رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

466

مواطنة تحذر: وسطاء عقاريون ينصبون على الشباب

13 يوليو 2014 , 12:00ص
alsharq
بوابة الشرق- نجاتي بدر

بمشاعر الأمومة حذرت مواطنة الشباب من الوقوع ضحايا النصابين الذين ينتحلون صفة "وسطاء عقاريين"، مشيرة إلى أن ابنها وفلذة كبدها دخل السجن فى قضايا عديدة بسبب مقيم يعمل وسيطاً عقارياً، قام بالنصب مستخدماً اسمه ثم هرب تاركاً نجلها يواجه مصيره وحده، موضحة أنها أرادت أن تطلق صرخة مدوية عبر "الشرق" لتحذر من خلالها الشباب، خشية على أمهاتهم من معايشة الحزن والألم والحسرة على فقدانهم، كما تشعر وتعيش هي فى ليالي رمضان بسبب حرمانها من نجلها تاركاً خلفه زوجة حاملا وطفلاً وحيداً ليبقى هو بين 4 جدران فى السجن، منوهة بأن إيمانها بالله وحفيدها من نجلها المسجون هما ما يصبرها على بعد الحبيب "حسب وصفها"، مؤكدة على أنها لا تتمنى لأي أم معايشة أوجاعها وآلامها، ونزف قلبها وعيونها بالدم والدموع لفقدان أغلى البشر على قلوبهن وهم فلذات أكبداهن وأغلى من أرواحهن.

إغراءات وهمية

تقول المواطنة لـ "الشرق": لقد فقدت ابنى وفلذة كبدي وهو مازال شاباً فى مقتبل العمر، بسبب وسيط عقاري ادعى انه سيكون سبباً فى إسعاد ابنى، ومساعدته فى تحقيق مكاسب مادية شهرية كبيرة، وأمام هذه الإغراءات وقع ابنى ضحية هذا الوسيط العقاري الذي كان سبباً فى تنغيص حياتنا علينا ومعاناتنا النفسية طويلة الأمد، مشيرة إلى أن الوسيط أقنع ابنها بتأجير مجمعات سكنية بأسعار مناسبة من ملاكها الأصليين، ثم إعادة تأجيرها بأسعار أقل قليلاً مقابل الحصول على قيمة الإيجار السنوية مقدماً، وهو ما وافق عليه ابنى لكن الوسيط خذله وهرب بعد أن حصل على الأموال، تاركاً ابنى وحده فى مواجهة مصيره ليدخل السجن فى عدة قضايا تتعلق بهذه الأمور.

آلام وأحزان

وأضافت الأم: ربما أخطأ ابنى ووقع ضحية إغراءات مادية ومستقبل وهمي رسمه الوسيط فى عيون ابنى، وهو ما جعل ابنى موجودا بين 4 جدران فى السجن حالياً بسبب هذه القضايا التي كان أساسها هذا الوسيط العقاري الذي اختفى، تاركاً ابنى وراء القضبان، مشيرة إلى أنها رغبت من خلال "الشرق" فى تحذير الشباب من الوقوع ضحايا لمثل هؤلاء الوسطاء الوهميين وخاصة من المقيمين، وذلك خشية من تعرض أمهات الشباب لمعايشة آلامها وأحزانها وحسرتها على فقدان ابنها، موضحة أن ابنها قادر بإذن الله على مواجهة التحديات وتحمل الابتلاء، مشيرة إلى أنه كان قد تعرض لحادث أدى إلى وجود إصابة شبه دائمة فى يده، مؤكدة على أن إيمانها بالله وحفيدها من ابنها المسجون هما ما يصبرها على بعد الحبيب "حسب وصفها".

فلذات الأكباد

وقالت الأم لـ "الشرق" إن ابنها راح ضحية مقيم أوهمه بقدرته على جعل مستقبله أفضل، إلا أن العكس هو ما حدث وأصبح ابنها سجينا، مشيرة إلى أنها لا تتمنى لأي أم معايشة أوجاعها وآلامها، ونزف قلبها وعيونها بالدم والدموع لفقدان أغلى البشر على قلوبهن وهم فلذات أكبداهن وأغلى من أرواحهن، موضحة أن فقدان أغلى البشر وفلذات الأكباد هو أكبر هم وابتلاء فى الحياة، متمنية عدم معايشة أي أم لمثل هذه المشاعر التي تعيشها منذ دخول ابنها السجن، مطالبة الشباب بتوخي الحذر فى تعاملاتهم، والحرص على عدم الوقوع ضحايا لمثل هؤلاء النصابين

وتمنت الام من الجهات المسئولة والجمعيات الخيرية مساعدتها في فك سجن ابنها والعمل علي سداد ما عليه من ديون ليس له ذنب فيها سوي انه احسن الظن باشخاص لم يكونوا علي قدر المسئولية و حتي يستطيع ان يخرج الي الحياة لرعاية ابنه .

مساحة إعلانية