رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

251

قراءة في الصحف العربية.. الأحد 14 سبتمبر 2014

14 سبتمبر 2014 , 10:41ص
الشرق
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأحد 14 سبتمبر 2014: مقاتلات كرديات يواجهن المتطرفين الإسلاميين في العراق؛ مقربون من "حزب الله" يبثون لأول مرة مشاهد حية لمشاركة عناصره في معارك بحمص؛ إسرائيل تخشى تجدد القصف الصاروخي ومصر تنكل بغزة.

مقاتلات كردستان

قالت صحيفة "الحياة" اللندنية: تحرس تكوشين وهي تحمل بندقية على كتفها وتتزنر بحزام الذخيرة، موقعها في جبال شمال العراق، في استعداد تام لإطلاق النار على المتطرفين الإسلاميين الذين تقاتلهم باسم "النضال من أجل حرية المرأة".

بالنسبة إليها وإلى رفاق سلاحها في حزب "العمال الكردستاني"، يكمن الهدف في إخلاء جبل مخمور من متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين ينشرون الرعب في العراق وسورية المجاورة.

لكن حرب المواقع هذه توازي معركة شخصية بالنسبة إلى تكوشين وعشرات المقاتلات في صفوف الحزب الكردي، فقد شعرن بالاشمئزاز من أعمال العنف التي مارسها المتطرفون الإسلاميون ضد النساء.

وقالت تكوشين "في المناطق التي يسيطرون عليها "مسلحو داعش" يمنعون النساء من الذهاب إلى السوق ويجبرونهن على وضع الحجاب"، متحدثة عن مناطق واسعة سيطر عليها التنظيم مهدداً الأكراد وأقليات أخرى. وتابعت "إن معركتنا ترمي للدفاع عن النساء من سيطرة هذه العقلية".

وتتوزع نحو 50 مقاتلة في جبل مخمور حيث يساعد الأكراد الأتراك في حزب العمال الكردستاني قوات "البيشمركة" الكردية العراقية المدعومة بغارات جوية أمريكية.

وقد قاتلت النساء إلى جانب رفاقهن الرجال لتحرير بلدة مخمور، على ما قالت تكوشين.

وتشارك النساء منذ فترة طويلة في القتال في صفوف حزب العمال الكردستاني الذي حمل السلاح في 1984 من أجل إنشاء دولة كردية قبل أن يبدأ مفاوضات سلام مع أنقرة قبل عامين.

حزب الله في سوريا

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسطأنه انتشر يوم أمس السبت، على مواقع التواصل الاجتماعي وأخرى مقربة من "حزب الله" فيديو يظهر عناصر الحزب في وضعيات قتالية، قيل إنها خلال مشاركة عناصره في معارك حي الخالدية بحمص الذي أحكم النظام السوري السيطرة عليه قبل نحو سنة ونصف السنة.

وأشار موقع "الحدث نيوز"، المقرب من قوى "8 آذار"، الذي كان أول من نشر الفيديو، إلى أنه صور بكاميرات هواتف جوالة وأخرى تابعة للإعلام الحربي للحزب، "كتحية لروح الشهيد حمزة إبراهيم حيدر الذي استشهد في معارك حي الخالدية".

وأوضح الموقع المذكور أن "هذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها جهات مقربة من (حزب الله) مشاهد حية لمشاركة مقاتليه في المعارك بسوريا".

وقد ظهر عناصر الحزب يرتدون بزات عسكرية ولف عدد منهم شارة "حزب الله" الصفراء على رؤوسهم أو زنودهم، وكانوا يتنقلون بين مبان وأحياء بدت في معظمها مدمرة وخالية. وأظهرت مشاهد أخرى عمليات اقتحام وقصف وهجوم.

وأكدت مصادر مقربة من "حزب الله" لـ"الشرق الأوسط" أن الشبان الذين ظهروا بصفتهم مقاتلين في الفيديو هم بالفعل عناصر من "حزب الله"، من دون تأكيد موقع القتال.

