رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يوفر مياه الشرب النظيفة للنازحين في غزة

بدأ الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل توزيع المياه النظيفة للنازحين على مستوى محافظات قطاع غزة، بتكلفة إجمالية قدرها 600 ألف دولار أمريكي، للمساهمة في تلبية الاحتياجات اليومية ومنع انتشار الأوبئة داخل مخيمات النزوح ومراكز الإيواء. وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، أن المشروع يتضمن توزيع كميات كبيرة تصل إلى 30 مليون لتر من المياه، حيث يتم نقلها عبر شاحنات صهاريج مخصصة تابعة لمصلحة مياه بلديات الساحل، ومن ثم توزيعها وفق جدول زمني محدد لتغطية المناطق الأكثر تضررا في محافظات الشمال وغزة والوسطى والجنوب، لضمان وصول النازحين إلى المياه النظيفة اللازمة للشرب والاستعمال اليومي. وأضاف أن توفير مياه الشرب النظيفة لم يعد مجرد خدمة أساسية، بل ضرورة إنسانية ملحة لحماية آلاف الأرواح، وخاصة الأطفال، في ظل معاناة العائلات النازحة من صعوبة الحصول على مياه الشرب النظيفة، وسط الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء وتضرر شبكات المياه. يأتي هذا التدخل العاجل من الهلال الأحمر القطري في وقت حرج تعاني فيه مرافق المياه والإصحاح البيئي بقطاع غزة من تدهور غير مسبوق، نتيجة تدمير أكثر من 85 بالمئة من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي بحسب تقارير رسمية، مما أدى إلى خروج معظم الآبار ومحطات التحلية عن الخدمة، إضافة إلى اختلاط الخزان الجوفي بمياه الصرف الصحي في مناطق واسعة، مما انعكس سلبا على تقديم خدمات المياه لأكثر من مليوني نسمة من سكان القطاع. ويولي الهلال الأحمر القطري اهتماما خاصا لدعم قطاع المياه والإصحاح البيئي في غزة، حيث يخطط حاليا لإطلاق حزمة جديدة من المشاريع التي سيتم تنفيذها هناك على مدار العام، وهي تتضمن: تأهيل آبار المياه وتزويدها بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية، وتركيب محطات تنقية المياه وتزويدها بأنظمة الطاقة الشمسية، وإنشاء خزانات ودورات المياه، وتأهيل شبكات الصرف الصحي، وتوفير دورات المياه المتنقلة.

266

| 10 مايو 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يحتفي باليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية 2026

يحتفي الهلال الأحمر القطري باليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية، الذي يوافق تاريخ 8 مايو من كل عام، ليضم صوته إلى أصوات لرفع شعار هذا العام متحدون في كنف الإنسانية. وأكد الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، ضرورة إعلاء النظرة الإنسانية فوق أي اعتبار آخر، وخاصة فيما يتعلق باحترام شارات الجمعيات الوطنية التي يحملها عمال الإغاثة في الصفوف الأمامية، أولئك الذين يخاطرون بحياتهم ويواجهون التحديات في سبيل إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة. وفي هذا السياق، قال سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، الأمين العام للهلال الأحمر القطري: إن الهلال القطري على مدار تاريخه الذي يقارب نصف قرن من الزمان، كان ممثلا للوجه الإنساني المشرف لدولة قطر، من خلال عضويته الفاعلة في الحركة الإنسانية الدولية، وتدخلاته الإغاثية والتنموية الموسعة التي تتجاوز الحدود والمسافات، لتحمل المساعدة والدعم والتضامن من أهل قطر لكافة الشعوب المنكوبة والمحتاجة حول العالم. وأشار إلى أن الإنسانية كانت هي الدافع المحرك كي يتم بذل قصارى الجهد، وبناء الأفكار والطاقات، وتطوير استراتيجيات العمل لتغيير حياة الناس إلى الأفضل. وبين أن الهدف الأسمى للهلال القطري يكمن بخدمة الإنسان أينما كان دون تحيز أو تمييز، بالتوازي مع وضع آليات الدبلوماسية الإنسانية موضع التطبيق لمناصرة قضايا الضعفاء من ضحايا الكوارث والنزاعات والفقر في المحافل والمنظمات الدولية ذات الصلة، مستلهمين القيم الدينية السمحة، والتقاليد القطرية الأصيلة، والمبادئ الأساسية الموجهة للعمل الإنساني الدولي. وشدد السادة على حاجة العالم اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تفعيل المواثيق والأعراف الدولية التي تكفل الحماية للمدنيين والطواقم الإغاثية على حد سواء أثناء النزاعات المسلحة. وتابع: لقد شهدنا على مدار السنوات الأخيرة تزايدا مقلقا للهجمات على العاملين الإنسانيين، رغم كونهم يحملون بوضوح شارات الجمعيات الوطنية، وغير منخرطين في الأعمال العدائية بأي شكل من الأشكال. وأبرز أن الهلال الأحمر القطري لديه تجارب مؤلمة في هذا الإطار، حيث سبق أن فقد إخوة أعزاء من كوادره الإغاثية والطبية أثناء أدائهم لواجبهم الإنساني والمهني في ميادين النزاعات، وخاصة في سوريا وقطاع غزة، وهو ما يمثل مخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة، وانتهاكا صارخا لحرمة النفس البشرية التي يتساوى فيها الجميع. ونوه إلى أن عمال الإغاثة ليسوا مجرد مقدمي خدمة، بل هم أولا وقبل كل شيء بشر، ومعظمهم أشخاص عاديون ينتمون إلى المجتمعات المحلية المتضررة نفسها، وبالتالي فهم مبادرون طواعية للانضمام إلى الصفوف ومساعدة أهلهم وأصدقائهم وجيرانهم، ولا ينبغي مطلقا أن يكون ذلك سببا لاستهدافهم أو إيذائهم، بل يستحقون كل التقدير والتشجيع والمساندة.

176

| 09 مايو 2026

محليات alsharq
يوسف الخاطر: جذب الكفاءات الوطنية للوظائف القيادية بالعمل الإنساني

