رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

345

د. الدرهم: حصول الكليات على الاعتماد وسيلة مهمة لتقييم الأداء

13 مارس 2017 , 08:26م
alsharq

قال سعادة الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: إن الجامعة حققت خلال السنوات الماضية العديد من الإنجازات في ما يتعلق بالتصنيف، سواء على المستوى الإقليمي، أو الدولي، وهذا ما كان ليتحقق لولا الدعم المتميز من القيادة الرشيدة، التي أسست لرؤية وطنية، تسعى للانتقال بالبلاد إلى اقتصاد المعرفة، بحلول العام 2030، وتم في جامعة قطر خلال الفترة الماضية، الانتهاء من إعداد الخطة الاستراتيجية الجديدة، وإعادة الهيكلة، وذلك لدعم التميز، والجودة في مختلف القطاعات الأكاديمية، والإدارية.

وسيلة مقارنة

وأضاف الدكتور حسن الدرهم خلال منتدى المجموعة الدولية لخبراء التصنيف 2017، الذي يقام في جامعة قطر: نؤمن بأننا نتبنى التصنيف كوسيلة لمقارنة وضع الجودة في الجامعة مع جامعات العالم، وكذلك يقدم لنا العون لتحديد مدى نجاعة وفعالية الجانب البحثي في الجامعة، ومدى التزامنا بمتطلبات سوق العمل، ومجتمعنا، وأيضا علاقتنا مع الآخر، وشراكاتنا الإقليمية والدولية.

وتابع: إلا أنه في تقييمنا لجودة مؤسستنا الأكاديمية، لدينا أيضا جهود واضحة في ما يتعلق بحصول الكليات والبرامج على الاعتماد الأكاديمي، كوسيلة مهمة لتقييم الأداء، ومدى مواكبة البرامج لمتطلبات العصر، إذًا لتقييم الجودة، جناحان متوازيان ومهمان، هما التصنيف الدولي، والاعتماد الأكاديمي، وربما لديكم في نقاشاتكم القادمة متسع من الوقت، لمناقشة هذين الموضوعين، ومدى تداخلهما.

المعايير الشاملة

وأوضح أنها ليست دعوة لإنشاء تصنيفات خاصة بكل منطقة، وبذلك نخلق ما يمكن أن نسميه "الطبقية" في الجامعات، بل يكون ذلك بإعادة النظر في هذه المعايير برمتها، لتكون أكثر شمولية، مرنة، وتلبي متطلبات كل المناطق في العالم دون تفرقة.

وختم الدرهم كلمته اليوم قائلاً: إنّ في الماضي القريب، استمعنا لرأي مؤسسات التصنيف الدولية، والتقينا بهم على أكثر من صعيد، في قطر وخارجها، واليوم حان الوقت للاستماع لرأيكم، كبيت خبرة في مجال التصنيف، خاصة أن IREG لها اهتمامات تتقاطع في أكثر من جانب مع جامعة قطر، فيما يتعلق بمسألة التصنيف، وما ذكرته أعلاه، قد لا يمكن تطبيقه أو تنفيذه من خلال مؤتمر واحد، ولكن أتمنى أن يسهم منتدانا اليوم، في إضافة لبنة حقيقية، لحل هذه الإشكالية.

مساحة إعلانية