رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1467

اسرائيل شرعت بخطة ضم الاغوار ..والخارجية الفلسطينية تطالب بإجراءات دولية لردع مخططاتها

12 سبتمبر 2019 , 01:14م
الدوحة-بوابة الشرق

استهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ وعود رئيس وزراءها بنيامين نتنياهو بضم الأغوار حيث شرعت الجرافات  الإسرائيلية صباح اليوم بتجريف مئات الدونمات الزراعية في  الأغوار بالضفة الغربية .

واقتحمت  جرافات الاحتلال ترافقها جيبات عسكرية ا منطقة أم كبيش الواقعة غرب قرية عاطوف وشرعت بعمليات تدمير واسعة لكافة الأشجار والمزروعات في المنطقة دون سابق إنذار. حسبما أكد  عبدالله بشارات رئيس مجلس قروي عاطوف  

وأكد بشارات أن هذه المنطقة تبلغ مساحتها آلاف الدونمات الزراعية ومزروعة بكافة أنواع الأشجار وملكيتها تعود لمواطنين فلسطينيين ..منبها إلى أنه حتى الآن فإن عملية الاحتلال في أم كبيش مستمرة وتم تدمير أربعة آبار مياه وما يزيد عن 600 شجرة .

وعلى وقع هذه الانتهاكات طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات رادعة على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجبارها على التراجع عن مخططاتها لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ومحاسبتها على  خروقاتها الجسيمة للقانون الدولي والشرعية الدولية.

وأدانت الخارجية في بيان صحفي اليوم عمليات الضم والابتلاع للأرض الفلسطينية المحتلة سواء الصامتة منها أو المعلنة، وحذرت من مخاطر وتداعيات التوسع الاستعماري ألتهويدي لأرض دولة فلسطين على فرص تحقيق السلام وفقا لمبدأ حل الدولتين منبهة إلى أن هذا الحِراك الاستعماري والوعود بضم أجزاء من الضفة الغربية تعكس حقيقة ما يجري من عمليات تهويد وضم ميدانية واسعة النطاق في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة.

وأضافت الخارجية ، إن أركان الائتلاف اليميني الإسرائيلي الحاكم وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو يبذل قصارى جهدهم لتسريع طرح قضية ضم الضفة الغربية المحتلة أو أجزاء واسعة منها كموضوع ساخن في النقاش والجدل العام في الكيان الإسرائيلي ، ليس فقط في السباق الانتخابي الحالي وإنما أيضاً كقضية حاضرة في أجندات الأحزاب الإسرائيلية، خاصة في الفترة التي ستلي الانتخابات ، التي تتزامن وفق الوعود الأمريكية بطرح صفقة القرن.

وشددت على أن عمليات تعميق الاستيطان ووعود نتنياهو وغيره بضم أجزاء من الضفة الغربية لا تعدو كونها مراسم تأبين متواصلة للحل السياسي للصراع وفقا للمرجعيات الدولية وفي مقدمتها حل الدولتين، متسائلة  متى سيتخذ مجلس الأمن والدول التي تدعي الحرص على السلام وعلى مبدأ حل الدولتين إجراءات عملية لإنقاذ السلام، وحل الدولتين من براثن الاستيطان الاستعماري ؟".

مساحة إعلانية