رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

946

خلال ملتقى الذكاء الاصطناعي وأدوات كشف التزييف العميق..

الفيديوهات المفبركة أمام خبراء بـ «العدل»

15 يناير 2026 , 06:57ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

عقدت جمعية الخبراء والمحكمين التوعوية الثقافية القطرية ملتقى الخبراء السابع بعنوان «الذكاء الاصطناعي وأدوات كشف التزييف العميق»، أول أمس الثلاثاء ببرج برزان، وحضر الملتقى نخبة من الخبراء المعتمدين من وزارة العدل والمحكمين القطريين والخبراء المقيمين، وقدم الملتقى الأستاذة إيمان محمد التميمي - استشاري نظم معلومات وخبيرة نظم معلومات بوزارة العدل، التي تمتلك خبرة مهنية في تطوير الأنظمة الرقمية، ودعم التحول الإلكتروني، والمشاركة في مشاريع تقنية متقدمة تخدم قطاع العدالة.

افتتحت الملتقى الأستاذة نوف عبدالله الكواري خبيرة حسابية معتمدة من الوزارة وتحدثت إيمان محمد التميمي عن أبرز التحديات التقنية والعملية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعـي فـي مجال الخبـرة، مع التركيز على ظاهرة التزييف العميق وتأثيرها المباشر على المصداقية والعدالة وسلامة الأدلة الرقمية، كما سيتم مناقشة دور أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة - مثل تحليل البصمة الرقمية، واكتشاف التشوهات البصرية والصوتية، ونماذج التحقق متعددة الوسائط - في كشف المحتوى المزيف والحد من مخاطره، إلى جانب إبراز الأبعاد القانونية والأخلاقية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات، وأهمية رفع كفاءة الخبراء في التعامل مع الأدلة الرقمية والتحقق من موثوقيتها.

وتم تسليط الضوء على ظاهرة منتشرة هذه الأيام في المجتمع وهي الفيديوهات المفبركة لمشاهير وأشخاص مختلفين وتؤدي الفيديوهات المفبركة إلى زعزعة المجتمع ولها آثار سلبية على المجتمع من جميع النواحي المجتمعية والاقتصادية والتجارية والسياسية وعلى سبيل المثال تسبب أحياناً اضطراب سياسي بسبب فيديوهات مفبركة لسياسيين، وأحياناً اضطرابات اجتماعية بسبب فيديوهات مفبركة لزوجة أو زوج في وضع مخل بالآداب العامة ولكثير من السلبيات التي يتأثر بها المجتمع.

والهدف الأساسي من الملتقى تسليط الضوء على الفيديوهات المفبركة والتمييز بينها وبين الفيديوهات الحقيقية لتجنب آثارها المدمرة سواء على الأسرة أو المجتمع، وخطورة تلك الفيديوهات المفبركة على استقرار المجتمع، وهذه الظاهرة لم تعد مجرد محتوى ترفيهي أو عبثي، بل أصبحت أداة يمكن أن تستغل في تشويه السمعة، إثارة الفتن، وزعزعة الثقة بين الأفراد والمؤسسات. 

مساحة إعلانية