رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4369

مواطنات لـ الشرق: الهدايا والأكلات الشعبية وذكريات "العيد لول" أبرز احتفالات المنازل

14 مايو 2021 , 07:00ص
alsharq
نشوى فكري

أكد عدد من المواطنات لـ الشرق حرصهن على الاحتفال بعيد الفطر المبارك داخل المنازل، من خلال تنظيم بعض الترتيبات، التي من شأنها إدخال الفرحة والسرور على نفوس الكبار والصغار، خاصة أنه للعام الثاني يأتي عيد الفطر في ظل ظروف استثنائية بسبب الفيروس، موضحات أنهن حرصن على الالتزام بالتباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدولة لمكافحة فيروس كورونا، إلا أنهن في الوقت نفسه لم يحرمن الأطفال من فرحة العيد، بل احتفلن معا من خلال شراء الملابس الجديدة والحرص على إعطائهم العيدية باعتبارها من الأمور التي تسعد الأطفال في هذه المناسبة الغالية.. وأشرن إلى قيامهن بإعداد كافة التحضيرات والتجهيزات الخاصة بالعيد مثلما تعودن كل عام، حيث إنهن حرص على ارتداء الملابس الخاصة بالعيد، والتزيين والتجمل، وترتيب المنزل وتحضير فوالة العيد، والتكبير والتهليل، وأداء صلاة العيد في جماعة مع كافة أفراد العائلة من كبار وصغار، فضلا عن تنظيم بعض الألعاب الجماعية والمسابقات الخفيفة، والحديث مع الأطفال عن عيد لول.

د. هلا السعيد: التخلي عن بعض عادات العيد مؤقتاً

قالت الدكتورة هلا السعيد، إن عيد الفطر المبارك قد حل علينا للعام الثاني على التوالي في ظل ظروف استثنائية يعيشها العالم أجمع، بسبب جائحة كورونا، مؤكدة أن بعض العادات والطقوس التي ارتبطت بالعيد، تم التخلي عنها مؤقتا كالتقبيل والمصافحة والزيارات، والاستمرار في التباعد الاجتماعي والالتزام بالبقاء في المنازل حرصا على سلامتنا وسلامة من نحب.

ولفتت إلى ضرورة تلبية جميع احتياجات الأطفال خلال عيد الفطر السعيد، وشراء الألعاب لهم، والملابس الجديدة وتجهيز العيديات والحلويات، ومشاركة الأطفال بأفكار حول كيفية قضاء يومهم خلال العيد، والمشاركة معهم في اللعب، موضحة أن الأطفال يقضون هذا العيد في منازلهم بسبب إغلاق الحدائق العامة، ومدن الملاهي، والشواطئ، والفنادق والمطاعم، وتطبيق الدول للتباعد الاجتماعي، وهو ما سيفرض على أهاليهم تحدي كيفية تأهيلهم لقضاء تلك الأيام في البيوت، وكيفية التعامل معهم خلاله.. وتابعت قائلة: لقد حرصت على القيام بنفس الطقوس التي تعودت على القيام بها، مثل تجهيز ملابس العيد لجميع أفراد الأسرة وتحضير ضيافة العيد من الكعك والبتفور والغريبة والمعمول والمكسرات والموالح والشوكولاته، فضلا عن تجهيز العيديات لأحفادي والهدايا والبلونات، كما تعودت من سنوات أن ارسل ضيافة العيد لبيت العائلة فحرصت أن أرسلها ايضا هذا العيد، وأيضا حرصنا على أن نؤدي صلاة العيد جماعة مع أولادنا وأهلنا.

وعلينا أن نعيش فرحة التكبير الجماعي داخل البيت مع الأسرة، ويمكن ترتيب حفلات العيد بأسلوب جديد، من خلال شبكة الإنترنت بصورة مبتكرة في الفقرات المتنوعة، الإنشاد والمسابقات.

شيخة المري:تزيين المنزل وتجهيز فوالة العيد

نوهت السيدة شيخة المري، إلى حرصها على تنظيم بعض الفعاليات الخاصة والمميزة بعيد الفطر المبارك، مشيرة إلى أنها تبدأ بتأدية صلاة العيد في جماعة مع أفراد الأسرة، ثم القيام بتحضير فطور العيد المميز من الأكلات الشعبية مع جميع أفراد العائلة، حيث يتم تبادل التبريكات وتهاني العيد عن طريق برامج وتطبيقات التواصل الاجتماعي، والحديث الشيق واستبدال الزيارات بالمكالمات الهاتفية حتى نعوض التواصل المباشر ونحافظ على صلة الأرحام.. ولفتت إلى أهمية تزيين المنزل وتجهيز فوالة العيد والتي تتنوع ما بين الفاكهة والحلويات وخاصة الحلوى العمانية، والمكسرات، وكذلك رائحة العود والبخور تعطر المكان، لافتة إلى انهم أيضا يحرصون على ارتداء ملابس العيد والتقاط الصور التذكارية..

