رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

652

اهتمام وسائل الإعلام الدولية بالقمة القطرية الإيرانية

13 مايو 2022 , 06:00ص
alsharq
تقرير اي بي سي
عواطف بن علي

أبرزت وسائل الإعلام العالمية أهمية المباحثات بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بطهران. مبرزة أن اللقاء ركز على بحث إمكانية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية. وركزت التقارير الإعلامية على الاتفاق النووي والجهود الدبلوماسية القطرية الممكنة لدفع المفاوضات المعطلة بشكل إيجابي، مشددة على الدور المهم الذي تلعبه الدوحة سياسيا لحل هذه القضايا الخلافية وسعيها لاستخدام قنواتها الدبلوماسية من أجل ضمان السلام والأمن في المنطقة.

* قضايا مهمة

قال تقرير لصحيفة الإندبندنت إن زيارة حضرة صاحب السمو إلى طهران والمباحثات التي تم عقدها تأتي وسط توترات بشأن الاتفاق النووي، حيث وصلت جهود إنقاذ اتفاق طهران النووي المعطل مع القوى العالمية إلى طريق مسدود. وبينت أن اللقاء تناول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية المدرجة على جدول الأعمال.

فيما أشار تقرير لشبكة تي آر تي وورلد أنه فيما تعثرت المحادثات بشأن إعادة واشنطن إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى، تسعى قطر الحليف الوثيق للولايات المتحدة إلى لعب دور الوساطة والتوجه نحو مزيد من الحوار لتسوية الأزمة. وتعزز الزيارة العلاقات القطرية الإيرانية التي تتقدم بشكل جيد حيث حافظت قطر على علاقات وثيقة مع إيران ويشترك البلدان في أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم.

وأشار تقرير لشبكة إي بي سي الأمريكية إلى أن الدوحة وطهران تبادلتا الزيارات الرسمية لمناقشة القضايا المشتركة والتعاون الثنائي. وتلعب الدوحة دورًا إستراتيجيًا كوسيط ومفاوض جيد في منطقة تعج بالصراع الطائفي والسياسي. وتسمح علاقات قطر مع كل من واشنطن وطهران للدوحة بنقل وجهات النظر بين الجانبين.

من جهته قال موقع المونيتور البريطاني إن الأضواء تسلط على زيارة حضرة صاحب السمو لطهران وأهميتها خاصة مع تنامي دور الدوحة وجهودها المبذولة الدوحة للوساطة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية. وهناك تكهنات حول ما إذا كانت الزيارة يمكن أن تدفع بعض الترتيبات التي قد تساعد في إحياء الاتفاق النووي. وأضاف التقرير: وتأتي الزيارة في أعقاب الاجتماع الأول للجنة التشاور السياسي بين إيران وقطر في 10 مايو الجاري في طهران التي ترأسها من الجانب القطري سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، بينما ترأس الجانب الإيراني سعادة الدكتور علي باقري نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية. جرى خلال الاجتماع، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وفي ختام الاجتماع، تم التوقيع على محضر الاجتماع الأول للجنة المشاورات السياسية بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتابع التقرير: قد يكون الاتفاق النووي الإيراني يواجه "الرصاصة الأخيرة" مع عدم وجود اتفاق في الأفق بشأن الحرس الثوري الإيراني. قبل بضعة أشهر في فيينا، كان المراقبون يتوقعون حفل توقيع لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميًا بخطة العمل الشاملة المشتركة. يوم الأربعاء، التقى كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كاني في طهران للاستماع إلى التطورات الجديدة بعد زيارته الأخيرة في مارس، عندما نقل بعض الإجابات الإيرانية إلى واشنطن. وبحسب ما ورد لا يحمل هذه المرة أي رسالة من واشنطن.

قبل زيارة مورا، أعلن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن الزيارة هي "الرصاصة الأخيرة" لكسر الجمود. ما لا يمتلكه مورا على الأرجح هو حل بديل واضح حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستلبي الشروط الإيرانية، وكيف سترفع العقوبات الأمريكية. وقال مورا لـ "المونيتور": "لقد تلقيت دعوة من المسؤولين الإيرانيين وأنا أسافر إلى طهران للاستماع إلى ما لديهم لتقديمه، وما إذا كان لديهم أي شيء يقدمونه".

انتقل مسؤول الاتحاد الأوروبي إلى طهران من الدوحة. كما أمضى نائب وزيرة الخارجية الأمريكية بريان ماكيون يومي 9 و10 مايو في الدوحة لمناقشة أولويات واشنطن في المنطقة ومسائل أخرى، وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية. يوصف ماكيون بأنه مقرب جدا من الوزير أنتوني بلينكين، وهو من أهم الأشخاص الذين خدموا في الدائرة المقربة للأمن القومي للرئيس بايدن.

مساحة إعلانية