رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

484

ثاني بن عبدالله: "أصدقاء الصحة النفسية" مفتوحة للجميع

14 مايو 2014 , 09:18م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

اختتمت اليوم الأربعاء أولى دورات جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك" والتي استهدفت فريقها التطوعي "صدى" والذي تم تشكيله لخدمة متلقى الخدمات النفسية، بمشاركة أكثر من 25 متطوع ومتطوعة واستمرت ثلاث أيام متتالية حاضر بها نخبة من الخبراء المختصين تناولوا عدة مواضيع في مجال الصحة النفسية.

وشكر محمد البنعلي الرئيس التنفيذي للجمعية المحاضرين والمشاركين كما نقل لهم تحيات سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة "أصدقاء الصحة النفسية"، شاكراً لهم انخراطهم بعضوية الجمعية ودعمهم لأنشطتها وبرامجها.

وتحدث "البنعلي" نيابة عن سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، مُرحّباً بجميع الأفراد الراغبين بالإنضمام للجمعية كأصدقاء للصحة النفسية، قائلاً: أبوابنا مفتوحة.

انطلاقة وتفاعل

وتناول المدرب المعروف محمد العنزي في محاضرته بعنوان "التعامل النفسي مع الجمهور" وتطرق لعدة محاور منها مهارات لتواصل مع الآخرين، وآليات تحليل الشخصية، والإحساس بالآخر كصديق حميم، وكيفية تحقيق التفاعل مع عواطف الاشخاص المحيطين، وظهر واضحاً تفاعل المشاركين مع المدرب الخبيرحيث استطاع المدرب اشراك الجميع وتبادل الأدوار وكانت جلسة تفاعلية تشاركية بإمتياز.

وأكد "العنزي" أن هذه خطوة رائعة من جمعية اصدقاء الصحة النفسية وحرصها على تدريب فريقها "صدى" على مهارات التعامل مع متلقي الخدمات النفسية وهي خطوة في الإتجاه الصحيح تحسب لإدارة الجمعية ونتمنى لهم كل التوفيق في مسعاهم الخير.

القلق والإكتئاب

وفي اليوم الثاني كانت الدكتورة سهيلة غلوم استشارية الطب النفسي – رئيسة اللجنة الإكلينيكية في النظام الصحي الأكاديمي حاضرة ومؤثرة في طرحها السلس الممتع والتي أثارت عديد من الحقائق العلمية عن الأعراض النفسية التي يمكن ان يتعرض لها أي شخص.

وتطرقت لأكثر الأمراض النفسية انتشاراً في قطر وهي القلق بنسبة 19% والإكتئاب بنسبة 18% ومن ثم الفوبيا، كما ذكرت بأنه فقط 25% ممن يلجأون لمراجعة الطبيب النفسي طلباً للعلاج ونسبة 75% لا يلجأون للطب النفسي بسبب والوصمة الإجتماعية والخجل من العرض النفسي، مشيرة إلى سبب تأخر المريض النفسي لطلب العلاج حين إحساسه بالأعراض، إلى النظرة السلبية التي ينظر بها المجتمع إلى المريض النفسي.

وفي اليوم الثالث كان الداعية عايش أحمد عايش على الموعد في إلقائه المؤثر والممتع وتطرق لأهمية الإيمان وذكر الله والشعور بالراحة والطمأنينة، مستشهداً بالآية الكريمة "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ“، مؤكداً أهمية الخطاب الديني في النصح والإرشاد وركز في محاضرته على آداب زيارة المريض، والأخطاء المنتشرة اثناء عيادة المرضى وأهمية العمل الخيري التطوعي، منوهاً لأهمية السرية وحفظ الأسرار واستعرض بعض القصص الواقعية والعبر المستقاة.

مساحة إعلانية