أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شدد على حماية الأفراد من كورونا..
أكد مركز دعم الصحة السلوكية على ضرورة الالتزام بالتباعد الجسدي والابقاء على التواصل الاجتماعي، وبين المركز في دراسة بهذا الخصوص أنه يُتداول بين الناس في أيامنا هذه مسميات واصطلاحات تتماشى مع الحدث الأساسي في العالم ( كوفيد-19)، ومن تلك المصطلحات مصطلح التباعد الاجتماعي، الذي انتشر بشكل ملفت سواء عند أهل الاختصاص أو عامة الناس، وتناولته بكثافة وسائل الإعلام المختلفة نظراً لأهميته في الحد من انتشار هذه الجائحة وهذا الوباء الذي يهدد البشرية بدون تمييز.
وقد أثار مصطلح "التباعد الاجتماعي" نوعاً من الجدل والنقاش بين الناس حول فكرة التباعد وربطها بالحياة الاجتماعية أو بمستوى العلاقات الاجتماعية. وما تحملها من دلالات سلبية يمكن تفسيرها تفسيراً خطأ وتأويلها بعيداً عن المعنى، فالفرد مدنيٌ بطبعه، ولا يستطيع أن يعيش بدون أن يخالط من حوله والمحيطين به من أسرته أو مجتمعه، فالتواصل متواجد بين الأفراد والمجتمعات بشكل أو بآخر. وعلى هذا فإن القصد من التباعد الاجتماعي " Social Distancing" بكل بساطة هو تلك المسافة الصحية التي تقينا وتحمينا من انتشار الوباء، وليس المقصد ما يعرف باسم "الاستبعاد الاجتماعي" "Social Exclusion"، والذي يقصد به "حرمان الأفراد من حقوق المواطنة المتساوية على كل المستويات، كالمشاركة في الإنتاج والاستهلاك، والتفاعل الاجتماعي، و الفرص التي تعزز الوصول إلى الموارد واستخدامها، وهذا المصطلح بمعناه خارج حديثنا في هذا المقال. ولحل هذا الإشكال فقد اقترحت منظمة الصحة العالمية مؤخراً اعتماد مصطلح "التباعد الجسدي" كبديل لإنهاء هذا الجدل القائم.
وعلى العموم فإن مصطلح " التباعد الاجتماعي" تم استخدامه قديماً، كنوع من الاجراءات المتخذة سابقاً على الأوبئة التي تفشت وعمَ خطرها آنذاك، وقد أشارت منظمة الصحة العالمية بذات الخصوص إلى ما يعرف بالتباعد الاجتماعي "الصحي" بشتي أنواعه، ومدى فاعلية استخدامه واتباع خطواته للحد من انتشار الأوبئة المعدية، وهذه الخطوات تتم على أرض الواقع بآليات واستراتيجيات، فعلى الصعيد العام من خلال تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات، إغلاق المساجد، فرض القيود على بعض الناس، ومنها كذلك تعطيل قسم كبير من المرافق الاقتصادية الحيوية، كغلق المجمعات التجارية، ومنها تعليق الرحلات الجوية إلى إشعار آخر، ومنها إجراءات المسافة الصحية التي يتم تطبيقها في جميع المرافق الضرورية التي يقصدها الناس، وغير هذا كثير، قد تصل إلى أغلاق بعض المدن ومنع دخولها والخروج منها، وأما على الصعيد الشخصي فهي بالإلتزام بالجلوس بالمنزل وعدم الخروج إلا للضرورة، والامتناع عن التجمعات والزيارات العائلية وغيرها، وكل هذا داخل في ماهية التباعد الاجتماعي الرامي لمنع انتشار الأوبئة.
