صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
إيذاناً بافتتاحه وبدء تشغيله، استكمل الهلال الأحمر القطري، عبر مكتبه التمثيلي في اليمن، كافة ترتيبات تأثيث وتجهيز مركز غسل الكلى بمستشفى ابن خلدون في محافظة لحج اليمنية، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 711,150 دولاراً أمريكياً، بتبرع كريم من أحد المحسنين في دولة قطر. شملت التجهيزات توريد وتركيب 12 جهازاً وكرسياً لغسل الكلى، ووحدة متكاملة لمعالجة المياه، وبدلات غسل الكلى، وأجهزة ومعدات مختبرية داعمة، وأثاث طبي وإداري وفق متطلبات العمل السريري. كما تم تدعيم البنية التشغيلية بمولدين كهربائيين ونظام تكييف متكامل، وتوفير الأدوية والمحاليل والمحروقات ووسائل الحماية الشخصية ومستهلكات النظافة والتعقيم، علاوة على تأهيل وتدريب الكوادر الصحية على كيفية تشغيل وإدارة وحدات غسل الكلى ورعاية مرضى الفشل الكلوي. وعقب اكتمال التجهيزات الفنية والطبية واختبار الأنظمة والمعدات الطبية، بدأ المركز فعلياً في تقديم خدماته الاستشارية والعلاجية وجلسات غسل الكلى للمرضى. وفي هذا الصدد، أكد د. عثمان عبد الباسط، مدير مركز غسل الكلى، أن المركز بدأ في استقبال المرضى بشكل تدريجي ضمن المرحلة التشغيلية الأولى، موضحاً أن إدارة المركز لديها خطة للتوسع واستقبال المرضى من مختلف مديريات المحافظة. وأضاف قائلاً: «جميع التجهيزات والإمكانيات الأساسية أصبحت متوافرة، مما يتيح للمرضى تلقي جلسات غسل الكلى براحة أكبر، كما أن تقديم الخدمة مجاناً يسهم في تخفيف أعباء ومشقة السفر عن كاهل المرضى وأسرهم. هذا المركز بمثابة جوهرة، لما يمثله من أهمية كبيرة للقطاع الصحي ولمرضى الفشل الكلوي». -طوق نجاة في تصريح له، أوضح المهندس أحمد حسن الشراجي، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن، أن هذا المشروع يأتي في إطار دعم القطاع الصحي في اليمن، والاستجابة الإنسانية لمعاناة مرضى الفشل الكلوي في محافظة لحج والمحافظات المجاورة. واستطرد قائلاً: «إنشاء وتجهيز المركز تم على مرحلتين، بتكلفة تتجاوز 1.5 مليون دولار أمريكي. شملت المرحلة الأولى أعمال إنشاء مبنى مكون من 20 غرفة وفق أحدث المعايير والمواصفات الطبية، فيما تركزت المرحلة الثانية على سلسلة من الإجراءات اللوجستية لتزويد المركز بأحدث التجهيزات والمعدات الطبية لغسل الكلى، بما يضمن كفاءة متخصصة عالية الأداء». وكشف م. الشراجي عن وجود خطط لتغطية التكاليف التشغيلية للمركز لما يقارب عام كامل، بتكلفة تبلغ 236,412 دولاراً أمريكياً، وتابع: «سنعمل على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية ومحاليل غسل الكلى، إلى جانب تغطية متطلبات التشغيل والحوافز المالية لكادر العاملين، من أجل ضمان استدامة الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى دون انقطاع». من جانبه، أعرب د. خالد جابر، مدير عام مكتب الصحة والسكان بمحافظة لحج، عن سعادته فقال: «هذا المركز يمثل إنجازاً نوعياً طال انتظاره. اليوم أصبح المركز حقيقة، بعد أن كان حلماً. سعيد جداً وأشعر بالفخر والاعتزاز وأنا أرى هذا الصرح الطبي، الذي يمثل إضافة كبيرة للقطاع الصحي في اليمن عامةً، ومحافظة لحج خاصةً». وأضاف د. جابر: «تشغيل هذا المرفق يعد ثمرة للجهود المشتركة المبذولة من السلطة المحلية ووزارة الصحة والهلال الأحمر القطري. هذا المركز يجسد استجابة حقيقية لاحتياجات مرضى الفشل الكلوي، ويمثل طوق نجاة للمرضي الذين كانوا يعانون مشقة السفر إلى المحافظات الأخرى لتلقي العلاج. نشكر الهلال الأحمر القطري على هذا الدعم السخي، ونتطلع إلى تنفيذ مشاريع نوعية أخرى في المحافظة». تجدر الإشارة إلى أن مرضى الفشل الكلوي في اليمن، والبالغ عددهم 45,000 مريض، يواجهون تحديات متزايدة للحصول على العلاج المنتظم، في ظل محدودية المراكز الحكومية المتخصصة، فيما تصل تكلفة جلسة غسل الكلى الواحدة في المرافق الطبية الخاصة إلى 50 دولاراً أمريكياً، ومع احتياج المريض إلى جلستين أسبوعياً على أقل تقدير، فإن عليه أن يتحمل ما يصل إلى 4,800 دولار أمريكي سنوياً للحفاظ على حياته. وبحسب الإحصائيات الرسمية، فقد وصل معدل الوفيات بين مرضى الفشل الكلوي في اليمن إلى 25% نتيجة نقص أو انعدام الخدمات الصحية اللازمة. وأمام هذا الوضع الإنساني الخطير، يوجه الهلال الأحمر القطري الدعوة إلى ذوي القلوب الرحيمة للتبرع لصالح مشروع دعم جلسات غسل الكلى في اليمن، والذي يتضمن توفير الأدوية والمستهلكات وأجهزة غسل الكلى لعلاج 350 مريض فشل كلوي، بتكلفة إجمالية قدرها 1,424,500 ريال قطري، وذلك عن طريق الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa)، أو تطبيق الجوال (QRCS)، أو خدمة المتبرعين (66666364)، أو خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل الموزعة في المولات والمراكز التجارية.
284
| 03 أغسطس 2026
شهد المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري توقيع اتفاقية تعاون مع السفارة البريطانية في الدوحة، بهدف إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع الدعم النفسي الاجتماعي للأسر الفلسطينية المستضافة في دولة قطر، والتي من المقرر أن تستمر حتى نهاية الربع الأول من عام 2027. وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري السيد عبد الله سلطان القطان، الأمين العام بالوكالة، ومن الجانب البريطاني سعادة السيد نيراف باتل، سفير المملكة المتحدة لدى دولة قطر. وشهدت مراسم التوقيع حضور كلٍّ من السيد إبراهيم عبد الله العبد الله، أمين الصندوق بالهلال الأحمر القطري، والسيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية، والسيد حسين أمان العلي، مساعد الأمين العام للتطوع والتنمية المحلية، والسيد أحمد صالح الخلف، مدير الموارد البشرية والشؤون الإدارية، والسيد يوسف محمد العوضي، كبير سفراء الهلال الأحمر القطري. ومن جانب السفارة البريطانية بالدوحة، حضر مراسم التوقيع كلٌّ من د. كوالومبوتا م. كوالومبوتا، سكرتير أول شؤون التنمية، والسيدة إيناس أحمد، رئيس الشؤون السياسية الداخلية والاتصالات. -إيمان مشترك وقال السيد محمد بدر السادة بهذه المناسبة: «هذه الاتفاقية تعكس إيماننا المشترك بأن الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي ركيزتان أساسيتان لأي استجابة إنسانية. فمساعدة الناس على التعافي من الصدمات لا تقتصر على مواجهة تحديات اليوم فحسب، بل تتعداها إلى استعادة الأمل، وتعزيز القدرة على الصمود، وبناء مستقبل أفضل». وتابع بقوله: «تستند المرحلة الثالثة إلى العمل المهم الذي أنجزته وحدة الاستجابة الطارئة للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي خلال المرحلتين السابقتين في خدمة الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من غزة إلى قطر. وبينما نواصل عملنا، يتحول تركيزنا من الاستجابة الطارئة إلى نهج أكثر استدامة يركز على التمكين المجتمعي، والتطوير المؤسسي، وبناء القدرات على المدى البعيد». وأضاف السادة: «وراء كل نشاط ننفذه وكل إنجاز نحققه، هناك أسر عانت من مصاعب تفوق الوصف. إن مسؤوليتنا تتجاوز تلبية الاحتياجات العاجلة، فهي تهدف إلى مساعدة الناس على استعادة الإحساس بالأمان، واسترداد ثقتهم بأنفسهم، والمضي قدماً بأمل وكرامة»، موضحاً أن هذا الاتفاق يؤكد التزام الهلال الأحمر القطري والسفارة البريطانية بدعم الأسر الفلسطينية المستضافة في قطر طوال رحلة تعافيها وشفائها، كما يبرهن على ما يمكن تحقيقه عندما يعمل الشركاء في المجال الإنساني معاً برؤية مشتركة وهدف واحد. من جانبه، قال سعادة السفير نيراف باتل في كلمته: «على مدار العامين الماضيين، قدمت هذه الشراكة دعماً حيوياً في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي للعائلات الفلسطينية المستضافة في دولة قطر، من خلال توفير مساحات آمنة، وتعزيز المجتمعات، وتقديم العلاج، ودعم من يواجهون ظروفاً صعبة». واستطرد قائلاً: «سوف تواصل المرحلة الثالثة دعم العائلات المتضررة، مع الاستثمار في المستقبل، من خلال برامج الإسعافات الأولية النفسية وبرامج الصحة النفسية في المدارس، مما سيساهم في تزويد المعلمين والشباب بالأدوات اللازمة لبناء المرونة النفسية وتعزيز الصحة العقلية. وبذلك، نتجاوز مجرد الاستجابة للصدمات النفسية، ونسهم في بناء أنظمة دعم أقوى تعتبر فيها الصحة النفسية جزءاً أساسياً من التعافي والتطور». -أولويتان رئيسيتان يذكر أن خطة عمل المرحلة الثالثة من المشروع، والتي تمتد لثمانية أشهر، سوف تركز على أولويتين رئيسيتين: استكمال خطة الدعم النفسي والاجتماعي للأسر الفلسطينية المقيمة في قطر، وتعزيز القدرات المؤسسية من خلال تطوير مبادرات تدريبية وتوعوية في مجال الإسعافات الأولية النفسية والاجتماعية، وإطلاق برنامج منظم للإسعافات الأولية النفسية والاجتماعية في المدارس. وخلال المرحلة الثانية من المشروع، توسع نطاق العمل من تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المباشر إلى تعزيز الصمود المجتمعي وبناء القدرات المهنية والإبداعية. كما تم تمديد فترة تنفيذ تلك المرحلة لضمان استمرارية الخدمات وتلبية الاحتياجات المتواصلة للمستفيدين.
