نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت راشيل غريم، مسؤولة مبادرة الشرق الأوسط والديمقراطية بمركز كارنيغي للسلام الدولي، أن هناك الكثير من الأزمات الإنسانية المتفاقمة في أفغانستان التي لا يمكن تصور أبعادها، ففي حين تقدر أعداد النازحين واللاجئين الأفغان بالملايين، حيث تشهد مخيمات اللجوء تكدس الآلاف، وسط أخطار المجاعة وتفشي الأمراض والأوبئة.
وأوضحت راشيل غريم في تصريحاتها لـ «الشرق»: هناك أزمة إنسانية عاجلة في أفغانستان قدرتها الأمم المتحدة بالحاجة إلى مساعدات تصل إلى 5 مليارات دولار من أجل احتواء الفاجعة الإنسانية للعام الحالي 2022، خاصة إن التقارير المرصودة خلال العام الماضي أثناء النزاع وما أعقبه من عمليات إرهابية واشتباكات مسلحة قدرت فيها خسائر الأرواح بالآلاف، أكدت أن أفغانستان على شفا الانهيار بالفعل والوضع الإنساني المتفاقم بها لا يقل في خطورته عن المشهد في اليمن أو سوريا، وهي كلها رسائل إنذار كانت قوية للغاية من أجل تحرك المجتمع الدولي بمزيد من المساعدات والدعم، وبخاصة أن أفغانستان كانت تعتمد اقتصادياً بصورة شبه كلية على الولايات المتحدة سواء في الميزانيات العسكرية أو حتى منظومة الرواتب الحكومية وما كانت تتبرع به أمريكا فيما يتعلق بوكالات الإغاثة الإنسانية ووكالات التنمية الدولية، وبرامج الأمم المتحدة العديدة التي كانت توجه من أجل تعليم الفتيات في أفغانستان، وغيرها من الروافد المادية العديدة الموجهة لأفغانستان التي كانت تعاني أيضاً رغم ذلك جراء النزيف المتجدد للحرب الأهلية من جهة، والحرب بين أمريكا وطالبان من جهة أخرى، قبل انسحاب القوات الأمريكية والقوات الأجنبية عقب اتفاق الدوحة 29 فبراير ومباشرة تنفيذه من قبل إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن في الحادي عشر من سبتمبر من العام الماضي على رمزية ذلك الموعد ودلالاته، والآن تزايدت الأزمة الإنسانية تفاقماً في ظل خطر المجاعة والنزوح والتشريد وغيرها من مسببات المعاناة الدائمة التي دفعت الأمم المتحدة لطلب ضرورة التدخل العاجل والفوري من أجل التخفيف من هذه المعاناة.

◄ مساعدات مهمة
وتابعت راشيل غريم تصريحاتها لافتة إلى أنه بالرغم من أن أمريكا أعلنت عن تبرعها المقدر بـ 308 ملايين دولار مشاركة في تلك الجهود وأيضاً تبرعاتها السابقة بنحو 474 مليون دولار ليصل إجمالي التبرعات المادية المباشرة وأيضاً ما يتعلق بجرعات لقاح مكافحة كورونا إلى نحو المليار دولار، إلا أن ذلك كان غير كافٍ تماماً حيث لعبت أمريكا دوراً حيوياً سابقاً كأكبر المانحين-رغم كونها الأكبر حتى الآن- ولكنها من قبل كانت تضخ المليارات في الاقتصاد الأفغاني المترنح عبر دفع الشركاء الأوروبيين بالقيام بدور فاعل وحيوي في هذا الملف، وقد انزعجت الأمم المتحدة كثيراً من أن التفاوض السياسي ومستجدات الأوضاع لم يكن بها ممثلون من الأمم المتحدة على مائدة الأحداث الرئيسية رغم التقارير العديدة التي حذرت من خطورة التداعيات السياسية على الوضع الإنساني الذي يعاني من أزمات حقيقية.
