رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2494

تشارك في معرض تشكيلي بسلطنة عمان..

حصة كلا لـ "الشرق": أعمالي تعكس عراقة التراث القطري والبيئة المحلية

14 أكتوبر 2018 , 07:00ص
alsharq
طه عبدالرحمن

 

أشارك بعملين يمزجان الحرف العربي بالفن التشكيلي

 

  تشارك دولة قطر في معرض "روايات لونية"، والذي تقيمه الكلية العلمية للتصميم في سلطنة عمان، ويقام برعاية السيدة ميه بنت حمود آل سعيد، وتفتحه الدكتورة منى كمال إسماعيل ، عميدة الكلية، وذلك يوم غد "الاثنين"، ويستمر حتى يوم 22 أكتوبر الجاري.

 

وتمثل دولة قطر في المعرض، الفنانة التشكيلية حصة عبدالله كلا، والتي ستشارك في المعرض بعملين فنيين ، بمشاركة عدد آخر من الفنانات التشكيليات في سلطنة عمان ودول أخرى.

 

وأعربت الفنانة حصة كلا في تصريحات خاصة لـ الشرق عن مدى سعادتها بالمشاركة في هذا المعرض، وإبراز عراقة الفن التشكيلي القطري، وحضوره في مختلف المحافل العربية والدولية، وهو ما يعكس ثراء هذا الفن التشكيلي، ووصوله إلى مراحل متقدمة من الناحية الفنية، استحق معها تقديراً مختلفاً في الأوساط المعنية.

 

وقالت إن المعرض يأتي في إطار الاحتفال بيوم المرأة العُمانية، وحرص الكلية على اتاحة هذه الفرصة للمبدعات العمانيات والعرب لإبراز مواهبهن عبر الأعمال الفنية المختلفة، اللاتي يشاركن بها في هذا الصرح العلمي ، وهو ما يتيح المجال لتبادل الحوار الثقافي بين المبدعات المشاركات.

 

وفي هذا السياق، أكدت كلا أن مثل هذه المشاركات تولد الإحتكاك والتعارف بين الفنانين، وتسهم في تبادل الأفكار فيما بينهم، وتسهم أيضاً في دعم الفنانين، ومنحهم ألواناً جمالية، " إذ أن هذا الإحتكاك يمنح الفنان التعرف على ثقافات فنية متنوعة، ما يؤدي إلى تطوير الفنان لأدواته. وكفنانة أرى أن هذا الإختلاط بين الفنان عبر الورش الفنية المختلفة والمعارض الفنية التشكيلية أمر مفيد  للفنانين".

 

وتابعت: "إننا كفنانات قطريات، نسعى دائماً إلى إبراز اسم قطر عالياً في المحافل الخليجية والعربية والدولية، وكل فنان قطري من خلال مشاركاته الخارجية، وخاصةً إذا كانت عبر مهرجانات قوية، فإنه يحرص على المشاركة فيها، وذلك بكل ثقة واقتدار بالنفس، وبقيمة الأعمال الفنية التي نشترك بها، ولذلك فإن مثل هذه المشاركات، تعكس لغة الفنان ومفرداته، والتي يسعى من خلالها إلى تبادل الثقافة الفنية مع أقرانه الفنانين، ما يمنحهم جميعاً مكسباً في التعرف على إبداعاتهم المشتركة".

 

 وأرجعت اهتمامها بالتراث، إلى حبها الشديد له، "والذي أستخدم فيه ألوان البحر، بالشكل الذي يعكس ألوان الصفاء والسلام، وهو ما يبعث في نفسي كيفية التعامل مع الأشخاص بطريقة صريحة وواضحة، وألجأ فيه إلى اللون الأبيض الذي هو لون السلام، والذي يعطي الإنسان طريقة مثلى للتعامل مع الآخرين بطريقة المصارحة والصفاء مع النفس".

 

 

جماليات الموروث الشعبي

 

وحول أحد الأعمال التي ستشارك بها في المعرض ، قالت الفنانة حصة كلا إنه يعكس دور المرأة عبر كتابات وإثراء اللون، من خلال إبراز جماليات ملابس المرأة القطرية، ودورها الفعال في المجتمع، وما تتميز به ملابسها من قيمة تراثية كبيرة، تعكس أصالة الموروث الشعبي،لافتةً إلى أن العملين يمزجان أيضاً بين ألوان البيئة القطرية والحرف العربي، مع عدم إغفال ملابس المرأة التراثية، "وذلك في تمازج لوني لافت".

 

وفي هذا السياق، تتسم أعمال حصة كلا بمزج الخط العربي بلوحات تشكيلية، وهو ما تعتبره من التجارب الرائدة، "والتي جاءت نتاجاً لمخزون فكري لافت، ومن هنا نبعت تجربتي للمزج بين الخط العربي والفن التشكيلي، والتي تمتد إلى وقت بعيد. ولذلك أعتبرها من المحطات المهمة والناجحة في حياتي".

 

ولا تعتبر هذه التجربة جديدة عليها، بقدر ما تصفها "اتجاه قوي في مسيرتي الفنية، فمن نجاح هذا المكسب جاءت إجادتي للخط التجريدي، وهى تجربة قابلة للتطور، وستكون لها انعكاساتها على مشاركاتي المختلفة القادمة". مؤكدة أنها تحاول دائماً أن تجعل البيئة القطرية حاضرة في أعمالها، " وأعتبرها مكوناً رئيساً في لوحاتي، فالمتأمل لأعمالي يجد البيئة القطرية حاضرة في العديد من المناسبات التي أشارك فيها".           

مساحة إعلانية