رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2049

مدرسة مستقلة تهدد مواطنة بإنهاء خدماتها

14 سبتمبر 2015 , 06:55م
alsharq
نشوى فكري

في الوقت الذي تولي فيه الدولة، اهتماما كبيرا بالكادر التعليمي والإداري في المدارس المستقلة ، وتوفر كافة الأجواء المناخية للمواطن القطري وتشجعه على العمل بها ، فوجئت إحدى المواطنات ، التي تعمل في مدرسة مستقلة للمرحلة الابتدائية بمنطقة أم صلال، بتعسف الإدارة معها ، وتهديدها بانهاء خدماتها ، وتحويلها من وظيفة سكرتيرة إدارية بالمدرسة إلى مشرفة باصات ، في حالة من الإهانة للمواطنة ، التي أغلقت جميع الأبواب أمامها و لم تجد سوى " الشرق " لتوصيل معاناتها ورسالتها المؤلمة إلي كل من يهمه الأمر في المجلس الأعلى للتعليم.

قالت المواطنة انها فوجئت بعد العودة للعمل مرة أخرى ، بعد انقطاع دام أكثر من خمس سنوات ، لرعاية ابنتها المريضة ، نظرا لأن لديها ابنة مريضة وتحتاج للرعاية والعلاج المستمر ، ومتابعة المستشفيات والمراكز الطبية لعمل العلاج الطبيعي وغيره من التحاليل والفحوصات الطبية بشكل دوري ، اضطرت لترك عملها ، وحينما رغبت في الرجوع مرة أخرى للعمل نظرا لحاجاتها للمال ، فقامت بالبحث عن أحد الأماكن القريبة من منزلها ، فذهبت لإحدى المدارس المستقلة الموجودة بمنطقة أم صلال ، وقامت بمقابلة مديرة المدرسة ، وشرحت لها ظروفها كاملة ، وأنها ابنتها تحتاج للذهاب من وقت لآخر لمتابعة الفحوصات ، حيث إنها مريضة وتحتاج للرعاية المستمرة ، فوافقت المديرة على ظروفها ، وأخبرتها باحضار أوراقها للتعيين بالمدرسة في وظيفة سكرتيرة إدارية ، ولكنها بعد التعيين في المدرسة ، وحينما رغبت في الاستئذان للخروج مع ابنتها المريضة ، فوجئت برفض مديرة المدرسة ، وتعنتها الشديد معها ، بل وقامت بخصم جميع الأيام السابقة التي خرجت فيها ، من راتبها ، وأخبرتها أنها إذا أرادت الخروج ، فعليها بالغياب وليس الاستئذان.

وتابعت المتضررة ان المديرة قامت بتحويلي من وظيفة سكرتيرة إلى وظيفة مشرفة باصات ، وتزيد من عدد مناوباتي حتى أصبح الجدول الأسبوعي الخاص بي ، ممتلئا على آخره ، وزادت الأمور حتى أعطتني "ضعيف" بالتقييم ، وأخبرتني أن التقييم الثاني سوف تعطيني "ضعيف" أيضا ، حتى تستطيع فصلي نهائيا من المدرسة ، مضيفة أنها طلبت أكثر من مرة ، تأهيلها وإعطائها دورات كمبيوتر ، حتى تواكب متطلبات العمل ، بعد فترة جلوسها بالمنزل لسنوات طويلة ، ولكنها رفضت أيضا.

وأوضحت أن المشكلة تفاقمت في الوقت الحالي بسبب مرافقتي لابنتي المريضة للعلاج خارج الدولة ، وبالرغم من تقديمي لأوراق ومستندات تثبت صحة كلامي ، إلا أن إدارة المدرسة لم تأخذ بها ، وفوجئت بإعطائي تقييم "ضعيف" ، وحينما قدمت تظلما تم رفضه ، لأن المجلس أوكل لمديرى المدارس تقييم المعلمات بالإضافة إلى أنني كنت قد قدمته بعد 15 يوما من تاريخ التقييم وهو ما يجعله لا يقبل لدى الجهات المسئولة ، وتابعت قائلة : أرغب في الخروج من هذه المدرسة والانتقال إلى مدرسة أخرى ، فانني أصبحت مضطهدة ، بالرغم من محاولتي الانتظام في الدوام والعمل بجدية ، ولكنها لم تترك لي أي أمل ، وقامت بتحويلي إلى الروضة التابعة للمدرسة تحت قيادة مديرة أخرى ، والتي بالفعل قدرت جهودى وأعطتني تقييم "جيد" ، وأحاول القيام بواجبي على أكمل وجه ولكن دون جدوى ، لذلك أطالب المجلس الأعلى للتعليم بالتحقيق في شكواي ، علما بأننى عندما تم تحويلي للبند المركزي كان تقييمي في المدرسة "جيد جدا".

مساحة إعلانية