رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

630

مونديال 2014.. كارثة ما قبل النهائيات تنقلب نجاحا كبيرا

14 يوليو 2014 , 06:49م
alsharq

كانت كأس العالم 2014 على شفير الهاوية قبل انطلاقها: ملاعب غير مكتملة، مطارات أصغر من الحجم المطلوب وتظاهرات جاهزة لتعكير الحدث الكروي. وبعدما سارت الأمور كما ينبغي الأحد في نهائي الأرجنتين وألمانيا يمكن للبرازيل أن تتباهى بتنظيم مونديال رائع داخل وخارج الملاعب.

عندما حصلت البرازيل على شرف تنظيم المونديال قبل سبع سنوات، كان الهدف ليس فقط الكشف عن موهبة البلاد الكروية بل قدرتها على تنظيم اكبر الأحداث الرياضية في العالم. وقد نجحت، بحسب الحكومة، الاتحاد الدولي والخبراء.

أعلنت رئيسة الدولة- القارة ديلما روسيف الساعية إلى إعادة انتخابها بعد ثلاثة أشهر: "نجحنا بتنظيم كأس العالم برغم الذين قالوا إنها ستقام وسط الفوضى".

قالت لامارتين دا كوستا خبيرة الأحداث الرياضية الكبرى في جامعة ريو لوكالة فرانس برس: "البرازيل كبيرة جدا، فيها الكثير من العلل، المدن البرازيلية تعاني من مشكلات كبيرة. لكنها القوة الاقتصادية السابعة في العالم، وعندما تنوي تنظيم شيء كبير، تسير الأمور عادة على ما يرام".

سحر برازيلي

يأتي نجاح كأس العالم بشكل كبير من سحر البرازيل، شغفها لكرة القدم والسامبا، طقسها، شواطئها، شعبها المضياف والعاشق للاحتفالات.

جذبت مهرجانات المشجعين في المدن الـ12 المضيفة معدل 25 ألف متفرج من مختلف أنحاء العالم في أيام المباريات في ريو وساو باولو. في الملاعب، كانت الأجواء احتفالية برغم بعض المشاجرات.

قال المهاجم الدولي الهولندي السابق بيتر فان هويدونك: "بعد مشاهدتها هنا، يجب أن تنظم كأس العالم مرة كل أربع سنوات في البرازيل".

قدرت وزارة السياحة أن توقعاتها بقدوم 600 ألف زائر إلى البرازيل سيتم تخطيها، ما يشكل ضعف مونديال جنوب إفريقيا 2010.

لكن الاتحاد الدولي، الذي كان قلقا جدا قبل انطلاق المسابقة، يقر بان الأمور سارت على ما يرام. أعلن رئيس فيفا السويسري جوزيف بلاتر: "بعدما تابعت أكثر من نسخة لكأس العالم، يمكنني القول أن مونديال البرازيل حقق نجاحا هائلا من دون أي شك. أين هي المشكلات التي يمكن أن تنشأ؟ ليس بمقدوري سوى تهنئة الشعب البرازيلي".

تقليص التظاهرات

خلافا لكثير من التوقعات لم تحصل تظاهرات كبيرة على غرار كأس القارات 2013 التي جمعت أكثر من مليون شخص اعترضوا على إنفاق نحو 11 مليار دولار أمريكي على منشات المونديال بدلا من صرفها على الصحة والتعليم.

لكن في نهائي ماراكانا الأحد حيث تم التحضير لتظاهرة بالقرب من الملعب، نشرت السلطات عددا غير مسبوق من رجال الأمن بلغ 26 ألف شرطي.

مواصلات فاعلة

الملاعب الـ12 الحديثة، ستة من بينها جهزت في الدقيقة الأخيرة، أكملت مهمتها. مع ذلك تم إيقاف أعمال كثيرة للبنى التحتية وسأل كثيرون عما إذا كانت الملاعب المكلفة في ماناوس وكويابا، حيث لا يوجد أندية في الدرجة الأولى، لن تصبح "فيلة بيضاء".

في المطارات حيث كانت فوضى وتأخير في الرحلات حصلت ازدحامات لكن من دون مشكلات كبيرة. أكثر من 15 مليون مسافر تنقلوا بين المطارات البرازيلية، برقم قياسي من المسافرين في 3 يوليو، يوم نصف النهائي بين البرازيل وألمانيا، بلغ 548 ألف مسافر.

بلغ معدل التأخير 6ر6% وإلغاء الرحلات 5ر4%. على سبيل المقارنة، 6ر7% من الرحلات تأخرت في الاتحاد الأوروبي بحسب وكالة الطيران المدني في البرازيل.

المونديال الاستعراضي

ماذا سنذكر من المونديال على ارض الملعب؟ يكفي سؤال اللاعبين السابقين؟ شرح راي الدولي البرازيلي السابق لفرانس برس: "كانت من أفضل كؤوس العالم على الصعيد الفني بالنسبة لي، برغم أن الأجواء كانت مشدودة مع الاقتراب إلى النهائي".

أمر منطقي في بلاد أنجبت لاعبين من طراز جارينشا، بيليه ورونالدو. كانت المباريات ممتعة في الدور الأول، ومن بينها النتيجة المفاجئة لهولندا على حساب حاملة لقب 2010 في الدور الأول 5-1.

ولدى الوصول إلى الأدوار الإقصائية، ارتفعت حدة الإثارة، خصوصا عندما بكى الحارس البرازيلي جوليو سيزار قبل حصة الركلات الترجيحية أمام تشيلي والتي تألق فيها ليقود بلاده إلى ربع النهائي.

أما المباراة التي ستبقى خالدة فلا شك إنها نصف النهائي الأسطوري بين البرازيل وألمانيا حيث سحقت الأخيرة مضيفتها 7-1 في أفظع خسارة ضمن تاريخها الكروي.

مساحة إعلانية