رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1342

مواطنون لـ الشرق: الترشح للانتخابات مسؤولية لا وجاهة شخصية

12 أغسطس 2021 , 07:00ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

دعا مواطنون إلى أهمية أن يعلم كل من ينوي التقدم للترشح في انتخابات مجلس الشورى، متطلبات عضوية المجلس من صدق، وأمانة، وثقافة تؤهله ليتحدث عن هموم المجتمع ويعبر عنها خلال دورة الانعقاد الأولى للمجلس المنتخب، مع قدرته على طرح مشروعات قوانين تلبي آمال وتطلعات الشعب القطري، بواقعية تستند إلى أسس سليمة تجعل مطالبه قابلة للتنفيذ، لكي يستفيد المجتمع ككل من إسهامات أعضاء المجلس، لذلك فإن المرحلة التالية من العملية الانتخابية حساسة ومؤثرة، حيث سيتمكن من يرى نفسه مؤهلاً لعضوية المجلس من التقدم، ولكن يجب أولاً أن يعي تماماً مسؤولياته وألا يكون ترشحه لمجرد الوجاهة أو الدعاية لشخصه.

وأضافوا لـ الشرق: ان الناخب سيكون عليه مسؤولية كبيرة بعد الإعلان عن قوائم المرشحين، للبحث عن برنامج كل مرشح، ومتابعة وسائل الإعلام باستمرار، للاطلاع على برنامج كل مرشح وأبرز بنوده وأهدافه، وتوجهات هذا المرشح، حتى يكون الاختيار على أساس البرنامج الأفضل والأكثر تكاملاً وواقعية، لافتين إلى أن سرية الاقتراع تضمن اختيار المرشح الأكثر كفاءة بعيداً عن الروابط الاجتماعية، بدون أن يتسبب ذلك بحساسية بين الأشخاص، وهذا الغرض من الانتخابات وضمان سرية اختيارات الناخب.

وأوضحوا أن تقسيم الدوائر الانتخابية جاء بشكل حكيم، يضمن تمثيل كافة أطياف الشعب القطري في المجلس، مما يؤكد حرص القيادة الرشيدة على أن يكون مجلس الشورى المنتخب ممثلاً حقيقياً للجميع، لتعزيز المشاركة في عملية صنع القرار، مشيدين بما تضمنه القانون من صلاحيات لمجلس الشورى المنتخب، مما يؤكد أن المجلس يملك صلاحيات تشريعية ورقابية تُمكن أعضاءه من تلبية متطلبات الشعب على كافة الأصعدة، سواء فيما يتعلق بالخدمات، أو اقتراح وتشريع القوانين اللازمة لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم.

د. عبدالله المناعي: المرشح يجب أن يعلم متطلبات المجتمع

أكد الدكتور عبدالله المناعي أن انتهاء المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشورى بإعلان الكشوف الأولية لقيد الناخبين، تعني اننا على أعتاب التحضير للمرحلة الثانية بعد تلقي طلبات الاعتراض والتظلم والتي تنتهي اليوم الخميس، وهي المرحلة التي سيتعرف فيها الناخبون على المرشحين المحتملين لعضوية المجلس المنتخب، كما إنها مرحلة حساسة تتطلب أن يعي كل مواطن ينوي الترشح للانتخابات واجباته وصلاحيات المجلس، مع ضرورة أن يكون على دراية بكافة متطلبات المجتمع، والقضايا التي تشغل الرأي العام، ويكون له رؤية واضحة لمواجهة التحديات وخدمة المجتمع من خلال طرح القوانين والرقابة على عمل الوزارات والهيئات الحكومية.

وأضاف أن مجلس الشورى المنتخب هو ترجمة عملية لمساعي القيادة الحكيمة لتوسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار، وحث أبناء قطر على القيام بدورهم الإيجابي والبناء في العمل العام، والانخراط في الجهود الرقابية على عمل السلطة التشريعية، مؤكداً على ضرورة المشاركة بقوة في العمل العام، فكل مواطن يجد في نفسه الكفاءة للقيام بهذا الدور يجب أن ينخرط في المسار الانتخابي سواء بالانتخاب أو الترشح، وخاصة الشباب لأنهم عماد المستقبل والقادرون على المشاركة بفاعلية في قيادة المرحلة القادمة.

طالب عفيفة: مطلوب برامج انتخابية متكاملة

أكد السيد طالب عفيفة أن الفترة المقبلة تتطلب من كل مواطن قطري يرى نفسه مؤهلاً للترشح للانتخابات أن يبادر بالتسجيل، ولكن يجب أن يكون واثقاً من قدرته على صنع الفارق إذا ما وثق فيه مرشحو دائرته الانتخابية، من خلال وضع برنامج انتخابي يشمل العديد من المقترحات والقضايا التي تشغل الرأي العام، مع وضع الحلول الناجعة لها، حتى يكون ممثل كل دائرة على علم بجميع التحديات التي تواجه ناخبيه وأيضاً طموحات جميع أطياف المجتمع.

وشدد على أهمية دور المواطنين في اختيار المرشحين في انتخابات مجلس الشورى، لافتاً إلى أن الناخب يجب أن يقدر قيمة هذا الاستحقاق الديمقراطي الذي يأتي استكمالا لمسيرة الديمقراطية وتعزيز مفهومها وترسيخ قواعد المشاركة السياسية بما يحقق طموحات البلاد والنهوض بها في كافة المجالات. وأشاد بحرص القيادة الرشيدة على أن يكون مجلس الشورى المنتخب ممثلاً حقيقياً للجميع، لتعزيز المشاركة في عملية صنع القرار، مثنياً على ما تضمنه القانون من صلاحيات لمجلس الشورى المنتخب، مما يؤكد أن المجلس يملك صلاحيات تشريعية ورقابية تُمكن أعضاءه من تلبية متطلبات الشعب على كافة الأصعدة.

