رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

300

مصرع مدنيين بنيران الأسد في إدلب

12 يناير 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

قتل 6 مدنيين بينهم طفلان، أمس، في غارات نظام الأسد على تجمعات سكنية بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، قبل ساعات على وقف إطلاق نار مرتقب.

ومنذ ساعات الصباح، شنت مقاتلات النظام، غارات مكثفة على مدينة إدلب، ومدينتي معرة النعمان وسراقب، فضلا عن العديد من القرى في المنطقة. وأسفرت الغارات عن مقتل شخصين في إدلب، و4 آخرين بينهم طفلان في قرية النيرب، وفق مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء). كما أدت الغارات إلى وقوع إصابات عديدة في صفوف المدنيين، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا جراء الهجمات المستمرة. وأعلنت وزارة الدفاع التركية أمس الاول، أنّ الجانبين التركي والروسي اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب اعتبارا من الساعة 00:01 ليوم 12 يناير وفق التوقيت المحلي.

وأشار البيان أنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين، ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب. والخميس الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار، بدأ الساعة 14:00 (بالتوقيت المحلي) في محافظة إدلب السورية. إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

من جهة أخرى، بحث المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، في مدينة إسطنبول، الملف السوري وأهم التطورات في المنطقة. وعقد قالن وجيفري لقاء مغلقًا في المكتب الرئاسي بقصر "دولمة باهتشة" في إسطنبول، وتناول اللقاء التطورات الأخيرة في سوريا. وجرى خلال اللقاء التأكيد على ضرورة استكمال تأسيس المنطقة الآمنة في إطار الاتفاق المبرم بين البلدين يوم 17 أكتوبر2019، لضمان عودة السوريين إلى منازلهم بطريقة آمنة وطوعية وكريمة. وأشار الجانبان إلى ضرورة زيادة المبادرات الدبلوماسية من أجل الحيلولة دون حدوث أزمة إنسانية وموجة نزوح نتيجة تصاعد الاشتباكات في إدلب.

واتفقا على ضرورة أن يقدم المجتمع الدولي مزيدًا من الدعم لأعمال اللجنة الدستورية وإجراء انتخابات حرة وعادلة وشفافة لضمان نجاح العملية السياسية في سوريا.

الجانب التركي، شدّد خلال اللقاء على حزمه في مكافحة جميع العناصر الإرهابية، وخاصة "داعش" و"ب ي د/ ي ب ك/ بي كا كا"، وأعرب عن هواجس تركيا إزاء احتمال زيادة الصراعات الجديدة والتطرف بسبب مناخ التوتر المتصاعد بالمنطقة.

وفي سياق اخر، جدد مجلس الأمن الدولي تفويضه لعملية تسليم المساعدات عبر الحدود لملايين المدنيين السوريين التي انطلقت منذ ست سنوات، ولكنه قلص من عدد المعابر التي ستتم فيها هذه العملية، ومن مدة الترخيص. وسمح المجلس باستمرار تسليم المساعدات عبر الحدود من موقعين في تركيا، ولكنه استبعد معبرين من العراق والأردن، معلنا أنه جدد هذه العملية لمدة 6 أشهر فقط بدلا من سنة. وامتنعت روسيا والصين عن التصويت لفائدة هذا القرار، فيما أثار تخفيف صيغته غضب الولايات المتحدة وبريطانيا ما جعلهما يمتنعان بدورهما عن التصويت لفائدته في وقت صوت فيه باقي الأعضاء لصالح القرار.

مساحة إعلانية