رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

720

حملة " دلني " تختتم أولى دوراتها التدريبية لــ 120معلم وأخصائي و كادر تربوي

14 أكتوبر 2015 , 07:28م
alsharq
يحيى عسكر:

اختتمت الحملة الوطنية التوعوية " دلني " أولى دوراتها التدريبية والي جاءت تحت عنوان " الألعاب التربوية ودورها في غرس القيم " والتي شارك فيها أكثر 120 مدرس وأخصائي اجتماعي وكادر تربوي .

و قال السيد ناصر الشهراني نائب مدير الحملة الوطنية التوعوية " دلني " أن هذه الدورة التدريبية هي الدورة الأولى من ضمن 4 دورات تدريبية سيتم عقدها ضمن أنشطة الحملة بخلاف الفعاليات الجماهيرية المختلفة والتي ستتمحور حول شعار الحملة بالقيم نرقى للقمم وقيم الاحترام والصدق والتقدير .

وأضاف أن التركيز هذا العام موجه إلى المعلمين والاخصائيين الاجتماعيين والمشرفين على الحملة كتربويين لأنهم أساس التربية وإخراج أجيال متميزة من النشء والطلاب على القيم التي نعتز بها كمجتمع قطري مسلم يحرص على تراث وعادات الأجداد والآباء والتي كانت سببا في لما وصلت إليه دولتنا الحبيبة تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ، ونحن نأمل أن تكون مشاركات المدارس هذا العام أكثر من النسخ الثلاثة السابقة خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته الحملة في السنوات السابقة.

دور القيم في التربية

وقد حاضر في هذه الدورة الدكتور محمد العامري والذي قال أن التربية تعتمد بشكل كبير جدا على القيم والتي يكون دورها الأساسي تعزيز السلوكيات الإيجابية وتحقيق المواطنة وتحقيق الانتماء وتحقيق الأمانة عند الطلاب وهذا الأمر يحتاج منا مجاراة روح العصر في تربيتنا وطرق تعليمنا ، ولذلك تأتي الألعاب التربوية كأسلوب حقيقي يتناسب مع هذا العصر من أجل تعزيز السلوك الإيجابي بشكل محبب ومشوق للطلاب ، مشيرا إلى الورشة صممت لتكون مليئة بالحركة وأن المشاركين في الدورة قد قاموا بتصميم عدد من الألعاب التربوية المختلفة الذين لها تأثير كبير على سلوكيات الطلاب وتعزيز الجانب الإيجابي منها .

وأضاف أن الأنشطة التي تقدم اليوم في مدراسنا هي أنشطة رائعة لكنها تحتاج اليوم إلى ربط أكثر بالقيم ، وهذا المبادرة من حملة " دلني " ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية الهدف منها هو مساعدة الأخصائيين الاجتماعيين داخل المدارس على تصميم أنشطة فعالة قادرة على تعديل السلوكيات بشكل إيجابي ، وفي هذه الدورة تم تعريف المشاركين على التعلم النشط ومفهومه والفرق بين التعليم التقليدي والتعلم النشط وأيضا على كيفية تصميم الأهداف التربوية وطرق بلوم في عملية قياس التعلم ، وكيفية تصميم ألعاب وأنشطة تعليمية تساعد في تعزيز السلوك الإيجابي وكذلك دور الإدارة المدرسية في تفعيل الأنشطة الطلابية وكيفية علاج بعض السلوكيات في المجتمع وعند الأبناء من خلال تعزيز الانتماء .

أهداف الدورة

وعن الأهداف الخاصة بالدورة قال الدكتور محمد العامري أن الجانبين النظري والعملي قد هدفا إلى أن يتمكن المشاركون بعد الانتهاء من الدورة من إعداد برامج تساعد في تعديل السلوكيات السلبية وتعزيز السلوكيات الإيجابية ، مشيرا إلى أن عدد الساعات التدريبية كانت حوالي 15 ساعة مقسمة على 3 أيام بحيث يكون هناك فترتان للجانب النظري و4 فترات للجانب العملي .

وبالنسبة لأبرز المناقشات التي شهدتها الورشة قال أن أهم هذه المناقشات كانت حول القيم ومفهومها وأنواعها وهل يمكن تعديلها وتعزيزها ومدى أهمية القيم بالنسبة للتربويين ، مشيرا إلى أن أبرز القيم التي تم التركيز عليها خلال الدورة هي قيم الانتماء والمواطنة والأمانة والصدق والانتماء للهوية الإسلامية حيث أننا نعتبرها قيم غاية والتي لو صلحت تصلح كل شيء بحيث يكون الطالب عنده انتماء لهويته وانتماء لدينه ، مضيفا أنه سيكون هناك ورشة عمل خاصة بالسلوكيات السلبية وتحليل ما هي القيم الموجودة خلفها وتصميم أنشطة تساعد الطلاب.

مساحة إعلانية