انعقدت الجمعية العمومية العادية للهلال الأحمر القطري أول أمس الثلاثاء في المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري. ترأس الاجتماع سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، بحضور كل من أعضاء مجلس الإدارة، ومساعدي الأمين العام، ومديري الإدارات. كما حضر الاجتماع كمراقبين من جانب هيئة تنظيم الأعمال الخيرية كل من السيد مبارك صالح الهاجري، رئيس قسم التفتيش والرقابة، والسيد إسماعيل عبد الرحيم الطحان، مفتش. وبهذه المناسبة، قال السيد يوسف الخاطر: «كنا قد أعلنا هذا العام عاماً لبناء قدرات الهلال، بما يعنيه ذلك من رمزية ودلالة على الاهتمام برفع كفاءة وجودة العمليات، وجذب الكفاءات الوطنية للوظائف القيادية، وتأسيس أكاديمية للبحوث والتدريب والابتكار تساهم في تحويل خبرات الهلال النوعية إلى معرفة ومهارات تسهم في إعادة تموضع الهلال عالمياً وإقليمياً ومحلياً، وتساعد في بناء قدرات الموظفين وفق أفضل المعايير والممارسات». وأضاف سعادته: «كلنا أمل أن يشهد العام القادم قمة النضج المؤسسي، بحيث نصل في عام اليوبيل الذهبي إلى حصاد ثمرة الجهود المبذولة على مدار أعوام متواصلة لرسم هوية الهلال الجديد الذي يليق بقطر ومكانتها، محققين بذلك مقولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى: قطر تستحق الأفضل من أبنائها». -إنجازات عام 2025 بعد اعتماد جدول أعمال الاجتماع، قام سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام، بشرح عرض تقديمي يلخص أداء وإنجازات المؤسسة خلال عام 2025، من خلال قطاعاتها الرئيسية وهي: قطاع التطوع والتنمية المحلية: والذي يشمل أقسام الرعاية المجتمعية، والتنمية المجتمعية، والتطوع. قطاع الشؤون الطبية: والذي يضم مراكز العمال الصحية، ومركز التدريب والبحوث والتطوير، والخدمات الطبية الطارئة. قطاع الإغاثة والتنمية الدولية: والذي تتضمن مجالات عمله قطاعات الصحة، والإيواء، والغذاء، وكسب العيش، والمياه والإصحاح، والتعليم. إدارة تنمية الموارد: وهي المسؤولة عن الشراكات المحلية والرقمية، والتبرعات النقدية والعينية والإلكترونية، بالإضافة إلى الاتفاقيات التمويلية الدولية. وبحسب ما جاء في العرض التقديمي، فقد وصل حجم المشروعات والمساعدات الإنسانية التي نفذها الهلال الأحمر القطري خلال العام الماضي إلى 672,891,975 ريالاً (منها 348,580,925 ريالاً للأنشطة الداخلية و324,311,050 ريالاً للأنشطة الخارجية)، بارتفاع بلغت نسبته 23% تقريباً مقارنةً بعام 2024. فيما بلغ عدد المستفيدين 8,376,291 مستفيداً (منهم 1,961,149 مستفيداً داخل قطر و6,415,142 مستفيداً خارج قطر)، بنسبة ارتفاع قدرها 4.7% على أساس سنوي. وإلى جانب دولة قطر، شملت البلدان المستفيدة خلال عام 2025 قائمة تتضمن 26 دولة. وتم عرض تقرير مدقق الحسابات الخارجي، وبيان الربح أو الخسارة والدخل الشامل الآخر، وبيان التغيرات في حقوق الملكية، وبيان التدفقات النقدية للسنة المنتهية في ذلك التاريخ، والإيضاحات حول البيانات المالية، بما في ذلك ملخص للسياسات المحاسبية الهامة والمعلومات التوضيحية الأخرى.

426

| 30 أبريل 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يبدأ في توزيع مساعدات إغاثية عاجلة لفائدة الأسر النازحة والمتضررة في لبنان

بدأ الهلال الأحمر القطري بدعم من صندوق قطر للتنمية، في توزيع مساعدات إغاثية عاجلة لفائدة الأسر النازحة والمتضررة من التصعيد الأخير في العاصمة اللبنانية بيروت، بما يساهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً، والتخفيف من معاناتها خلال تلك الفترة الحرجة. وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، أنه بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني ووزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، يعمل المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في لبنان على توزيع طرود غذائية وغير غذائية لصالح إجمالي 20 ألفا و700 مستفيد، في استجابة إنسانية منسقة تهدف إلى تعزيز صمود المجتمعات المتضررة، وضمان وصول العون الإغاثي إلى مستحقيه في الوقت المناسب. وبين أن المساعدات القطرية الجاري توزيعها تشمل إجمالي 4 آلاف و140 سلة غذائية تحتوي على المواد الأساسية التي تلبي احتياجات الأسر المستفيدة، وبالتوازي مع ذلك، تقوم الفرق الميدانية بتوزيع إجمالي 3 آلاف و741 حزمة صحية تلبي متطلبات العناية والنظافة الشخصية للمستفيدين، وفق أعلى المعايير والمواصفات المعتمدة للمساعدات الإنسانية في حالات الطوارئ. وأكد أنه من المقرر أن يتواصل التنسيق مع الشركاء المحليين على الأرض لمتابعة تطورات الأوضاع الإنسانية ورصد الاحتياجات العاجلة، في ظل موجة النزوح القسري لما يزيد عن مليون شخص، اضطر معظمهم إلى اللجوء لمراكز إيواء جماعية أو مساكن مشتركة وسط ظروف معيشية صعبة، علاوة على فقدان الأسر النازحة لمصادر دخلها المستقرة، ومواجهتها لتحديات متزايدة في تلبية احتياجاتها الأساسية، لا سيما الغذاء ومستلزمات النظافة الأساسية. وتأتي هذه المبادرة الإنسانية، تجسيداً لمواقف دولة قطر التضامنية مع الشعب اللبناني الشقيق وكافة المجتمعات المتضررة من الكوارث والنزاعات، كما تعكس الأثر الإيجابي الملموس للشراكة الاستراتيجية القائمة بين صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري، كنموذج حي للتعاون البنَّاء بين القطاعين الرسمي والإنساني، وإطار عام لتحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية المشتركة بالمساهمة في إنقاذ الأرواح، وتخفيف معاناة الضعفاء والمتضررين، وتمكينهم من الصمود والتعافي وتجاوز المحن والأزمات.

356

| 28 أبريل 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر يدعم مراكز غسل الكلى في سوريا

ضمن مشروع «توفير مستلزمات جلسات غسل الكلى للمرضى المصابين بالقصور الكلوي في سوريا»، يستمر الفريق الميداني للهلال الأحمر القطري في توزيع مستلزمات غسل الكلى على المراكز المنتشرة في مختلف المحافظات السورية، لضمان استمرار تقديم تلك الخدمة الحيوية لمرضى الفشل الكلوي. يتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، وهو يتضمن توزيع 115,000 حزمة غسل كلى لصالح 87 مركزاً للكلى على مستوى البلاد، وذلك استجابة لمناشدات الدعم العاجل التي أطلقتها وزارة الصحة السورية في ظل النقص الحاد في مستلزمات غسل الكلى، مما يهدد حياة آلاف المرضى. وخلال المرحلة الأولى من المشروع، تم تزويد 12 مركزاً بما يقارب 14,000 حزمة غسل كلى، فيما تتواصل عمليات تسليم باقي الكميات تباعاً إلى المراكز المستفيدة، بما يضمن استمرارية الخدمات العلاجية لمرضى القصور الكلوي في عدد كبير من المحافظات. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لدعم المرضى وبناء قدرات القطاع الصحي في سوريا، حيث نفذ على مدار الأعوام الخمسة الماضية 5 مشاريع إنسانية مماثلة ساهمت في توفير أكثر من 150,000 حزمة غسل كلى للمراكز التخصصية في مختلف المحافظات، إضافة إلى تزويد المراكز بأكثر من 40 جهاز غسل كلى لدعم قدرتها التشغيلية واستيعاب أعداد أكبر من المرضى، وذلك بتمويل وشراكة مع عدد من الجهات المانحة، ومن بينها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر، والبنك الإسلامي للتنمية، وجهات قطرية أخرى.

