رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

2527

المهازل التنظيمية تهز "أمم أفريقيا"

15 يناير 2022 , 07:00ص
alsharq
محمود النصيري

تتواصل الانتقادات الحادة للجنة المنظمة لبطولة أمم أفريقيا، التي تستضيفها الكاميرون من 9 يناير إلى 6 فبراير المقبل، بعدما تراكمت المشاكل التنظيمية منذ أول أيام البطولة لتخلق أجواء من التوتر والقلق حول مدى قدرة بعض الدول في القارة الأفريقية على تنظيم بطولة قارية بحجم كأس أمم أفريقيا والتي تشهد مشاركة 24 منتخبا لأول مرة في تاريخ المسابقة.

وحامت العديد من الشكوك حول قدرة الكاميرون على استضافة البطولة بعد اعتذار هذا البلد الأفريقي عن تنظيم النسخة الماضية في 2019 والتي استضافتها مصر في اللحظات الأخيرة لعدم جاهزية البنية التحتية القادرة على تنظيم البطولة.

وكانت هذه الاستضافة بدورها قاب قوسين من التأجيل مرة أخرى في ظل عدم جاهزية الملاعب والفنادق الكاميرونية، إضافة إلى غياب جاهزية العامل البشري وهو ما أثبتته الدورة منذ انطلاقها من خلال أخطاء تنظيمية جسيمة بلغت حد الفضائح.

وبدورها شهدت منصات التواصل الاجتماعي لغطا كبيرا واستياء عربيا وعالميا من المهازل التنظيمية التي تشهدها البطولة الأفريقية مع استحضار النجاحات التي حققتها دولة قطر على مستوى استضافة بطولة كأس العرب في نسختها العاشرة والتي اختتمت منافساتها في 18 ديسمبر المنقضي.

وأكد نشطاء التواصل الاجتماعي أن دولة قطر من الدول القليلة القادرة على استضافة أي بطولات قارية وعالمية بأعلى المعايير وبدون أية مشاكل في ظل قدراتها التنظيمية الهائلة والبنى التحتية التي تمتلكها بالإضافة إلى الخبرات التي راكمتها على مدار سنوات طويلة من استضافة كبرى الأحداث الرياضية.

كرات غير مناسبة

المشاكل التنظيمية لم تنتظر طويلا لتطل على أحداث البطولة الأفريقية، حيث شهدت مباراة نيجيريا ومصر الكثير من حالات التوقف بسبب الكرة التي لم تكن مطابقة للمواصفات.

لاعبو مصر طالبوا الحكم بتغيير الكرة أثناء الشوط الأول، ليفحصها الحكم بكاري غاساما ويقرر تغييرها، وهو الأمر الذي تكرر كثيرا خلال المباراة قبل أن تحل الأزمة في الشوط الثاني.

فضيحة تحكيمية

عرفت المباراة التي جمعت المنتخب التونسي بنظيره المالي الأربعاء الماضي، فضيحة تحكيمية مدويَّة لم يسبق أن شهدتها ملاعب كرة القدم في العالم. إذ أطلق حكمها الزامبي، جاني سيكازوي، صافرة النهاية مرتين قبل انتهاء الوقت الرسمي للمباراة.

وصنفت أحداث مباراة تونس ومالي كواحدة من أغرب الحالات التحكيمية في تاريخ كرة القدم بعدما أنهى جياني سيكازوي حكم المباراة اللقاء في الدقيقة 85، ثم تدارك الخطأ، لكنه كرر الأمر ذاته بإنهاء اللقاء في الدقيقة 89، قبل أن يتم تعيين الحكم الرابع لإدارة الوقت المتبقي بعد اكثر من نصف ساعة على نهاية اللقاء لكن منتخب تونس رفض طلب اللجنة المنظمة بالعودة إلى الملعب.

نشيد خاطئ

قبيل مواجهة موريتانيا وغامبيا بمدينة ليمبي، ارتكبت اللجنة المنظمة لبطولة الكاميرون خطأ جديدا، هذه المرة بحق منتخب موريتانيا، فقد عُزف السلام الوطني لمنتخب موريتانيا لكن من دون تفاعل من اللاعبين، ليتبين للمنظمين أن النشيد الذي عزف وتكرر مرتين ليس النشيد الوطني الحالي لموريتانيا.وقرر "المرابطون" أن ينشدوا السلام الوطني بأنفسهم، لكن أثناء ذلك عزف النشيد الوطني الخاطئ للمرة الثالثة، لينتهي الأمر من دون أن يسمع الشعب الموريتاني نشيد بلاده في مباراته الافتتاحية.

مخاطر أمنية

شهدت مدينة بويا غربي الكاميرون التي تستضيف منتخبات تونس وموريتانيا ومالي وغامبيا، إطلاق نار أدى إلى مقتل جندي على يد مسلحين انفصاليين.

ونجحت هذه الأحداث الأمنية في تعطيل حصة تدريبية للمنتخب الموريتاني، وحرمان تونس من حصة أخرى كان من المزمع إجراؤها بعد انتهاء المباراة التي جمعته بمنتخب مالي.

مساحة إعلانية