212
| 02 أغسطس 2026
وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون مع السفارة البريطانية في الدوحة، بهدف إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع الدعم النفسي الاجتماعي للأسر الفلسطينية المستضافة في دولة قطر، والتي من المقرر أن تستمر حتى نهاية الربع الأول من عام 2027. وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري السيد عبد الله سلطان القطان، الأمين العام بالوكالة، ومن الجانب البريطاني سعادة السيد نيراف باتل سفير المملكة المتحدة لدى الدولة. وقال السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: إن هذه الاتفاقية تعكس إيماننا المشترك بأن الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي ركيزتان أساسيتان لأي استجابة إنسانية. وأشار إلى أن المرحلة الثالثة تستند إلى العمل المهم الذي أنجزته وحدة الاستجابة الطارئة للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي خلال المرحلتين السابقتين في خدمة الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من غزة إلى قطر، مؤكداً أن تركيز الهلال الأحمر يتحول من الاستجابة الطارئة إلى نهج أكثر استدامة يركز على التمكين المجتمعي، والتطوير المؤسسي، وبناء القدرات على المدى البعيد. وتابع: إن مسؤولية الهلال الأحمر القطري تتجاوز تلبية الاحتياجات العاجلة، فهي تهدف إلى مساعدة الناس على استعادة الإحساس بالأمان، واسترداد ثقتهم بأنفسهم، والمضي قدماً بأمل وكرامة، موضحاً أن هذا الاتفاق يؤكد التزام الهلال الأحمر القطري والسفارة البريطانية بدعم الأسر الفلسطينية المستضافة في قطر طوال رحلة تعافيها وشفائها، كما يبرهن على ما يمكن تحقيقه عندما يعمل الشركاء في المجال الإنساني معاً برؤية مشتركة وهدف واحد. من جانبه، قال سعادة السيد نيراف باتل: إن هذه الشراكة قدمت على مدار العامين الماضيين دعماً حيوياً في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي للعائلات الفلسطينية المستضافة في دولة قطر، من خلال توفير مساحات آمنة، وتعزيز المجتمعات، وتقديم العلاج، ودعم من يواجهون ظروفاً صعبة. وأكد سفير المملكة المتحدة لدى الدولة أن المرحلة الثالثة تواصل دعم العائلات المتضررة، مع الاستثمار في المستقبل، من خلال برامج الإسعافات الأولية النفسية وبرامج الصحة النفسية في المدارس، مما سيساهم في تزويد المعلمين والشباب بالأدوات اللازمة لبناء المرونة النفسية وتعزيز الصحة العقلية.
246
| 01 أغسطس 2026
دشن الهلال الأحمر القطري قافلة طبية لجراحة المسالك البولية ومناظير الجهاز الهضمي في السودان، وذلك بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية، وصندوق إعانة المرضى الكويتي، ورابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر، وبالتعاون مع وزارة الصحة السودانية، ووزارة الصحة بولاية الخرطوم. يهدف المشروع، الذي يستمر لمدة أسبوع كامل، لتقديم الفحوصات الطبية والأدوية العلاجية لصالح 500 مريض من غير القادرين، وإجراء 250 عملية جراحية مجانية للحالات المرضية التي تتطلب تدخلاً جراحياً في تخصصي المسالك البولية ومناظير الجهاز الهضمي،. وإلى جانب الاستعانة بمجهودات طاقم العاملين في مستشفى أم درمان التعليمي ، يقوم على تنفيذ القافلة فريق طبي متطوع مع الهلال الأحمر القطري يضم 9 استشاريين في تخصصات جراحة المسالك البولية، وأمراض الجهاز الهضمي، والتخدير. ويترأس الفريق د. عبد الله النعيمي، استشاري أول جراحة الكلى والمسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية. شهد حفل تدشين القافلة الطبية حضور كلٍّ من ممثل وزارة الصحة الاتحادية، ومفوض العون الإنساني بولاية الخرطوم، ومدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في السودان، والمدير التنفيذي لصندوق إعانة المرضى الكويتي – مكتب السودان، وممثل رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر،بجانب قيادات صحية وطبية . وخلال اليوم الأول من برنامج القافلة الطبية، أجرى الفريق الطبي 21 تدخلاً جراحياً متنوعاً، منها 13 عملية مناظير تشخيصية وعلاجية للجهاز الهضمي العلوي والسفلي، و12 عملية متوسطة وكبرى للكلى والمثانة والبروستاتا، مع إعطاء الأولوية للحالات الحرجة والمعقدة. ويتجاوز حجم المشاريع الصحية المستهدفة 9.3 مليون ريال قطري يستفيد 210,000 مريض من النازحين والفقراء والمصابين . وللوقوف إلى جانب المحتاجين من أهلنا في السودان، يدعو الهلال الأحمر القطري جميع القادرين من أهل البر والإحسان إلى إخراج زكاتهم وصدقاتهم عن طريق الموقع الإلكتروني (https://qrcs.org.qa)، أو تطبيق الجوال (QRCS)، أو خدمة المتبرعين (66666364)، أو خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل الموزعة في المولات والمراكز التجارية.
262
| 09 يوليو 2026
أصبح آلاف مرضى القلب في شمال سوريا قادرين على تلقي خدمات متخصصة في جراحة القلب والقسطرة القلبية داخل محافظة إدلب، بعد نجاح الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع «القلوب الرحيمة»، الذي أسدل الستار عنه، محدثاً نقلة ملموسة في خدمات أمراض القلب بمحافظة إدلب، إحدى أكثر المناطق احتياجاً للرعاية التخصصية في هذا المجال. وتضمن المشروع تأسيس وتطوير خدمات جراحة القلب والقسطرة القلبية وبناء قدرات الكوادر الصحية المحلية في هذا المجال الحيوي، بالإضافة إلى بناء بنية طبية متكاملة داخل مشفى الهداية، شملت إطلاق قسمي جراحة القلب والقسطرة القلبية، إلى جانب وحدات عناية قلبية مركزة تم تجهيزها وفق أعلى المعايير الطبية الحديثة. وشهد المشروع إعادة تأهيل عدة أقسام وتزويدها بالأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لإجراء عمليات القسطرة القلبية وجراحة القلب إضافة إلى تدريب الكوادر الطبية والأطباء ضمن المشفى. وقد شملت أعمال إعادة التأهيل تركيب مصعد طبي، وكسوة الغرف، وتزويدها بالأنظمة المعيارية الخاصة بجراحة القلب والقسطرة القلبية، ومن ضمنها تجهيز أنظمة تكييف وتبريد وأنظمة تهوية بالضغط الإيجابي والسلبي، وعزل الأسطح بمادة الإيبوكسي، بما ساهم في توفير بيئة طبية متخصصة وآمنة تتوافق مع متطلبات هذا النوع من الخدمات العلاجية النوعية. وجاء المشروع كاستجابة لفجوة عميقة في الخدمات الصحية التخصصية الموجهة لمرضى القلب في محافظة إدلب، في ظل التحديات التي يواجهها المرضى في الوصول إلى العلاج، واضطرارهم إلى السفر خارج المحافظة نتيجة محدودية الخدمات المتخصصة وضعف الإمكانات المتاحة في القطاع الصحي هناك.