168

| 21 أبريل 2026

محليات alsharq
تمكين الكفاءات الهندسية الوطنية من خدمة المجتمع

وقع الهلال الأحمر القطري وبرنامج مهندسون بلا حدود – قطر المنبثق من جمعية المهندسين القطرية، اتفاقية تعاون مشترك، تهدف إلى دعم وتنفيذ الأنشطة والمشاريع المرتبطة بمبادرة «مهندسون بلا حدود» - قطر، وتمكين الكفاءات الهندسية من الإسهام بدور فعّال في خدمة المجتمع، في خطوة تعزز الشراكات الوطنية الهادفة لدعم العمل الإنساني والتنموي في قطر. وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة عضو مجلس الإدارة المنتدب - الأمين العام المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، ومن جمعية المهندسين القطرية سعادة المهندسة آمنة محمد النعمة رئيس مجلس الإدارة. وقال سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة: «إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي كخطوة هامة لتعميق الشراكات مع مختلف الجهات الفعالة في الدولة ومنها جمعية المهندسين القطرية، التي تؤدي دوراً محوريا في خدمة المجتمع». وصرح المهندس خالد عبدالرحيم السيد مدير برنامج مهندسون بلا حدود – قطر أن «توقيع هذه الاتفاقية مع شريك استراتيجي مهم مثل الهلال الأحمر القطري يمثل نقلة نوعية مهمة تسهم في إحداث نقلة نوعية ومفهوم جديد للعمل التطوعي القائم على ركيزة علمية».

550

| 15 أبريل 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري و(مهندسون بلا حدود - قطر) يوقعان اتفاقية تعاون

وقع الهلال الأحمر القطري وبرنامج مهندسون بلا حدود - قطر المنبثق من جمعية المهندسين القطرية، اليوم، اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى دعم وتنفيذ الأنشطة والمشاريع المرتبطة بمبادرة مهندسون بلا حدود - قطر، وتمكين الكفاءات الهندسية من الإسهام بدور فعّال في خدمة المجتمع، في خطوة تعزز الشراكات الوطنية الهادفة لدعم العمل الإنساني والتنموي في قطر. وقع الاتفاقية، التي تتضمن آليات التعاون وبرامج الدعم الفني والإداري وتسهم في تطوير مشاريع نوعية ضمن المبادرة، من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة المهندسإبراهيم بن هاشم السادة عضو مجلس الإدارة المنتدب الأمين العام للهلال الأحمر القطري، ومن جمعية المهندسين القطرية سعادة المهندسة آمنة محمد النعمة رئيس مجلس الإدارة. وتأتي هذه الاتفاقية ضمن الجهود المهنية والتطوعية والإنسانية التي يضطلع بها الطرفان، مما يعزز تنفيذ مبادرات ذات أثر مجتمعي وإنساني مستدام، وبهدف تقديم خدمات إنسانية نوعية في مجالات عمل مشتركة يختص بها الجانبان، على غرار توفير مهندسين ذوي خبرات عالية لتقديم استشارات فنية وهندسية للإشراف على تنفيذ المشاريع الميدانية ومراقبة الجودة والتدريب الفني وتقديم استشارات هندسية متخصصة، بالإضافة إلى تمكين المجتمعات والمؤسسات الإنسانية عبر حلول هندسية مستدامة. وأبرز سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، بهذه المناسبة، أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي كخطوة هامة لتعميق الشراكات مع مختلف الجهات الفعالة في الدولة ومنها جمعية المهندسين القطرية التي تؤدي دوراً محوريا في خدمة المجتمع، مبيناً أن هذا التعاون يعكس الالتزام المشترك بالعمل الجماعي في سبيل تحقيق أثر يصنع فرقا حقيقياً. وأكد على الأثر الكبير لبرنامج مهندسون بلا حدود - قطر في تمكين العمل التطوعي المتخصص وتعزيز مسيرة التنمية في البلاد، مبينا أنه من شأن التكامل بين العمل الإنساني والتطوعي والعمل في مجال الهندسة تحقيق نقلة نوعية في خدمة المجتمعات. من جهته، اعتبر المهندس خالد عبدالرحيم السيد مدير البرنامج عضو مجلس إدارة جمعية المهندسين توقيع هذه الاتفاقية مع شريك استراتيجي مهم مثل الهلال الأحمر القطري، نقلة نوعية مهمة تسهم في إحداث نقلة نوعية ومفهوم جديد للعمل التطوعي القائم على ركيزة علمية، خاصة أن المهندسين المتطوعين بالبرنامج لديهم من الخبرات العلمية والعملية ما يسهم في رفعة شأن الوطن من خلال نهضة عمرانية متطورة. كما تسعى الاتفاقية لتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين المهندسين وتنفيذ مشاريع ومبادرات في إطار برنامج مهندسون بلا حدود الذي سبق وأطلقته الجمعية. ويُعد البرنامج إحدى المبادرات النوعية لجمعية المهندسين القطرية، حيث يهدف إلى تقديم خدمات هندسية متخصصة لدعم المشاريع الإنسانية والتنموية، وتوفير الاستشارات الهندسية وإدارة المشاريع وتصميم حلول مبتكرة، وتدريب الكوادر وبناء القدرات بالإضافة إلى تكريس العمل التطوعي الهندسي عبر إشراك المهندسين في تطوير المشاريع ورفع كفاءتها. ترتكز هذه الاتفاقية على رؤية مشتركة تهدف إلى تحسين جودة حياة الأفراد من خلال حلول هندسية مستدامة، وتشمل مجالات التعاون المشترك بين الطرفين توظيف الكفاءات الهندسية للمهندسين القطريين والمقيمين المتطوعين في برنامج مهندسون بلا حدود - قطر لدعم المشاريع الميدانية للهلال الأحمر القطري، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة للمتطوعين في مجالات الهندسة الإنسانية وإدارة الكوارث، والبحث عن حلول تقنية صديقة للبيئة ومنخفضة التكلفة لمواجهة التحديات العمرانية في مناطق العمل الإنساني.

194

| 14 أبريل 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر: دعم إنساني عاجل للنازحين جنوب سوريا

بدأ الهلال الأحمر القطري تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الدعم الإنساني العاجل لصالح العائلات النازحة في جنوب سوريا، حيث انطلقت عمليات توزيع وقود التدفئة على النازحين من محافظة السويداء إلى محافظات درعا وريف السويداء واللاذقية وطرطوس، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري. يهدف المشروع إلى تخفيف معاناة الأسر النازحة وتحسين أوضاعها المعيشية، من خلال توفير مساعدات غذائية وغير غذائية للفئات الأكثر ضعفاً، ويشمل ذلك توزيع 8,000 سلة غذائية لما يعادل 40,000 مستفيد موزعين كما يلي: 4,000 أسرة في درعا وريف السويداء، 2,000 أسرة في اللاذقية، 2,000 أسرة في طرطوس. وتحتوي السلال الغذائية على مجموعة متنوعة من المواد الغذائية الأساسية من قوت أهل البلد، مثل الأرز والبرغل والعدس والحمص والفاصوليا والمعكرونة والسكر والزيوت والمعلبات والتمر، وغيرها من المواد التي تغطي احتياجات الأسر المستفيدة لمدة شهر كامل. كذلك يتضمن المشروع توزيع إجمالي 1,288,000 لتر من وقود التدفئة على الأسر المستفيدة، بحيث تحصل على أسرة على 7 عبوات بإجمالي 140 لتر مازوت، بهدف تأمين احتياجات التدفئة وغير ذلك من الاستخدامات المنزلية. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في دعم الأمن الغذائي والمعيشي للأسر الضعيفة، وتخفيف الأعباء اليومية عن كاهلها، لا سيما بالنسبة للأطفال وكبار السن. ويؤكد الهلال الأحمر القطري أن هذه الاستجابة تأتي ضمن جهوده المستمرة لدعم الشعب السوري الشقيق، والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية التي يمر بها، من خلال تنفيذ برامج إغاثية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً وتعزز قدرتها على الصمود في مواجهة الظروف الصعبة. وفي سياق متصل، يخطط الهلال الأحمر القطري لتوفير المزيد من المساعدات الغذائية وغير الغذائية للنازحين والفقراء في سوريا، من خلال توفير 1,000 طن من الطحين لإنتاج الخبز وتوزيعه على 82,500 مستفيداً لمدة 3 أشهر، بالإضافة إلى توزيع قسائم شراء ملابس لكسوة 3,500 أسرة فقيرة. ويدعو الهلال الأحمر القطري أهل البر والإحسان إلى دعم تلك المساعدات عبر مختلف وسائل التبرع المتاحة، ومن بينها الموقع الإلكتروني (https://qrcs.qa)، وتطبيق الجوال (https://qrcs.qa)، ورقم خدمة المتبرعين (66666364)، ورقم التحصيل المنزلي (33998898)، ونقاط التحصيل المنتشرة في المولات والمجمعات التجارية.

