رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1006

السويدي: صدقات محسنو قطر صنعت البسمة على وجوه الفقراء

14 يوليو 2015 , 10:31م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

شكر السيد علي بن عبدالله السويدي محسني قطر على تفاعلهم الذي صنع البسمة على وجوه آلاف الفقراء، وقال إن أهل قطر ساهموا في كل أوجه الخير التي تعرضها عيد الخيرية، حيث كانت المساهمات واضحة في المشاريع التنموية والإنشائية وغيرها.

وقال السويدي: الخطة الرمضانية لعيد الخيرية شملت برامج اجتماعية وتثقيفية تحقق أغلبها بفضل الله تعالى، ونستطيع أن نقول إننا نفذنا 90 % من المخطط له، فحسب الإعتمادات والتبرعات قمنا بالتنفيذ.

الدعم الذي قدم في قطر كان في مشروع إفطار الصائم والفعاليات الثقافية، فقد أفطر حتى اليوم على موائد عيد خلال ستين موقعا قرابة 300 ألف صائم بواقع أحد عشر ألفا يوميا، وداخليا استفادت 450 أسرة، بواقع ألفي شخص تقريبا، حيث كانت هناك مراعاة لحجم الأسرة من صغيرة ومتوسطة وكبيرة.

وعلى الجانب الثقافي هناك نسائم الخير التي حاضر فيها كبار الدعاة والعلماء بواقع ألف من الجمهور يوميا على مدار تسعة أيام في رمضان.

في برنامج إفطار الصائم استهدفنا إفطار 1.3 مليون صائم في الخارج، ونحن اليوم قاربنا أن نحقق هذا المعدل، حيث وصلنا الآن إلى قرابة 1.200.000 (مليون ومائتا ألف صائم). نحو 26 ألفا استفادوا من السلة الرمضانية في 12 دولة هي البوسنة والعراق وموريتانيا وتايلاند والصومال وبروندي وطاجيكستان ولبنان وسيرلانكا وفلسطين وغيرها من الدول المحتاجة.

نحن في دولة قطر ننسق دوما مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وهناك معايير واضحة من الدولة لتنفيذ المشاريع خارجيا وداخليا، وهذه المعايير تتفق مع الشريعة الإسلامية وتلبي حاجات الفقراء، فهذه الأطر التي نتحرك فيها: إطار شرعي وقانوني وإنساني.

رسالة إلى المتبرعين

إننا نشكر أهل قطر على تفاعلهم، ورغم أن مآسي الأمة كثيرة لا تنتهي إلا أن سخاء أهل قطر من مواطنين ومقيمين لم ينقطع، فشكرا لهم ووسع الله عليهم، وندعوهم لمواصلة المسير على طريق الخير.

بطبيعة الحال المقارنة لا بد أن تأخذ في الاعتبار الظروف المحيطة، ونحن في هذا العام تتجدد مآسي سوريا ومينمار وغيرها، لكن الجديد هو زيادة المطابخ الخيرية وصلنا لخمسة عشر مطبخا في سوريا وهناك إفطار غزة الكبير حيث أقمنا مائدة تضم 20 ألف صائم في وقت واحد، ولم نقم بذلك بسبب ظروف الحرب على غزة العام الماضي.

وعن أهم البرامج المستقبلية بعد رمضان قال السويدي: نبدأ إن شاء الله في الإعداد لموسم الأضاحي والمدارس والشتاء، خاصة في اليمن وسوريا، حيث نسعى في توفير الكرافانات للاجئين في سوريا، وقد افتتحنا قرية أهل قطر الأولى قبل رمضان وقريبا نفتتح قرية أهل قطر الثانية، وإجمالي هذه الكرافانات 1100 كرافان.

وعن الخطط المستقبلية بعد رمضان لفت السويدي إلى مشروع ضخم لتعليم 60 ألف سوري، والبداية بعشرة آلاف في بداية العام الدراسي القادم، حيث سيتم التنفيذ عن طريق التعليم الإلكتروني لتوفير بيئة بديلة عن المدارس المعرضة للقصف.

مساحة إعلانية