وفي أحد المشاهد، يظهر قيادي بالحزب من دون أي محاولة لإخفاء وجهه، بصفته قتل في معارك الخالدية، يعطي تعليماته الأخيرة لعناصر مجموعته الذين أخفوا ملامحهم، وبدا واضحا أنهم عصبوا رؤوسهم بشارة "حزب الله" الصفراء التي كتب عليها "إن حزب الله هم الغالبون.. حزب الله.. المقاومة الإسلامية في لبنان".

وقد توجه القائد الميداني لعناصر مجموعته قائلا: "مهما رأينا أمامنا لن نتراجع...إذا سقطنا شهداء فسنكون كما الشهداء الذين سبقونا... ممنوع أن يترك أحد مجموعته لتيسير أموره. النصر مؤكد مهما كان عدد الشهداء".

وكان الأمين العام لـ"حزب الله"، السيد حسن نصر الله، أعلن في عام 2012 انخراط حزبه في الحرب السورية، لـ"مواجهة التكفيريين ومنع وصولهم إلى لبنان".

ورجح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن يكون سقط لـ"حزب الله" في المعارك السورية 561 عنصرا حتى الشهر الماضي.

ويبدو عشرات العناصر في أحد المشاهد يستعدون للمعركة ويصرخون "هيهات منا الذلة"، فيما تظهر وحدة الهندسة، في مقطع آخر، وهي تزرع إحدى العبوات في مبنى مهجور.

ويستخدم معظم المقاتلين الذين ظهروا في الفيديو أسلحة الكلاشنيكوف، وقاذف "بي 7" وهو سلاح فردي يستخدم ضد الدروع والمجموعات. ويتواصل العناصر عبر أجهزة لا سلكية.

خوف إسرائيلي

ونقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية، تأكيد رئيس المجلس الإقليمي "شاعر هنيغيف" ألون شوستر، أن "حماس" نجحت في بث الرعب في أوساط سكان الجنوب وإحداث تصدع في الوعي، في حين أكد جنرال احتياط في الجيش أن "إسرائيل" تخشى من تجدد قصف القذائف الصاروخية على مستوطنات الجنوب نتيجة للمماطلة في إعادة الإعمار وفتح المعابر، واصفا تعامل مصر مع غزة بأنه "تنكيل".

قال شوستر في تصريحات في المنتدى الأسبوعي "السبت الثقافي"، ونقله موقع "والا" العبري: "إن مستوطنات الجنوب شهدت في السنوات الـ 13 الأخيرة ازدهارا ونموا سكانيا، لكن كشف الأنفاق في الصيف الأخير، وحينما رأوا 13 مقاتلا من حماس يخرجون من باطن الأرض، أدى إلى خلق تصدع كبير". وأضاف أن "حماس نجحت في مهمتها – التهديد وبث الرعب" مؤكدا، أن "تهديد الأنفاق بات ملموسا وأنتج تصدعا في المناعة داخل الوعي، ومس في القدرة على امتصاص التهديد".

من جانبه اعتبر الجنرال في الاحتياط، "داني روتشيلد"، الذي يشغل اليوم منصب رئيس معهد دراسات السياسات والاستراتيجيا، في المركز متعدد المجالات في هرتسليا، أن قلق مستوطنات الجنوب مبرر، وقال: " لو كنت مكان رؤساء السلطات المحلية لكنت قلقا"، وحذر من من تجدد الإطلاق من قطاع غزة، وأشار إلى وجود مخاوف لدى قيادة الجيش من تجدد إطلاق القذائف الصاروخية".

وقال: "بالرغم من أن حماس تلقت ضربة موجعة ، لكن بما أنه لا يوجد بوادر لبدء الإعمار في قطاع غزة، والأموال لا تصل، والمعابر لا تفتح، والمصريون ينكلون بهم. فالوسيلة التي لدى حماس لجذب الانتباه هي فقط بواسطة إطلاق الصواريخ والراجمات، وينبغي أخذ ذلك في الحسبان في الفترة القريبة".

وختم بالقول: "إن حماس غير مستعدة للحوار معنا بسبب أيدلوجيتها التي تعتبر دمجا بين الديني والوطني". وأضاف أن "البند الأول من ميثاق حماس يتحدث عن إبادة إسرائيل".

مساحة إعلانية