914
| 01 يوليو 2026
حقق الهلال الأحمر القطري نجاحًا كبيراً من خلال تنفيذ مشروع القلوب الرحيمة في شمال سوريا وتقديم خدمات متخصصة في جراحة القلب والقسطرة القلبية، وإحداث نقلة ملموسة في خدمات أمراض القلب بمحافظة إدلب، إحدى أكثر المناطق احتياجاً للرعاية التخصصية في هذا المجال. وذكر الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، أن مشروع القلوب الرحيمة تضمن تأسيس وتطوير خدمات جراحة القلب والقسطرة القلبية وبناء قدرات الكوادر الصحية المحلية في هذا المجال الحيوي، بالإضافة إلى بناء بنية طبية متكاملة داخل مشفى الهداية، شملت إطلاق قسمي جراحة القلب والقسطرة القلبية، إلى جانب وحدات عناية قلبية مركزة تم تجهيزها وفق أعلى المعايير الطبية الحديثة. وبين أن المشروع شهد إعادة تأهيل عدة أقسام وتزويدها بالأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لإجراء عمليات القسطرة القلبية وجراحة القلب إضافة إلى تدريب الكوادر الطبية والأطباء ضمن المشفى، موضحا أن المشروع جاء كاستجابة نوعية لفجوة عميقة في الخدمات الصحية التخصصية الموجهة لمرضى القلب في محافظة إدلب، في ظل التحديات التي يواجهها المرضى في الوصول إلى العلاج، واضطرارهم إلى السفر خارج المحافظة نتيجة محدودية الخدمات المتخصصة وضعف الإمكانات المتاحة في القطاع الصحي هناك. كما لفت إلى مساهمة المشروع في تعزيز قدرة المشفى على تقديم خدمات تشخيص وعلاج أمراض القلب محلياً وتقليل الحاجة إلى التحويل خارج المنطقة، وفي تجسيد التزام الهلال القطري بتطوير الخدمات الصحية المستدامة وتعزيز قدرات المؤسسات الصحية المحلية، حيث من المقدر أن يستفيد من المشروع سنويا قرابة 3 آلاف مريض قلب بحاجة إلى إجراء تدخلات قلبية وعمليات جراحية ليشكل بذلك امتداداً لالتزام الهلال الأحمر القطري بالاستجابة الإنسانية في سوريا، وسعيه الدائم إلى توفير خدمات طبية مجانية وعالية الجودة للفئات الأكثر ضعفاً، والمساهمة في دعم وتطوير المؤسسات الصحية بما يضمن استدامة الخدمات الطبية المقدمة للمجتمعات المتضررة.
680
| 30 يونيو 2026
«صدقني لقد جاءت سلة الخضار في وقتها تماماً». بهذه الكلمات لخصت الحاجة حليمة، من سكان محافظة رفح ونزحت مع أسرتها إلى محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، شعورها بالفرحة إثر استلامها لسلة خضار مقدمة من الهلال الأحمر القطري، ضمن تدخلاته المتواصلة للتخفيف من المعاناة الإنسانية الناتجة عن الحرب الأخيرة على القطاع، حيث يأتي هذا المشروع في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وما تعانيه الأسر النازحة من نقص حاد في الغذاء وصعوبة الوصول إلى الاحتياجات اليومية. وتتولى الحاجة حليمة رعاية أسرة كبيرة تضم أبناءها الأربعة وسبعة أحفاد داخل خيمة تفتقر لأبسط مقومات الحياة الآدمية. وتؤكد السيدة الستينية أن الوضع المعيشي بالغ السوء مع عدم وجود دخل مادي لأسرتها، موضحة أن هذه السلة الغذائية ستعينها على تغذية الأطفال والكبار الذين هم في أمس الحاجة إلى طعام صحي في ظل الظروف القاسية والصعبة في مخيمات النزوح بالقطاع المنكوب. وفي هذا الإطار، أشار الدكتور/ أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، إلى أن هذه المساعدات الغذائية تأتي ضمن مشروع توزيع سلال خضار وطرود نظافة شخصية في قطاع غزة، والذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، ويشمل توزيع إجمالي 11,942 سلة غذائية في محافظتي غزة وخان يونس، ومن المتوقع أن يستفيد منها 71,652 نازحاً من النساء والأطفال والمرضى وكبار السن الأكثر احتياجاً. وأضاف: «المكون الآخر للمشروع يتضمن توزيع طرود نظافة شخصية، حيث يجرى التنسيق حالياً لإدخالها إلى قطاع غزة للمساهمة في تخفيف وطأة الأزمة الصحية الناتجة عن شح مواد ومستهلكات النظافة الشخصية، بالإضافة إلى حماية الأسر النازحة وضمان سلامتها، والحد من انتشار الأوبئة والأمراض داخل مخيمات النزوح ومراكز الإيواء المكتظة بالسكان». يذكر أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع تبلغ 1,111,000 دولار أمريكي، وهو يأتي ضمن جهود الهلال الأحمر القطري المستمرة لتحسين الظروف المعيشية وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية لأكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة.
530
| 29 يونيو 2026
في إطار تعزيز الشراكات الوطنية وتكامل الجهود لخدمة المجتمع ودعم العمل الإنساني والتنموي، عقد الهلال الأحمر القطري اجتماعاً مشتركاً بمقر الأمانة العامة مع مهندسون بلا حدود – قطر التابع لجمعية المهندسين القطرية، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك وتفعيل مجالات الشراكة بما يسهم في دعم المشاريع الإنسانية والتنموية داخل دولة قطر وخارجها. حضر الاجتماع سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد خالد الإبراهيم مدير إدارة تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري، والمهندس خالد عبد الرحيم السيد مدير مهندسون بلا حدود – قطر وعضو مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية. وشهد الاجتماع استعراض آفاق التعاون المستقبلية بين الجانبين، حيث قدم المهندس خالد عبد الرحيم السيد عرضاً تعريفياً حول مهندسون بلا حدود – قطر، وأبرز المبادرات والخدمات الهندسية التي يتم تقديمها لخدمة المجتمع، وفي مقدمتها مبادرة «العيادة الهندسية»، التي توفر منصة استشارية هندسية مجانية للمواطنين عبر نخبة من المهندسين المتطوعين، بهدف دعمهم في مراحل التخطيط والبناء والمساهمة في تنفيذ مشاريعهم وفق أعلى المعايير الفنية والمهنية. كما ناقش الجانبان آليات الاستفادة من الخبرات الهندسية المتخصصة في دعم المشاريع الإنسانية والتنموية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري، وتعزيز دور العمل التطوعي الهندسي والمسؤولية المجتمعية في خدمة الفئات المستفيدة وتحقيق التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، أكد سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، مشيراً إلى أن توظيف الخبرات الهندسية والفنية في خدمة العمل الإنساني يسهم في رفع كفاءة المشاريع التنموية وتعزيز أثرها المجتمعي، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة. وقال سعادته: «يمثل هذا التعاون نموذجًا للشراكات الوطنية الفاعلة التي تسهم في توظيف الخبرات التخصصية لخدمة العمل الإنساني والتنموي. ونحن نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى الاستفادة من الكفاءات الهندسية المتخصصة في دعم وتصميم ومراجعة المشاريع الإنسانية والتنموية، بما يسهم في رفع كفاءتها التشغيلية وجودتها الفنية وتعزيز استدامتها. كما نؤمن بأن هذا التعاون سيفتح آفاقًا جديدة لتطوير مبادرات مشتركة ذات أثر مجتمعي أوسع، وتعزيز الابتكار في المشاريع الإنسانية والتنموية، وتوسيع قاعدة المتطوعين المتخصصين، وبناء شراكات نوعية تدعم استدامة البرامج والمبادرات، بما يعزز مكانة الهلال الأحمر القطري كشريك وطني رائد في توظيف الخبرات المهنية لخدمة المجتمع . من جانبه، أعرب المهندس خالد عبدالرحيم السيد عن اعتزازه بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، مؤكداً أن مهندسون بلا حدود - قطر يسعى إلى تسخير الخبرات المهنية والعلمية للمهندسين المتطوعين لخدمة الصالح العام، وتقديم حلول هندسية مبتكرة تدعم المشاريع الإنسانية والتنموية وتوفر فرصاً حقيقية للمهندسين للمساهمة في خدمة المجتمع.
