رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3548

علي المري: غرامات مضاعفة على الصقارين المخالفين لقوانين البيئة

12 سبتمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
علي صالح المري
محمد دفع الله:

ثمن السيد علي صالح المري رئيس قسم الحياة الفطرية في وزارة البلدية والبيئة تعاون الصقارين القدامى الأكثر وعيا بالبيئة القطرية من الصقارين الجدد صغار السن. وقال إن الصقارين القدامى يصطادون حسب حاجتهم ويحافظون على البيئة القطرية ويغيرون عليها كما يتعاونون مع المفتشين البيئيين ويتبادلون الأفكار حول الشؤون البيئية مع الجهات المختصة في وزارة البلدية والبيئة. وألقى السيد المري باللائمة على الصقارين الجدد، وقال إن هدفهم الصيد فقط وهو ما يشكل خطورة ويهدد حياة أنواع الطيور والحيونات في البر القطري.

وكان سعادة المهندس عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة أصدر قرارا وزاريا بشأن تنظيم صيد بعض الطيور والحيوانات البرية.

وقال رئيس قسم الحياة الفطرية في وزارة البلدية والبيئة في البرنامج التلفزيوني "تراحيب": بسبب المحميات المتعددة التي نشأت في الدولة قد استوطنت الكثير من الطيور المهاجرة البحرية والبرية في قطر لأن المحميات ضمنت لها أماكن آمنة. وقال في هذه الاثناء "إننا نطمح إلى أن تكون مساحة المحميات في قطر بنسبة 30 %".

مراقبة دائمة للبيئة

أوضح بمناسبة حديث وزارة البلدية والبيئة عن تنظيم الصيد أن قرار رقم 4 بتنظيم صيد بعض الطيور والحيوانات صدر عام 2002 ويتم تحديثه بقرار وزاري سنويا، مبينا أن قرار تنظيم الصيد في قطر يقوم على 3 ركائز أو 3 مواسم. الموسم الأول خاص بطيور اللفو من الأول سبتمبر حتى الأول من مايو من كل عام والركيزة الثانية تتمثل في قرار صيد الأرانب، مبينا أن الوزارة تراجع القرار بشكل مستمر حيث تمنع صيد بعض الطيور والحيوانات بشكل نهائي بينما يتم السماح بصيد الأنواع الأخرى حسب كثرتها وحسب تعاملها مع البيئة ،حتى يتم الحفاظ على التنوع الحيوي.

ضوابط لصيد الحبارى

وبشأن مدة السماح بالصيد والإجراءات التي اتخذتها وزارة البلدية والبيئة لمراقبة الصيد هذا العام قال السيد علي المري إن مدة صيد طيور الحبارى من الأول من سبتمبر حتى الأول من مايو من العام التالي، مبينا أن من الشروط أن يكون الصيد عن طريق الصقور ولا يسمح باستخدام أية أدوات أخرى حفاظا على هذا النوع من الطيور وإعطاء الفرصة للآخرين للصيد والاستماع به عن طريق تنظيم العملية من أجل الحفاظ على هذه الهواية التي توارثتها الأجيال القطرية. وقال إن

تنظيم عملية الصيد تحقق الاستدامة لهذا النوع من الطيور.

المعروف أن صيد الحبارى كان جزءا من مصادر الرزق عند القطريين الأوائل ولم تكن كهواية أو موروث شعبي كما هو الحال الآن وفي الوقت ذاته صار هناك وعي للتعامل مع هذه الهواية.

منع صيد الغزلان

وأضاف: إن وزارة البلدية والبيئة رأت بعد المسح الميداني ومتابعة البيئة القطرية منع صيد نوعين من الحيوانات وهي الغزلان والنعام كما منعت صيد 6 أنواع من الطيور بدأت تستوطن في البيئة القطرية ولابد من حمايتها حتى تتكاثر وعندها يمكن السماح بصيدها.

وبشأن الشروط التي وضعتها وزارة البلدية والبيئة للطيور المهاجرة أوضح السيد المري أن من الشروط ألا يتم الصيد إلا عبر الصقور ومنع استخدام جهاز محاكي الطيور "الصوايات"، مؤكدا أنها ممنوعة طوال العام كما يمنع وسائل الصيد غير التقليدية لأنها تصيد كميات كبيرة جدا تدخل في دائرة الصيد الجائر وتعد على حقوق الآخرين الذي يرغبون في الصيد.

شروط لصيد الأرانب

ولفت السيد علي صالح إلى أن الوقت المسموح لصيد الأرانب من الأول من نوفمبر حتى 15 ديسمبر، مبينا أن صيد الأرانب لابد أن يكون عبر وسيلتين لا ثالث لهما وهما باستخدام الطيور أو كلاب الصيد واستخدام وسيلة أخرى تعتبر مخالفة لقانون الصيد على أن يكون الصيد في الفترة النهارية من شروق الشمس حتى الغروب، ولا يكون بالليل باستخدام الإنارة. ولفت في هذه الأثناء إلى أنه اذا تم قبض شخص مخالف توقع عليه العقوبة الأساسية وهي الغرامة نحو 10 آلاف ريال مع السجن مدة لا تتجاوز سنة عام مع مصادرة جميع وسائل الصيد، وقال إنه في حال العودة للمخالفة مرة أخرى في مدة أقل من 5 سنوات تضاعف العقوبة على الشخص المخالف.

وقال السيد رئيس قسم الحياة الفطرية في وزارة البلدية والبيئة إن القوانين تسمح بالصيد ولا تسمح بالاقتناء الذي يترتب عليه تعريض حياة الحيوان للخطر مع تعريض البيئة التي يتكاثر فيها أيضا للخطر.

مساحة إعلانية