2015 , 08:18م
alsharq
نشوى فكري

ساعات قليلة ويتم فتح صناديق الاقتراع للإدلاء بالأصوات في انتخابات المجلس البلدي .

تجرى الانتخابات أمام 26 لجنة ويتنافس فيها ما يزيد على 119 مرشحًا. الشرق استطلعت آراء عدد من المواطنين قبل انطلاق عملية التصويت للتعرف على مواصفات المرشح الذي سوف يحوز صوتهم حيث أكدوا أنهم سوف يمنحون صوتهم للعضو القادر على الإنجاز من أجل تحقيق مصلحة الوطن أولًا ثم مصلحة المواطن .

وقال المواطنون إن انتخابات المجلس البلدي هذه الدورة شهدت إقبالًا كبيرًا من المرشحين والمرشحات على العكس من الدورات الماضية، ولكن ما يهم المواطن هو العمل على حل إشكاليته داخل الدائرة وسرعة التجاوب والتفاعل مع الجهات المعنية، وظهور عضو المجلس البلدي والاستماع لمطالب المواطنين من وقت إلى آخر وعدم الانعزال عن همومهم ومشاكلهم.

وأكد عدد من المواطنين قبل أيام من الإدلاء بالأصوات، أن بعض أعضاء المجلس البلدي عقب فوزهم بالانتخابات وحصولهم على مقاعد الدائرة لا يراهم أحد سواء في الدائرة بين الأهالي أو من خلال وسائل الإعلام، ليوضح أنه متفاعل مع الآخرين ومهتم بشأن الدائرة، ليترتب عليه تفاقم مشاكل الدائرة حتى يأتي موعد الانتخابات التالية، ويظهر وقتها لمدة شهرين أو ثلاثة في السنوات الأربع وعقب فوزه يختفي مرة ثانية، مشيرين إلى أن هذا الأمر ينعكس على نفسية المواطنين بالسلب ويصيبهم بنوع من الإحباط واليأس، تجاه الدور الذي من المفترض أن يلعبه عضو المجلس البلدي، والواجبات المنوط بتنفيذها من أجل خدمة أهالي دائرته.

وأوضح البعض أن انتخابات الدورة الحالية، تشهدت حالة من التنافس والتغيرات والمفاجآت بين المرشحين، وهذا من خلال الظهور والانسحاب واتساع دوائر كل مرشح، ووجود الشائعات التي تفيد بانسحاب بعض المرشحين من السباق الانتخابي، ليظهروا وينفوا شائعات الانسحاب، ولكن في النهاية ما يهم المواطن ماذا سيقدم عضو المجلس البلدي إلى أهالي الدائرة.

وشدد عدد من المواطنين لـ"الشرق" على أن هناك قوائم عديدة وكثيرة من الطلبات والأمنيات يرغبون في توصيلها إلى أعضاء المجلس البلدي، قبل فتح صناديق الانتخابات والإعلان عن فوز أحدهم، ويأتي في مقدمة هذه الطلبات التواجد والتفاعل مع مشاكل أهالي الدائرة، ثانيًا أن يكون عضو البلدي هو صوت المواطنين لدى الجهات المعنية والمختصة من أجل العمل على حل كافة العراقيل والإشكاليات التي تواجه أهالي الدائرة، فضلًا عن وضع الخطط الإستراتيجية المهمة والتخطيط الصحيح لمستقبل الدائرة بالتعاون والشراكة مع الأهالي والمواطنين، بالإضافة إلى سرعة الاستجابة إلى الطلبات ونقلها إلى الجهات المختصة ومتابعتها باستمرار، حتى يتم تنفيذها في أقرب وقت ممكن، حيث إن المتابعة المستمرة تُعد من الأمور المهمة، خاصة أن هناك من أعضاء البلدي في الدورات السابقة لم يكن لديهم مهارة التواصل المستمر مع مسؤولي الجهات المعنية، ما كان له التأثير السلبي على بعض المشاريع الموجودة في هذه المناطق المختلفة التابع لها الأعضاء.

حالة ترقب

في البداية قال حسن المناعي، إن الجميع مترقب انتخابات المجلس البلدي لهذه الدورة الحساسة، خاصة أن الدولة مقبلة على الانتهاء من تنفيذ مشاريع عملاقة للبنية التحتية، فضلًا عن المشاريع الكثيرة المفتوحة في مناطق الدوحة المختلفة والدوائر التي تحتاج إلى مشاريع تطويرية، الأمر الذي يتطلب معه أعضاء مجلس بلدي يكونون على قدر المسؤولية، ويتمتعون بحالة من النشاط والحيوية والمتابعة والتواصل مع المواطنين وإطلاعهم على آخر المستجدات بالنسبة للدوائر التي ينتمون إليها لأنه في النهاية ما يهم المواطن، هو تطوير الدائرة التي يعيش فيها وإزالة كافة العراقيل التي يعاني منها لذلك فإن المرحلة المقبلة من عمر المجلس البلدي سوف تكون من المراحل المهمة في تاريخ المجلس بشكل عام.