510

| 08 أبريل 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر: دفعة مساعدات قطرية جديدة لأهلنا في السودان

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامج المساعدات الإغاثية القطرية لأهلنا في السودان، حيث دشن مؤخراً دفعة جديدة من المساعدات الغذائية الموجهة لدعم الأسر الفقيرة والمتأثرة بالأزمة الإنسانية في 3 ولايات سودانية، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني. جرت مراسم التدشين في مدينة بورتسودان بحضور كلٍّ من سعادة السيد محمد بن إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، وسعادة السيد أحمد الطيب سليمان، الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، إلى جانب ممثلين للولايات المستهدفة، وفريق الهلال الأحمر القطري. وخلال الفعالية، أكد الدكتور صلاح الدين دعاك، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، أن هذه الدفعة تأتي ضمن خطة تشمل إجمالي 8,875 سلة غذائية سيتم توزيعها تباعاً خلال الأيام المقبلة، منها 5,000 سلة غذائية في ولاية شمال كردفان، و1,000 سلة غذائية في ولاية نهر النيل، و2,875 سلة غذائية في ولاية النيل الأبيض، وذلك في إطار التزام دولة قطر بدعم المتضررين وتعزيز الأمن الغذائي في المناطق الأكثر احتياجاً. من جانبه، ثمَّن أمين عام الهلال الأحمر السوداني الدعم الإنساني المتواصل من دولة قطر، مشيداً بجهود سعادة السفير محمد بن إبراهيم السادة والمؤسسات الإنسانية القطرية، كما أكد جاهزية فروع ومتطوعي الهلال الأحمر السوداني لتنفيذ عمليات التوزيع بكفاءة وشفافية، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها في الوقت المحدد. وفي ذات السياق، أعرب ممثل ولاية شمال كردفان عن شكره لدولة قطر، حكومةً وشعباً، موضحاً: «سبق أن تلقت ولاية شمال كردفان دعماً قطرياً في المجال الصحي عبر توريد أجهزة غسل الكلى، وفي مجال الإيواء من خلال توفير الخيم العائلية، وها هي اليوم تتسلم السلال الغذائية. الولاية تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين من ولايات دارفور الخمس، إضافة إلى نازحي غرب وجنوب كردفان. سوف يتم تنفيذ عملية التوزيع بالتنسيق الكامل مع الهلال الأحمر السوداني، وفق الترتيبات المتفق عليها مسبقاً». ويعمل الهلال الأحمر القطري حالياً على جمع التبرعات من أهل البر والإحسان لتنفيذ مشروع توزيع 8,442 سلة غذائية متكاملة من قوت أهل البلد لصالح 50,652 مستفيداً من الفقراء والنازحين في السودان، بتكلفة 385 ريالاً قطرياً للسلة الواحدة. ويمكن التبرع لصالح هذا المشروع عن طريق الموقع الإلكتروني (https://qrcs.qa)، أو تطبيق الجوال (https://qrcs.qa)، أو رقم خدمة المتبرعين (66666364)، أو رقم التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل المنتشرة في المولات والمجمعات التجارية.

382

| 07 أبريل 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر يطلق المنصة الصحية الرقمية «حكيم»

امتداداً لجهود الهلال الأحمر القطري في دعم القطاع الصحي بالدولة والمساهمة في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030، جرى مؤخراً تدشين المنصة الصحية الرقمية «حكيم» على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى تطبيق الجوال على نظامي التشغيل iOS وAndroid، وذلك ضمن رؤية استراتيجية طموحة تهدف إلى تقديم خدمات صحية رقمية مرتكزة على المريض وتدعم جودة وسلامة الرعاية الصحية. وفي هذا الصدد، قال السيد عبدالله سلطان القطان، مساعد الأمين العام – المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري: «إنجاز جديد يحققه الهلال الأحمر القطري فيما يتعلق بتطوير الخدمات الصحية وتحسين رضا المستفيدين، متمثلاً في إطلاق بوابة المرضى الإلكترونية الجديدة كمنصة رقمية متكاملة تمكن المريض من الوصول السهل والآمن إلى الخدمات الصحية التي يحتاجها، وتعزيز التواصل المباشر بين المراجعين ومقدمي الرعاية الصحية، بما يواكب أحدث التطورات في مجال التحول الرقمي، ويساعد على تحسين تجربة المريض». وأوضح القطان أن منصة «حكيم» تتيح للمرضى الاطلاع على بياناتهم الصحية الأساسية مثل المواعيد الطبية، ونتائج الفحوصات المخبرية، والوصفات الطبية، والتاريخ المرضي، وخطط العلاج، إلى جانب تلقي الإشعارات والتنبيهات المتعلقة بالخدمات الصحية، مضيفاً: «هذه محطة جديدة في مسيرة الهلال الأحمر القطري التنموية داخل قطر، وهي مسيرة عريقة شهدت علامات مضيئة وفارقة، منها الحصول على شهادة الأيزو 9001:2015 في نظام إدارة الجودة، وكذلك الاعتماد الكندي الدولي من المستوى البلاتيني في معايير سلامة وجودة الرعاية الصحية، وهو ما يعد اعترافاً بقدرات الهلال الأحمر القطري وكفاءته العالية، واهتمامه الكبير بالتطوير المؤسسي، وانتهاجه لآليات الحوكمة والشفافية والتميز الإداري». وتتعدد الفوائد والبيانات التي يستفيد منها المرضى في البوابة الإلكترونية، حيث تشمل على سبيل المثال لا الحصر: الوصول الآمن إلى البيانات الصحية الشخصية في أي وقت ومن أي مكان، متابعة المواعيد الطبية، طلب أو تعديل المواعيد إلكترونياً، طباعة شهادات الحضور والشهادات المرضية وغيرها، الاطلاع على نتائج التحاليل والتقارير الطبية دون الحاجة إلى زيارة المركز الصحي، متابعة الوصفات الطبية والتعليمات العلاجية، تعزيز الوعي الصحي من خلال الرسائل والإرشادات التوعوية، تقديم المقترحات والشكاوى، تقليل وقت الانتظار والإجراءات الورقية، تسريع الوصول إلى المعلومات الطبية، تعزيز دقة واستمرارية الرعاية الصحية، متابعة الحالة الصحية بشكل مستمر، دعم اتخاذ القرار الطبي بفضل توافر البيانات بشكل منظم وآني، تحسين التواصل بين المريض والمنشآت الصحية التابعة للهلال الأحمر القطري.

