رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

717

 د. عيسى يحيى شريف: الفتن العامة نتيجة جحود النعمة

13 يناير 2018 , 08:23ص
alsharq
الدوحة - الشرق

ذكر فضيلة د. عيسى يحيى شريف أن الذنوب من أعظم أسباب النكبات والعقوبات ودمار المجتمعات؛ لأنها تميت القلوب، والإصرار عليها يجلب غضب الرب علام الغيوب.

واوضح د. عيسى في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة أن انتشار المعاصي وشيوع الذنوب منذر بأخطار محدقة، وقد تنتشر المعاصي والمنكرات فترة ثم تنزل العقوبة بغتة.

الهمُّ يكفر الذنب

وأشار الخطيب إلى أن المصائب الجانِحة، والفِتن العامَّة هي نتيجةٌ لكفْر نِعم الله، والخروج عن طاعته، وتعطيلِ تحكيمِ شرْعه، والغفلة عن إقامة حدوده.

وبيَّن أن ما يُصاب به العبدُ مِن الهمِّ والحَزَن، والقَلَق والأَرَق، والتَّعَب والمرض، وضِيق المعيشة ونقْص الحِيلة، ونحو ذلك، كلُّ ذلك قد يكون مِن العقوبات المكفِّرات، وقد يكون سببًا لرِفعة الدرجات، وقد يكون من العِبَر والعِظات، التي يُنذِر الله بها العصاة؛ يقول تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾.

وقال إن المصائب والبليات تكون في تدين المسلم وفي دنياه، فالأمراض المختلفة والغريبة أشار إلى التحذير منها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال في الحديث (وما فشت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن قد مضت في أسلافهم الذين مضوا).

المصائب والبلايا

ولفت إلى أن من المصائب والبلايا والشرور والرزايا أن تقسو القلوب وتضعف أو يعدم منها الخشوع، فيحصل التجرؤ على ارتكاب المعاصي والمنكرات، ويحصل التقاعس والتكاسل عن أداء الواجبات، وتحل بالمجتمع البلايا والرزايا والسيئات، فهذا يعتبر من أعظم المصائب وأوضح العقوبات، فكون المسلم يضعف خشوعه ويقسو قلبه فيتأخر عن أداء الواجبات ويغوص في المعاصي أكثر وينسى أن تركه للواجبات هو معصية من أخبث السيئات، حين يتخلف عن الصلوت ويمنع الزكوات ويقطع الأرحام ويجحد الإنعام، وقد يصل به الأمر إلى حرب الإسلام وموالات الطغاة اللآم.

مساحة إعلانية