304
| 22 يونيو 2026
في إطار تعزيز الشراكات الوطنية وتكامل الجهود لخدمة المجتمع ودعم العمل الإنساني والتنموي، عقد الهلال الأحمر القطري اجتماعاً مشتركاً بمقر الأمانة العامة مع مهندسون بلا حدود – قطر التابع لجمعية المهندسين القطرية، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك وتفعيل مجالات الشراكة بما يسهم في دعم المشاريع الإنسانية والتنموية داخل دولة قطر وخارجها. حضر الاجتماع سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والسيد خالد الإبراهيم مدير إدارة تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري، والمهندس خالد عبد الرحيم السيد مدير مهندسون بلا حدود – قطر وعضو مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية. وشهد الاجتماع استعراض آفاق التعاون المستقبلية بين الجانبين، حيث قدم المهندس خالد عبد الرحيم السيد عرضاً تعريفياً حول مهندسون بلا حدود – قطر، وأبرز المبادرات والخدمات الهندسية التي يتم تقديمها لخدمة المجتمع، وفي مقدمتها مبادرة العيادة الهندسية، التي توفر منصة استشارية هندسية مجانية للمواطنين عبر نخبة من المهندسين المتطوعين، بهدف دعمهم في مراحل التخطيط والبناء والمساهمة في تنفيذ مشاريعهم وفق أعلى المعايير الفنية والمهنية. كما ناقش الجانبان آليات الاستفادة من الخبرات الهندسية المتخصصة في دعم المشاريع الإنسانية والتنموية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري، وتعزيز دور العمل التطوعي الهندسي والمسؤولية المجتمعية في خدمة الفئات المستفيدة وتحقيق التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، أكد سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، مشيراً إلى أن توظيف الخبرات الهندسية والفنية في خدمة العمل الإنساني يسهم في رفع كفاءة المشاريع التنموية وتعزيز أثرها المجتمعي، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة. وقال سعادته: يمثل هذا التعاون نموذجًا للشراكات الوطنية الفاعلة التي تسهم في توظيف الخبرات التخصصية لخدمة العمل الإنساني والتنموي. ونحن نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى الاستفادة من الكفاءات الهندسية المتخصصة في دعم وتصميم ومراجعة المشاريع الإنسانية والتنموية، بما يسهم في رفع كفاءتها التشغيلية وجودتها الفنية وتعزيز استدامتها. كما نؤمن بأن هذا التعاون سيفتح آفاقًا جديدة لتطوير مبادرات مشتركة ذات أثر مجتمعي أوسع، وتعزيز الابتكار في المشاريع الإنسانية والتنموية، وتوسيع قاعدة المتطوعين المتخصصين، وبناء شراكات نوعية تدعم استدامة البرامج والمبادرات، بما يعزز مكانة الهلال الأحمر القطري كشريك وطني رائد في توظيف الخبرات المهنية لخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. من جانبه، أعرب المهندس خالد عبدالرحيم السيد عن اعتزازه بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، مؤكداً أن مهندسون بلا حدود - قطر يسعى إلى تسخير الخبرات المهنية والعلمية للمهندسين المتطوعين لخدمة الصالح العام، وتقديم حلول هندسية مبتكرة تدعم المشاريع الإنسانية والتنموية وتوفر فرصاً حقيقية للمهندسين للمساهمة في خدمة المجتمع. وأضاف:يشكل هذا التعاون منصة مهمة لتوظيف الكفاءات الهندسية في خدمة المبادرات المجتمعية والإنسانية، بما يعزز ثقافة التطوع التخصصي ويسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام. كما تناول الاجتماع سبل تطوير آليات الدعم والتمويل للمبادرات المشتركة، بما يضمن استدامة المشاريع والخدمات المقدمة للمجتمع وتعظيم أثرها الإنساني والتنموي. وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق وعقد اجتماعات دورية لمتابعة فرص التعاون وتنفيذ المبادرات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز العمل المؤسسي ويخدم القطاعين الإنساني والهندسي في دولة قطر.
544
| 21 يونيو 2026
اختتم الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، مشروع إطعام وسقيا النازحين في قطاع غزة الهادف للتخفيف من معاناة السكان والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية لأكثر من مليوني نسمة في القطاع، وذلك استمرارا لجهوده الإنسانية المتواصلة لدعم المتضررين في قطاع غزة. وكشف الدكتور أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، عن توزيع حوالي 59 ألفا و95 طردا غذائيا على الفئات الأكثر احتياجا من الأسر النازحة في مراكز الإيواء والمناطق المدمرة في كافة محافظات قطاع غزة، للوقوف بجانب السكان خاصة في ظل شح المواد الغذائية وارتفاع أسعارها وللتخفيف من آثار توقف العجلة الاقتصادية وفقدان مصادر الدخل لغالبية السكان نتيجة الحرب التي استمرت لعامين. وأوضح الدكتور نصار أن المرحلة الأولى من المشروع جرى تنفيذها خلال العام الماضي وشملت توزيع 58 ألف طرد، فيما شهد شهر أبريل من السنة الجارية توزيع ألف و95 طردا غذائيا، وذلك بالتنسيق مع الفرق الميدانية للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في قطاع غزة. وأشار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إلى أن المشروع تضمن كذلك سقيا الماء بمخيمات النزوح ومراكز الإيواء الأكثر احتياجا في محافظات غزة والوسطى والجنوب، لافتا إلى أن هذا التدخل يأتي كاستجابة عاجلة في ظل أزمة المياه المتمثلة في شح مياه الشرب النظيفة وما يترتب عليها من انعكاسات صحية وبيئية خطيرة على السكان. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري نفذ المشروع بتكلفة إجمالية بلغت 44 مليونا و431 ألف دولار أمريكي، وذلك في إطار التزامه بمواصلة تقديم الدعم الإنساني وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية المنقذة للحياة للسكان في قطاع غزة.
314
| 21 يونيو 2026
وصل الهلال الأحمر القطري من خلال حملة الأضاحي 1447 هـ إلى 247 ألفا و344 مستفيدا في قطر و13 دولة في آسيا وأفريقيا فلسطين/ غزة، سوريا، الأردن، لبنان، اليمن، السودان، الصومال، النيجر، بنغلاديش، أفغانستان، أوغندا، غامبيا، غينيا بيساو. وذكر الهلال الأحمر القطري، في بيان اليوم، أن حملة الأضاحي لهذا العام والتي جاءت تحت شعار: أضحيتك.. عيدهم، حققت هدفها الأساسي من إقامة الشعيرة الدينية في وقتها المحدد، إلى جانب إدخال الفرحة والبهجة على الأسر خلال أيام عيد الأضحى المبارك من المحتاجين والفقراء والنازحين واللاجئين في هذه الدول. وأوضح أن المشروع تميز هذا العام بحسن التنظيم وسرعة التنفيذ، من خلال تنسيق الكوادر الميدانية المؤهلة مع شركاء محليين موثوقين، ما ساعد في إيصال الأضاحي إلى المجتمعات المستهدفة، حيث جرت عملية النحر وفق الضوابط الشرعية اللازمة، فيما تمت عمليات التوزيع والنقل وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، لضمان وصولها للمستفيدين في الوقت المناسب. وشهدت أجواء توزيع لحوم الأضاحي فرحة الأسر المستفيدة، التي وصلتها حصصها إلى منازلها أو من خلال نقاط التوزيع، حيث حرص الهلال الأحمر القطري على توفير لحوم الأضاحي للفئات الأولى بالرعاية لإسعادها وإكمال فرحتها بالعيد. وأكد سعادة المهندسإبراهيم بن هاشم السادة عضو مجلس الإدارة المنتدب الأمين العام للهلال الأحمر القطري، أن مساهمات أيادي الخير كان لها أثر كبير في إدخال الفرحة والسرور على الأسر المستفيدة وتعزيز قيم التكافل والتضامن الإنساني، مشيرا إلى أن الحملة نفذت وفق خطة منظمة وآليات واضحة ضمنت وصول الأضاحي إلى الفئات المستحقة في المناطق المستهدفة. وأوضح أن حملة الأضاحي لم تقتصر على توفير اللحوم للأسر المستفيدة فحسب، بل مثلت رسالة إنسانية