وتابعت راشيل غريم: إن من بين تلك الأزمات الحقيقية التي يتم ذكرها كثيراً بدون الإدراك الكافي لفداحتها، هو ما يتعلق بكل تأكيد بهجرة العقول، خاصة أن كثيرا من الاقتصاد الأفغاني المرتبط بالداخل. والأسر في المجتمعات الغنية والمتوسطة أنفقت قدرا كبيرا من الأموال فقط كي يخرج أبناؤهم وذووهم من أفغانستان، والأزمة أن كل هؤلاء لم يقبلوا في الولايات المتحدة بل خرجوا لبلدان أخرى قريبة مثل ألبانيا وغيرها، فرغم الأزمة الاقتصادية المتفاقمة تشكلت معضلة حقيقية في مواقف الدول الأخرى من قبول اللاجئين وضرورة تفهم أزماتهم الإنسانية، وأمر آخر ارتبط بأن نزوح كل تلك العقول والكوادر المحركة لمفاصل الدولة الأفغانية سيخلق فراغاً سحيقاً لن يكون بالإمكان بأي حال من الأحوال تعويضه إلا بحضور دولي فاعل ومؤثر، ولكن كيف يتحقق ذلك في ظل كثير من التعقيدات السياسية المرتبطة بالثقة وغيرها من المسائل الملحة، خاصة أن كافة المسائل التي طرحت في القمم الدولية وفعاليات الأمم المتحدة هو بحث مصير المساعدات الإنسانية المعلقة وسبل توصيلها، المخاوف كانت مرتفعة من أن تصل تلك المساعدات بكل تأكيد إلى مستحقيها، ولكن كان هناك الكثير من السبل من أجل تأكيد ذلك، خاصة أن قطر وتركيا وقعتا اتفاقاً مع الحكومة الانتقالية في كابول من أجل تشغيل خمسة مطارات في أفغانستان من بينها مطار كابول الرئيسي حامد كرزاي، كل ذلك ساهم بكل تأكيد في توفير عدة ضمانات دولية وأيضاً تعهدات ملزمة نقلها ممثلون عن حكومة طالبان الانتقالية عبر مفاوضات استضافتها الدوحة مع المبعوثين الأمريكيين ووفود الكونغرس ولجان الأمن القومي والبنتاغون بضمانات عديدة بعدم تحويل أفغانستان إلى ملاذ ومرتع للإرهاب، في الوقت الذي تتزايد الأزمة الإنسانية بداخل المشهد الأفغاني وتتأثر الحياة اليومية في كثير من المناطق نتيجة لخلافات بحاجة للحسم كانت واضحة في مرافق الطاقة وإمدادات شركات الكهرباء في عدة مناطق وولايات أفغانية، استوجبت تفاعلاً دولياً وأممياً ومواصلة المباحثات بين ممثلي حكومة حركة طالبان والوفد الأمريكي بشأن وقف تجميد أمريكا للأصول الأفغانية، وأيضاً النقاشات مع الوكالة للتنمية الدولية بشأن وصول المساعدات الإنسانية للأماكن الأكثر احتياجاً وبحث إمكانية الوصول المباشرة للمساعدات الإنسانية والتي كان لها دورها بكل تأكيد في إثارة العديد من القضايا الخاصة ببعض الحقوق المدنية التي تثير المخاوف الأمريكية، ذلك في ضوء حاجة ماسة من جانب طالبان إلى مباشرة المساعدات الإنسانية المكثفة لإنهاء وتخفيف المأساة التي خلقتها تطورات الأحداث قبل توليهم السلطة وما أعقبها، وطمأنة المخاوف الأمريكية والدولية التي كانت تخشى بالطبع من السيطرة على المساعدات الإنسانية وتعقيد الأوضاع فيما يتعلق بإمكانية الوصول في مشهد أفغاني غير مستقر.
ولكن الآن ملف المساعدات الإنسانية يطرح مباشرة من الأمم المتحدة مع بداية عام 2022 انطلاقاً من تقييمها الخاص للمشهد وأيضاً عبر تأكيدات من الحكومة الأفغانية الجديدة، ولكن سيكون مسؤولو الأمم المتحدة هم الفاعلين المباشرين فيما يتعلق بخطط تنسيق إرسال المساعدات، هذا في السياق الطبيعي مفهوم تماماً عبر فكرة المساعدات المؤسسية خاصة أنها تتكلف 5 مليارات دولار والشعب الأفغاني وملايين المشردين في مخيمات اللجوء ويعيشون في ظروف مأساوية في أمس الحاجة لها، وترغب الأمم المتحدة في فتح المجال الذي يمكن للجبهات الفاعلة لعب دورها في أن تصل المساعدات إلى مستحقيها وهذا دور رئيسي ومهم للغاية، وخاصة أن أي دولة تمر بظروف الاقتتال التي شهدتها طالبان وسيولة الدولة المؤسسية بسبب التغيير الشامل في نظام الحكم من شأنه التأثير على اقتصاد أفغانستان والذي كان يعاني بالأساس من كونه واحدا من أفقر الاقتصادات الآسيوية والعالمية. صعوبة بل ومأساوية الأوضاع الآن على أرض الواقع تدفع لمثل تلك المباحثات المهمة والمباشرة لبحث خيارات المستقبل في قضايا حيوية مهمة، وأيضاً تردي الأوضاع الأفغانية نتيجة غياب الدعم المادي الأمريكي الكبير الذي كان معهوداً للحكومة السابقة، بالرغم من التزام أمريكا بعدد من التعهدات العسكرية الخاصة برواتب عناصر الجيش ومسؤولية التدريب وتزويد الطائرات بالوقود وغيرها من الملفات الجزئية، إلا أنها بكل تأكيد غير كافية أمام صعوبة المأساة الإنسانية المتزايدة وتفاقمها.
