رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3149

"النهضة المستقلة الابتدائية للبنات" تفوز بـ "لمراداة"

13 ديسمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
الدوحة- بوابة الشرق

فازت مدرسة النهضة المستقلة للبنات بالمركز الأول في فعالية "لمراداة"، وهي رقصة شعبية تراثية قطرية أصيلة، وذلك خلال الحفل الختامي بخيمة الفريج في درب الساعي الذي يشهد منذ الثامن من ديسمبر الجاري أنشطة وفعاليات متنوعة احتفالاً باليوم الوطني للدولة الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام.

وجاءت في المركز الثاني مدرسة هاجر المستقلة للبنات، بينما حلت مدرسة الخور الابتدائية المستقلة في المركز الثالث، وسط حضور جماهيري كبير من النساء والأطفال.

وقد شهدت الفعالية التي تتولى الإشراف عليها الدكتورة كلثم الغانم، منافسة قوية بين الفرق المشاركة وعددها 20 مدرسة، صعدت منها 10 مدارس إلى المرحلة التالية، تم اختيار 6 منها بناء على تقييم لجنة التحكيم للدخول في المرحلة الثالثة، صعدت منها 3 مدارس للمرحلة النهائية التي اختتمت فعالياتها مساء اليوم الجمعة.

وأعربت لجنة التحكيم التي تضم كلا من أحلام المانع، وسلمى النعيمي وإيمان البسطي، عن إعجابهن بروح المنافسة بين المدارس الثلاث وبالأداء الفني المتميز للطالبات المشاركات واللاتي استطعن الصمود منذ انطلاقة المسابقة وصولاً إلى المرحلة النهائية.

وتحلو هذه الفعالية المدرسية الاجتماعية كونها نشاطاً جماعياً تؤديه عدة فرق من طالبات المدارس الابتدائية المستقلة والخاصة للصفين الخامس والسادس، حيث تم تدريبهن على "لمراداة" بإشراف مدربات يمتلكن الخبرة في هذا المجال، فيما تتابع لجنة التحكيم المشكّلة لهذا الغرض عروضَ "لمراداة"، مطبِّقة معايير محددة، يتم على ضوئها اختيار أفضل الفرق الثلاثة للنهائي.

وتعد رقصة لمراداة جزءًا من التراث الشعبي القطري، وهي احتفال نسائي يقام في المناسبات الاجتماعية كالأعياد (عيد الفطر وعيد الأضحى)، وتقام أيضاً في المناسبات الوطنية، والاحتفال بعودة سفن الغوص (القفال).

وتشارك في الاحتفال جميع النساء والفتيات والأطفال، وكان لكل منطقة أو فريج مكان يسمى البراحة، أو منزل لأحد الأعيان تمارس فيه النساء رقصة لمراداة حتى غروب الشمس.

وتمثل "لمراداة" جزءاً عزيزاً من تراثنا الشعبي القطري، فهي تلك الرقصة التي تؤديها الفتيات ومعهن الأطفال، حيث يتزين بارتداء أجمل ثياب النشل الملونة والدراريع المطرزة بالزري والحلي الذهبية، كالهلالي والجتوب والمرتعشة، ويتكحلن ويتعطرن ويحملن معهن دلالهن وأكلهن متجهات إلى البراحة، وهو المكان الأثير الذي يُرادين فيه ويمجدن الوطن ورموزه.

مساحة إعلانية