رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

278

العميد باق مع النشامى حتى نهاية عقده على أقل تقدير

12 يناير 2014 , 04:47م
alsharq
عمان – عبد الله القواسمة

انفض سامر اتحاد غرب آسيا الأسبوع الماضي بعد فوز المنتخب القطري بلقب النسخة الثامنة، كبطل جديد دون اسمه بحروف من ذهب على لائحة شرف هذه المسابقة الإقليمية المهمة، فيما احتل المنتخب الأردني مركز الوصيف للمرة الثالثة في تاريخه وهو الذي لم يسبق له اعتلاء منصة التتويج في جميع مشاركاته المتواصلة بالنسخ السالفة.

نترك المنتخب القطري لأهله وهو الذي نال قسطاً وافراً من المديح والإشادة المستحقة نظراً لما قدمه من مستوى فني رفيع أهله للفوز باللقب، ونلقي الضوء على ما انجلت عنه المشاركة الأردنية التي لم تلب تطلعات الجماهير بعدما وجهت الأخيرة سهام نقدها الحادة إلى المدير الفني حسام حسن كونه لم يحقق ما كان يصبو إليه كهدف إستراتيجي يتمثل في الفوز باللقب وليس الاستقرار في مركز الوصيف، ذلك لأن كرة القدم الأردنية شبعت من الوصافة ودخلت المنافسات التي استضافتها الدوحة بهدف اللقب دون غيره.

الانتقادات واكبت مشاركة منتخب النشامى في البطولة وتحديداً قبل بدئها، إذ كان حسام حسن يطلق تصريحات أكد فيها مراراً وتكراراً معاناته من غياب (11) لاعباً من المحترفين في الخارج وكذلك من المصابين، ليقابله النقاد والجماهير بالقول إن التشكيلة الأساسية التي خاضت غمار بطولة غرب آسيا ضمت ما يقرب من (80%) من القوام الرئيسي للتشكيلة التي واجهت الأوروجواي في الملحق العالمي لتصفيات المونديال بعكس معظم المنتخبات المشاركة التي ضمت صفوفها لاعبين تحت (22) عاماً، وهنا كان بعض النقاد يرون أنه كان الأجدى بالاتحاد الأردني الدفع بمنتخب تحت (22) عاماً للمشاركة في البطولة بشكل يثري حضوره الفني بعد ذلك في نهائيات كأس آسيا لهذه الفئة.

وينتظر أن يتدارس الاتحاد الأردني كافة التقارير الفنية والإدارية الخاصة بمشاركة المنتخب في بطولة غرب آسيا خلال الأيام القادمة، فيما تدل جميع المؤشرات أن الاتحاد لن يناقش لا من قريب أو بعيد مستقبل حسام حسن، رغم المطالبات الجماهيرية الرامية إلى إقالته، ذلك لأن الاتحاد الأردني عود المتابعين على منح المديرين الفنيين الذين يتعاقبون على تدريب منتخباته الوطنية الفرصة كاملة وعدم الاستعجال في الحكم عليهم إلا بعد مرور فترة لا بأس بها أقلها عام كامل وحسبنا أن نشير هنا إلى المسيرة الطويلة للمديرين الفنيين المصري محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد اللذين قضيا فترة لا بأس بها على رأس الجهاز الفني.

الأيام الماضية والتي أعقبت إسدال الستار على بطولة غرب آسيا شهدت تفجر الإعلام الرياضي الأردني بشتى أشكاله إلى جانب مواقع التواصل الاجتماعي بمطالبات واضحة ترمي إلى إعادة دراسة القدرات التي يضطلع بها حسام حسن، ذلك لأن الفترة الماضية شهدت تقلبات حادة في صفوف المنتخب إلى جانب الإطاحة بالعديد من الأسماء التي كانت تعتبر العماد الرئيسي في صفوف النشامى، تحت شعار الإحلال والتجديد، في حين أن النقاد وجدوا أن هذا الأسلوب من شأنه أن يمزق النسيج الفني للمنتخب ويطيح بالإنجازات التي حققها في الأعوام المنصرمة.

مساحة إعلانية