وها هي تتجدد دعوات المختصين لإجراءات التباعد الاجتماعي كأهم إجراء استباقي صحي يحمي الفرد من الإصابة بالوباء، ويقي العلم من تداعيات وخيمة على الأنفس والأموال، وينظر العلماء اليوم ومنهم الدكتور الأمريكي " Carl T. Bergstrom " عالم الأحياء الحسابي من جامعة واشنطن، إلى أهمية هذا الإجراء الاستباقي (التباعد الاجتماعي) وقدرته وسعة استيعابه للرعاية الصحية من خلاله للتعامل مع أي وباء محتمل، ويرى أن التعامل مع انتشار الوباء بعقلية طوارئ الصحة العامة الاستباقية والحفاظ على المسافة الاجتماعية والتباعد الاجتماعي أمر حتمي.
هذه التدابير الصارمة التي تُعرف الآن بـ”التباعد الاجتماعي” أبقت تعداد وفيات مرضى الإنفلونزا في سانت لويس أقل من نصف تعداد الوفيات في فيلادلفيا، وفقاً لورقة بحثية نشرت عام (2007م) من طرف صحيفة "Proceedings of the National Academy of Sciences".
واليوم نشاهد جمهورية الصين التي بادرت بهذا الإجراء الاستباقي الصحي، وكيف أغلقت مدنا بكاملها، وكيف أضحى الوضع عندهم بخصوص الحد من انتشار الجائحة مقارنة بالدول الأخرى التي تهاونت في الأخذ بــ "التباعد الاجتماعي".
ولقد بادرت ولله الحمد، دولتنا باتخاذ جميع إجراءات ووسائل التباعد الاجتماعي السابقة الذكر، وبشكل خاص تلك الجهود المبذولة في تعطيل النقل الجوي المدني، وحصره في إرجاع الجاليات القطرية المتواجدة خارج الوطن من جميع الدول بدون استثناء، مع معية تبعات هذا العزل، حيث وفرت الدولة فنادق لائقة لهم لمدة 14يوما، مجهزة بكل ما يلزم من كادر طبي وآخر مدني، يحرصون على خدمتهم وراحتهم.
وفي الختام؛ لا نختلف أن " التباعد الجسدي" أمر غير مألوف ولا يستساغ في مجتمعنا خاصة على ما أعتدناه في حياتنا اليومية، و لكن مع التقنيات الحديثة المتوفرة التي أنعمها الله علينا، يمكننا في الوقت الحالي الاستعاضة عن التواصل الجسدي بالتواصل الحسي عبر التواصل عن بعد مما يتيح الحفاظ على التواصل الاجتماعي مع توفير الحماية المطلوبة، بل أن التواصل عند بعد الآن يعد أمراً ضرورياً حتى لانشعر بالعزلة، فالتواصل اليوم مهم أكثر من أي وقت مضى.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
13516
| 14 فبراير 2026
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
9228
| 12 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
5024
| 13 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
4532
| 13 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
دعت غرفة قطر إلى توسيع الشراكات بين رجال الأعمال القطريين والسعوديين، وذلك خلال مشاركتها في حفل تدشين معرض /ريستاتكس الرياض/ العقاري 2026 في...
94
| 14 فبراير 2026
انطلقت بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، فعاليات معرض المرأة العربية في نسخته الرابعة عشرة والذي يستمر حتى يوم الأربعاء المقبل. ويضم المعرض الذي يقام...
130
| 14 فبراير 2026
قالت شركة هندسة النفط البحري الصينية اليوم الجمعة إنها فازت بمناقصة طرحتها شركة قطر للطاقة لمشروع بقيمة أربعة مليارات دولار تقريبا، ومن المقرر...
818
| 14 فبراير 2026
توقع بنك قطر الوطني (QNB) أن تسهم اتفاقية التجارة بين دول السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية ميركوسور والاتحاد الأوروبي في تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة...
252
| 14 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3680
| 12 فبراير 2026
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
3512
| 13 فبراير 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أنه اعتبارا من 25 فبراير 2026، فإن أغلب القادمين لزيارة المملكة المتحدة (باستثناء المواطنين البريطانيين والإيرلنديين، بمن فيهم...
3496
| 13 فبراير 2026