رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

279

عنابي الشباب يصطدم مع أسود الرافدين في ميانمار

12 أكتوبر 2014 , 12:07ص
alsharq
ميانمار – أحمد حسن

يدخل منتخبنا العنابي للشباب لكرة القدم اليوم الأحد، اختبارا صعبا للغاية عندما يواجه شقيقه المنتخب العراقي القوي، في إطار الجولة الثانية من نهائيات كأس آسيا للشباب والتي تستضيفها ميانمار، والمؤهلة لمونديال نيوزيلندا 2015.

وتقام المباراة في تمام السادسة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، الثالثة عصرا بتوقيت الدوحة، على ملعب وونا ثيك بمدينة ناو بيتاو، العاصمة السياسية لميانمار.

وتأخذ هذه المواجهة طابعا خاصا، لأنها تجمع بين منتخبين قدما شهادة اعتمادهما رسميا في البطولة بعد أن حققا الفوز في الجولة الأولى، حيث اكتسح العراق نظيره العماني بسداسية نظيفة، بينما اجتاز العنابي عقبة منتخب كوريا الشمالية بالفوز عليه بنتيجة 3\1، لذلك تعد المباراة ذات أهمية قصوى للفريقين المتباريين باعتبارها ستكون بوابة العبور إلى الدور الثاني.

إستراتيجية مختلفة

ستكون إستراتيجية مدربي الفريقين مختلفة خلال المباراة، فالجهاز الفني للعنابي بقيادة الإسباني فيليكس سانشيز يدرك تماما مدى قوة منافسه هذه المرة، في ظل الفارق الجسماني الكبير لصالح لاعبي الفريق المنافس، لذلك قد يلجأ إلى انتهاج طريقة اللعب بمبدأ الحرص الدفاعي وعدم الاندفاع الهجومي، سعيا للخروج بنتيجة إيجابية ولو على أقل تقدير بنقطة التعادل، لاسيَّما أنه يدرك أن مجاراة لاعبي العراق قد تستنزف المجهود البدني للاعبين الذي يحاول ادخاره قبل مواجهة فريق عمان في ختام مباريات المجموعة، باعتباره أقل قوة من الفريق العراقي.

في المقابل سيسعى رحيم حميد مدرب الفريق العراقي، بكل قوة، إلى حصد نقاط المباراة الثلاث وضمان حجز إحدى بطاقتي الترشح عن هذه المجموعة قبل مواجهته الأخيرة أمام الفريق الكوري الشمالي والذي من المتوقع أن يظهر ردة فعل قوية خلال مواجهتهما، خاصة أنها ستكون مصيرية وحاسمة في حسم صراع التأهل للدور التالي، وهو ما يحاول تفاديه من خلال تحقيق الفوز اليوم.

معنويات مرتفعة

وقد أنهى منتخبنا كافة استعداداته مساء أمس بعدما خاض تدريبا خفيفا على أحد الملاعب القريبة من مقر إقامته، حيث حرص المدرب على إقامة المران في نفس توقيت مباراة العراق من أجل زيادة تأقلم اللاعبين مع أجواء اللعب ليلا تحت الأضواء الكاشفة في ميانمار، خاصة أن معظم التدريبات السابقة كانت تجري في الفترة الصباحية.

وجرى التركيز على التدريبات الاستشفائية والنزول بالحمل التدريبي، بجانب الاهتمام ببعض الجوانب الخططية والفنية، نظرا لضيق الفاصل الزمني بين مباراة كوريا الشمالية ومباراة العراق، والذي لم يتجاوز الـ24 ساعة فقط.

وقام الإسباني سانشيز بتصحيح الأخطاء والسلبيات التي ظهرت في مباراة الفريق الأولى، لاسيَّما الشق الدفاعي، وخاصة مسألة التغطية الدفاعية الصحيحة وسوء التمركز وترك مساحات واسعة أمام حارس المرمى خلال الهجوم، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا مع الهجوم المرتد للخصم.

وشهد المران حماسة شديدة من جانب جميع اللاعبين الذين وضح عليهم ارتفاع معنوياتهم وتنافس الجميع من أجل الحصول على مكان ثابت في التشكيلة الأساسية لمباراة اليوم.

مساحة إعلانية