نبيلة أسهمت في التخفيف من معاناة آلاف الأسر المتأثرة بالأزمات والنزاعات والكوارث، ومنحتها شعورا بالاهتمام والتضامن في أيام العيد المباركة. وأضاف أن مثل هذه المبادرات تجسد قيم الرحمة والتكافل التي تحث عليها تعاليم ديننا الحنيف، وتسهم في تعزيز صمود المجتمعات الهشة ودعم قدرتها على مواجهة التحديات المعيشية، بما يرسخ الأمل ويعزز كرامة الإنسان أينما كان. وأكد سعادته أن الهلال الأحمر القطري سيواصل جهوده الإنسانية لخدمة المجتمعات الأكثر احتياجا، داعيا إلى استمرار دعم الحملات الخيرية والإنسانية التي تسهم في تحسين حياة المستفيدين وتعزيز روح العطاء والتراحم بين أفراد المجتمع. وأوضح البيان أن الهلال الأحمر القطري نفذ بشراكة إنسانية متميزة مع جمعية الميرة، مشروع الأضاحي للعام 2026، حيث وزعت493 أضحية على 619 أسرة من الأسر المسجلة في قوائم الرعاية المجتمعية، استفاد منها حوالي 3 آلاف و714 مستفيدا، وذلك في أجواء من الفرح الذي عكسته أوجه المستفيدين والتي لمسها العاملون والمتطوعون القائمون على تنفيذ المشروع الذي أطلق خلال الثالث والرابع من أيام عيد الأضحى المبارك، وقد أسهم تعدد مواقع التوزيع في وصول الأضاحي إلى المستفيدين في مناطق سكنهم بكل سهولة ويسر. وأكد الهلال الأحمر القطري أن هذه المبادرة عبر العمل المحلي هي الموجه والمحرك الأساس للاستجابة، والتي تنبثق من صميم رسالته الإنسانية ورؤيته الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الرعاية المجتمعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وترسيخ ثقافة التضامن الاجتماعي في المجتمع القطري، وتعزز مبدأ الشراكة الفاعلة مع المؤسسات المجتمعية. وعلى المستوى الخارجي، نفذ الهلال الأحمر القطري حملة الأضاحي على مستوى 13 دولة في أفريقيا وآسيا، ساهمت بإدخال الفرحة والسرور وخففت نوعاً ما من حال الناس الذين يسكنون الخيام من النازحين واللاجئين، أو ممن يعيشون ضائقة اقتصادية، أو تلك الأسر التي ليس لها معيل. وفي غزة، خصص الهلال الأحمر القطري جزءًا من هذه الحملة لدعم الأسر المتأثرة بالأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تم تخصيص ألف و456 أضحية سيستفيد منها حوالي 43 ألفا و680 مستفيداً من أهالي القطاع في عدد من المحافظات. وبين الهلال القطري أنه قد تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع الذي بدأ وانطلق وفق السنة الشرعية مع أول وثان أيام عيد الأضحى المبارك، بعد اختيار المواشي وفحصها وذبحها وتقطيعها إلى حصص غذائية وتغليفها وتجميدها، تمهيداً لتعليبها كلحوم مطهية جزئياً مع المرق على أن يتم إدخالها للقطاع في أقرب وقت مع فتح المعابر. وحول آلية تنفيذ المشروع في القطاع، أوضح الدكتور أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة أن الهلال قد أقّر خطة واضحة من الإجراءات التي تتمثل في تعليب اللحوم وفق أعلى المواصفات الصحية تمهيدًا لشحنها وإدخالها إلى قطاع غزة خلال الفترة القادمة. وتابع: إنه عند دخول الأضاحي إلى قطاع غزة سيتم وبالتنسيق مع الشركاء المحليين العمل على توزيعها على 8 آلاف و736 أسرة من الأسر النازحة في مختلف مناطق النزوح ومخيمات الإيواء في محافظات الشمال وغزة والوسطى وخان يونس للمساهمة في إدخال البهجة على قلوب العائلات التي هي في أمس الحاجة للدعم والمساندة. وفي سوريا، وبالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري، تم ذبح 88 أضحية من الضأن وتوزيع لحومها لفائدة 800 أسرة تضم 4 آلاف شخص في أحد مخيمات النزوح بريف إدلب، لسد احتياجاتهم وإدخال الفرحة على قلوبهم خلال عيد الأضحى المبارك. وبهذه المناسبة قال السيد مازن عبد الله رئيس المكتب التمثيلي للهلال في تركيا وسوريا: إن تنفيذ مشروع الأضاحي لهذا العام يأتي في إطار حرص الهلال الأحمر القطري على دعم الأسر النازحة والمتضررة التي ما تزال تعيش في مخيمات الشمال السوري، والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها خاصة خلال الأعياد والمناسبات ذات الطابع الاجتماعي والروحي مما يسهم في مشاركتها فرحة العيد وبهجته كبقية أفراد المجتمع. وفي لبنان، نفذ الهلال الأحمر القطري خلال أول وثان أيام عيد الأضحى المبارك مشروع الأضحية لفائدة ألف و530 أسرة حوالي 7 آلاف و600 مستفيد، حيث تم توزيع 140 أضحية بما يزيد عن 8 آلاف و400 كيلو جرام من لحوم الأضاحي، في 40 قرية موزعة في محافظات البقاع، وعكار، وجبل لبنان. كما نفذ الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره الأردني، مشروع الأضاحي لصالح الفئات الأكثر احتياجاً ولفائدة 436 أسرة من المجتمع المضيف واللاجئين السوريين، حيث تم ذبح 109 رؤوس من الخراف وتوزيع لحومها لفائدة ألفين و180 مستفيداً، وقد تم التنفيذ والتوزيع في موقع الهلال الأردني وفي منطقة جبل الجوفة. وأما في السودان، فقد خصص الهلال الأحمر القطري مشروع الأضحية هذا العام دعماً منه للأسر النازحة والمتضررة بولاية القضارف، حيث استفادت منه 3 آلاف و900 أسرة أي حوالي23 ألفا و400 مستفيد من الأضاحي، بواقع ألفين و275 أضحية، تم توزيعها مباشرة على المستفيدين تحت إشراف ميداني ومشاركة متطوعي الهلال الأحمر السوداني والكوادر العاملة بالمشروع. وشمل التوزيع مراكز إيواء (أبايو، الصراف وأبو النجا) وعدداً من المحليات خارج مدينة القضارف لضمان وصول الدعم إلى أكبر شريحة من المتضررين. وأما في الصومال، فقد قام الهلال الأحمر القطري بتوزيع لحوم الأضاحي على 8 آلاف و752 أسرة من الأسر النازحة والمحتاجة في إقليم بنادر للنازحين، حيث تم تخصيص ألفين و188 أضحية من الضأن والماعز، وزعت لحومها على 52 ألفا و512 مستفيدا. وفي أفغانستان، باشر مكتب الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر الأفغاني ذبح وتوزيع 448 أضحية لصالح حوالي ألف و280 أسرة من الأسر الأكثر هشاشة في ولايتي قندهار وباكتيكا، بهدف تخفيف أعباء المعيشية ودعم احتياجات 8 آلاف 960 مستفيدا. وفيبنغلاديش، نفذ الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره البنغلاديشي مشروع الأضاحي أول أيام عيد الأضحى، حيث تم تخصيص 385 أضحية، وتوزيعها على 3 آلاف و866 أسرة تضم نحو 19 ألفا و330 مستفيدا من اللاجئين الروهينغيا والمجتمع المحلي في كوكس بازار. وبهذه المناسبة قال المهندس محمد ثابت صافي، رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في بنغلاديش: إن مشروع الأضاحي يأتي ضمن التزام الهلال الأحمر القطري المستمر بدعم الفئات الأكثر احتياجا، وخاصة اللاجئين الروهينغيا والأسر المتأثرة بالظروف الاقتصادية الصعبة. وأوضح أن المشروع ساهم هذا العام في توفير مصدر غذائي مهم لآلاف الأسر خلال عيد الأضحى المبارك، بما يعزز قيم التكافل والتضامن الإنساني ويخفف جزءا من الأعباء المعيشية التي تواجهها هذه الأسر. وفي اليمن، استفادت 6 آلاف و75 أسرة من مشروع الأضاحي في محافظات عدن ولحج وحجة والحديدة، حيث وزع الهلال الأحمر القطري ألفا و274 أضحية على حوالي 42 ألفا و525مستفيدا. وأكد المهندس أحمد حسن الشراجي، رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن، أن هذا المشروع يجسد القيم الإسلامية والإنسانية والاجتماعية في أسمى صورها، مما أسهم في إدخال الفرحة إلى قلوب آلاف الأسر المستفيدة. كما وزع مكتب الهلال الأحمر القطري في النيجر 3 آلاف و234 أضحية، استفادت منها 4 آلاف و620 أسرة أي حوالي 29 ألفا و613 مستفيدا من أهالي المجتمع المضيف، بالإضافة لعدد من أسر النازحين واللاجئين في العاصمة نيامي وإقليمي تيلابيري ودوسو، بهدف دعم احتياجاتهم وتخفيف أعبائهم المعيشية. إلى