◄ تغليب الأولويات
واختتمت راشيل غريم تصريحاتها قائلة: إن مرحلة تغيير القناعات وتغليب الأولويات هي التي كانت سائدة ولكن عبر القنوات الخلفية الدبلوماسية والوساطة غير المباشرة رسمياً المباشرة فعليا، ومن هنا كان للدور الذي قامت به قطر في المشهد الأفغاني عميق الأثر في ملفات مهمة مثل المساعدات الإنسانية وتشغيل المطارات، خاصة أن الجزء الخاص بتشغيل المطارات يرتبط بالجسر الجوي للمساعدات الإنسانية وما يتعلق مستقبلاً بالمساعدات المزمع إرسالها، وتجري قطر العديد من المشاورات الدائمة مع أمريكا بشأن بحث خيارات المضي قدماً في أكثر من ملف وقد حظت أنشطتها الدبلوماسية الإنسانية في أفغانستان بتقدير أمريكي كبير وأيضاً ساهمت قطر بعمق علاقاتها ومصداقيتها لدى مختلف الأطراف، أن تكون وسيطاً بين أمريكا وحتى تركيا برغم سيناريوهات سابقة من العلاقات غير المكتملة، في التفاوض في ملفات مهمة مثل شركات القطاع الخاص التي نجحت الدبلوماسية القطرية في تأمين عقود تشغيلها للمطارات استجابة للاشتراطات التي فرضتها العديد من شركات الطيران الدولية من أجل وضع أفغانستان على جدول رحلاتها الجوية، وغيرها من الأدوار الحيوية التي قامت وما تزال تقوم بها قطر على أكثر من صعيد تستحق التقدير والإشادة.
CNN تكشف قائمة متحدثي «وجهات نظر عالمية»
أعلنت شبكة CNN عن القائمة الأولية للمتحدثين المشاركين ضمن سلسلة فعالياتها «وجهات نظر عالمية: في الدوحة»، والتي ستُعقد... اقرأ المزيد
82
| 09 سبتمبر 2026
الجامعة العربية تحذر من تداعيات التصعيد الحوثي على أمن السعودية واستقرار المنطقة
أعربت جامعة الدول العربية، اليوم، عن إدانتها واستنكارها الشديد لاستهداف جماعة الحوثي عددا من المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية... اقرأ المزيد
160
| 08 سبتمبر 2026
صحة غزة: 10 آلاف مصاب بحاجة للتأهيل و5 آلاف حالة بتر أطراف جراء العدوان الإسرائيلي
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، من انهيار المنظومة التأهيلية في القطاع، مؤكدة أن خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل... اقرأ المزيد
104
| 08 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
31980
| 08 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
19636
| 06 سبتمبر 2026
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
16700
| 08 سبتمبر 2026
بدأت وزارة التربية الكويتية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض في عدد من التخصصات التعليمية، وتشمل إنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم...
14272
| 07 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في...
122
| 09 سبتمبر 2026
تراجع مؤشر بورصة قطر في مستهل تعاملات اليوم بنسبة 0.07 في المئة، ليفقد رصيده 6.50 نقطة مقارنة بإغلاق آخر جلسة، لينزل إلى مستوى...
54
| 09 سبتمبر 2026
شارك السيد عمر الجابر، مدير شؤون العمليات التشغيلية، وممثلون عن قطر للسياحة في الاجتماع التحضيري لأصحاب السعادة الوكلاء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس...
174
| 09 سبتمبر 2026
أغلقت البورصة تعاملات أمس مرتفعة؛ بدعم صعود جماعي للقطاعات. زاد المؤشر العام بنسبة 0.73 % ليصل إلى النقطة 9857.33؛ رابحاً 71.60 نقطة عن...
102
| 09 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
13542
| 09 سبتمبر 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الدرجة السياحية من الدوحة إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهري أغسطس وسبتمبر الجاري....
9008
| 06 سبتمبر 2026
- تكثيف الحملات التفتيشية للتأكد من التزام الجميع بالمعايير الفنية المعتمدة علمت «الشرق» أن الجهات المختصة سوف تبدأ بتنفيذ حزمة من الإجراءات التنظيمية...
5074
| 09 سبتمبر 2026