اليازي الكواري: العضوية تكليف وليست تشريفا

دعت السيدة اليازي الكواري إلى أهمية أن يعلم كل من ينوي التقدم للترشح في انتخابات مجلس الشورى، متطلبات عضوية المجلس من صدق، وأمانة، وثقافة تؤهله ليتحدث عن هموم المجتمع ويعبر عنها خلال دورة الانعقاد الأولى للمجلس المنتخب، مع قدرته على طرح مشروعات قوانين تلبي آمال وتطلعات الشعب القطري، بواقعية تستند إلى أسس سليمة تجعل مطالبه قابلة للتنفيذ، لكي يستفيد المجتمع ككل من إسهامات أعضاء المجلس، لذلك فإن المرحلة التالية من العملية الانتخابية حساسة ومؤثرة، حيث سيتمكن من يرى نفسه مؤهلاً لعضوية المجلس من التقدم، ولكن يجب أولاً أن يعي تماماً مسؤولياته وألا يكون ترشحه لمجرد الوجاهة أو الدعاية لشخصه.

وأضافت: "المرحلة المقبلة حساسة تتطلب أن يعي كل مواطن ينوي الترشح للانتخابات واجباته وصلاحيات المجلس، مع ضرورة أن يكون على دراية بكافة متطلبات المجتمع، كما يجب أن يبتعد عن المصالح الضيقة، انما يكون العمل من اجل مصلحة قطر، وأن يضع في حسبانه دائما أنه حينما قرر الانخراط في العمل العام وترشح لعضوية مجلس الشورى انه خادم لوطنه وأبناء شعبه وكل من يقيم على أرض قطر، فعضوية مجلس الشورى تكليف وليست تشريفا، وعليه أن يصل الليل بالنهار من أجل العمل على رفعة ورقي وتطور وطنه وراحة ورفاهية شعبه وكل من يقيم على أرض قطر".

إبراهيم الزيارة: ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة

أكد ابراهيم الزيارة أن المرحلة التالية من العملية الانتخابية نضع عليها آمالاً كبيرة، من خلال أن يتقدم المواطن الذي يجد في نفسه القدرة على تلبية مصالح الشعب وتحقيق تطلعاته، وحاجات الجيل الحالي ومتطلبات واحتياجات الأجيال القادمة في توفير الحياة الكريمة المستقرة، والحرص على دعم المواطنين في مجال العمل العام وتعزيز دور في القطاع الخاص الوطني لتحقيق النهضة الشاملة والتنمية المستدامة، ودعم واقتراح المشاريع التي تهدف إلى تعزيز ركائز التنمية الاجتماعية والحفاظ على المكاسب التي يحظى بها المواطنون وتحقيق دولة الرفاه والرعاية الكريمة.

وأوضح أن أفضل أساليب كسب ثقة الناخبين بعيداً عن الولاءات الاجتماعية بالنسبة إلى المرشحين، تتمثل في الثقة والمصداقية والمتابعة الجادة من قبل المرشحين لأعمال دائرتهم واحتياجاتهم وتنفيذ مطالب أهل منطقته والسعي لذلك بكل جدية لأن المرشح تم اختياره من أجل مصلحة أهل دائرته، موضحاً أن المرشح يجب أن يكون مطلعاً على كل التجارب الانتخابية السابقة، وعارفاً بمجريات الأمور بدائرته من خلال الالتقاء بأعضاء منطقته أو المرشحين السابقين لأخذ الخبرة منهم، ومن المهم جداً رصد كل احتياجات المنطقة ومعرفة الأولويات فيها، وألا يكون غائباً عن الاحتياج المجتمعي، وهو ما أكد عليه القانون.

إبراهيم فخرو: اختيار الأكفأ مسؤولية تعكس روح الوطنية

قال السيد ابراهيم فخرو إن الناخب سيكون عليه مسؤولية كبيرة بعد الإعلان عن قوائم المرشحين، للبحث عن برنامج كل مرشح، ومتابعة وسائل الإعلام باستمرار، للاطلاع على برنامج كل مرشح وأبرز بنوده وأهدافه، وتوجهات هذا المرشح، حتى يكون الاختيار على أساس البرنامج الأفضل والأكثر تكاملاً وواقعية، لافتاً إلى أن سرية الاقتراع تضمن اختيار المرشح الأكثر كفاءة بعيداً عن الروابط الاجتماعية، بدون أن يتسبب ذلك بحساسية بين الأشخاص، وهذا الغرض من الانتخابات وضمان سرية اختيارات الناخب.

وأكد أن انتخابات مجلس الشورى هي استحقاق دستوري حيث نص الدستور القطري على المشاركة الشعبية في صنع القرار، الامر الذي يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تستثمر بالإنسان وتشجعه على الانخراط بالشأن العام، وسيكون لهذا المجلس صلاحيات تشريعية واسعة فالمجلس له الحق في اقتراح القوانين والرد بشأنها وكذلك لديه وسلطات رقابية على الحكومة والسلطة التنفيذية حيث حدد القانون شروط استجواب الحكومة، وهذه الأمور ستساهم فعلا في تطوير البيئة التشريعية والعمل العام الامر الذي يعكس روح المسؤولية والانتماء لقطر.

مساحة إعلانية