ذلك، قام الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع الجمعيات الوطنية الشريكة في أوغندا، وغامبيا، وغينيا بيساو، بتوزيع لحوم الأضاحي على ألف و340 أسرة من أكثر الأسر المهمشة والنازحة والأشخاص من ذوي الإعاقة وكبار السن والأرامل، والأسر التي ليس لها معيل، حيث بلغ عدد المستفيدين حوالي 9 آلاف و830 مستفيدا، مما أسهم في توفير الدعم الغذائي للأسر المحتاجة بهذه المناسبة المباركة. وفي أفغانستان، باشر مكتب الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الهلال الأحمر الأفغاني ذبح وتوزيع 448 أضحية لصالح حوالي ألف و280 أسرة من الأسر الأكثر هشاشة في ولايتي قندهار وباكتيكا، بهدف تخفيف أعباء المعيشية ودعم احتياجات 8 آلاف 960 مستفيدا. وفيبنغلاديش، نفذ الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره البنغلاديشي مشروع الأضاحي أول أيام عيد الأضحى، حيث تم تخصيص 385 أضحية، وتوزيعها على 3 آلاف و866 أسرة تضم نحو 19 ألفا و330 مستفيدا من اللاجئين الروهينغيا والمجتمع المحلي في كوكس بازار. وبهذه المناسبة قال المهندس محمد ثابت صافي، رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في بنغلاديش: إن مشروع الأضاحي يأتي ضمن التزام الهلال الأحمر القطري المستمر بدعم الفئات الأكثر احتياجا، وخاصة اللاجئين الروهينغيا والأسر المتأثرة بالظروف الاقتصادية الصعبة. وأوضح أن المشروع ساهم هذا العام في توفير مصدر غذائي مهم لآلاف الأسر خلال عيد الأضحى المبارك، بما يعزز قيم التكافل والتضامن الإنساني ويخفف جزءا من الأعباء المعيشية التي تواجهها هذه الأسر. وفي اليمن، استفادت 6 آلاف و75 أسرة من مشروع الأضاحي في محافظات عدن ولحج وحجة والحديدة، حيث وزع الهلال الأحمر القطري ألفا و274 أضحية على حوالي 42 ألفا و525مستفيدا. وأكد المهندس أحمد حسن الشراجي، رئيس مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن، أن هذا المشروع يجسد القيم الإسلامية والإنسانية والاجتماعية في أسمى صورها، مما أسهم في إدخال الفرحة إلى قلوب آلاف الأسر المستفيدة. كما وزع مكتب الهلال الأحمر القطري في النيجر 3 آلاف و234 أضحية، استفادت منها 4 آلاف و620 أسرة أي حوالي 29 ألفا و613 مستفيدا من أهالي المجتمع المضيف، بالإضافة لعدد من أسر النازحين واللاجئين في العاصمة نيامي وإقليمي تيلابيري ودوسو، بهدف دعم احتياجاتهم وتخفيف أعبائهم المعيشية. إلى ذلك، قام الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع الجمعيات الوطنية الشريكة في أوغندا، وغامبيا، وغينيا بيساو، بتوزيع لحوم الأضاحي على ألف و340 أسرة من أكثر الأسر المهمشة والنازحة والأشخاص من ذوي الإعاقة وكبار السن والأرامل، والأسر التي ليس لها معيل، حيث بلغ عدد المستفيدين حوالي 9 آلاف و830 مستفيدا، مما أسهم في توفير الدعم الغذائي للأسر المحتاجة بهذه المناسبة المباركة.
426
| 06 يونيو 2026
اختتم الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية وسدرة للطب، أعمال القافلة الطبية التخصصية لجراحة وقسطرة القلب للأطفال في اليمن، بعد أسبوع كامل قضاه الوفد الطبي المتطوع في إجراء الفحوصات والتدخلات الطبية والعمليات الجراحية المنقذة للأرواح لصالح مجموعة من الأطفال المرضى الذين يعانون من مشكلات وعيوب خلقية في القلب. سجلت القافلة نتائج طبية وإنسانية متميزة تجاوزت المستهدف، حيث شهدت إجراء 86 عملية قسطرة قلب و21 عملية قلب مفتوح للأطفال، بإجمالي 107 تدخلات طبية مجانية، وقام على تنفيذها نخبة متطوعة من الاستشاريين والمتخصصين في جراحة وقسطرة القلب للأطفال، بالتعاون مع الكادر الطبي المحلي في مركز القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى بمدينة تعز. وتضمن برنامج القافلة تنفيذ ورشة تدريبية متخصصة للكادر الطبي عقب انتهاء برنامج القافلة الطبية، أقام مركز القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى في تعز حفل ختام جرى خلاله تكريم الوفد الطبي المتطوع والكادر الطبي المحلي، تقديراً لجهودهم وتفانيهم في خدمة ورعاية مرضى القلب من الأطفال اليمنيين. كما تم تكريم ممثلي الجهات الشريكة وهي قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وسدرة للطب، الذين كان لإسهاماتهم أكبر الأثر في إنجاح هذا المشروع الطبي الخيري النبيل. وأشاد القائمون على القافلة الطبية بمستوى التعاون والتنسيق مع السلطات المحلية والمؤسسات الطبية في اليمن. وقال المهندس أحمد الشراجي، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في اليمن: «هذه القافلة الطبية تأتي في إطار التزام الهلال الأحمر القطري بتقديم العون الإنساني المستمر للشعب اليمني الشقيق في شتى المجالات، وعلى رأسها المجال الصحي، حيث نعمل مع شركائنا لدعم المؤسسات الصحية اليمنية، وسد العجز في مواردها المادية والبشرية، وتمكينها من مواصلة تقديم الرعاية الصحية للسكان. وعبر د. عبدالله النعيم، مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن، عن اعتزازه بهذا الإنجاز قائلاً: نفخر بما حققناه اليوم جنباً إلى جنب مع شركائنا في الهلال الأحمر القطري. إن هذا التدخل الإنساني المشترك لم يكن مجرد استجابة عابرة، بل أتى تجسيداً عملياً لاستراتيجيتنا 2026-2030، التي نضع من خلالها التمكين والاستدامة وتعظيم الأثر في صميم أولوياتنا. بدروها، قالت د. منيرة العيني، مديرة المشروع: «لقد مثل هذا المشروع الطبي فرصة إنسانية مهمة لإجراء أكثر من 100 تدخل طبي متقدم للأطفال المرضى خلال فترة زمنية مكثفة، بهدف تغيير حياتهم إلى الأفضل، ومنحهم مستقبلاً أكثر صحة وعافية. وقد ركزنا في تنفيذ المشروع على ضمان أعلى معايير الجودة والسلامة، إلى جانب إشراك الكوادر الطبية المحلية في مختلف مراحل العمليات، بما يعزز من خبراتهم ويسهم في تطوير خدمات جراحة وقسطرة القلب للأطفال داخل اليمن»
198
| 24 مايو 2026
تتابع محافظة تعز اليمنية إنجازات الكادر الطبي الاستشاري المتخصص في جراحة وقسطرة القلب للأطفال، الذي ينفذ بالشراكة بين كلٍّ من جمعية قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وسدرة للطب، ووزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، في خطوة تهدف إلى دعم القطاع الصحي وتقديم الرعاية الطبية المجانية للأطفال من الأسر الأشد فقراً. وتستمر أعمال القافلة حتى تاريخ 22 مايو الجاري، بمشاركة 6 استشاريين في تخصصات قسطرة القلب، وجراحة القلب، والعناية المركزة، والتخدير. وأكد السيد أحمد حسن الشراجي، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في اليمن، أن القافلة تمثل امتداداً لالتزامه الإنساني المستمر تجاه الأشقاء في اليمن، وحرصه على توفير رعاية طبية تخصصية مجانية ومنقذة للحياة للأطفال المصابين بأمراض وتشوهات القلب، خاصةً في ظل الظروف الصحية والإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد،. من جهته، أكد د. عبد الله النعيم، مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن: «بالشراكة مع الإخوة في الهلال الأحمر القطري، تأتي هذه القافلة الطبية لأهلنا في اليمن في إطار تخفيف معاناة المرضى في ظل الأوضاع التي يعيشها الشعب اليمني، والتي تتطلب تضافر الجهود للتغلب على التحديات. بدوره، قال د. أبو ذر الجندي، مدير مركز جراحة القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى في تعز، إن المركز يعمل منذ إنشائه قبل 5 أعوام على تقديم كل ما في وسعه للمرضى المحتاجين من كافة المحافظات اليمنية، حيث كان المركز يقدم خدمات القلب المفتوح للكبار، لكنه اضطر للتوقف بسبب ظروف وتحديات كثيرة.