254

| 25 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري: تخصيص 23 مليون للأسرة المتعففة والغارمين داخل قطر من حملة 27 رمضان

كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر يد واحدة، بلغت 167 مليون ريال، وتم تخصيصها لدعم الأسر المتعففة والغارمين، إضافة إلى مشاريع خارج قطر في 15 دولة. وأوضحت البرديني – في تصريحات لـ تلفزيون قطر – أن حملة ليلة 27 رمضان كانت من أنجح الحملات التي دشنها الهلال الأحمر القطري، حيث تم استضافة عدد من الشيوخ والدعاء والإعلاميين البارزين. وأشارت إلى أن التبرعات 167 مليون ريال، تم تخصيص 23 مليون ريال داخل قطر، وركزنا فيها على مساعدة الأسر المتعففة وأيضا الغارمين، الذين تعثروا في سداد ديونهم. وأضافت: تم تخصيص 144 مليون خارج قطر، استفادت منهم أكثر من 15 دولة.

14768

| 21 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر: 167 مليون ريال حصيلة حملة «قطر يد واحدة»

نجح الهلال الأحمر القطري في جمع 167 مليون ريال قطري، خلال حملة «قطر يد واحدة» التي نظمها ليلة السابع والعشرين من رمضان، دعماً لمشاريع الخير داخل قطر، ضمن جهوده المتواصلة في ترسيخ روح التضامن والتكافل في المجتمع القطري. وجاءت الحملة بالتعاون مع شركة رفيق ومنصة مشيرب الإعلامية، وشهدت تفاعلاً واسعا من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث تخللتها أجواء مفعمة بروح المسؤولية الجماعية والعطاء، بما ينسجم مع روحانيات الشهر الفضيل ويعكس صفات الجود والكرم المتجذرة في المجتمع القطري. وتضمنت «قطر يد واحدة»، بثاً مباشراً استمر لمدة ساعتين ونصف الساعة قدمه المؤثر حمد آل جميلة بمشاركة السيد محمد أحمد البشري مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد والسيد حسين أمان العلي مساعد الأمين العام للتطوع والتنمية المحلية، واستضاف خلاله عدداً من المسؤولين والإعلاميين والمؤثرين والدعاة البارزين. وشارك الضيوف في حث وتشجيع المتابعين على التبرع والمساهمة في الحملة، مستعرضين قصصاً مؤثرة وتجارب واقعية عن العمل الإنساني، ومؤكدين فضل الصدقة في دفع البلاء ودوام النعم، ودورها في بناء مجتمع متكاتف تسوده الرحمة والمودة في الأوقات التي تتجلى فيها روحانيات الشهر الفضيل، وفي كل الظروف. وأسفرت الحملة عن حصيلة قياسية للتبرعات بلغت 167 مليون ريال قطري موزعة بين 23.095.552 مليون ر.ق تبرعات نقدية سيتم توجيهها لدعم مشاريع محلية ضمن حملة رمضان «رصيد الخير خله دايم»، التي تعنى بالأسر المتعففة وتوفر الاحتياجات للمسجلين ضمن قاعدة بيانات الهلال الأحمر، فيما تضمن الشق الثاني من التبرعات مواد عينية طبية بقيمة 144 مليون ر.ق للمحتاجين في الخارج. ونوّه سعادة عضو مجلس الإدارة المنتدب الأمين العام للهلال الأحمر المهندس إبراهيم بن هاشم السادة بسرعة استجابة مختلف أطياف المجتمع القطري لدعوة إخوانهم من ضيوف البث المباشر، مؤكداً أن هذه الهبة التضامنية رسمت أبهى صورة لمعاني الأخوة والترابط التي تميز المجتمع القطري. وقال سعادته: «إن ما تحقق من تبرعات سخية في الظروف الراهنة يعكس عمق الحس الإنساني والمسؤولية الاجتماعية التي يتمتع بها مجتمعنا، ويؤكد أن الكرم ركيزة أصيلة في وجدان أهل قطر». وأكد أن الإقبال الكبير على المشاركة في الحملة، يعكس وعي المجتمع القطري بأهمية التكافل الإنساني، مثمنا مساهمة المؤثرين والمتبرعين والشركاء الذين جسدوا معاني الوحدة والعطاء، ومنهم مجموعة شركات أمواج، الفردان كوربوريشن، والشركة المتحدة للتنمية، وشركة طيبة ومتوجها بالشكر أيضاً لكافة الجهات التي قدمت تبرعات عينية مقدرة. قائلا: «لقد أثبتت الحملة أن قطر فعلاً يد واحدة في الخير والعطاء وفي كل الظروف، وأن هذه المبادرات تعكس رؤية الهلال الأحمر القطري في غرس قيم الرحمة وإدخال السعادة على القلوب مع اقتراب عيد الفطر المبارك، فقد دأب الهلال على تنظيمها سنويا، لكن هذا العام ارتأينا أن تكون لصالح مشاريع الخير داخل قطر». من جهته، أوضح مساعد الأمين العام للتطوع والتنمية المحلية السيد حسين أمان العلي أن تبرعات الحملة للداخل القطري ستوجه لمساعدة الغارمين والمحتاجين والأسر المتعففة والمرضى الذين يحتاجون عمليات طارئة ولكل من هو بحاجة في قطر ومسجل ضمن قوائم المستفيدين لدينا.

232

| 17 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر يطلق مبادرة لإطعام الأسر الأشد احتياجاً في سوريا

أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعاً إنسانياً جديداً يهدف إلى تحسين وصول الأسر السورية الأشد ضعفاً إلى الطعام في ظل انعدام الأمن الغذائي في سوريا، وذلك في إطار جهوده المتواصلة للتخفيف من معاناة المتضررين من الأزمة الإنسانية المستمرة هناك. يستهدف المشروع، المنفذ بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، تقديم المساعدات الغذائية الأساسية للأسر الأكثر احتياجاً في قرى وبلدات محافظتي إدلب وحلب وريفهما، حيث يجري حالياً توزيع سلال غذائية متكاملة تسهم في تأمين الاحتياجات الغذائية وتحسين مستوى الأمن الغذائي للأسر المستفيدة، وذلك استجابةً لتفاقم التحديات المعيشية التي تواجهها الأسر السورية نتيجة ارتفاع معدلات الفقر، وتراجع القدرة الشرائية، وازدياد أعداد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية. ويستفيد من هذا المشروع 6,125 أسرة، تضم إجمالي 30,625 شخصاً من الفئات الأكثر ضعفاً، ومن بينها الأسر النازحة، والأسر محدودة الدخل، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة. وتحتوي السلال الغذائية على الحبوب والبقوليات والزيوت والسكر وغيرها من المواد الغذائية التي تساعد على تلبية الاحتياجات اليومية وتوفير مصدر غذائي منتظم للأسر المستفيدة. وفي هذا السياق، يؤكد الهلال الأحمر القطري التزامه بمواصلة جهوده الإنسانية في سوريا، والعمل جنباً إلى جنب مع شركائه المحليين والدوليين لتغيير حياة السكان المتضررين إلى الأفضل، وتعزيز صمود المجتمعات الأكثر هشاشة.

