رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

342

"راف" و"الدعوة" تدشنان قريبا القرية الثالثة لإيواء النازحين السوريين

10 يوليو 2014 , 11:55م
الشرق
الدوحة – الشرق

تستعد مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" لتدشين القرية السكنية الثالثة التي يتم تنفيذها بتكلفة تبلغ 3 ملايين و131 ألف ريال، بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية (مكتب قطر)، وقد تم وضع حجر الأساس لها في شهر أبريل الماضي، على أن ينتهي العمل في تجهيزها خلال فترة ثلاثة أشهر.

وكانت مؤسسة راف قد افتتحت في إبريل الماضي أيضا قرية "راف 2" التي تم إنشاؤها في منطقة شمارين بريف إعزاز في محافظة حلب، بدعم من فريق الهبة بمركز قطر للعمل التطوعي، والتي ضمت 100 وحدة سكنية تم تسليمها للأسر النازحة من القرى والمدن التي تشهد قصفا مستمرا بالبراميل المتفجرة، خاصة أسر الأرامل والأيتام.

ويهدف مشروع قرى "راف" لتوفير البيئة الصحية المناسبة للنازحين، خاصة أسر الأيتام والأمهات المقيمين في العراء وتأمينهم في مناطق مؤهلة داخل سوريا، بما يكفيهم عناء اللجوء لدول الجوار وتخفيف الأعباء المادية والنفسية على اللاجئين، مع توفير الخدمات الإنسانية الطبية والتعليمية والمهنية.

وتتكون القرية الثالثة من مائة كرفان سابق التجهيز بالكامل ومدرسة ومسجد ومطبخ مركزي ومكان خاص للعب الأطفال ومولد كهرباء مركزي ومغسلة مركزية وبئر خاص لتزويد القرية بالمياه، ودورات مياه واستحمام للنساء وأخرى للرجال وغيرها من المرافق والخدمات التي توفر العيش الكريم للأسر السورية التي يتم اختيارها للاستفادة من المشروع.

وقد أشاد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني المدير العام لمؤسسة (راف) ورئيس مجلس الأمناء بالدعم الكبير الذي قدمه فريق الهبة بمركز قطر للعمل التطوعي، مبينا أن مشروع القرى السكنية في الداخل السوري يأتي في إطار مشاريع إغاثة سوريا النوعية التي تقوم بها "راف" ضمن حملة (شامنا تنادي) وحملة (سوريا تستغيث) وغيرهما من الحملات التي تأتي تباعا في عدة برامج للإيواء والغذاء والكساء والصحة، حسب الأولوية لما يمكن تقديمه للنازحين السوريين.

وأضاف أن "راف" وضعت خلال الفترة الماضية عدة استراتيجيات مع شركائنا مثل فريق الهبة بمركز قطر للعمل التطوعي ومنظمة الدعوة الإسلامية (مكتب قطر) ودار الحكمة التي ستقوم بدعم مشروع قرية "راف4"، في سلسلة من المشاريع التي تتم بمساهمة من المحسنين والمحسنات في قطر من أهمها القرى السكنية الخاصة بالأسر التي فقدت عائلها في هذه الحرب والأيتام الذين تجاوز عددهم 100 ألف يتيم بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

أشاد د. القحطاني بالشراكة مع منظمة الدعوة الإسلامية في المشاريع الخاصة بدعم الأشقاء السوريين سواء في إنشاء القرية الثالثة للنازحين في الداخل السوري، والتي تم اختيارها بدقة في منطقة آمنة على الحدود السورية - التركية، مبينا أن القرية الثالثة تتميز عن سابقتها بخدمات إضافية من تأهيل مهني واجتماعي ودعوى تشرف عليه منظمة الدعوة الإسلامية.

واشار إلى أن فكرة القرى تقوم على توطين السوريين النازحين، وخاصة الأيتام الذين سيبلغ عددهم داخل القرية أكثر من 530 يضاف إليهم عوائلهم، وتقوم فكرة القرى طبقا لاستراتيجية مستقبلية للاجئين وعدم إبعادهم خارج سوريا لأن اللجوء يؤثر سلبا على نفسياتهم ، ولأنه في المستقبل في حال انتهاء الحرب ستكون هناك خطة لإعادة إعمار سوريا، فيصبح من السهل عودتهم لمدنهم وقراهم التي سيتم إعمارها.

وفي السياق ذاته، تحدث مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر الشيخ حماد عبدالقادر الذي عبر عن سعادته للشراكة الممتدة مع (راف) لإنشاء القرية الثالثة للنازحين السوريين بالشراكة مع "راف"، مؤكدا أن هذا المشروع يعالج كثيرا من المشاكل المعقدة للاجئين السوريين، سواء خدمات أو علاجا أو تعليما أو صحة، بما يعتبر خطوة استباقية للتنمية وعودة النازحين السوريين لبلادهم وتوفير خدمات تشجعهم على العودة لديارهم.

ووجه حماد الشيخ الشكر للأيادي البيضاء الممتدة من قطر لدعم المحتاجين على مستوى العالم، وخص بالشكر مؤسسة "راف" على مشاركتهم الفعالة ومبادراتهم الناجحة الدائمة داخل وخارج قطر وللجمعيات القطرية عامة التي تقدم خدمات متتابعة ومتتالية للاجئين السوريين في سوريا والأردن ولبنان وتركيا.

مساحة إعلانية