242
| 20 مايو 2026
قام صندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، بتقديم مساعدات إنسانية إغاثية متعددة القطاعات تشمل الوقود، والمساعدات الغذائية والطبية، في ظل التحديات التي تمر بها الجمهورية العربية السورية الشقيقة. يأتي ذلك ضمن خطة متكاملة من المشاريع لدعم استمرارية الخدمات الأساسية المقدمة للأهالي في المناطق المستهدفة، حيث تم توزيع الوقود على عدد من المستشفيات السورية لتشغيل المولدات الكهربائية. وبلغ إجمالي ما تم توريده 414 ألفلتر من الوقود، من أصل 453 ألف و500 لتر وقود مستهدف توريدها تباعا لعدد كبير من المستشفيات التي تخدم نحو 85 ألف نسمة من الفئات الأكثر احتياجا في 11 محافظة سورية، وعلى رأسها الأسر النازحة والعائدة من النزوح، والأسر التي تعولها نساء، وأسر الأطفال وكبار السن. وفي ذات السياق، يجري العمل على تزويد المستشفيات بالأدوية الأساسية، والمستهلكات الطبية، والمعدات المخبرية اللازمة لتغطية متطلباتها التشغيلية لمدة شهرين. ويتضمن البرنامج حزمة من التدخلات الإغاثية لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المتضررة. ففي مجال الأمن الغذائي، سيتم توزيع سلال غذائية على 7آلاف و380 أسرة، لتوفير احتياجاتها الغذائية الأساسية لمدة شهر كامل، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي لقرابة 37 ألفشخص يعيشون ظروفا إنسانية صعبة. كما سيتم توزيع7 آلاف و380 حزمة نظافة صحية تحتوي على المستلزمات الأساسية لتعزيز مستوى النظافة الشخصية والحد من انتشار الأمراض، خاصة في البيئات التي تعاني من محدودية الخدمات الأساسية. يذكر أن هذه الجهود تأتي امتدادا للدور الإنساني الذي تضطلع به دولة قطر عبر مؤسساتها الإنسانية للوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق، والتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية المتأزمة هناك، من خلال تنفيذ تدخلات عاجلة تستجيب للاحتياجات الأكثر إلحاحا وتلامس حياة السكان بشكل مباشر.
470
| 16 مايو 2026
أوضح السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، أن حملة الأضاحي للعام 1447هـ / 2026، التي أطلقت تحت شعار «أضحيتك عيدهم»، شهدت تفاعلا لافتا من المجتمع القطري، ما يعكس عمق قيم التكافل والتراحم المتجذرة لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء. وأضاف السادة أن الحملة تواصل رسالتها الإنسانية الممتدة منذ نحو عقد من الزمان، حيث تمثل أحد أبرز المبادرات الموسمية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري دعما للفئات الأكثر احتياجا، لا سيما اللاجئين والنازحين والمتضررين من الكوارث والنزاعات حول العالم. وأشار إلى أن الحملة تتيح للراغبين في أداء شعيرة الأضحية إنجاز إجراءاتهم بسهولة ويسر، بدءاً من اختيار الدولة المستفيدة وحجز الأضحية، وصولاً إلى سداد قيمتها خلال وقت وجيز، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري تنفيذ كافة العمليات المرتبطة بالذبح والتوزيع وفق الضوابط الشرعية والمعايير الصحية المعتمدة. وبين أن الحملة لا تقتصر على تيسير أداء الشعيرة، بل تسهم في تعظيم أثرها الإنساني، من خلال تحويل لحوم الأضاحي إلى مساعدات غذائية تسهم في التخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي، الذي لا يزال يمثل تحدياً إنسانياً متفاقماً في العديد من المناطق المتأثرة بالأزمات. وأضاف أن الأضاحي تحمل في جوهرها رسالة تضامن إنساني تتجاوز البعد المادي، إذ تسهم في إدخال الفرح والطمأنينة إلى نفوس المستفيدين، وتؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الظروف الصعبة. وفيما يتعلق بحملة هذا العام، لفت السادة إلى أنها تركز على البعد الوجداني والروحي للأضحية، في ظل معاناة العديد من الأسر الفقيرة والنازحة التي تفتقر لأبسط مقومات العيش، مشيراً إلى أن الحملة تستهدف الوصول إلى أكثر من 209 آلاف مستفيد في 16 دولة، من خلال تنفيذ 10 آلاف و680 أضحية من الضأن والبقر والماعز. وأوضح أن اختيار الدول المستفيدة يتم وفق معايير إنسانية دقيقة، تشمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية، ومستويات الدخل، وطبيعة الأزمات القائمة، سواء كانت ناتجة عن نزاعات أو كوارث طبيعية، مع التركيز على المناطق التي يتواجد فيها الهلال الأحمر القطري لضمان جودة التنفيذ وكفاءته. وأشار في هذا السياق إلى أن قائمة الدول المستهدفة تضم كلا من: قطاع غزة، السودان، سوريا، الأردن، لبنان، الصومال، اليمن، أفغانستان، بنغلاديش، تركمانستان، النيجر، طاجيكستان، غامبيا، جزر القمر، غينيا بيساو، وأوغندا، وهي دول تعاني أوضاعاً إنسانية معقدة تستدعي التدخل والدعم. وأكد أن المكاتب والبعثات الخارجية للهلال الأحمر القطري تضطلع بدور محوري في تنفيذ الحملة، من خلال الإشراف المباشر على عمليات شراء الأضاحي وذبحها وتوزيعها، إلى جانب متابعة الالتزام بمعايير الجودة والشفافية، وتوثيق مختلف مراحل التنفيذ. وأضاف أن الهلال الأحمر القطري يعزز نطاق عمله الإنساني من خلال شراكات فاعلة مع الجمعيات الوطنية ضمن الحركة الإنسانية الدولية، بما يتيح تنفيذ المشاريع في الدول التي لا تتوافر فيها مكاتب تمثيلية، وفق أطر قانونية وتنظيمية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة. وفيما يتعلق بآليات التبرع، أوضح السادة أن الحملة توفر عدة قنوات ميسرة للجمهور، تشمل الموقع الإلكتروني، وتطبيق الهاتف المحمول، وأرقام خدمة المتبرعين والتحصيل المنزلي، إلى جانب نقاط التحصيل المنتشرة في المراكز التجارية، بما يتيح للراغبين المساهمة وفق قدراتهم. وفي ختام تصريحاته، أعرب السادة عن بالغ تقديره للدعم المتواصل الذي يقدمه المجتمع القطري لأنشطة الهلال الأحمر، مشيداً بدور هيئة تنظيم الأعمال الخيرية في دعم وترخيص المشاريع الإنسانية، وداعياً الجميع إلى مواصلة العطاء والتكاتف للتخفيف من معاناة المحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
596
| 14 مايو 2026
أعلن معرض ومؤتمر قطر الدولي للمستلزمات الطبية والرعاية الصحية «QMED 2026» عن مشاركة الهلال الأحمر القطري في الحدث، ضمن جهود الهلال المستمرة لتعزيز حضوره المجتمعي وترسيخ مكانته كإحدى أبرز الجهات الإنسانية الداعمة للصحة والتنمية في دولة قطر. ويستعرض الهلال الأحمر القطري خلال مشاركته في المعرض، مجموعة من المبادرات الصحية والإنسانية التفاعلية، التي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وإتاحة الفرصة للزوار للتعرف عن قرب على خدماته وبرامجه المتنوعة، بما يوفر تجربة معرفية متكاملة للزوار تسلط الضوء على دوره المحوري في المجالين الصحي والإنساني. وتأتي مشاركة الهلال الأحمر القطري، انسجاماً مع التزامه بوضع الإنسان في صدارة أولوياته والعمل على تقديم خدمات صحية وإنسانية ذات أثر مستدام، تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة. وفي هذا السياق، أكد السيد عبد الله سلطان القطان مساعد الأمين العام، المدير التنفيذي للشؤون الطبية، أن مشاركة الجمعية في المعرض والمؤتمر، تأتي في إطار حرص الهلال الأحمر القطري على رفع الوعي المجتمعي بأهمية العمل الإنساني والتطوعي، وتسليط الضوء على برامجه ومبادراته المختلفة، لا سيما في مجالات التوعية الصحية وخدمات الرعاية المقدمة للعمال والفئات المستفيدة، بما ينسجم ورؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح أن الهلال الأحمر القطري يحرص على ترسيخ دوره كجهة إنسانية فاعلة تجمع بين الخبرة المؤسسية والعمل الميداني، ويمثل شريكاً محليا داعما لتطوير القطاع الصحي في الدولة، انطلاقاً من كونه جزءاً من المجتمع القطري يسهم في خدمته والنهوض به.
