رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1436

164

31 مجمعاً إسلامياً بتكلفة 12.1 مليون ريال من أهل قطر

12 يوليو 2015 , 04:10م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

كثيرة هي احتياجات الشعوب الفقيرة في قارة إفريقيا، فالمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ودور العبادة ومصادر مياه الشرب النقية من أهم هذه الاحتياجات وأكثرها تأثيراً على حياتهم اليومية، وانعدامها أو عدم كفايتها يشكل لهم أعباء كثيرة تضاف إلى ما يعانونه من فقر وحاجة، وتهدد أمنهم الاجتماعي واستقرارهم ومستقبل أبنائهم، كما أن ذلك في الكثير من الأحيان يشكل بؤراً للنزاعات بين القبائل والجماعات المختلفة من أجل الحصول على بعض من هذه الاحتياجات خاصة المياه.
عليه فإن منظمة الدعوة الإسلامية اتجهت نحو حل مثل هذه المشاكل من جذورها بأن طرحت مشاريع لتوفير كل أو جل هذه الخدمات في مكان واحد وفي أكثر المناطق فقراً وحاجة لها، وذلك للمحافظة على استقرارها ونسيجها الاجتماعي وحقن دماء أفرادها، وتوفير مثل هذه الخدمات التي تعمل على جمع صفهم وتحسن من عبادتهم لربهم وترفع من جهلهم وتعلم أبنائهم وتداوي مريضهم وتروي ظمأهم. فكانت الاستجابة المشرفة من أهل قطر الكرام الذين أنفقوا أكثر من 12.1 مليون ريال لتشييد 31 مجمعاً إسلامياً في 10 دول إفريقية. فقد تم تشييد 13 مجمعاً في أوغندا و6 مجمعات في الصومال ومجمعين في كل من النيجر، بوروندي، رواندا وغامبيا، ومجمع في كل من أثيوبيا، السودان، ملاوي ونيجيريا. ويستفيد من هذه المجمعات الملايين من الفقراء في هذه الدول.
ويتكون المجمع الواحد من مسجد ومدرسة ومركز صحي أو عيادة طبية وبئر جوفية أو من معظم هذه المشاريع. وتولي المنظمة أهمية كبيرة لهذه المجمعات نظراً للفوائد الكثيرة التي يجنيها المستفيدون منها، فهي من المشاريع الكبيرة المتعددة الخدمات، فالمسجد لإقامة الصلوات ومنبراً للعلوم والثقافة الإسلامية وجامعاً لأهل تلك المناطق وموحداً لكلمتهم، والمدرسة تعلم أبنائهم العلوم الدينية والدنيوية، فترفع بذلك جهلهم وتُحسن من تنشئتهم بما يساهم مستقبلاً في تحقيق التنمية الشاملة لمجتمعاتهم، أما المركز الصحي أو العيادة الطبية فتعالج أمراضهم وترعى أطفالهم وتحصنهم من أمراض الطفولة وغيرها من الأمراض الفتاكة التي تنتشر في الكثير من مجتمعاتهم، ولا تخفى الأهمية الكبيرة لمياه الشرب النقية التي توفرها الآبار الارتوازية وغيرها من الآبار التقليدية.
وأشار الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية بقطر إلى أن هذه المجمعات مثلت نقلة نوعية كبيرة لتلك المجتمعات، فهي مشاريع فريدة من نوعها من حيث ما تقدمه من خدمات متعددة في مكان واحد ومن حيث المباني الحديثة والطراز المعماري الذي بنيت به والذي غيّر كثيراً من ملامح تلك المناطق وساهم في ازدهارها.
وأشاد المدير العام لمكتب قطر بأهل قطر الكرام الذين تبرعوا بسخاء لتشييد هذه المجمعات، معرباً عن شكره الجزيل وامتنانه العظيم لما قدموه لفقراء إفريقيا من خدمات مهمة كانوا في حاجة ماسة لها. منوهاً إلى أن هنالك الكثير من المجتمعات الإفريقية التي تحتاج لمثل هذه المجمعات، حاثاً الجميع على المساهمة في تشييد المزيد من هذه المشاريع المهمة.

مساحة إعلانية