رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

175

الهلال القطري يوقع 3 اتفاقيات مع نظيره الفلسطيني

11 أكتوبر 2014 , 09:43م
alsharq
الدوحة - قنا

وقع الهلال الأحمر القطري، ثلاث اتفاقيات مع نظيره الفلسطيني في إطار الشراكة القائمة بينهما، بهدف تقديم برامج وخدمات نوعية للشعب الفلسطيني خاصة بعد العدوان الاسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة، تقدر بنحو 400 ألف دولار أمريكي.

وتتضمن الاتفاقيات مشروع توريد سيارتي إسعاف بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 144 ألف دولار، ومشروع دعم خدمات التأهيل الطبي السريري بمستشفى الأمل في محافظة خان يونس بموازنة إجمالية قدرها 115 ألف دولار ، بالإضافة إلى مشروع الدعم والتأهيل النفسي لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع بقيمة إجمالية تبلغ 135 ألف دولار .

وحول أهمية توقيع هذه الاتفاقيات، صرح الأمين العام للهلال الأحمر القطري سعادة السيد صالح بن علي المهندي قائلا: "إننا نفتخر بالشراكة المتينة التي تربطنا بالهلال الأحمر الفلسطيني، خاصة وأن طواقمه نجحت في مواصلة تقديم الخدمات إلى الجمهور الفلسطيني رغم القصف والدمار أثناء العدوان، مما يجعلنا نستشعر الحاجة الماسة إلى مواصلة مساندته لخدمة المنكوبين والمحتاجين في فلسطين".

من جانبه، قال الدكتور أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: "سنبدأ في تنفيذ مشروع دعم التأهيل السريري بمستشفى الأمل جنوبي قطاع غزة نظرا لأنه بات المستشفى الوحيد الذي يقدم خدمات الدعم والتأهيل الطبي بعد تدمير الاحتلال لمستشفى الوفاء الطبي في غزة".

وأضاف نصار أن هذا المشروع سيكون بمثابة طوق النجاة للمرضى في قطاع غزة، حيث سيعمل الهلال الأحمر القطري على توسعة قسم التأهيل الطبي بمستشفى الأمل لاستيعاب الاحتياجات المتزايدة والأعداد الكبيرة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، مشيرا إلى أن مشروع توريد سيارتي إسعاف للهلال الأحمر الفلسطيني يأتي لتعويض جزء من الخسائر والأضرار التي لحقت بسيارات ومراكز الإسعاف في محافظات غزة، التي تم استهدافها بشكل مباشر أثناء العدوان.

جدير بالذكر أن قسم التأهيل الطبي بمستشفى الأمل كان قد تم افتتاحه في شهر يونيو عام 2013 من خلال مشروع نفذه الهلال الأحمر القطري، وقدم القسم خدمات الدعم والتأهيل الطبي لما يزيد عن 200 حالة مرضية في القطاع، وقد تجلت مساهمته بشكل كبير أثناء وبعد العدوان في استقبال العشرات من الجرحى لمساعدتهم على الاستشفاء.

وعن أبرز محطات مشروع الدعم والتأهيل النفسي لضحايا العدوان، وصف مدير دائرة الصحة النفسية بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور فتحي فليفل المشروع بالإيجابي، نظرا لدوره في تقديم الدعم النفسي الطارئ لضحايا العدوان كالجرحى وعائلات الشهداء والأطفال والنازحين، وكذلك تطوير خدمات ومهارات مقدمي الخدمة النفسية في الهلال الأحمر الفلسطيني كونهم يتعاملون بشكل مباشر مع المواطنين، وقال: "إننا بدأنا التنفيذ الفعلي للمشروع من خلال استقدام أربعة استشاريين نفسيين من الضفة الغربية لتقديم الخدمات النفسية مع 135 أخصائيا نفسيا واجتماعيا ممن شاركوا في العمل الميداني أثناء وبعد العدوان ليتوج عملهم حاليا الاستمرار في الزيارات الميدانية للفئات الأكثر تضررا من العدوان".

وأكد فليفل أن المشروع سيتكفل بإعادة تأهيل وتطوير مركز التفريغ النفسي على شاطئ البحر في مدينة دير البلح جنوبي قطاع غزة، لإعطاء مساحة أكبر لضحايا العدوان للتفريغ النفسي والتعبير عن أحزانهم وهمومهم وما يدور بداخلهم، لتمكينهم من تخطي الآثار السلبية للعدوان، مشيدا بالعلاقة القوية مع الهلال الأحمر القطري التي تصب في مصلحة المجتمع المحلي، ومنها المساهمة في تمكين وتطوير إمكانيات فريق التدخل أثناء الأزمات بمستويات عديدة، ومنها تدريب 250 مدربا ومدربة لتقديم الخدمات النفسية والاجتماعية محليا وعربيا أثناء الأزمات.

مساحة إعلانية