أهالي الدائرة

وتابع: يجب على المرشحين التواصل مع أهالي الدائرة طوال الوقت، وليس فقط قبيل الانتخابات، بل يجب على المرشح الاجتماع مع الناس من وقت لآخر للاستماع إلى شكواهم ومطالبهم، مع ضرورة توفير مقر انتخابي أو مجلس دائم مفتوح طوال الوقت ليتسنى له استقبال الجميع، لمناقشتهم في أمور المنطقة والسعي لتحويلها للأفضل، لافتًا إلى أهمية العمل على إجراء جولات ميدانية من الحين إلى الآخر، لتفقد إشكاليات الطرق أو الشوارع الموجودة في كل منطقة بالتعاون مع الأهالي، وبالتالي يكون هناك نوع من التفاعل الملموس والفعال بين الطرفين ويشعر المواطن وقتها أنه أعطى صوته بالفعل لمن يستحق.

حلقة وصل

أما المواطن أمير الباكر فيرى أن المجلس البلدي يجب أن يكون حلقة وصل بين المواطن ومتخذي القرار في تنفيذ المشاريع البلدية، التي تهم المنطقة والنظر في القضايا التي ترفع له ومراقبة أجهزة البلدية، لذلك يجب أن يكون المرشح أو العضو المنتخب فيه على قدر المسؤولية الواقعة على عاتقه، لافتا إلى أن هذه الدورة تشهد عددا كبيرا من المرشحين لكل منهم برنامج انتخابي يكاد يكون متشابها مع البرامج الأخرى للمرشحين في جميع الدوائر، ولكن المواطن لا يرى شيئا ملموسا على أرض الواقع، ومن المعروف أن المرشحين العاملين بالمجلس البلدي قليلون جدا، لذلك فإن المواطن سوف يتجه للمرشح الذي يتوسم فيه الكفاءة والجهد والمثابرة، والشخص القادر على خدمة أهالي منطقته والاستماع لهم طوال فترة تواجده بالمجلس، وليس الاختفاء والتكاسل بعد أول عام من نجاحه، بحيث لا يستطيع الأهالي التواصل معه ورؤيته مرة أخرى .

وتوقع الباكر أن نتائج انتخابات المجلس البلدي سوف يظهر فيها عدد من المفاجآت المختلفة، حيث إن المواطن القطري أصبح لديه الوعي الكامل وبات لديه قناعة كاملة لإعطاء صوته لمن يستحق ومن يتفاعل مع هموم ومشاكل الدائرة، فضلا عن رغبة الجميع في ضخ دماء جديدة داخل المجلس البلدي، وهذا أمر مهم يسهم في التطور والتغيير من أجل الأفضل، متمنيا أن ينجح العضو الذكي والصادق مع الناس .

حبر على ورق

بدوره أعرب المواطن يوسف المحمود عن دهشته من كثرة البرامج والوعود الانتخابية التي يسمعونها من الكثير من المرشحين، ولا يرون منها أي شيء يذكر على أرض الواقع، ووصفها بأنها حبر على ورق، وقال: للأسف الدائرة التي أسكن فيها لم ألمس فيها أي تغيير، بل هي على وضعها منذ 4 سنوات، فالمرشح نراه فترة الترشح والدعاية الانتخابية، وحينما ينجح يختفي ولا يراه أهل الدائرة، لذلك نتمنى أن ينجح الأصلح والكفء الذي يريد الاتجاه بالمنطقة للأفضل، ويراعي شكاوى ومطالب الناس ويجتمع معهم باستمرار، ونتمنى أن نرى أفعالا ملموسة وليس أقوالا، من خلال الاهتمام بالشوارع ونظافتها وإنارتها ورصف الطرق، وغيرها من الأشياء الخدمية التي تخدم الناس .

ويرى المحمود أن بعض مرشحي المجلس البلدي هم أسماء يبحثون عن مكانة اجتماعية ووجاهة في المجتمع لم ولن يقدموا شيئا، فالبعض منهم بعدما ينجح يختفي ولا يظهر مرة أخرى، إلا وقت الترشح مرة أخرى لدورة جديدة، وكأنهم يمتصون غضب المواطنين بوعود جديدة لم يتحقق الكثير منها طوال الفترات الماضية، موضحا أن عضو البلدي هو صوت الأهالي والمواطنين لدى الجهات المعنية والمختصة، من أجل العمل على حل كافة العراقيل والإشكاليات التي تواجه أهالي الدائرة، ويجب عليه التعاون والشراكة مع الأهالي والمواطنين، بالإضافة إلى سرعة الاستجابة إلى الطلبات ونقلها إلى الجهات المختصة، ومتابعتها باستمرار حتى يتم تنفيذها في أقرب وقت ممكن .

مساحة إعلانية