وتابعت قائلة: وكنا فيما سبق نقوم بالزيارات الرسمية لأفراد العائلة من الصباح الباكر، حيث نتبادل الأخبار ونوطد العلاقات بصلة الأرحام ونتشارك القهوة والحلى، حيث يتميز كل بيت بفوالة مختلفة ولذيذة، ونستعرض بملابس العيد مع أفراد العائلة ونتبادل التبريكات، ثم تحضير غداء العيد المميز والمنتظر، فهو عبارة عن عيش ولحم ضأن مشوي ومرق الخضار اللذيذ بجانب الأطباق الجانبية من الهريس والسلطات المنوعة والمشروبات الصحية واللبن.

ابتسام الغفاري:تنظيم مسابقات وأنشطة جماعية تفاعلية للأطفال

أكدت السيدة ابتسام الغفاري، على التزامهم عائليا بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي الذي فرضته الدولة، إلا انهم في نفس الوقت قد حرصوا على الاحتفال بعيد الفطر المبارك في إطار العائلة حتى تدخل الفرحة والبهجة على نفوس كل من يعيش في المنزل، مشيرة إلى حرصهم على الاستيقاظ مبكرا وتأدية صلاة العيد، ثم يقومون بالتواصل عن طريق مكالمات الفيديو مع الجد والجدة وكافة الأهل والأقارب لتبادل التهاني والتبريكات بعيد الفطر المبارك... وأشارت إلى حرصها على إدخال الفرحة على قلوب الأطفال الصغار ليشعروا بفرحة العيد، من خلال شراء الملابس الجديدة وبعض الألعاب والهدايا، فضلا عن تنظيم مسابقات وأنشطة جماعية تفاعلية، منوهة إلى أنها قامت بتزيين وترتيب المنزل احتفالا بهذه المناسبة المباركة، وتحضير كافة الحلويات والأكلات الشعبية الخاصة بالعيد، وتجهيز فوالة العيد. واستطردت قائلة: وأيضا نقوم بالحديث مع الأبناء وإخبارهم عن تفاصيل عيد لول، وكيف كنا نحتفل بالعيد ونخرج لمعايدة الجيران والفريج، وكذلك مشاهدة البرامج الخاصة بتلفزيون قطر، حتى نعوض الأبناء عن الخروج وزيادة الأهل في ظل التباعد الاجتماعي.

وجيدة القحطاني: معايدة الأهل عن طريق برامج التواصل

قالت السيدة وجيدة القحطاني، انهم حرصوا على الاحتفال بعيد الفطر المبارك داخل المنزل، من خلال تنظيم بعض الترتيبات التي من شأنها إدخال الفرحة والسرور على نفوس الكبار والصغار، مشيرة إلى انهم قاموا بإعداد كافة التحضيرات والتجهيزات الخاصة بالعيد مثلما تعودوا كل عام، حيث انهم حرصوا على ارتداء ملابس الخاصة بالعيد، والتزيين والتجمل، وترتيب المنزل وتحضير فوالة العيد، والتكبير والتهليل، وأداء صلاة العيد في جماعة مع كافة أفراد العائلة من كبار وصغار.. وأوضحت انهم جهزوا العيديات للأطفال مع عمل بعض الألعاب والمسابقات الخفيفة، فضلا عن الألعاب الشعبية التراثية مثل طق طقية، وأيضا لعبة الأمثال الشعبية، مشيرة إلى انهم يتحدثون مع الأطفال عن الاستعدادات للعيد لول والفرحة بالملابس الجديدة، والاختلاف بين العيد لول والعيد في الوقت الحالي.. وتابعت قائلة: كما حرصنا على تبادل المعايدات وتهاني العيد عن طريق برامج وتطبيقات الهواتف المختلفة والتي أصبحت كثيرة ومتاحة للجميع، خاصة وأنها تعد البديل الوحيد المتوفر، للتواصل مع الأهل والأقارب والأصدقاء في ظل إجراءات التباعد الاجتماعي، حرصا على سلامة الجميع.

مساحة إعلانية