488
| 14 مايو 2026
يستعد الهلال الأحمر القطري للمشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته 35، وذلك من خلال توفير جناح تفاعلي متكامل يجمع بين المعرفة وقيم المسؤولية المجتمعية والإنسانية. تأتي مشاركة الهلال في المعرض المقرر إقامته بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري، في إطار حرصه على تعزيز حضوره المجتمعي والتواصل مع مختلف فئات الجمهور ونشر رسالته الإنسانية. ويضم جناح الهلال الأحمر القطري والذي يحمل رقم H2-29، باقة من الأنشطة التفاعلية التي تناسب كافة فئات المجتمع وتتضمن ورشاً توعوية وألعاباً تعليمية ومسابقات للطلاب وعروضاً مرئية بتقنية الواقع الافتراضي، تسهم في تنمية حس المسؤولية المجتمعية وتعزيز روح المبادرة والتطوع، كما يوفر الجناح عدداً من إصدارات الهلال الأحمر القطري في المجال الإنساني والقانوني والتي توثق جهوده الأكاديمية. كما تمثل مشاركة الهلال الأحمر القطري في المعرض، فرصة لتعريف الزوار من داخل وخارج الدولة بدوره الإنساني والتوعوي الرائد، من خلال أنشطة متنوعة وشروحات تطبيقية في مجال الإسعافات الأولية، تهدف لنشر ثقافة الاستجابة السريعة للحالات الطارئة. وسيحظى الزوار بتجربة فريدة من نوعها، تمكن الجهور من عيش تجربة إنسانية عبر تقنيات الواقع الافتراضي، في خطوة تسعى إلى نقل الزوار من موقع المشاهد المتلقي إلى عالم التفاعل والتأثر المباشر، حيث تتواجد شخصية «هلال» الافتراضية على شاشة تفاعلية، لتقوم بالإجابة عن استفساراتهم حول طبيعة عمل الهلال ومجالات تدخله مما يعزز تجربة الزوار ويثري معارفهم بأسلوب مبتكر قائم على التقنيات الحديثة. ويدعو الهلال الأحمر القطري زوار معرض الدوحة الدولي للكتاب والجمهور العام، ليعيشوا تجربة استثنائية ويستمتعوا بما يوفره الجناح من نشاطات تجمع بين المعرفة والحس الإنساني.
242
| 13 مايو 2026
بدأ الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل توزيع المياه النظيفة للنازحين على مستوى محافظات قطاع غزة، بتكلفة إجمالية قدرها 600 ألف دولار أمريكي، للمساهمة في تلبية الاحتياجات اليومية ومنع انتشار الأوبئة داخل مخيمات النزوح ومراكز الإيواء. وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، أن المشروع يتضمن توزيع كميات كبيرة تصل إلى 30 مليون لتر من المياه، حيث يتم نقلها عبر شاحنات صهاريج مخصصة تابعة لمصلحة مياه بلديات الساحل، ومن ثم توزيعها وفق جدول زمني محدد لتغطية المناطق الأكثر تضررا في محافظات الشمال وغزة والوسطى والجنوب، لضمان وصول النازحين إلى المياه النظيفة اللازمة للشرب والاستعمال اليومي. وأضاف أن توفير مياه الشرب النظيفة لم يعد مجرد خدمة أساسية، بل ضرورة إنسانية ملحة لحماية آلاف الأرواح، وخاصة الأطفال، في ظل معاناة العائلات النازحة من صعوبة الحصول على مياه الشرب النظيفة، وسط الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء وتضرر شبكات المياه. يأتي هذا التدخل العاجل من الهلال الأحمر القطري في وقت حرج تعاني فيه مرافق المياه والإصحاح البيئي بقطاع غزة من تدهور غير مسبوق، نتيجة تدمير أكثر من 85 بالمئة من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي بحسب تقارير رسمية، مما أدى إلى خروج معظم الآبار ومحطات التحلية عن الخدمة، إضافة إلى اختلاط الخزان الجوفي بمياه الصرف الصحي في مناطق واسعة، مما انعكس سلبا على تقديم خدمات المياه لأكثر من مليوني نسمة من سكان القطاع. ويولي الهلال الأحمر القطري اهتماما خاصا لدعم قطاع المياه والإصحاح البيئي في غزة، حيث يخطط حاليا لإطلاق حزمة جديدة من المشاريع التي سيتم تنفيذها هناك على مدار العام، وهي تتضمن: تأهيل آبار المياه وتزويدها بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية، وتركيب محطات تنقية المياه وتزويدها بأنظمة الطاقة الشمسية، وإنشاء خزانات ودورات المياه، وتأهيل شبكات الصرف الصحي، وتوفير دورات المياه المتنقلة.
414
| 10 مايو 2026
يحتفي الهلال الأحمر القطري باليوم العالمي للحركة الإنسانية الدولية، الذي يوافق تاريخ 8 مايو من كل عام، ليضم صوته إلى أصوات لرفع شعار هذا العام متحدون في كنف الإنسانية. وأكد الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، ضرورة إعلاء النظرة الإنسانية فوق أي اعتبار آخر، وخاصة فيما يتعلق باحترام شارات الجمعيات الوطنية التي يحملها عمال الإغاثة في الصفوف الأمامية، أولئك الذين يخاطرون بحياتهم ويواجهون التحديات في سبيل إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة. وفي هذا السياق، قال سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب، الأمين العام للهلال الأحمر القطري: إن الهلال القطري على مدار تاريخه الذي يقارب نصف قرن من الزمان، كان ممثلا للوجه الإنساني المشرف لدولة قطر، من خلال عضويته الفاعلة في الحركة الإنسانية الدولية، وتدخلاته الإغاثية والتنموية الموسعة التي تتجاوز الحدود والمسافات، لتحمل المساعدة والدعم والتضامن من أهل قطر لكافة الشعوب المنكوبة والمحتاجة حول العالم. وأشار إلى أن الإنسانية كانت هي الدافع المحرك كي يتم بذل قصارى الجهد، وبناء الأفكار والطاقات، وتطوير استراتيجيات العمل لتغيير حياة الناس إلى الأفضل. وبين أن الهدف الأسمى للهلال القطري يكمن بخدمة الإنسان أينما كان دون تحيز أو تمييز، بالتوازي مع وضع آليات الدبلوماسية الإنسانية موضع التطبيق لمناصرة قضايا الضعفاء من ضحايا الكوارث والنزاعات والفقر في المحافل والمنظمات الدولية ذات الصلة، مستلهمين القيم الدينية السمحة، والتقاليد القطرية الأصيلة، والمبادئ الأساسية الموجهة للعمل الإنساني الدولي. وشدد السادة على حاجة العالم اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تفعيل المواثيق والأعراف الدولية التي تكفل الحماية للمدنيين والطواقم الإغاثية على حد سواء أثناء النزاعات المسلحة. وتابع: لقد شهدنا على مدار السنوات الأخيرة تزايدا مقلقا للهجمات على العاملين الإنسانيين، رغم كونهم يحملون بوضوح شارات الجمعيات الوطنية، وغير منخرطين في الأعمال العدائية بأي شكل من الأشكال. وأبرز أن الهلال الأحمر القطري لديه تجارب مؤلمة في هذا الإطار، حيث سبق أن فقد إخوة أعزاء من كوادره الإغاثية والطبية أثناء أدائهم لواجبهم الإنساني والمهني في ميادين النزاعات، وخاصة في سوريا وقطاع غزة، وهو ما يمثل مخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة، وانتهاكا صارخا لحرمة النفس البشرية التي يتساوى فيها الجميع. ونوه إلى أن عمال الإغاثة ليسوا مجرد مقدمي خدمة، بل هم أولا وقبل كل شيء بشر، ومعظمهم أشخاص عاديون ينتمون إلى المجتمعات المحلية المتضررة نفسها، وبالتالي فهم مبادرون طواعية للانضمام إلى الصفوف ومساعدة أهلهم وأصدقائهم وجيرانهم، ولا ينبغي مطلقا أن يكون ذلك سببا لاستهدافهم أو إيذائهم، بل يستحقون كل التقدير والتشجيع والمساندة.
304
| 09 مايو 2026
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
41032
| 03 أغسطس 2026
حذرتالوكالة الوطنية للأمن السيبراني من خطأ خطير يرتكبه كثير من المسافرين بالطائرةقد يكشف بياناتهموتفاصيل رحلتهم. وأكدت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الإثنين أن...
8406
| 03 أغسطس 2026
أعلنت قوة الأمن الداخلي (لخويا) عن فتح باب التسجيل للمواطنين القطريين الراغبين في الالتحاق بالقوة، داعية الراغبين إلى التقديم من خلال الرابط المخصص...
8198
| 02 أغسطس 2026
أكدت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء أن إدارة الأحمال الكهربائية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الشبكة، خلال أوقات الذروة في...
6060
| 04 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تشكّل هذه الخطوة علامة فارقة في عالم التسوق والمطاعم وأسلوب الحياة العصري، إذ تجمع بين تحديث الأصول، والاستثمارات والشراكات الاستراتيجية في قطاع التجزئة،...
4568
| 02 أغسطس 2026
هطلت أمطار الخير، مساء اليوم، على عدد من المناطق الجنوبية الغربية في دولة قطر. وكانت إدارة الأرصاد الجوية قد نوّهت، عبر حسابها في...
3116
| 04 أغسطس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد العرض الخاص بتوفر حتى 20% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، وحتى 25% على الدرجة السياحية، مع...
2760
| 03 أغسطس 2026