884

| 16 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يطلق مشروع تحسين الوصول إلى الطعام للأسر الأشد ضعفا في سوريا

أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعا إنسانيا، في قرى وبلدات محافظتي إدلب وحلب وريفهما، في سوريا، وذلك في إطار جهوده المتواصلة للتخفيف من معاناة المتضررين من الأزمة الإنسانية المستمرة. ويهدف المشروع إلى تمكين الأسر السورية الأشد ضعفا من الوصول إلى الغذاء في ظل تفاقم انعدام الأمن الغذائي. ويستهدف المشروع، المنفذ بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، تقديم المساعدات الغذائية الأساسية للأسر الأكثر احتياجا، في حين يستفيد من المشروع 6 آلاف و125 أسرة، تضم إجمالي 30 ألفا و625 شخصا من الفئات الأكثر ضعفا، ومن بينها الأسر النازحة، والأسر محدودة الدخل، وكبار السن، والأشخاص ذوو الإعاقة. وبدأت الطواقم الميدانية عمليات توزيع سلال غذائية متكاملة تسهم في تأمين الاحتياجات الغذائية وتحسين مستوى الأمن الغذائي للأسر المستفيدة. وتحتوي السلال الغذائية على الحبوب والبقوليات والزيوت والسكر وغيرها من المواد الغذائية التي تساعد على تلبية الاحتياجات اليومية وتوفير مصدر غذائي منتظم للأسر المستفيدة. وجدد الهلال الأحمر القطري التأكيد على التزامه بمواصلة جهوده الإنسانية في سوريا، والعمل جنبا إلى جنب مع شركائه المحليين والدوليين لتغيير حياة السكان المتضررين إلى الأفضل، وتعزيز صمود المجتمعات الأكثر هشاشة.

504

| 15 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري: قطر يد واحدة ليلة 27 رمضان .. ننتظر عطاءكم

تحت عنوان قطر يد واحدة، يطلق الهلال الأحمر القطري، ليلة 27 رمضان، حملة لجمع التبرعات من أهل العطاء والخير، دعماً لمشاريعه الخيرية. وأوضح الهلال الأحمر القطري أن الحملة ستكون عبر البث المباشر في حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي من الساعة 9:00 إلى 11:00 مساءً.

1174

| 15 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر: مشاريع للمياه والتعليم ورعاية الأيتام في دول الأزمات

وسط زخم مشاريع إفطار الصائم التي يوالي تنفيذها في العديد من البلدان ضمن حملته الرمضانية #رصيد_الخير_خله_دايم 1447 هـ، لا يغفل الهلال الأحمر القطري عن الاحتياجات الإنسانية الأخرى للأسر الضعيفة والمتضررة من الكوارث والأزمات حول العالم، حيث يعمل على حشد الدعم المادي والعيني لتنفيذ حزمة متنوعة من التدخلات والمساعدات التي تساهم في تخفيف معاناة الضعفاء والمحتاجين في كلٍّ من قطاع غزة، واليمن، والسودان، وسوريا، والصومال، والنيجر، وبنغلاديش، وأفغانستان، ولبنان، والأردن، وذلك حسبما هو مبين في دليل «دروب الخير 2026» الصادر مؤخراً عن الهلال الأحمر القطري، والذي يضم قائمة كاملة بالمشاريع الإنسانية المخطط لتنفيذها حتى نهاية العام الجاري بإذن الله. ومن أهم القطاعات التي يتضمنها دليل «دروب الخير 2026» مشاريع المياه والإصحاح، حيث تحدث السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، في تصريح له موضحاً أهميتها البالغة بالنسبة للمجتمعات المنكوبة فقال: «الماء هو أصل الحياة وسر البقاء، وحين يفقد الإنسان المياه النظيفة التي يحتاجها للشرب والنظافة وسقي الماشية وري الأرض الزراعية، تصبح مقدرات حياته كلها في مهب الريح. فبدون المياه لا غذاء، ولا صحة، ولا حياة آدمية كريمة. لذا نضع على رأس أولوياتنا في الهلال الأحمر حفر الآبار، وتوفير إمدادات المياه، وتوزيع وسائل النظافة والإصحاح البيئي. وتتضمن مشاريع المياه والإصحاح المستهدفة 25 مشروعاً مختلفاً لصالح 3,669,846 مستفيداً في 10 بلدان، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 39,815,845 ريالاً قطرياً. وتتنوع هذه المشاريع ما بين توفير مبردات المياه الكهربائية في الأماكن العامة، وحفر الآبار الارتوازية العميقة والمتوسطة، وتركيب مضخات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء خزانات المياه، وإنشاء وصيانة محطات المياه، وتسيير الصهاريج المتنقلة لتوزيع مياه الشرب النظيفة في المخيمات ودور الأيتام، وإنشاء دورات المياه الصحية. وينوي الهلال الأحمر تنفيذ 12 مشروعاً لدعم العملية التعليمية في 8 بلدان، وهي تشمل: صيانة وإصلاح المدارس، بناء وتجهيز الفصول الدراسية، توفير القرطاسية والحقائب المدرسية للطلاب، كفالة طلاب العلم. ويستفيد من هذه المشاريع في المجمل 24,230 طفلاً وطفلة، بتكلفة إجمالية قدرها 12,967,250 ريالاً قطرياً. وفي كل عام، يدرج الهلال الأحمر القطري ضمن خطته السنوية سلسلة من التدخلات متعددة القطاعات، والتي تعالج عدة جوانب مجتمعة من احتياجات فئات معينة من الفقراء والمتضررين (مثل الأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة)، بهدف تحسين ظروفهم المعيشية بشكل متكامل، وتحقيق الأثر الاجتماعي والإنساني والنفسي المنشود من تلك المساعدات. وهذا العام، هناك 9 مشاريع مستهدف تنفيذها لرعاية كبار السن وكفالة الأيتام في 4 بلدان، من خلال توفير الغذاء والكساء والمأوى والرعاية الصحية لأكثر من 56,300 شخص، بتكلفة إجمالية تتجاوز 21,977,500 ريال قطري.

186

| 15 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر يمد موائد رمضان من الدوحة إلى العالم

