رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1360

وجبة السحور .. تحيي مجالس الشباب في رمضان

14 يونيو 2016 , 12:32م
alsharq
حسام مبارك

أكد عدد من المواطنين الشباب، أن وجبة السحور أصبحت من الفرص المعدودة، للقائهم ببعضهم البعض أثناء شهر رمضان الكريم، والوناسة خاصةً مع تزامن الشهر الفضيل، مع فصل الصيف، الذي تزيد فيه ساعات النهار على مثيلاتها ليلًا، حيث يصوم المسلمون ثلثي اليوم ولا يكون لديهم سوى الثلث الأخير للإفطار وأداء صلاة التراويح ومن ثم السحور، للخلود إلى النوم قبل بداية يوم جديد، حيث ينشغل الموظفون في دوائر أعمالهم، والطلبة في جامعاتهم، بالإضافة إلى شراء حاجيات المنزل وتلبية متطلباته، ومن ثم أخذ قيلولة قبل أذان المغرب والإفطار، وبعد أداء التراويح، يجتمع الشباب عادةً في المجالس، أو اللقاء في المطاعم بالأسواق الشعبية، للجلوس سويًا وتناول وجبة السحور مع بعضهم البعض.

الاتجاه للمجالس

بداية أكد يوسف البوهاشم السيد، أن معظم الشباب يتجهون للسحور خارج منازلهم، فهم يكتفون بالاجتماع مع أسرهم في وجبة الإفطار، التي لا يمكن أن يشعر المرء بمذاقها إلا في الجو الأسري، ويجتمع الشباب بعد أداء صلاة التراويح، سواء في أحد المجالس أو في أحد الأماكن العامة، ومن ثم ينتقلون إلى المجالس، للجلوس مع بعضهم البعض، لتبادل الأحاديث، ومن ثم يتناولون وجبة السحور، من خلال طلب الطعام من أحد المطاعم، ودعا السيد الشباب إلى أن يكون الطعام في رمضان صحيًا، فمن الأفضل أن يتم تناول الطعام الخفيف في السحور، الذي لا يرهق المعدة في اليوم التالي، ولا يُشعر الصائم بشيء من العطش، خاصةً أن شهر الصيام يتزامن مع فصل الصيف،

وأضاف السيد: يمكن أن يجمع الشاب المسلم بين الطعام الصحي وممارسة الرياضة، فالبعض يمارسها قبل أذان المغرب والبعض الآخر يمارسها بعد الانتهاء من صلاة التراويح، فما أروع ما يتسم به شهر رمضان الفضيل، من العبادة المقترنة بالالتزام الصحي، ودعا السيد الشباب للابتعاد عن الخيم الرمضانية، التي يبتعد محتواها كل البعد عن الشهر الفضيل وروحانياته، فما تحمله لا يرضي الله، كما أنها مضيعة للوقت وإهدار للمال، وعلى المسلم الحق أن يستغل شهر رمضان الكريم أفضل استغلال، من ناحية التقرب إلى الله ونيل الأجر والحسنات.

الوقت الأمثل

بدوره، قال فيصل المنصوري أنه لا يتناول وجبة السحور إلا مع أصدقائه، فبعد صلاة التراويح، يجتمعون في أحد الكافيهات لاحتساء بعض المشروبات الساخنة، ومن ثم الاجتماع عند البحر وتبادل الحديث وتجديد الذكريات، ومن ثم الانتقال إلى أحد المطاعم لتناول وجبة السحور مع بعضهم البعض، مشيرًا إلى أنهم يفضلون تناول الوجبات الرمضانية في وجبة السحور، عن الوجبات السريعة التي عادةً ما يتم تناولها في الأيام العادية فى غير رمضان، وأكد المنصوري أن وجبة الإفطار يفضل تناولها دائما مع الأهل والأقارب، وهذا لما تحتويه من دفء أسري رائع، أما وجبة السحور، ولأن طبيعتها تأتي في وقت متأخر، فهي تكون مناسبة لاجتماع الشباب مع بعضهم البعض، وتناولها كيفما شاءوا، سواء في المجالس أو في المطاعم، وقال المنصوري إن انشغال الشباب في وظائفهم ومع ذويهم في النهار، يضيع عليهم فرصة اللقاء ببعضهم البعض، ليكون اللقاء عند تناول وجبة السحور هو الوقت والميعاد الأمثل.

فرصة لتجديد اللقاءات الشبابية

رأى جابر اللخن أن توقيت وجبة السحور هو أنسب موعد للقاء الشباب، خاصةً وأن وجبة الإفطار، يغلب عليها الطابع الأسري ، حيث يتحتم على جميع أفراد العائلة، طالما وجدوا في البلاد، التواجد على نفس مائدة طعام الافطار، التي لها دور عظيم في زيادة الترابط الأسري، كما هو الحال مع مائدة وجبة السحور، التي لها دور جوهري في تعاضد الأصدقاء مع بعضهم البعض.

وقال اللخن أن الشباب يجتمعون على وجبة السحور، لا لتناول الوجبة فحسب، بل لتجديد لقائهم المتباعد أثناء الشهر الفضيل، فرغم اجتماعهم بشكل شبه يومي، إلا أنه من المستحيل أن يكتمل العدد، فقد ينشغل البعض ببعض المشاغل الحياتية الشخصية، مشيرا إلى أنه ما يميز وجبة السحور بالنسبة للشباب، أنها عادةً ما تكون في المجالس، الأمر الذي يحيي المجالس، التي عادةً ما يبتعد عنها الشباب في الأيام العادية، باللقاء في الأماكن المختلفة، ولكن ما لا يميز السحور هو طغيان الوجبات السريعة على طعام الشباب، الأمر الذي يجعل طعام وجبة السحور غير مفيد وغير صحي.

مساحة إعلانية