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ أنشطة حملته الرمضانية #رصيد_الخير_خله_دايم 1447 هـ، سواء من خلال مبادراته التنموية والخيرية المنفذة داخل قطر أم مشاريع إفطار الصائم في البلدان المتأثرة بالفقر والنزوح واللجوء حول العالم. فخلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الكريم، نفذ متطوعو الهلال الأحمر القطري مبادرة الإفطار الجوال في الحي الثقافي «كتارا»، والتي أقيمت للعام الثالث على التوالي برعاية اللولو هايبر ماركت، وتضمنت توزيع 350 وجبة خفيفة يومياً على مرتادي ساحة المدفع وقائدي المركبات خلال وقت الإفطار، في لمحة إنسانية تعزز قيم الشهر الفضيل وترسخ مشاعر الأخوة والتآلف بين أفراد المجتمع، وخاصة الأطفال والنشء. وضمن برامج التنمية المجتمعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لتعزيز الرفاه الاجتماعي ونشر ثقافة التكافل والسلم المجتمعي بين أوساط العمالة الوافدة، تم الانتهاء من تنفيذ مبادرة توزيع التمور على العمال في عدة جهات ومواقع على مستوى الدولة، بإجمالي 21 طناً من التمور لصالح 11,950 مستفيداً موزعين كما يلي: 4,500 عامل من وزارة البلدية (إدارة الأعتدة الميكانيكية، إدارة النظافة العامة، إدارة تدوير ومعالجة النفايات، إدارة الحدائق العامة)، 3,000 مستفيد من الجالية النيبالية، 2,950 مستفيداً من الجالية الأفغانية، 1,500 عامل من شركة GET. -خارج قطر بالتعاون مع مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر السوداني، دشن الهلال الأحمر القطري مشروع إفطار صائم بتوزيع 2,299 سلة غذائية في ولاية البحر الأحمر لفائدة النازحين في مراكز الإيواء، وذوي الإعاقة، والعاملين بالمستشفيات، والأسر المتعففة. ومن المقرر أن تتواصل عمليات توزيع 9,000 سلة غذائية إضافية لفائدة النازحين والفئات الأكثر هشاشة في ولايات نهر النيل، والنيل الأبيض، وشمال كردفان. كما شارك مكتب الهلال الأحمر القطري في تنظيم مائدة إفطار رمضاني جماعي أقامتها سفارة دولة قطر بالساحة العامة أمام مسجد النور، بحضور كل من سعادة السيد محمد بن إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى السودان، والسيدة دينيس براون، المنسقة المقيمة والمنسقة الإنسانية للأمم المتحدة، والسيد لوكا ريندا، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والسيد ماركوس فيرنه، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بالسودان، بالإضافة إلى حوالي 500 صائم من أبناء الشعب السوداني الشقيق. وعقب الإفطار، انتقل الضيوف إلى مقر مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان، حيث استقبلهم فريق العمل وعلى رأسهم مدير المكتب د. صلاح الدين دعاك، الذي أطلعهم على أنشطة الهلال الأحمر القطري في السودان منذ عام 2000، والقطاعات الإنسانية والمناطق الجغرافية التي يعمل بها، والتعاون الإنساني القائم مع وكالات الأمم المتحدة، وهو ما لقي إشادة الجانب الأممي وتقديرهم للدور الذي تقوم به دولة قطر في تقديم الدعم الإنساني المتواصل للسودان، مرحبين بتعزيز التعاون مع المؤسسات الإنسانية القطرية من خلال شراكات فاعلة تسهم في دعم المجتمعات المتضررة. وفي ألبانيا، شارك السيد أحمد إبراهيم المسند ممثلاً لسفارة دولة قطر في توزيع طرود إفطار الصائم لفائدة 500 أسرة محتاجة تضم حوالي 2,000 شخص، وذلك بالتعاون مع الصليب الأحمر الألباني. واختتم الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع إفطار صائم في جيبوتي، من خلال التعاون مع الهلال الأحمر الجيبوتي لضمان حصول 191 أسرة فقيرة على طرود غذائية تزن 88.5 كغ من التمر والمعكرونة والسكر والأرز والدقيق والعصير المجفف ومعجون الطماطم والشاي. وقام مكتب الهلال الأحمر القطري في النيجر بتوزيع 2,630 سلة غذائية لفائدة الأسر الأكثر احتياجاً من النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة في البلديات الخمس للعاصمة نيامي، مع التركيز على الأرامل المعيلات، وكبار السن، والأسر كبيرة العدد، وذوي الإعاقة، وأصحاب الأمراض المزمنة. وقد جرت عمليات التوزيع بالتعاون مع سلطات البلديات، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وعدد من منظمات المجتمع المدني. وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 60 كغ من الأرز والدخن والسكر وزيت الطعام، مما يمكن الأسر المستفيدة من تلبية احتياجاتها الغذائية خلال شهر رمضان المبارك. وبالتعاون مع الهلال الأحمر البنغلاديشي، بدأت عمليات توزيع 8,300 طرد غذائي على كامل سكان المخيم رقم 18 للاجئين الروهينغيا. فيما قام مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن بتوزيع 1,500 سلة غذائية على الأسر النازحة، ودور الرعاية الاجتماعية، ومرضى الأورام في أمانة العاصمة، من إجمالي 8,354 سلة غذائية مستهدف توزيعها على الأسر الأشد احتياجاً في 7 محافظات، هي صنعاء وعدن وتعز وعمران والحديدة وأبين وشبوة، بتكلفة إجمالية قدرها 589,040 دولاراً أمريكياً.

230

| 12 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر: 74 عملية لمرضى القلب من الأطفال والبالغين في سوريا

في إطار الدعم القطري المتواصل للقطاع الصحي السوري في ظل التحديات المستمرة التي يواجهها، اختتمت بنجاح أعمال القافلة الطبية «عطاء بلا حدود» التي نفذها الهلال الأحمر القطري في العاصمة السورية دمشق، بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري ووزارة الصحة السورية، وبمشاركة وفد طبي متخصص تطوع للسفر وإجراء تدخلات قسطرة قلب منقذة للحياة مجاناً لمرضى القلب من الأطفال والبالغين، بهدف المساهمة في تقليص قوائم الانتظار وتوفير العلاج النوعي للمرضى في المستشفيات السورية. فعلى مدار أيام من العمل الطبي المكثف، أجرى الفريق الطبي 33 عملية قسطرة قلب للبالغين و41 عملية قسطرة قلب للأطفال، بإجمالي 74 تدخلاً طبياً متخصصاً، بالإضافة إلى تقديم 10 استشارات طبية للبالغين و18 استشارة طبية للأطفال. وقد تم تخصيص مستشفى جراحة القلب الجامعي لعلاج الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في القلب، فيما استضاف المستشفى الوطني الجامعي عمليات قسطرة القلب للبالغين، وسط تنسيق كامل مع الكوادر الطبية المحلية. كما وفرت القافلة جميع المستلزمات والمستهلكات الطبية اللازمة لإجراء عمليات قسطرة القلب، علاوة على قيام الفريق الطبي بتقديم عدة محاضرات وجلسات تعليمية بهدف بناء قدرات الكوادر الطبية السورية، مع تنفيذ تطبيقات عملية للأطباء المقيمين وطلاب كلية الطب، حتى يصبحوا مؤهلين لاستكمال إجراء عمليات قسطرة القلب بعد مغادرة الوفد الطبي القطري. وفي تصريح له، أوضح السيد/ مازن عبد الله، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في تركيا وسوريا: «إن قافلة عطاء بلا حدود تعكس التزام الهلال الأحمر القطري بدعم القطاع الصحي السوري عبر تدخلات تخصصية منقذة للحياة، إلى جانب نقل الخبرات وتعزيز قدرات الكوادر المحلية، بما يضمن استدامة هذا النوع من الخدمات الطبية الدقيقة داخل المستشفيات السورية». وأكد حرص الهلال الأحمر على التعاون الوثيق مع الهلال الأحمر العربي السوري والجهات الرسمية المعنية في تنفيذ مختلف المشاريع والتدخلات الإنسانية في سوريا، منوهاً إلى الدعم رفيع المستوى الذي حظيت به القافلة الطبية من المسؤولين، وعلى رأسهم سعادة الدكتور/ مروان الحلبي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري، وسعادة السيد خليفة بن عبد الله آل محمود، سفير دولة قطر لدى الجمهورية العربية السورية، وسعادة الدكتور/ حازم بقلة، رئيس الهلال الأحمر العربي السوري، الذين حرصوا على تكريم الهلال الأحمر القطري والوفد الطبي تقديراً لجهودهم الإنسانية النبيلة، مما يعكس عمق الشراكة وروح التعاون الإنساني المشترك لخدمة المرضى وتخفيف معاناتهم. بعد انتهاء أعمال القافلة الطبية، غادر الوفد الطبي دمشق عائداً إلى الدوحة وقد ترك وراءه عشرات القلوب التي استعادت نبضها، وعائلات تنفست الصعداء، ورسالة إنسانية تؤكد أن العطاء حين يعبر الحدود يصنع أثراً باقياً في حياة الناس. ومن بين الحالات التي عكست الأثر الإنساني المباشر للقافلة الطفل أيهم (10 سنوات)، الذي اكتشف والده إصابته بمشكلة في القلب تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً، في وقت لم تكن فيه الأسرة قادرة على تحمل تكاليف العلاج. عاش أيهم شهوراً طويلة تحت مراقبة حذرة من والديه، اللذين كانا يخشيان عليه من أبسط حركة أو مشاركة أقرانه اللعب، إلى أن سمع الوالد بقدوم القافلة الطبية للهلال الأحمر القطري، فسارع إلى تسجيل ابنه ليخضع للتقييم ويتم قبوله ضمن البرنامج العلاجي.

280

| 08 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر: مساعدات إيواء عاجلة لضحايا الفيضانات في السودان

ضمن أنشطة الاستجابة متعددة القطاعات لفيضانات السودان، دشن الهلال الأحمر القطري عمليات توزيع خيام الإيواء على عدد من الأسر المتضررة في ولايات نهر النيل وشمال كردفان والنيل الأبيض، حيث تم تسليم 866 خيمة عائلية مصممة خصيصاً لملاءمة البيئة والظروف المناخية في السودان، من إجمالي 1,066 خيمة مستهدفا توزيعها ضمن هذا المكون من مكونات المشروع. جرت فعالية التدشين بحضور كلٍّ من الدكتورة/ نوارة أبو محمد طاهر، عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، وسعادة السيد/ محمد بن إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، والسيد/ محمد عمر مخير، نائب رئيس الهلال الأحمر السوداني، والدكتور/ صلاح الدين دعاك، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، إلى جانب ممثلي الولايات المستفيدة. وفي كلمتها خلال الفعالية، عبرت د. نوارة أبو محمد عن تقدير حكومة السودان للدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر، مؤكدة أن السلطات السودانية ستعمل على تذليل كافة العقبات لضمان سرعة وصول المساعدات إلى المتضررين في الولايات المتأثرة. من جانبه، شدد سعادة السفير/ محمد بن إبراهيم السادة على استمرار الدعم القطري للسودان في مختلف القطاعات الإنسانية والتنموية، كما أشاد بمتانة العلاقات الثنائية والشراكة القائمة بين البلدين الشقيقين. بدوره، أوضح د. صلاح الدين دعاك أن الخيام الموزعة قد تم تخصيصها وفق خطة الاحتياجات العاجلة الصادرة عن مفوضية العون الإنساني السودانية، منوهاً إلى أن عمليات التوزيع ستتم بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية وبإشراف مباشر من الهلال الأحمر القطري، لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأسر المستحقة وفق أعلى المعايير. وتحدث ممثلو الولايات المستهدفة عن خطة العمل الموضوعة لتوزيع الخيام مباشرة على الأسر المتضررة، وفق القوائم المعتمدة للمستفيدين استناداً إلى حجم الاحتياج في كل ولاية، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية. يذكر أن هذا التدخل يأتي في وقت فقدت فيه آلاف الأسر السودانية مساكنها وممتلكاتها جراء الفيضانات، وتمثل الخيام العائلية أحد أهم الاحتياجات العاجلة لتوفير مأوى آمن ومؤقت للأسر المتضررة، لحين استقرار الأوضاع وتهيئة حلول إيواء أكثر استدامة. وعن مشاريع الإيواء التي ينوي الهلال الأحمر القطري تنفيذها خلال عام 2026، أوضح السيد/ محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: «نسعى خلال العام الجاري إلى تنفيذ 12 مشروعاً في مجال الإيواء، لفائدة 90,900 شخص في 8 بلدان، هي قطاع غزة واليمن وسوريا والسودان والنيجر وبنغلاديش وأفغانستان ولبنان، بتكلفة إجمالية تصل إلى 29,365,000 ريال قطري، وذلك مقارنةً بإجمالي 20 مشروع إيواء منفذة خلال العام المنصرم، وهي موزعة على بنغلاديش وسوريا والصومال والنيجر والسودان وأفغانستان وقطاع غزة. وقد بلغ إجمالي عدد المستفيدين من تلك المشاريع 589,113 شخصاً، فيما بلغت التكلفة الإجمالية 96,792,926 ريالاً قطرياً».

302

| 05 مارس 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر يعزز سبل العيش لأسر لاجئي بنغلاديش

في إطار دعم سبل العيش وتحسين الاعتماد على الذات لأسر اللاجئين في بنغلاديش، قام الهلال الأحمر القطري بتوزيع حزم مستلزمات زراعية على 400 أسرة من الأسر الأشد ضعفاً والأسر التي تعولها نساء، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر البنغلاديشي. يأتي هذا التدخل ضمن برنامج متكامل لتمكين الأسر المستفيدة من ممارسة الزراعة المنزلية، حيث سبق لهم الحصول على تدريبات متخصصة في هذا المجال، بما يعزز قدرتهم على الاستفادة الفعلية من المدخلات الزراعية المقدمة. وتضمنت حزم المساعدات أدوات ومستلزمات زراعية أساسية شملت أدوات بستنة، وأوعية للزراعة، وأكياس تخزين، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من بذور الخضراوات، بهدف دعم الإنتاج الزراعي المنزلي والمساهمة في تحسين الأمن الغذائي وتحقيق دخل للأسر المستفيدة. وفي تعليق له، قال السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: «لكي يحصل الإنسان على احتياجاته الفردية والأسرية من مأكل وملبس ومسكن وتعليم وترفيه إلخ، لا بد له من العمل وكسب المال، وهو ما يصب بشكل أوسع في اتجاه تنشيط الاقتصاد المحلي، والاعتماد على الذات، والمساهمة في جهود التنمية الوطنية». وأضاف السادة: «خلال عام 2026، يعمل الهلال الأحمر القطري على بناء قدرات الأسر المنتجة والمجتمعات الفقيرة، من خلال دعم الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية، وتوفير الموارد والإمكانيات اللازمة لذلك، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً مثل النساء المعيلات والأسر بدون عائل». وتشمل خطة العام الجاري تنفيذ 29 مشروعاً للتمكين الاقتصادي وتحسين سبل العيش في 7 بلدان (غزة، اليمن، النيجر، بنغلاديش، أفغانستان، الصومال، لبنان)، وذلك لصالح 35,630 مستفيداً، بتكلفة إجمالية قدرها 27,494,500 ريال قطري. وتتنوع هذه المشاريع ما بين تمليك قوارب ووسائل صيد واستزراع وتعليب وبيع الأسماك، والمناحل المتكاملة، وماكينات الخياطة، وأدوات ومواد التطريز، وحظائر تربية الدواجن، وأدوات الزراعة المنزلية، وعربات النقل ثلاثية العجلات، والمحال التجارية، وماكينات تجفيف الخضراوات والفواكه، والأبقار الحلوب. كذلك سيتم تقديم التدريب المهني ومدخلات الإنتاج، وتأسيس صندوق خيري لتمويل المشاريع الصغيرة، وإنشاء مطعم خيري إنتاجي لدعم أسر الأيتام وذوي الإعاقة، وتأهيل الأراضي الزراعية، وإنشاء الحدائق المنتجة، وتوفير الصوبات الزراعية وشبكات الري وأنظمة الطاقة الشمسية والبذور والسماد. وبالعودة إلى عام 2025، نجد أن الهلال الأحمر القطري نفذ 18 مشروعاً في مجال دعم سبل كسب العيش لفائدة 44,608 نسمة في 8 بلدان (بنغلاديش، سوريا، الصومال، اليمن، النيجر، السودان، أفغانستان، غزة)، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 11,510,087 ريالاً قطرياً.

266

| 04 مارس 2026